PDA

عرض النسخة الكاملة : طلاب 11 ارجوا شرح اندلسية شوقي


العمانيه
05-03-2007, 06:21 PM
السلام عليكم
لو سمحتم ممكن مساعدتكم في شرح ابيات اندلسية أحمد شوقي الموجودة في الكتاب
مع الجماليات و معاني المفردات :s11:
وكل الشكر لكم

البدوي 2007
12-03-2007, 07:50 PM
إيه والله حتى أنا بعد أبيها

وإن شاء الله ما بتقصروا

البدوي 2007
12-03-2007, 07:51 PM
إيه والله حتى أنا بعد أبيها

وإن شاء الله ما بتقصروا

سيدراااااااا
16-03-2007, 03:05 PM
شرح أندلسية (لأحمد شوقي)

المفردات اللغوية: نائح : نوح / باكي , الطلح / طلح / نوع من الشجر ويراد به واد في أشبيلية , وقصد بنائح الطلح / المعتمد ابن المعتضد العبادي ملك أشبيلية ، أشباه / ج :شبيه / مثيل ، عوادينا / ج : عادية / حادثة الدهر أوالمصيبة ، نشجى / شجو / نحزن ، نأسى / نحزن / أسي ، تقص / تروي وتحكي / قصص ، قصت / قطعت ، جالت / جول / تحركت واضطربت ، حواشينا / حشي / ما في الجسم من طحال وكبد وغيرها ، البين / بين / البعد ، أيكا / أيك / ج أيكة / الشجرة الكثيفة الملتفة ، سامرنا / سمر / جليسنا بالليل ، الغريب / غرب / البعيد عن وطنه ، نادينا / ندو / النادي / المجلس يجتمع فيه الناس ، الجنس / النوع .

يفتتح الشاعر القصيدة بنداء التفجع والمأساة فهو يطلق نداءه مسترسلا بلا حدود معبرا عن آهاته وموجها خطابه لمن يشاركه مصيبة الفراق ، حيث أننا نشترك في مصائب البعد والفراق ، أنحزن على واديك الذي فارقته ، بل نحزن على وادي النيل ، ولن تروي لنا إلا أن يدا غريبة مؤلمة أصابت جناحك وهنا يشر إلى الأسر والقيد والنفي الذي تعرض له الأمير ، وماحصل لك كان أليما على ساكني الشرق ، وهذا الفراق الذي رمى بنا في أوساط شجر غريب علينا لم نألفه في جلسات السمر فأصبحنا ملازمين لهذا الشجر ونجلس تحت ظله ، وإذا كنت أنت من مكان وأنا من مكان آخر إلا أن المصائب كعادتها تجمع مصابيها .

الجماليات //

• *أسلوب النداء غرضه الفجيعة والمأساة

* نائح جاءت على صيغة اسم الفاعل ولم تأت على الماضي لدلالة اتصاف المخاطب باستمرارية النواح
* قدم الشاعر المسند أشباه على المسند إليه عوادينا وذلك لأن الشاعر أراد أن يلفت النظر إلى التوافق بينه وبين المخاطب
* نشجى ونأسى ترادف في المعنى
* تكرار حرف الحاء في نائح والطلح توخي بالحرقة التي يعانيها الشاعر
* تتابع حرفي الشين والجيم في كلمة نشجى يوحي بالصعوبة دلالة على معاناة الشاعر
* في الشطر الثاني من البيت الأول لم يذكر أداة الاستفهام وهذا ناتج عن الاهتمام بالآتي وهو الحزن
* الاستفهام في البيت الثاني يراد به النفي بمعنى لن تقص علينا ...
* تقص وقصت جناس ناقص
* أتى بضمير الجمع في حواشينا لعموم أثر المصيبة
* أتى بالفعل رمى ولم يقل قذف لما في دلالته من بعد المسافة
* شبه البين بالإنسان وهذا من قبيل الاستعارة المكنية
* وردت أيكا نكرة للدلالة على أن الشجر غريب عن الشاعر
* شبه الأيك بالسامر وهذا من قبيل الاستعارة المكنية
* وظلا غير نادينا كناية عن غرابة المكان
* الشطر الثاني في البيت الرابع حكمة


- استلهام الشاعر ماضي العرب في الأندلس

المفردات /
آها / أوه / اسم فعل مضارع بمعنى أتوجع ، نازحي / نزح / النزوح / البعد والابتعاد ، حللنا / حلل / نزلنا وأقمنا ، رفيفا /رفف / خصبا ، روابينا ج رابية / ربو / ما علا وارتفع من الأرض ، رسم / رسم / ما بقي من آثار الديار ، رسم (2) امتثال ‘ الوفاء /وفي / الإخلاص ، نجيش /جيش / جاشت العين / فاضت بالدمع ، الإجلال / جلل / التعظيم ، يثنينا / ثني /يصرفنا ويمنعنا ، لفتية / إشارة إلى أبطال الأندلس ، تنال /نيل /تصل ، مفارقهم /فرق / المفرق / موضع فرق الشعر في الرأس ، يسودوا /سود / أصحاب سيادة ، منبهة / نبه / شرف ورفعة ،أغضت / غضي / أغفلت ، مقة /ومق / محبة ، الخلد / خلد / البقاء والدوام ، الكافور /كفر / نبات طيب الرائحة

الشرح /
يتوجع الشاعر ويتحسر على فقد بلاد الأندلس هو ومخاطبه رغم نزوحه إليها وإن هما نزلا الآن بهذه البلاد الخصبة التي كانت بلاد العرب ، ثم يقف على طلل عرب الأندلس وآثار حضارتهم ممتثلا لهذه الآثار العظيمة تفيض عيناه بالدمع لكن العظمة والإجلال لهؤلاء الأسياد الشجعان وما شيدزه من حضارة أ ثناه عن البكاء الذين واجهوا الشدائد حتى أن الأرض لم تصل أدمعهم ، وهم أصحاب عزة ومنعة فلم يخفضوا رؤوسهم لأي كان وهذه الرؤوس لم تنحن إلا في الصلاة ، ثم يشير الشاعر إلى أنهم حكموا الناس في الأندلس بحكم إسلامي كان شرفا ورفعة لهم ، ولو لم يحكموا بهذا الدين كانت أخلاقهم بمثابة الدين لهم ، ويعود شاعرنا مستدركا واضعا بلاده مصر نصب عينه حيث أن إغفال بلده عهنه كان لمحبة فهو دائم التذكر لها لايشغله شيئا عنها ، فهي عين تسقيه بالذكريات الطيبة كرائحة الكافور.

الجماليات//
• أسلوب الوجع في ( آها )
* رسم ورسم جناس تام ، والإجلال يثنينا استعارة مكنية

سيدراااااااا
16-03-2007, 03:07 PM
* نجيش استخدم حرف الجيم والشين لما فيهما من الصعوبة ناقلا إحساسه
* تنال الأرض جعل الأرض فاعلا بدل الدموع لقوة الدلالة
ولا مفارقهم كناية عن عزتهم ومنعتهم*
• ربط بين الشطرين بأسلوب الشرط ( لو....)
لكن حرف استدراك
مصر وإن أغضت استعارة مكنية
مصر عين ( تشبيه بليغ )
شبه الذكريات الطيبة برائحة الكافور

3- حنين الشاعر وشوقه لوطنه
المفردات /
ساري /سري / مشى وارتحل ليلا ، جوانحنا / ج جانحة / جنح / ما بين الضلوع بما فيها القلب ، يهمي / عمي / يسيل بتدفق لا يثنيه شيء ، مآقينا / ج مأق أو ماق / / مأق / مجرى الدمع مما يلي الأنف أو مقدم العين ، ترقرق / رقرق / تلألأ ولمع / هاج / هيج / ثار ، خضبنا / خضب / جعلنا الأرض تنبت من جديد ، نهتك / هتك / انتهك وشق ، دياجيه / ج داجيه / مظلمة ، نهتف / هتف / صاح بصوت ، سالينا / سلو / والسالي / من أحس بالطمأنينة والراحة ، الهوى /هوي / الحب ، للعهد / عهد / للميثاق ، زفرة / زفر / إخراج النفس بمد طويل ، حائرة / حير / مترددة ، يضوينا / ضوي / يضمنا ويجمعنا

الشرح/
يخص الشاعر البرق بالنداء ذلك الذي ينقل له الأخبار عن وطنه فهو سريع وجدير بهذه المهمة يخفف عنه لوعة الفراق والحزن ، هذا البرق يشارك الشاعر بما يسيله من السحاب من قطرات لم تلبث إلا أن تتحول دما ، فكأن البرق لهيب أخبره بما يحدث في وطنه ، كل هذا جعل دموع الشاعر وساكني مصر تنهمر بغزارة تروي الأرض ، فهو يرتكب جرما حتى يبعد عن وطنه والليل شاهد على ذلك بما يلفه من ظلام ساتر ، في هذا الليل لا يعرف الشاعر الراحة فهو دائم التفكير في وطنه ، يشهد بذلك النجم الذي يراه متمسك بانتمائه وحبه لوطنه ، ثم يشبه حالته تلك بحالة الزفرة التي تنطلق بعد ألم لتسبح في سماء الليل لا تجد الإجابة عل سؤال الشاعر بالعودة إلى وطنه.

