أبو محمد 2006
17-11-2006, 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام ونتم بخير
أرجو من الإخوة الكرام شرح متكامل لقصيدة ( سرنديب ) للبارودي التي يقول فيها:
كفى بمقامي في سـرنديب غربة ....... نزعت بها عني ثياب العلائـقِ
ومن رام نيل العزّ فليصطبر على......... لقاء المنايا واقتحام المضايـقِ
فإن تكن الأيام رنّـقْـن مشربـي ......وثلّمْـن حدّي بالخُطُوب الطّوارقِ
فما غيّرتني محْنةُ عن خليقتي ......ولا حوّلتني خُــدْعـةُ عن طرائقـي
ولكنّني باقٍ على ما يسـرٌني ..... ويُغضب أعدائي ويُرضــي أصادقي
فحسـرةُ بعدي عن حبيبٍ مُصادق ..... كفرحة ِ بُعـدي عن عدوِ مُمَاذِ قِِ
فتلك بهـذي والنًجاة غنيمــةُ ...... من الناس , والدنيا مكيدة حــاذقِ
ألا أيّها الـــــزّاري عليّ بجـهله......ولم يدرِ أنّـي دُرًةُ في المفارقِ
تعزّ عن العليـاءِ باللؤم واعتزل..... فإنً العُـلا ليســتْ بلغـو المناطقِ
فما أنا ممّنْ تقبل الضيْم نفسـه ..... ويرضى بما يرضـى به كل مائقِ
إذا المرء لم ينهضْ بما فيه مجدُهـ.... قضى وهو كَلٌ في خُـدُورِ العوائقِ
وأيٌ حيـاةٍ إنْ تنكًرَتْ ..... له الحال لم يعقـــــــدْ سيُور المناطقِ
فما قَذَفَاتُ العِـــزْ إلّا لماجـد.....إذا هَمّ جــلّى عزمــه كلّ غاسقِ
يقول أُناسُ : إنني ثُـرْتُ خالعاً.... وتلك صفاتٌ لم تكْنْ من خلائقـــي
ولكنني نـاديْتُ بالعدلِ طالباً ..... رضا اللهِ واستنهضْتُ أهل الحقائـــقِ
أمرتُ بمعروفِ وأنكرْتُ مُنكَرا..... وذلك حكمٌ في رقاب الخلائــــقِ
والحمد لله أولاً وآخرًا
كل عام ونتم بخير
أرجو من الإخوة الكرام شرح متكامل لقصيدة ( سرنديب ) للبارودي التي يقول فيها:
كفى بمقامي في سـرنديب غربة ....... نزعت بها عني ثياب العلائـقِ
ومن رام نيل العزّ فليصطبر على......... لقاء المنايا واقتحام المضايـقِ
فإن تكن الأيام رنّـقْـن مشربـي ......وثلّمْـن حدّي بالخُطُوب الطّوارقِ
فما غيّرتني محْنةُ عن خليقتي ......ولا حوّلتني خُــدْعـةُ عن طرائقـي
ولكنّني باقٍ على ما يسـرٌني ..... ويُغضب أعدائي ويُرضــي أصادقي
فحسـرةُ بعدي عن حبيبٍ مُصادق ..... كفرحة ِ بُعـدي عن عدوِ مُمَاذِ قِِ
فتلك بهـذي والنًجاة غنيمــةُ ...... من الناس , والدنيا مكيدة حــاذقِ
ألا أيّها الـــــزّاري عليّ بجـهله......ولم يدرِ أنّـي دُرًةُ في المفارقِ
تعزّ عن العليـاءِ باللؤم واعتزل..... فإنً العُـلا ليســتْ بلغـو المناطقِ
فما أنا ممّنْ تقبل الضيْم نفسـه ..... ويرضى بما يرضـى به كل مائقِ
إذا المرء لم ينهضْ بما فيه مجدُهـ.... قضى وهو كَلٌ في خُـدُورِ العوائقِ
وأيٌ حيـاةٍ إنْ تنكًرَتْ ..... له الحال لم يعقـــــــدْ سيُور المناطقِ
فما قَذَفَاتُ العِـــزْ إلّا لماجـد.....إذا هَمّ جــلّى عزمــه كلّ غاسقِ
يقول أُناسُ : إنني ثُـرْتُ خالعاً.... وتلك صفاتٌ لم تكْنْ من خلائقـــي
ولكنني نـاديْتُ بالعدلِ طالباً ..... رضا اللهِ واستنهضْتُ أهل الحقائـــقِ
أمرتُ بمعروفِ وأنكرْتُ مُنكَرا..... وذلك حكمٌ في رقاب الخلائــــقِ
والحمد لله أولاً وآخرًا