PDA

عرض النسخة الكاملة : شرح القصيدة(لن أبكي) فدوى طوقان


iabdwani
30-11-2005, 01:46 PM
اريد شرح لقصيدة( لن ابكي ) لشاعرة فدوى طوقان
اريده ضرووووووووري بسرع وقت ممكن (يوم الاثنين )

iabdwani :s3: :s28:

العمانيه
01-12-2005, 11:34 AM
انا عندي الشرح بالتفصيل وانشالله اذا حصلته بعطيك اياه

iabdwani
01-12-2005, 09:48 PM
ابسرعه الله يخليكي

العمانيه
03-12-2005, 07:08 AM
اتأسف منك اخوي للأسف ما حصلته الشرح الغريبه انه كان معي وين راح ما ادري عنه
اتأسف منك ..اذا حبيت شرح اي قصيده ثانيه امر بس لانه عندي شرح لقصائد ثانيه

iabdwani
03-12-2005, 09:09 PM
المهم مشكوورة على مرورك

فراشة الشرق
18-11-2006, 07:07 PM
افااااااااااااااااااااااااا عاد احنا متأملين

الآمر
18-11-2006, 10:25 PM
تحليل قصيدة الشاعرة فدوى طوقان ( لن أبكي )أولاً : معاني الكلمات :
الكلمة : ومعناها
أحبائي : جمع حبيب ( الشخص العزيز )
يافا : مدينة فلسطينية
فوضى : اختلال وعدم انتظام
الردم : الأنقاض
الشوك : جزء من النبات له رأس حاد
أطلال : بقايا المنازل
رحلوا : ماتوا
فاتوها : تركوها
تنادي : ترفع الصوت
تنعى : تبكي حزناً
الأشباح : مفردها شبح (الخيال المفزع )
يحوم : يطوف ويتجول
حواشيها : جوانبها
غص : ازدحم
ضبابة : سحابة قريبة من سطح الأرض

الكلمة : ومعناها
منسحقاً : مفتتاً وغارقا
القاطنون : مفردها قاطن وهو الساكن
النأي : البعد
الآتي : القادم ( المستقبل)
الهجران : الرحيل
البوم : طائر ليلي يدل على التشاؤم
راعش : مرتبك ومهزوز
يائس : فاقد للأمل
مخذول : حزين
يسحقني : يقضي علي ( يدمرني)
يرتد : يرجع
المد : اندفاع استعماري
الغليان : التطرف





ثانياً : الأساليب الجمالية :
•( وقفت وقلت للعينين ) الشاعرة تشبه العينين بالإنسان الذي يقف على الأطلال.
•( قفا نبك) وقوف على الأطلال , والمقطع مستمد من قول أمرؤ القيس
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل.
*( تنادي من بناها الدار, وتنعى من بناها الدار) تشبيه الدار بالإنسان الذي ينادي الذين رحلوا عنه للعودة , ويبكي على من رحل ومات .
•( وقال القلب) تشبيه القلب بالإنسان المتكلم .
•ما فعلت بك الأيام يا دار؟ استفهام يفيد الحسرة والتوجع.
•وأين القاطنون هنا؟ استفهام يفيد الاستغراب.
•وهل جاءتك بعد النأي هل جاءتك أخبار؟ استفهام يفيد النفي.
•هنا كانوا : دليل على الماضي.
•هنا رسموا : دليل على التخطيط للمستقبل.
•فأين الحلم والآتي؟ وأين همو؟ استفهام يفيد الحسرة.
•( ولم ينطق هناك سوى حطام الدار) تشبيه حطام الدار بالإنسان الذي يرد على الأسئلة.
•( ولم ينطق هناك سوى غيابهم) الغياب لا ينطق بل ذكريات الإنسان هي التي تنطق في عقله بتذكر الأحداث للأشخاص الغائبين .
•( البوم والأشباح ) ترمز الشاعرة بهما لأعدائها اليهود.
•( غريب الوجه واليد واللسان) أسلوب تظمين استعارت الشاعرة المقطع من شاعر آخر يقول : ولاكن الفتى العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان.
والوجه تعني : الشكل واللون. اليد : السلاح . اللسان: اللغة .
*(وكان الآمر الناهي, وكان وكان ) دليل على مدى سيطرة وتحكم العدو في أرض الشاعرة.
•( وغص القلب بالأحزان ) ازدحم القلب من كثرة الأحزان .
•استخدام الشاعرة للون الرمادي لكي تدلل عل حالة الحزن والتفاؤل .
•( مصابيح الدجى ) تشبيه شعراء فلسطين بالمصابيح التي تنير الظلام.
•( وأرفع جبهتي إلى الشمس ) كناية عن التطلع للحرية , الشمس رمز للحرية.
•( وها أنتم كصخر بلادنا قوة, وها أنتم كزهر بلادنا الحلوة ) تشبه الشاعرة شعراء فلسطين مثل الصخر في قوتهم واحتمالهم للمشاكل والصعاب , ومثل الزهور في رقتهم وعطفهم على أبنائهم وأهلهم.
•( فكيف أمامكم أبكي , وكيف الجرح يسحقني) الشاعرة تتساءل ما الذي يجعلها تبكي فيما سبق وهي أمام هؤلاء الشعراء الأقوياء.
•( يميناً بعد هذا اليوم لن أبكي ) الشاعرة تقسم بعدم البكاء مرة أخرى لأنها استمدت القوة من هؤلاء الشعراء, وهي تصل هنا إلى ما جعلته عنوناً لقصيدتها.
•( الأشباح والظلمة ) رمز لأعداء الشاعرة.


