الصريح 1988
23-09-2005, 11:37 AM
الأبيات ( 7-10)
الفكرة: فخر الشاعر بنفسه، وخبرته في الحياة.
معاني الكلمات:
ساءني: أحزنني.
الفائت : الماضي والسابق.
أكسبني : أربحني.
الكنز: المال المدفون تحت الأرض ج\ كنوز.
الصبر : التجلد والتحمل وعدم الجزع.
الرضى : الموافقة و الاقتناع.
يسفلها: يحط من قدرها.
اللؤم : دناءة وقلة الأصل.
يطغيها : يجاوز الحد.
سرني: أسعدني.
الثراء: الغنى وسعة العيش.
وفره: كثرته.
اللوم: العذل والعتاب.
الحرص: البخل.
نما: زاد.
أذل:أهان وأضعف.
تستقيم: تستوي.
عزة:الحمية والأنفة.
الجماليات:
كنز الصبر : شبه الصبر بالكنز للدلالة على قيمة الصبر .
يسفلها اللؤم: استعارة مكنية.
أذل أعناق الرجال حرصهم: استعارة مكنية.
( أعناق الرجال ) موضع الرفعة، وقول الشاعر( أذل أعناق الرجال ) كناية عن الذل والانكسار
الشطر الأخير : حكمة.
في البيت الثامن أسلوب قسم لتأكيد الفخر برفعة أصله.
الشرح:
يبدأ الشاعر في مقطعه هذا الفخر بنفسه ببيان خبرته في الحياة ونقاء سريرته، فيقول : لم يحزنّّي ما فات وما ضاع من المال ونحوه لأن الحياة قد أكسبتني قوة التحمل والصبر عند الشدائد والرضى بقضاء الله تعالى ، ويقسم الشاعر أن يده لا تتفق مع شخص يتصف بالدناءة ويتجاوز الحدود عند كسب المال بالعصيان، وبالمقابل فالشاعر لا يسعده المال الذي يزداد وينمو بالحرص الشديد عليه فيكون هم الإنسان كنز المال فقط مع وجود من يستحق هذا المال من الأهل أو المحتاجين له ، ويرى الشاعر أن البخل والحرص الشديد على الدرهم يضعف ويهين كرامة المرء ويقلل من قدره وذلك بفقده لاحترام من حوله ، ويختم الشاعر هذا المقطع بحكمة تكشف خبرته في الحياة وهو أنه لا تستوي العزة ورفعة الشأن مع البخل والحرص في جمع المال. :s18:
الفكرة: فخر الشاعر بنفسه، وخبرته في الحياة.
معاني الكلمات:
ساءني: أحزنني.
الفائت : الماضي والسابق.
أكسبني : أربحني.
الكنز: المال المدفون تحت الأرض ج\ كنوز.
الصبر : التجلد والتحمل وعدم الجزع.
الرضى : الموافقة و الاقتناع.
يسفلها: يحط من قدرها.
اللؤم : دناءة وقلة الأصل.
يطغيها : يجاوز الحد.
سرني: أسعدني.
الثراء: الغنى وسعة العيش.
وفره: كثرته.
اللوم: العذل والعتاب.
الحرص: البخل.
نما: زاد.
أذل:أهان وأضعف.
تستقيم: تستوي.
عزة:الحمية والأنفة.
الجماليات:
كنز الصبر : شبه الصبر بالكنز للدلالة على قيمة الصبر .
يسفلها اللؤم: استعارة مكنية.
أذل أعناق الرجال حرصهم: استعارة مكنية.
( أعناق الرجال ) موضع الرفعة، وقول الشاعر( أذل أعناق الرجال ) كناية عن الذل والانكسار
الشطر الأخير : حكمة.
في البيت الثامن أسلوب قسم لتأكيد الفخر برفعة أصله.
الشرح:
يبدأ الشاعر في مقطعه هذا الفخر بنفسه ببيان خبرته في الحياة ونقاء سريرته، فيقول : لم يحزنّّي ما فات وما ضاع من المال ونحوه لأن الحياة قد أكسبتني قوة التحمل والصبر عند الشدائد والرضى بقضاء الله تعالى ، ويقسم الشاعر أن يده لا تتفق مع شخص يتصف بالدناءة ويتجاوز الحدود عند كسب المال بالعصيان، وبالمقابل فالشاعر لا يسعده المال الذي يزداد وينمو بالحرص الشديد عليه فيكون هم الإنسان كنز المال فقط مع وجود من يستحق هذا المال من الأهل أو المحتاجين له ، ويرى الشاعر أن البخل والحرص الشديد على الدرهم يضعف ويهين كرامة المرء ويقلل من قدره وذلك بفقده لاحترام من حوله ، ويختم الشاعر هذا المقطع بحكمة تكشف خبرته في الحياة وهو أنه لا تستوي العزة ورفعة الشأن مع البخل والحرص في جمع المال. :s18: