عرض النسخة الكاملة : تحليل أندلسية أحمد شوقي
المغترب الصغير
17-09-2005, 02:13 PM
أنا طالبة بالصف 12 أريد شرح كامل ووافي لكل نقطة في أندلسية أحمد شوقي
أرجووو الرد العاجل:s33: :s31:
abuammar88
22-09-2005, 01:25 PM
شرح أندلسية أحمد شوقي و 1-6 قصيدة
--------------------------------------------------------------------------------
شرح أندلسية (لأحمد شوقي)
المفردات اللغوية: نائح : نوح / باكي , الطلح / طلح / نوع من الشجر ويراد به واد في أشبيلية , وقصد بنائح الطلح / المعتمد ابن المعتضد العبادي ملك أشبيلية ، أشباه / ج :شبيه / مثيل ، عوادينا / ج : عادية / حادثة الدهر أوالمصيبة ، نشجى / شجو / نحزن ، نأسى / نحزن / أسي ، تقص / تروي وتحكي / قصص ، قصت / قطعت ، جالت / جول / تحركت واضطربت ، حواشينا / حشي / ما في الجسم من طحال وكبد وغيرها ، البين / بين / البعد ، أيكا / أيك / ج أيكة / الشجرة الكثيفة الملتفة ، سامرنا / سمر / جليسنا بالليل ، الغريب / غرب / البعيد عن وطنه ، نادينا / ندو / النادي / المجلس يجتمع فيه الناس ، الجنس / النوع .
يفتتح الشاعر القصيدة بنداء التفجع والمأساة فهو يطلق نداءه مسترسلا بلا حدود معبرا عن آهاته وموجها خطابه لمن يشاركه مصيبة الفراق ، حيث أننا نشترك في مصائب البعد والفراق ، أنحزن على واديك الذي فارقته ، بل نحزن على وادي النيل ، ولن تروي لنا إلا أن يدا غريبة مؤلمة أصابت جناحك وهنا يشر إلى الأسر والقيد والنفي الذي تعرض له الأمير ، وماحصل لك كان أليما على ساكني الشرق ، وهذا الفراق الذي رمى بنا في أوساط شجر غريب علينا لم نألفه في جلسات السمر فأصبحنا ملازمين لهذا الشجر ونجلس تحت ظله ، وإذا كنت أنت من مكان وأنا من مكان آخر إلا أن المصائب كعادتها تجمع مصابيها .
الجماليات //
• *أسلوب النداء غرضه الفجيعة والمأساة
* نائح جاءت على صيغة اسم الفاعل ولم تأت على الماضي لدلالة اتصاف المخاطب باستمرارية النواح
* قدم الشاعر المسند أشباه على المسند إليه عوادينا وذلك لأن الشاعر أراد أن يلفت النظر إلى التوافق بينه وبين المخاطب
* نشجى ونأسى ترادف في المعنى
* تكرار حرف الحاء في نائح والطلح توخي بالحرقة التي يعانيها الشاعر
* تتابع حرفي الشين والجيم في كلمة نشجى يوحي بالصعوبة دلالة على معاناة الشاعر
* في الشطر الثاني من البيت الأول لم يذكر أداة الاستفهام وهذا ناتج عن الاهتمام بالآتي وهو الحزن
* الاستفهام في البيت الثاني يراد به النفي بمعنى لن تقص علينا ...
* تقص وقصت جناس ناقص
* أتى بضمير الجمع في حواشينا لعموم أثر المصيبة
* أتى بالفعل رمى ولم يقل قذف لما في دلالته من بعد المسافة
* شبه البين بالإنسان وهذا من قبيل الاستعارة المكنية
* وردت أيكا نكرة للدلالة على أن الشجر غريب عن الشاعر
* شبه الأيك بالسامر وهذا من قبيل الاستعارة المكنية
* وظلا غير نادينا كناية عن غرابة المكان
* الشطر الثاني في البيت الرابع حكمة
- استلهام الشاعر ماضي العرب في الأندلس
المفردات /
آها / أوه / اسم فعل مضارع بمعنى أتوجع ، نازحي / نزح / النزوح / البعد والابتعاد ، حللنا / حلل / نزلنا وأقمنا ، رفيفا /رفف / خصبا ، روابينا ج رابية / ربو / ما علا وارتفع من الأرض ، رسم / رسم / ما بقي من آثار الديار ، رسم (2) امتثال ‘ الوفاء /وفي / الإخلاص ، نجيش /جيش / جاشت العين / فاضت بالدمع ، الإجلال / جلل / التعظيم ، يثنينا / ثني /يصرفنا ويمنعنا ، لفتية / إشارة إلى أبطال الأندلس ، تنال /نيل /تصل ، مفارقهم /فرق / المفرق / موضع فرق الشعر في الرأس ، يسودوا /سود / أصحاب سيادة ، منبهة / نبه / شرف ورفعة ،أغضت / غضي / أغفلت ، مقة /ومق / محبة ، الخلد / خلد / البقاء والدوام ، الكافور /كفر / نبات طيب الرائحة
الشرح /
يتوجع الشاعر ويتحسر على فقد بلاد الأندلس هو ومخاطبه رغم نزوحه إليها وإن هما نزلا الآن بهذه البلاد الخصبة التي كانت بلاد العرب ، ثم يقف على طلل عرب الأندلس وآثار حضارتهم ممتثلا لهذه الآثار العظيمة تفيض عيناه بالدمع لكن العظمة والإجلال لهؤلاء الأسياد الشجعان وما شيدزه من حضارة أ ثناه عن البكاء الذين واجهوا الشدائد حتى أن الأرض لم تصل أدمعهم ، وهم أصحاب عزة ومنعة فلم يخفضوا رؤوسهم لأي كان وهذه الرؤوس لم تنحن إلا في الصلاة ، ثم يشير الشاعر إلى أنهم حكموا الناس في الأندلس بحكم إسلامي كان شرفا ورفعة لهم ، ولو لم يحكموا بهذا الدين كانت أخلاقهم بمثابة الدين لهم ، ويعود شاعرنا مستدركا واضعا بلاده مصر نصب عينه حيث أن إغفال بلده عهنه كان لمحبة فهو دائم التذكر لها لايشغله شيئا عنها ، فهي عين تسقيه بالذكريات الطيبة كرائحة الكافور.
