صياء222
01-04-2007, 07:33 PM
:s27:
كنت ابحث على شرح مفصل للقصيدة،اكثر من الكتاب ولما حصلت حبيت افيدكم انتوا بعد...
...واليكم الشرح...
الكافية البديعية:
1- يخاطب الشاعر شخص حيث يطلب منه أن يمر على تلك الأماكن (في الحجاز) و أن يقرأ السلام على من فيها و هنا إشارة إلى أماكن النبي.
2- يذرف الشاعر هنا دموعا على فراق أحبته و قد أوجدها العدم و هو يقول ان جفت دموعه فسيعوضها بدمه.
3- يقول الشاعر أنه من كثرة بكائه و حنينه لتلك الديار فقد طال ليله و جافاه النوم فأصبح ليله لا يختلف عن نهاره.
4- يوضح الشاعر أن من أراد الوصول إلى الشئ العظيم فعليه أن يتحمل المشاق و المتاعب في سبيل الحصول عليه و قد رسم ذلك لنا بصورة جميلة فمن أراد الوصول إلى العسل عليه أن يتحمل لسعات النحل.
5- يخاطب الشاعر الغائبين عنه و هم الرسول (ص) و أصحابه حيث نجد أنه قد نحل و تعب جسده بسبب حبه لهم فأصبح كالغصن الذي يذبل بسبب انقطاع المطر عنه.
6- يعدد الشاعر هنا صفات النبي (ص) فوصفه بانه المصطفى و انه المهداة للناس أجمعين و هو أعظم رسل الله حيث انه ابن عبدالله صاحب الكرم.
7- يبين الشاعر ان النبي هو خير النبيين و البرهان واضح في ذلك يتمثل في عقل النبي (ص) و نقله عن الله و وضوح منهجه الذي بينه للناس.
8- يقول الشاعر انه على الرغم من أمية النبي (ص) الا انها كانت دلالة على نبوته حيث ايده الله بالمعجزات فجعل السيف و القلم أداتين طائعتين في يده.
9- يتحدث الشاعر عن مواقف ايده الله فيها الرسول بالقوة فهو في المعارك يكون الابطال باشد القلق و الرهبة كذلك يرجون منه العفو و التسامح أثناء اشتعال الحرب.
10- أن النبي (ص) مؤيد بالمعجزات منها القران الكريم و هذا تاييد بعون الله و مساعدته.
11-و من تاييد الله الرسول بالمعجزات هي النفخة الخفيفة من نفس الرسول ترد الاعمى بصره و في نفخة النبي في الحروب نجد ان الاعداء يقفون حائرين لا يجيدون التصرف لدرجة انهم اصبحوا عميان.
12- يقول الشاعر أن للنبي السلام و التحية من الله كما ان الله تعالى منحه شفاعة كبرى يوم تضيق بالامم موقف الحشر و اهول يوم القيامة.
13- شبه الشاعر في هذا البيت وجه النبي و حسنه ممن يراه بالبدر ليلة الكمال و شبه ذكراه بالعطر و طيب حديثه بالمسك المنشور.
14- اذ نزل النبي بارض قدم مؤمنين فانه يقوي عزائمهم بالايمان و فعل الطاعات التي قد يمحوا بها الله ذنوبهم.
15- يخبر الشاعر ان آلاء النبي و عطاياه و عفوه و كذلك غضبه نعمة و رحمة للناس جميعا.
16- يتحدث الشاعر عن جود و كرم النبي الذي لا ينقطع على خلاف السحاب التي لا تدوم مطرها.
تحياتي لكم
كنت ابحث على شرح مفصل للقصيدة،اكثر من الكتاب ولما حصلت حبيت افيدكم انتوا بعد...
...واليكم الشرح...
الكافية البديعية:
1- يخاطب الشاعر شخص حيث يطلب منه أن يمر على تلك الأماكن (في الحجاز) و أن يقرأ السلام على من فيها و هنا إشارة إلى أماكن النبي.
2- يذرف الشاعر هنا دموعا على فراق أحبته و قد أوجدها العدم و هو يقول ان جفت دموعه فسيعوضها بدمه.
3- يقول الشاعر أنه من كثرة بكائه و حنينه لتلك الديار فقد طال ليله و جافاه النوم فأصبح ليله لا يختلف عن نهاره.
4- يوضح الشاعر أن من أراد الوصول إلى الشئ العظيم فعليه أن يتحمل المشاق و المتاعب في سبيل الحصول عليه و قد رسم ذلك لنا بصورة جميلة فمن أراد الوصول إلى العسل عليه أن يتحمل لسعات النحل.
5- يخاطب الشاعر الغائبين عنه و هم الرسول (ص) و أصحابه حيث نجد أنه قد نحل و تعب جسده بسبب حبه لهم فأصبح كالغصن الذي يذبل بسبب انقطاع المطر عنه.
6- يعدد الشاعر هنا صفات النبي (ص) فوصفه بانه المصطفى و انه المهداة للناس أجمعين و هو أعظم رسل الله حيث انه ابن عبدالله صاحب الكرم.
7- يبين الشاعر ان النبي هو خير النبيين و البرهان واضح في ذلك يتمثل في عقل النبي (ص) و نقله عن الله و وضوح منهجه الذي بينه للناس.
8- يقول الشاعر انه على الرغم من أمية النبي (ص) الا انها كانت دلالة على نبوته حيث ايده الله بالمعجزات فجعل السيف و القلم أداتين طائعتين في يده.
9- يتحدث الشاعر عن مواقف ايده الله فيها الرسول بالقوة فهو في المعارك يكون الابطال باشد القلق و الرهبة كذلك يرجون منه العفو و التسامح أثناء اشتعال الحرب.
10- أن النبي (ص) مؤيد بالمعجزات منها القران الكريم و هذا تاييد بعون الله و مساعدته.
11-و من تاييد الله الرسول بالمعجزات هي النفخة الخفيفة من نفس الرسول ترد الاعمى بصره و في نفخة النبي في الحروب نجد ان الاعداء يقفون حائرين لا يجيدون التصرف لدرجة انهم اصبحوا عميان.
12- يقول الشاعر أن للنبي السلام و التحية من الله كما ان الله تعالى منحه شفاعة كبرى يوم تضيق بالامم موقف الحشر و اهول يوم القيامة.
13- شبه الشاعر في هذا البيت وجه النبي و حسنه ممن يراه بالبدر ليلة الكمال و شبه ذكراه بالعطر و طيب حديثه بالمسك المنشور.
14- اذ نزل النبي بارض قدم مؤمنين فانه يقوي عزائمهم بالايمان و فعل الطاعات التي قد يمحوا بها الله ذنوبهم.
15- يخبر الشاعر ان آلاء النبي و عطاياه و عفوه و كذلك غضبه نعمة و رحمة للناس جميعا.
16- يتحدث الشاعر عن جود و كرم النبي الذي لا ينقطع على خلاف السحاب التي لا تدوم مطرها.
تحياتي لكم