ثالثاً : الشرح :
•اختارت الشاعرة الوقوف على أطلال يافا على الرغم من أنها ألقت قصيدتها في حيفا لأن يافا مدينة هدمها اليهود وحيفا كانت آنذاك حافلة وعامرة.
•استخدمت الشاعرة عادة كان يتبعها أهل الجاهلية في أشعارهم وهي الوقوف على الأطلال, وأدارت الحوار المفعم بالحزن والأسى مع عينيها وقلبها على أطلال يافا التي كانت عبارة عن أطلال مهدمة نبتت فيها النباتات الصحراوية المليئة بالأشواك.
•استخدمت الشاعرة حواراً بينها وبين عينيها وقلبها لكي تدلل على مدى الحزن والألم التي تحس به في نفسها.
•الشاعرة تصور الدار وكأنها تنادي أصحابها لكي يعودوا إليها ويعيدوا بنائها.وهذا النداء لم يسفر عن استجابة الذي تحول إلى بكاء لهؤلاء الأصحاب التي افترضت الشاعرة أنهم غير أحياء.

* - وقد أصدر الصاحب الثاني – القلب – أنيناً مرَّاً عندما تذكَّر ما حلّ بالديار ومن تغيير الأيام لمعالمها، وتشتت سكانها ، فأخذ يناجيها بحزن سائلاً إياها عن أخبار من سكنوها ، ووسط هذا الحزن يستحضر القلب صورتهم قبل الهجرة والرحيل حيث كانوا يعيشون في هدوء وطمأنينة على تراب وطنهم ، ويحلمون بتحقيق شتى الأماني العذاب ، يخططون لرسم طرائق عيشهم وأساليب حياتهم ، ولكنه يؤكد أن كل ذلك كان وانقضى ، ولم يعد لهم وجود أو أحلام أو مستقبل .

* - هل تلقّى القلب جواباً شافياً ؟ من ذا الذي سيجيبه ، هل يجيبه ما يشيع في هذه الديار من خراب – الصخر والتراب والأشواك – أم أن أهل هذه الديار والذين أعلنت الدار نعيهم من قبل – هم الذي سيجيبونه؟

* ومن خلال الحطام والغياب والصمت تلمح الشاعرة جماعات من طيور البوم ومن الأشباح تستوطن يافا وأرض فلسطين الأخرى ، وهذه الجماعات اليهودية الغريبة في وجوهها ، وفي لغتها ، هي التي تحلق في الأرض العربية ، وهي التي تمد جذور استعمارها واحتلالها لأرضها ، وهي التي تتحكم في مصير من بقي من العرب في فلسطين ، وهي التي تفعل ما يحلو لها ... وبدلاً من أن يتلقى القلب إجابة شافية فقد ملء بالأحزان القاتلة .

* لقد استبدلت الشاعرة بالبكاء حبها وإيمانها بأرض وطنها وبالإنسان في وطنها حتى وصلت إلى حد من القوة يبدد الدمع من محاجرها ، وينفي اليأس عن قلبها ويصهرها في طريق الكفاح الذي اختطه شعراء المقاومة في الأرض المحتلة ، فهم في نظرها القناديل التي يستضاء بها ، ومن سنا (ضوء) هذه القناديل ستضيء قلبها – مصباحها – وهم اليد القوية التي تحب أن تستمد منها القوة ، وهم الرؤوس المرفوعة نحو الشمس والحرية ، والتي تود أن يكون رأسها في مستوى رفعة وشموخ هذه الرؤوس .

* ولقد استعانت الشاعرة في تصويرها لقوة هؤلاء الشعراء وعذوبة كلماتهم وتضحياتهم بصور تنتزعها من جمال الطبيعة في فلسطين ، فهم يشبهون في قوتهم صلابة صخور الوطن ، ومن كلامهم العذب الجميل تشتم روائح أزهار برتقال ولوز ونباتات فلسطين الزكية .

* الشاعرة مصرة على أن الجرح واليأس لن يؤثرا في صلابتها ، وأنها تستنكر البكاء أمام هؤلاء الأبطال ، وتصل إلى حد القسم ، بأن لا تبكي ؟
في هذا المقطع نلاحظ أن الشاعرة وصلت إلى حد الاتحاد في المشاعر والأمل والألم مع مشاعر شعراء الأرض المحتلة .

* الثورة هي الرمز الكبير لشعب فلسطين ، وهي رايته الكبرى ، التي تستقطب جماهير هذا الشعب الذي يمور في دمائه الغضب والثأر ، والذي لن يهدأ أو يرتاح إلا بعد أن يطرد من أرض فلسطين جميع الغزاة الغرباء .

لا تنسونا من الدعاء الطيب .