الجماليات /
يا ساري البرق استعارة مكنية
ربط بين شطري البيت بأسلوب الشرط ( لما ... )
مبالغة في محلها فخضبنا الأرض باكينا
الليل يشهد استعارة مكنية ، ولنجم لم يرنا استعارة مكنية

والبـــــــــــــــــــــــــــــاقي عليكم به *******

4- تعاظم أشواق الشاعر لوطنه

، نصون / صون / نحفظ ، تناجينا / نجو / النجوى / التسار بالحديث ، ناب / نوب / حل محله / خواطرنا / ج خاطرة / خطر / ما يمر ببال الإنسان من رأي أو فكرة ، الدلال / دلل / التلطف ، أمانينا /ج أمنية ومنية / كل ما يتمناه الإنسان ، النائبات ج النائبة / نوب / حادثة الدهر أو المصيبة ، غلبنا / غلب / قهرنا وهزمنا ، جلد / شدة الصبر / مضادها / الفزع / نواكم / نوي / بعدكم وقصدكم ، صياصينا / ج صيصة / الحصن .


زيادة مفصلة: (1-3)


يا نائح الطلحِ , أشباهٌ عوادينا
نشجى لواديك أم نأسى لوادينا ؟!

رأى الشاعرُ بعيني شعوره طائراً حزيناً ينوح على ضفة واد الطلح فأخذ يناجيه:
يا: حرف لنداء البعيد وهو بمثابة مقطع صوتي مفتوح يرسل الشاعر من خلاله صيحة ممتدة بامتداد هذا الحرف لتكشف لنا عما وراءه من قلبٍ أثقلته وطأة البعد والغربة فتوارت في رؤيته حدود الأشياء وصار ينادي مالا ينادى متخذاً مما يراه صورةً لما في أعماقه .. ..

نائح : أتى بها الشاعر على صيغة اسم الفاعل دلالة على تواصل النواح حيثُ لو قال :يا من ناحَ على أنها ماضياً لأدى إلى الانتهاء ..

الطلحِ : آثره الشاعر على غيره من الوديان المتناثرة في أرض الأندلس ذلك أنه أولع به جملة من الشعراء منهم ابن عباد وفي هذا دلالة على أهميته في تلك البلاد وهو قريب في مكانته من واد النيل الذي يجري في وجدان الشاعر ..

نائح الطلح :كناية عن موصوف حيثُ أن الشاعر ذكر الصفة وهي نائح وأسنده للوادي ولم يصرّح بالموصوف الذي هو الحمام بل ذكر وصفاً خاصاً به وهو كونه نائحاً للطلح
أما بالنسبة للدلالة الحرفية فقد ركّــز الشاعر على حرف الحاء حيث كرره مرتين
مرةً في نائح وأخرى في الطلح وهذا الحرف يحمل معنى الحرقة التي أوجدتها أحزانه المتزاحمة فكأنه يستغل هذا المخرج و يرسل معه شيئاً من لهيب ..

الفاصلة :بعد جملة النداء توحي بأن الشاعر حين نادى الحمام كان ينتظر الإجابة منه لكنه لم يسمع إلا وقع الصدى ورجع النداء .. ..فتابع :

أشباهٌ عوادينا : ذكرهما على صيغة الجمع لكثرتها وزحمتها في حياته وآثر الشاعر لفظة عوادينا على مصائبنا مع أنهما تحملان ذات المعنى لكن العوادي توحي بأن المصائب تأتي الواحدة منها بعد الأخرى ..
قدّم الشاعر المسند أشباه على عوادينا المسند إليه أي في الأصل:عوادينا أشباه وذلك أن الشاعر أراد أن يلفت النظر إلى التوافق الكبير بينه وبين طائره

نشجى لواديك :حذف الشاعر أداة الاستفهام وذلك لفرط إمعانه في منعطفات حزنه لم يكن في وسعه ذكر الأداة وهي هل أو الهمزة بل ركّز على ما بعدها لأنها مصوّره أكثر لما يعترك في وجدانه ..
نشجى : حرف الشين وحرف الجيم كلاهما عسير في نطقه كحالةِ الشاعر التي يحاول جاهداً التخفيف عنها ,حيثُ لم يقل نحزن بل نشجى وهذا الامتداد في الألف دلّ على اتساع الحزن وتغوّر مسافاته في الأعمــــــــاق ..

