PDA

عرض النسخة الكاملة : مـكارم الأخـلاق....۞



الصفحات : [1] 2

ملكة الزهور
12-08-2010, 08:55 AM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif




،‘



في هذه الاجواء الروحانية



و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.


و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.


1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.


http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن 30 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.
.
.
مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘




http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
12-08-2010, 08:57 AM
(1) التواضع




.




.




.




.




..{ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين محمدا ابن عبد
الله المصطفى الجليل وعلى اله وصحبة ومن سار على نهجه أجمعين




.




اتفقنا ان نتحدث هنا ، عن أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وكيف كانت
حياته العظيمة ، ويجب أن نسير على نهجه السيرة النبوية الشريفة وأن نقتدي به علية
افضل صلوات الله وسلامه .

.
.



http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281587507.gif
.



واول خلق نبتدي به هوه خلق....التواضع....



.
.



وكان خلق التواضع من الأخلاق التي اتصف بها صلى الله عليه وسلم، فكان خافض
الجناح للكبير والصغير، والقريب والبعيد، والأهل والأصحاب، والرجل والمرأة، والصبي
والصغير، والعبد والجارية، والمسلم وغير المسلم، فالكل في نظره سواء، لا
فضل لأحد على آخر إلا بالعمل الصالح .



.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281587896.gif
.



صور تواضع الرسول:
.
.





الصورة الاولى :



.
.
.



أبلغ ما تتجلى صور تواضعه صلى الله عليه وسلم عند حديثه عن تحديد رسالته وتعيين
غايته في هذه الحياة؛ فرسالته [[ليست رسالة دنيوية]]، تطلب ملكًا، أو تبتغي
حُكمًا، أو تلهث وراء منصب، بل رسالة نبوية أخروية، منطلقها الأول والأخير رضا الله
سبحانه، وغايتها إبلاغ الناس رسالة الإسلام. فقد كان صلى الله عليه وسلم
كثير القول: ( إنما أنا عبد الله ورسوله )، فهو قبل كل شيء وبعد كل شيء عبد لله، مقر
له بهذه العبودية، خاضع له في كل ما يأمر به وينهى عنه؛ ثم هو بعد ذلك رسول الله
إلى الناس أجمعين .




وكما وضَّح صلى الله عليه وسلم غايته في هذه الحياة ورسالته، فهو أيضًا قد وضح
مكانته بين الأنبياء ومنزلته بين الرسل، فكان من تواضعه صلى الله عليه وسلم أنه لم
يقبل من أحد أن يفضله على أحد من الأنبياء، مع أن القران قد أثبت التفضيل بين
الأنبياء والرسل في قوله تعالى: { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض } (البقرة:253)
وما ذلك إلا لتواضعه صلى الله عليه وسلم .



.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281588007.gif
.
.

الصوره الثانيه~
.
.
.
أما عن تواضعه مع أسرته، فخير من يحدثنا عن هذا الجانب أم المؤمنين عائشة رضي
الله عنها، تقول وقد سألها سائل: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته
؟ قالت: (يكون في خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة) وفي رواية
عند الترمذي قالت: ( كان بشرًا من البشر، ينظف ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه).
فهو صلى الله عليه وسلم يقوم بتنظيف حاجاته بنفسه، ويشارك أهله في أعمال
بيته، ويجلب حاجاته من السوق بنفسه مع أنه صلى الله عليه وسلم خير الخلق
أجمعين .
.

.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281588028.gif
.
.



الصوره الثالثه :



.
.
.
وفي الجانب المقابل تواضعه صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فمن مظاهر أنه || لم
يكن يرضى من أحد أن يقوم له تعظيمًا لشخصه||، بل كان ينهى
أصحابه عن فعل ذلك؛ حتى إن الصحابة رضوان الله عنهم، مع شدة حبهم له، لم
يكونوا يقومون له إذا رأوه قادمًا، وما ذلك إلا لعلمهم أنه كان يكره ذلك .
وكان من تواضعه صلى الله عليه وسلم، أنه كان يجلس مع أصحابه كواحد منهم، ولم
يكن يجلس مجلسًا يميزه عمن حوله، حتى إن الغريب الذي لا يعرفه، إذا دخل مجلسًا
هو فيه، لم يستطع أن يفرق بينه وبين أصحابه، فكان يسأل: أيكم محمد ؟ .

.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281588092.gif
.
.



الصوره الرابعه :


.
.
.


تواضع الرسول مع من حوله ويدل على ذالك صلى الله عليه وسلم، أنه لم يكن يرد أي
هدية تقدم إليه، مهما قلَّ شأنها، ومهما كانت قيمتها، ولم يكن يتكبر على أي طعام
يدعى إليه مهما كان بسيطًا، بل يقبل هذا وذاك بكل تواضع، ورحابة صدر، وطلاقة وجه .




