PDA

عرض النسخة الكاملة : **النحو** الحادي عشر ف2


ahmedsmw
09-02-2008, 09:09 PM
يمكنك التفريق بين كم الخبرية ، والاستفهامية من خلال المعنى ؛ إذ إن الاستفهامية :يُسأل بها عن العدد وتحتاج إلى جواب
مثل :(( كم عمرك ؟))فهي تتطلب الإجابة فتكون الإجابة :عمري عشرون عاماً .
أمَّا الخبرية :فهي التي يُخبر بها عن كثرة العدد ، ولا تحتاج إلى جواب مثل : قوله سبحانه في سياق الحديث عن قوم فرعون وإغراقهم ومدى كثرة الجنات التي خلفوها من بعدهم وأُهلكوا عنها إذ يقول (( كم تركوا من جناتٍ وعيون )) فهذه الآية لا تحتاج إلى جواب ، بل إنها تفيد كثرة جناتهم فحسب
كم الاستفهامية :كم دينارا أنفقت ؟
كم الخبرية : كم مرةٍ هفوتَ فأغضيت عنك
@ كم الاستفهامية وكم الخبرية يشتبهان في خمسة أمور :
1ـ أنهما كنايتان مبهمتان عن معدود مجهول الحقيقة والكمية
2ـ مبنيتان
3ـ بناؤهما على السكون في محل رفع أو نصب أو جر بحسب موقعهما
4ـ ملازمتان للصدارة إلا إن سبقهما حرف جر أو مضاف
5ـ حاجة كل منهما إلى تمييز قد يصح حذفه عند اللبس
استفهامية: كم كتابا قرأت ( كتابا )
خبرية : كم رجالٍ حسنت مظاهرهم وساءت مخابرهم ( رجال )

ويفترقان في خمسة أمور كذلك :
1ـ أن الخبرية تتضمن الإخبار بكثرة شيء معدود فتختص بالزمن الماضي
والاستفهامية يجوز أن تقول فيها : كم رحلة ستقوم بها ؟
2ـ أن المتكلم بالخبرية لايتطلب جوابا من السامع لأنه مخبِر غير مستخبر بخلاف الاستفهامية
3ـ أن المتكلم بالخبرية يتعرض للتصديق والتكذيب لأن الخبر عرضة لأن يصدقه السامع
أو يكذبه
4ـ أن الأغلب في تمييز الاستفهامية أن يكون مفردا منصوبا بها أو مجرورا بالإضافة
أو بمن إن جرت كم بحرف ظاهر
5ـ أن البدل من كم الخبرية لايصح اقترانه بهمزة الاستفهام
نحو : كم طلابٍ حضروا الصف !! ثلاثين بل عشرين
أما الاستفهامية فيجب اقتران البدل منها بهمزة الاستفهام : كم طلاب حضروا الصف ؟
أثلاثين أم عشرين ؟
وبالنسبة لإعراب "كم" الخبرية أبا أسيد :
في مثل :
كم عبيد ملكت : مفعول به مقدم وجوبا لأن له الصدارة .

وفي مثل :

كم عمة لك يا جرير وخالة ******* ..................
مبتدأ ، مع كونها نكرة ، لأنها وصفت بمتعلق الجار والمجرور "لك" ، كما أشار إلى ذلك ابن هشام ، رحمه الله ، في "مغني اللبيب" .


فلا تخلو من :
كونها مفعولا به إذا جاء بعدها فعل .
أو : مبتدأ إذا أتى بعدها اسم ، أو شبه جملة .