لواديك :نسب الوادي للطائر وهو ليس له ولكن لطول مكوثه به والتصاقه بل وتعلقه أصبح يُنسب إليه فكأنه عُرف به .
أم :هذا التوقف على حرف الميم كأن فيه عودة لموطن الجرح ومنبع الألم ولو أمعنا أكثر لوجدنا أن أم هنا قد تكون للمعادلة بين الواديين فكلاهم حزين على واديه , لكن ما سرّ تقديم الشاعر واد النائح على واديه الذي يؤثره الشاعر وهنا تكون الإجابة حيثُ تكون أداة الاستفهام المحذوفة تقديرها لن النفي وأم بمعنى بل فيصبح المعنى حينها لن نشجى لواديك بل نأسى لوادينا ,
نأسى لوادينا : وفي الرواية الأخرى نشجى, يبدو لي أن الأسى أعمق لاسيما وأن الهمز أبعد الحروف مخرجاً ,معه يكون الشاعر قادراً على أن يغترف الكثير من مياه الوجع الراكدة ,والأسى أيضاً يحمل معنى الأسف والحسرة ,و حرف السين يفيد التنفيس والتخفيف من الحالة .

لوادينا: نسب الوادي إليـــه مع أن الوادي هو النيل وذلك لأن حبه للوادي
يجري في أعماقه فكأنها أصبحت منبعاً له وموطناً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ماذا تقص علينا غــــــير أن يداً
قصــــت جناحك جالت في حواشينا

ماذا تقص علينا ؟؟
استفهام غرضه النفي :أي لن تقص علينا
أتى الشاعر بالفعل تقص على صيغة المضارع للدلالة على أنه مهما استمر القص فلن يكون إلا من يدٍ متسلطة قادرة على فعل كل هذا ..
علينا : ذكر الجار والمجرور للدلالة على أنهم هم المخصوصين بالقص دون سواهم من سائر الناس ..

غير أن يداً قصت جناحك :
أكد الشاعر جملته بالحرف " أن " للدلالة على صدق تلك القصة التي سيرويها طائره الحزينة,يداً : أتى بها نكرة لأنها يد غريبة منكرة غير مألوفة أو عادية لتُؤمَن ,يداً قصت :مجاز مرسل علاقته هنا السببية والقرينة المانعة من إرادة المعنى الأصلي هي : قصت, فاليد سبب في القطع والقص وليست هي القاصة وحدها , والقيمة الجمالية في ذلك أن الشاعر لإحساسه العميق بالقص وتأثره الشديد به أحس كأن اليد هي التي قصت وفي الحقيقة ليس إلا مقصاً ممسكةً به ..


قصت: أتى بها الشاعر على صيغة الفعل الماضي لتحقــق القص ..ولفظة "القص" آثرها الشاعر على غيرها لأنها تحمل معنى السرعة والعجلة والتهور .. , جناحك :أسند الجناح للطائر إذ هو فقط جناحه الأوحد الذي تعرض للقطع دون سواه ..
جالت في حواشينا: أتى الشاعر بالفعل على صيغة الماضي ذلك للدلالة على تحقُــــقِه منذ زمن ..,حواشينا :أتى بها على صيغة الجمع ليوضح جُرم تلك اليد وما فعلته ليس قاصراً على حاشية واحدة بل على كل الحواشي .. ..

والشاعر بنى بيته على أسلوب القصر عن طريق النفي بلن وَ الاستثناء بغير فالقص خاص بالجناح والحواشي لا يجاوزها إلى غيرها وهذه الأداة استطاعت أن تعبر عن النغمة الحاسمة والنبرة العالية فيما أراد الشاعر تصويره فصاغه صياغة مؤكدة وفي هذا الأسلوب قطع وبتر لكل من يتشكك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رمى بنا البين، أيكاً غيــــر سامرنا أخــــــا الغريب وظلاً غير نادينا

سيدراااااااا
16-03-2007, 03:10 PM
:s23: ان شاء الله الكل يستفيد منه:s36:


للعلم هذا الشرح ماخوذ من احد المنتديات بس ما اتذكر اسمه :s23:

النور النير
17-03-2007, 12:00 AM
أندلسية أحمد شوقي

1- ينادي الشاعر الحمام (المعتمد بن عباد) مقررا حقيقة وهي أنهما يشتركان في محنة واحدة وهي نفيهما من بلادهما فهنا يستفهم الشاعر أيحزن على ما أصابه أم على ما أصاب إبن عباد..


