أغلى الناس
28-11-2007, 11:59 PM
من الموضوع مفهوم موه اريد لذاللك اتمنى المساعدة
انا عرضت شرح هذه الكلمة واليوم اريد اعرابها فهل من مساعد يمد يد العون والمساعدة في اجابة هذا السؤال اعراب هذه الكلمة :
( بسم الله نبدأ )
الآمر
30-11-2007, 07:03 PM
من الموضوع مفهوم موه اريد لذاللك اتمنى المساعدة
انا عرضت شرح هذه الكلمة واليوم اريد اعرابها فهل من مساعد يمد يد العون والمساعدة في اجابة هذا السؤال اعراب هذه الكلمة :
( بسم الله نبدأ )
بسم :
الباء
حرف جر , وقد اختلف العلماء حول تسميتها, حيث أن لهم في ذلك أقوال, منها :
أسماها سيبويه باء الإلصاق.
وقال آخرون أنها للاستعانة.
و أسماها آخرون باء السببية.
وقال آخرون أنها حرف جر زائد.
اسم :
اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة, وهو مضاف.
نجد حذف ألف بسم اختصارا, وذلك لكثرة استعمالها في الأكل والشرب والقيام والقعود و سائر الأفعال الأخرى.
هذا الحذف عند مجيئها مضافة إلى لفظ الجلالة ( الله ) وليس بعد مجيئها بعد أسماء الله الأخرى, حيث أن الألف تثبت عند قولنا :
باسم الرحمن
باسم الرحيم
باسم القهار, باسم ربك ... الخ
وشبه الجملة ( بسم ) يجوز فيها وجهان :
النصب : لفعل محذوف تقديره, أبدأ باسم الله.
الرفع على أنها خبر لمبتدا محذوف, وتقدير ذلك : بدئي بسم الله.
الله :
لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالإضافة.
..................
هذه اعراب اخر ولكن مشابه
بسمِ اللهِ
بسم:
الباء: حرف جر، اسم: اسم مجرور بحرف الجر (الباء) وعلامة جره الكسرة في آخره، ولم تنوِّنه لأنه مضاف.
فإن قيل لك: لِمَ لمْ تنوِّنِ المضاف؟ فقُلْ: لأن الإضافة زائدة والتنوين زائد، ولا يُجمعُ بين زائدين.
فإن قيل: لِمَ أُسقطت الألف من بسم والأصل باسم؟ فقلْ: لأنها كثرت على ألسنة العرب عندالأكل والشرب والقيام والقعود، فحذفت الألف اختصاراً من الخط لأنها ألف وصل ساقطة في اللفظ.
أما إن ذكرت اسماً من أسماء الله عز وجل وقد أضفت إليه الاسم لم تحذف الألف وذلك لقلة الاستعمال؛ نحو قولك باسم الرَّب، وباسم العزيز، ومثاله قول الله تعالى (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَ)، وإن أتيت بحرف سوى الباء أثبتَّ أيضاً الألف، نحو قولك لاسم الله حلاوة في القلوب.
وإن سأل سائل فقال: لِمَ كُسِرَتِ الباءُ في بِسم الله؟ فالجواب في ذلك أنهم لما وجدوا الباءَ حرفاً واحداً وعملُها الجرُّ ألزموها حركة عملها.
أما الجار والمجرور (بسم) فمتعلقة بفعل محذوف متأخر مناسب للمقام، فإذا قدّمتها بين يدي الأكل يكون التقدير: بسم الله آكل، وبين يدي القراءة يكون التقدير: بسم الله أقرأ.
فقدَّرنا المحذوف -الذي تعلق به الجار والمجرور- فعلاً لأن الأصل في العمل الأفعال لا الأسماء، ولهذا كانت الأفعال تعمل بلا شرط، والأسماء لا تعمل إلا بشرط، لأن العمل أصل في الأفعال، فرعٌ في الأسماء.
ونقدِّره متأخراً لفائدتين:
الأولى: الحصر؛ لأن تقديم المعمول -وهو هنا الجار والمجرور- يفيد الحصر، فيكون: بسم الله أقرأ، بمنزلة: لا أقرأ إلا باسم الله.
الثانية: تيمناً بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى.
ونقدِّره خاصاً لأن الخاص أدلُّ على المقصود من العام؛ إذ من الممكن أن أقول: التَّقدير: بسم الله أبتدئ، لكن (بسم الله أبتدئ) لا تدل على تعيين المقصود، لكن (بسم الله أقرأ) خاص، والخاص أدلُّ على المعنى من العام.
الله:
علم على نفس الله عز وجل، مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
............
اعراب اخر
(بسم الله الرحمن الرحيم)
الباء: حرف جر.
اسم: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف مؤخر تقديره (أقرأ).
الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
نبدأ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
والفاعل : ضمير مستتر تقديره نحن .
والله أعلم .
دعواتكم لي .
أغلى الناس
01-12-2007, 11:11 PM
مشكور أخوي ( الآمر ) على الجهود المبذولة وجعله الله في ميزان حسناتك الى يوم الدين ان شاء الله تعالى