وقد أوصل الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ، رحمه الله ، في حاشيته "سبيل الهدى" على شرح "قطر الندى" ، أوجه الاختلاف بين الاستفهامية والخبرية إلى عشرة أوجه ، فلتراجع في باب "التمييز" من "شرح قطر الندى" .
( كم قراءة قرأت )
ماإعراب الجملة السابقة ؟إن كانت "كم" خبرية :

كم : مفعول به مقدم وجوبا .
قراءة : تمييز مجرور .
قرأت : فعل ماض ، وفاعل : تاء الفاعل



والله أعلم
الافادة للجميع ................

ahmedsmw
09-02-2008, 09:52 PM
لا محل لها من الإعراب

ما المقصود بالعبارة #والجملة لا محل لها من الإعراب #

هل هذا يعني أن الجملة غير مفيدة لفظا أ و معنى

أم أنها في علم النحو لا اعتبار لها

أم أنها زائدة و تحصل الفائدة بدونها

الجمل التي لامحل لها من الإعراب ، وهي التي لاتحل محل المفرد"

الأولى : الجملة الابتدائية .

الثانية : المعترضة بين شيئين لإفادة الكلام تقويةً أو تحسيناً ، إما بين الفعل ومرفوعه أو مفعوله ، أو بين المبتدأ وخبره ، أو بين الشرط وجوابه ، أو الموصوف وصفته ، أو الموصول وصلته ، أو بين المتضايفين ، أو الجار والمجرور ، أو بين الفعل وسوف ، أو قد والفعل ، أو حرف نفي ومنفيه .

الثالثة : التفسيرية ، وهي الفضلة الكاشفة لحقيقة ما تليه ، كقوله تعالى : {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب }

فجملة : خلقه .. إلخ تفسير لمثل آدم ، وقد تكون مقرونة بـ(أن) مثل : { أن اصنع الفلك }

، أو بـ(أي) ، كقوله :

وَتَرْمِينَني بِالطَّرْفِ أَي أَنْتَ مُذْنِبٌ [وَتَقْلِينني لَكِنَّ إِيَّاكِ لا أَقْلِي]

قال المؤلف : وقولي الفضلة احترازاً عن الجملة المفسرة لضمير الشأن ، فإنها كاشفة لحقيقة المعنى المراد به ، ولها محل .

الرابعة : المجاب بها القسم ، مثل : {والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين}.

الخامسة : الواقعة جواباً لشرط غير جازم ولم تقترن بالفاء أو (إذا) الفجائية.

السادسة : الواقعة صلةً لاسم أو حرف .

السابعة : التابعة لما لامحل لها .

هل هذا يعني أنها مبنية ؟ و إن كانت كذلك فعلى ماذا بنيت ؟

أم أنها على الأصل ليست معربة و لا مبنية ؟

أم أنها لا إعراب لها في علم النحو؟

ثم ماالمقصود ب "وهي التي لاتحل محل المفرد"

أن الجملة عند النحاة تنقسم إلى قسمين:

1- جملة لها محل من الإعراب.

2- جملة ليس لها محل من الإعراب.

أما الجملة التي لها محل من الإعراب هي التي تقع موقع الاسم المفرد فتأخذ محله الإعرابي، رفعًا أو نصبًا أو جرًا.

وقد تقع موقع الفعل المجزوم فتكون في محل جزم.

وهذا التعبير يدل على أن الجملة التي لها موقع إعرابي هي التي تحل محل مفرد؛ لأن المفرد هو الذي يوصف بالرفع أو النصب أو الجر أو الجزم.

ومعنى (مفرد) هنا الكلمة غير المركبة أي غير الجملة أو شبه الجملة.

وبالمثال يتضح المقال:

المؤمن يؤدي واجبه.

المؤمن: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

يؤدي: فعل مصارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة. وفاعله ضمير مستتر تقديره هو. والجملة - يعني: الفعلية من الفعل والفاعل المستتر - في محل رفع خبر المبتدأ ( المؤمن ).

فجملة ( يؤدي ) الفعلية تؤول بمفرد ( مؤد ).

وبذلك يتبين لك ما يلي:

1- أن الجملة الفعلية قامت مقام الاسم المفرد. وهذا هو المقصود من قول النحاة: { تحل محل المفرد }، أو قولهم: { تقع موقع الاسم المفرد}.