2- يخاطب الشاعر (أحمد شوقي) إبن عباد ويخبره بأنه لا يريد سماع قصته لأنه يعلم أن اليد التي قصت جناحه وأبعدته هي نفسها التي جالت وطافت وقطعت في حواشي الشاعر.


3- يبين شوقي أنه والنائح يختلفان في النوع فالشاعر إنسان والحمام طائر ولكن مع هذا تجمعهما المصائب.


4- حزن شوقي لرؤيته الأندلس فقد كان للعرب والمسلمين فيها مطالب وأماني في أن تعود بلاد الأندلس (إسبانيا حاليا) للإسلام.


5- على الرغم من إبتعاد الشاعر عن مصر ولكن لم تنقطع كرم مصر ومعطائها عن الشاعر وهنا يندح الشاعر وطنه فهو على صلة بوطنه عن طريق الرسائل والتجارة والبضائع وهنا يخبرنا أن رائحة الريحان تذكره كل صباح ببلاده.


6- يصور الشاعر مصر بحنانها وحبها الشديد للشاعر بأم موسى لموسى حيث على الرغم من حبها الشديد فقد ألقت به باليم لحمايته في حماية الله ورعايته.


7- يشبه الشاعر مصر بعنقود العنب في الإحسان والكرم فهي كفاكهة للحاضرين وعصير عنب لأهل البادية، فخيرها يصل للقريب والبعيد ويظهر بعدة صور.


8- يخاطب الشاعر أحبائه الذين في مصر ويؤكد لنا إحتفاظه بالمشاعر نفسها تجاههم رغم إبتعاده عنهم.


9-يخبرنا الشاعر أن الحنين والشوق إلى أهله هي المشاعر التي تجول في نفسه حاليا أثناء منفه في إسبانيا فقد حلت هذه المشاعر محل الدلال عندما كان بمصر.


10-لا يزال الشاعر متحسرا فلا يجد إلا الصبر ليلجأ إليه وينتمي به كعادته في المصائب لكن الصبر يفاجأه هذه المرة ولا يسعفه ولا يساعده.


11-يعبر الشاعر عن تجربته في الماضي فهو لم يبكي من قبل ولم يغلب عن البكاء ولكن دمعته الآن تنهمر وبغزارة بسبب غربته وإبتعاده عن وطنه وأهله.


12-يصف لنا الشاعر ليله فهو طويل ملئ بالهموم والأرق وقد شبهه بيوم الحشر فذكرى الأحبة تميته تارة وتحيه تارة أخرى كحال الناس يوم البعث.


13-يحدثنا الشاعر عن الصراع بينه وبين جرح الفراق فهو يحاول التغلب عليه ولكن في نهاية الليل وقبيل الفجر ينتصر الجرح على الشاعر.


14-يكمل الشاعر وصفه لمعاناته مع الليل فهو عندما تظهر النجوم وتستقر لا تهدأ عيونه ولا تغمض لها جفن وكذلك نفسه لا تهدأ حتى ذهاب النجوم.


15- يكمل الشاعر حديثه عن معاناته الطويلة مع الليل فهو عندما تظهر كواكب الليل ويأتي الليل يعاني الشاعر من آلام المصائب ويحس بالألم والحسرة


16- يخبرنا الشاعر كيف يقضي نهاره فهو يحاول إخفاء آلامه حتى لا يشمت ويسخر الأعداء منه فهو يحاول مواساة نفسه بالصبر.


17- الليالي ليست صافية بنظر شوقي فهو يرى أنها تكرهه وتحقد عليه فكأنها تدعو عليه بالآلام والهم والمصائب وكذلك الدهر فقد أكد الدعوة على شوقي بقوله "آمين"


18-ضاقت المصائب بالشاعر لذا فهو يتمنى العودة لموطنه مهما كانت المجازفة فهو لا يمانع صواعق الجو أو حروب البر أو مدى قذارة البحر أو هيجانه.


19-يبين الشاعر لنا سبب رغبته بالرجوع لمصر فهو يريد العودة ليلتقي بأحبته (أهله وأصحابه) ليشكر من ذكره ويعاتب من نسوه.


20-يذكر لنا الشاعر السبب الثاني في رغيته للعودة لمصر فهو يريد أن يزور قبر أمه فقد تركها في قبرها الذي أعطاه الله سبحانه لحفظها.


21-مع ابتعاد الشاعر عن مصر فلن يشتاق أحد لقبر أمه إلا أحمد شوقي حتى لو غاب عن مصر.


22- يخبرنا الشاعر عن شوقه لمصر وقبر أمه وهنا يستفسر الشاعر ويسال نفسه أي أميه هو حزين على فراقها أكثر.