الجماليات//
• أسلوب الوجع في ( آها )
* رسم ورسم جناس تام ، والإجلال يثنينا استعارة مكنية
* نجيش استخدم حرف الجيم والشين لما فيهما من الصعوبة ناقلا إحساسه
* تنال الأرض جعل الأرض فاعلا بدل الدموع لقوة الدلالة
ولا مفارقهم كناية عن عزتهم ومنعتهم*
• ربط بين الشطرين بأسلوب الشرط ( لو....)
لكن حرف استدراك
مصر وإن أغضت استعارة مكنية
مصر عين ( تشبيه بليغ )
شبه الذكريات الطيبة برائحة الكافور
3- حنين الشاعر وشوقه لوطنه
المفردات /
ساري /سري / مشى وارتحل ليلا ، جوانحنا / ج جانحة / جنح / ما بين الضلوع بما فيها القلب ، يهمي / عمي / يسيل بتدفق لا يثنيه شيء ، مآقينا / ج مأق أو ماق / / مأق / مجرى الدمع مما يلي الأنف أو مقدم العين ، ترقرق / رقرق / تلألأ ولمع / هاج / هيج / ثار ، خضبنا / خضب / جعلنا الأرض تنبت من جديد ، نهتك / هتك / انتهك وشق ، دياجيه / ج داجيه / مظلمة ، نهتف / هتف / صاح بصوت ، سالينا / سلو / والسالي / من أحس بالطمأنينة والراحة ، الهوى /هوي / الحب ، للعهد / عهد / للميثاق ، زفرة / زفر / إخراج النفس بمد طويل ، حائرة / حير / مترددة ، يضوينا / ضوي / يضمنا ويجمعنا
الشرح/
يخص الشاعر البرق بالنداء ذلك الذي ينقل له الأخبار عن وطنه فهو سريع وجدير بهذه المهمة يخفف عنه لوعة الفراق والحزن ، هذا البرق يشارك الشاعر بما يسيله من السحاب من قطرات لم تلبث إلا أن تتحول دما ، فكأن البرق لهيب أخبره بما يحدث في وطنه ، كل هذا جعل دموع الشاعر وساكني مصر تنهمر بغزارة تروي الأرض ، فهو يرتكب جرما حتى يبعد عن وطنه والليل شاهد على ذلك بما يلفه من ظلام ساتر ، في هذا الليل لا يعرف الشاعر الراحة فهو دائم التفكير في وطنه ، يشهد بذلك النجم الذي يراه متمسك بانتمائه وحبه لوطنه ، ثم يشبه حالته تلك بحالة الزفرة التي تنطلق بعد ألم لتسبح في سماء الليل لا تجد الإجابة عل سؤال الشاعر بالعودة إلى وطنه.
الجماليات /
يا ساري البرق استعارة مكنية
ربط بين شطري البيت بأسلوب الشرط ( لما ... )
مبالغة في محلها فخضبنا الأرض باكينا
الليل يشهد استعارة مكنية ، ولنجم لم يرنا استعارة مكنية
والبـــــــــــــــــــــــــــــاقي عليكم به *******
4- تعاظم أشواق الشاعر لوطنه
، نصون / صون / نحفظ ، تناجينا / نجو / النجوى / التسار بالحديث ، ناب / نوب / حل محله / خواطرنا / ج خاطرة / خطر / ما يمر ببال الإنسان من رأي أو فكرة ، الدلال / دلل / التلطف ، أمانينا /ج أمنية ومنية / كل ما يتمناه الإنسان ، النائبات ج النائبة / نوب / حادثة الدهر أو المصيبة ، غلبنا / غلب / قهرنا وهزمنا ، جلد / شدة الصبر / مضادها / الفزع / نواكم / نوي / بعدكم وقصدكم ، صياصينا / ج صيصة / الحصن .