2- أن الجملة الفعلية هاهنا أخذت الإعراب الذي كان من حقه أن يأخذه الاسم المفرد، وهذا هو المقصود من قول النحاة: { في محل رفع، أو في محل نصب...إلخ}.

ومما سبق يتبين لك ما معنى الجملة التي لها محل من الإعراب.

ويتبقى الآن بيان الجملة التي لا محل لها من الإعراب، وهي الآتي:

1- التي لا يمكن لها أن تحل محل مفرد، وذلك مثل قولك: { إذهب إلى المسجد}

فإذهب : هي جملة فعلية مكونة من فعل - الذي هو أمر إذهب - ، وفاعل - الذي هو ضمير مستتر تقديره أنت - ، وهذه الجملة الفعلية لا مجال لها أن تحل محل فرد، ومن ثم فهي لم تأخذ حكم الرفع ، أو النصب، أو الجر، أو الجزم التي هي من خصائص الكلمة المفردة وهذا هو معنى قولهم: { لا محل لها من الإعراب}.

وبذلك يتبين لك أنها لا معربة ولا مبنية. والله أعلم.

مثال تطبيقى لكلا الجملتين التي لها محل من الإعراب، والتي لا محل لها من الإعراب:

قال الله تعالى: الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس الآية.

الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

يصطفي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو.

من : حرف جر.

الملائكة: اسم مجرور بمن، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

قوله تعالى: الله يصطفي : جملة اسمية ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

يصطفي : جملة فعلية في محل رفع خبر المبتدأ وهو لفظ الجلالة: الله .

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

لكن ألا تلاحظون أن كل المعربات تؤول إلى جمل لامحل لها من الإعراب

قلتم:

المؤمن يؤدي واجبه.

المؤمن: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

يؤدي: فعل مصارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة. وفاعله ضمير مستتر تقديره هو. والجملة - يعني: الفعلية من الفعل والفاعل المستتر - في محل رفع خبر المبتدأ ( المؤمن ).

فجملة ( يؤدي ) الفعلية تؤول بمفرد ( مؤد ).

قلت والجملة الإسمية من المبتدأ والخبر جملة ابتدائية لامحل لها من الإعراب

ثم هي لفظ مركب مفيد يعنى بمثله النحويون

ثم لا نجد له محلا من الاعراب في قواعدهم ؟؟

ban0.o.0ta
10-02-2008, 07:31 PM
كم هو جميل ما تقدمه أخي ,,,,
لك مني الشكر الجزيل ووفقك الله ,,,
ونتظرك معنا في http://www.almdares.net/vz/showthread.php?p=1526966

احلى بنوته
11-02-2008, 01:45 AM
جزاك الله كل خير ان شاء الله ....

والله ولي التوفيق .....

تشكر.....

الحامض الحارق !!
15-02-2008, 12:26 AM
تقبل مني خالص شكــــــــــري....

مميز بطرحك..وفيت بشرحك...

حنين الزمان
24-02-2008, 09:45 PM
مشكووووووور وجزاك الله الف خير

فيض النور
24-02-2008, 10:05 PM
"""جزاااااااااكـــــ الله ألــــــ،،،ف خـــــــ،،ير """"

قم14ر5
25-02-2008, 12:40 AM
مشكووووووور وجزاك الله الف خير
والي الامام

جوهرة الجهاور
25-02-2008, 10:04 PM
تشكراااااااااتي..
جزيت خيرا..

عبـ المنتدى ـقري
02-03-2008, 08:54 PM
جزاكم الله ألف خير

روعة الإيمان
02-03-2008, 10:10 PM
مشكووووووووووووووورين...........

فتات الشرقية
11-03-2008, 07:18 PM
يسلموا عالموضوع فديتكم

فتات الشرقية
11-03-2008, 07:23 PM
يسلموا فديتكم