ومن أبرز مظاهر تواضعه صلى الله عليه وسلم ما نجده في تعامله مع الضعاف من
الناس وأصحاب الحاجات؛ كالنساء، والصبيان. > فلم يكن يرى عيبا في نفسه
أن يمشي مع العبد <، والأرملة، والمسكين، يواسيهم ويساعدهم في قضاء
حوائجهم. بل فوق هذا، كان عليه الصلاة والسلام إذا مر على الصبيان والصغار سلم
عليهم، وداعبهم بكلمة طيبة، أو لاطفهم بلمسة حانية .


.
.

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281588152.gif
.
.

الصوره الخامسه :
.
.
.
ومن صور تواضعه في علاقاته الاجتماعية، أنه صلى الله عليه وسلم، كان إذا سار مع جماعة ، سار خلفهم، حتى لا يتأخر عنه
أحد، ولكي يكون الجميع تحت نظره ورعايته، فيحمل الضعيف على دابته، ويساعد صاحب الحاجة في قضاء حاجته .


.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281588191.gif
.
.



تلك صور من تواضعه عليه الصلاة والسلام،
.
.
.



عزيزي القارئ :



.
.
أين نحن المسلمين من التخلق بخلق التواضع، الذي جسده
نبينا صلى الله عليه وسلم في حياته خير تجسيد، وقام به
خير قيام ؟!
.
.



كم ترى نسبه هذه الخلق و الصفه المميزه في نفسك ؟



.
.
.



اتمنى تعليقاتكم الطيبه و مداخلاتكم العظيمه و اضافات زكيه =)
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281588267.gif

مراسلة
12-08-2010, 11:15 AM
في البداية أشكرك (ملكة الزهور)
على طرح مثل هذا الموضوع لتناقش بيننا حول هذا الخلق
ولنقيم أنفسنا ما اذا كنّا نتصف بهذا الخلق ،، ولنقارن انفسنا
بالصور التي تصور النبي بالتواضع فيها ،،




وكان خلق التواضع من الأخلاق التي اتصف بها صلى الله عليه وسلم، فكان خافض
الجناح للكبير والصغير، والقريب والبعيد، والأهل والأصحاب، والرجل والمرأة، والصبي
والصغير، والعبد والجارية، والمسلم وغير المسلم، فالكل في نظره سواء، لا
فضل لأحد على آخر إلا بالعمل الصالح .


وأيضاً من ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم في تواضعه مع الكل وانه كان يرى الناس سواسية أنه كان يأكل مع خدمه ولم يتكبر عن الأكل مع من هو أقل منه ،،
ولكن إذا جأنا لمجتمعنا الحالي فالمعروف اننا لا نأكل مع خدمنا ومن وجهة نظري أن ذلك لا يعني تكبرنا ولكن خدم الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا طاهرين وبل كانوا مسلمين أما خدمنا في الوقت الحالي فهم من بلدان أجنبية وهم نجسين وغير مسلمين فمن يقبل أن يأكل مع من أكل خنزيراً مثلاً الأكل مع هؤلاء كالأكل مع القطط..





الصورة الاولى :





.


.


.





أبلغ ما تتجلى صور تواضعه صلى الله عليه وسلم عند حديثه عن تحديد رسالته وتعيين


غايته في هذه الحياة؛ فرسالته [[ليست رسالة دنيوية]]، تطلب ملكًا، أو تبتغي


حُكمًا، أو تلهث وراء منصب، بل رسالة نبوية أخروية، منطلقها الأول والأخير رضا الله


سبحانه، وغايتها إبلاغ الناس رسالة الإسلام. فقد كان صلى الله عليه وسلم


كثير القول: ( إنما أنا عبد الله ورسوله )، فهو قبل كل شيء وبعد كل شيء عبد لله، مقر


له بهذه العبودية، خاضع له في كل ما يأمر به وينهى عنه؛ ثم هو بعد ذلك رسول الله


إلى الناس أجمعين .






وكما وضَّح صلى الله عليه وسلم غايته في هذه الحياة ورسالته، فهو أيضًا قد وضح


مكانته بين الأنبياء ومنزلته بين الرسل، فكان من تواضعه صلى الله عليه وسلم أنه لم


يقبل من أحد أن يفضله على أحد من الأنبياء، مع أن القران قد أثبت التفضيل بين


الأنبياء والرسل في قوله تعالى: { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض } (البقرة:253)


وما ذلك إلا لتواضعه صلى الله عليه وسلم .








فمن هذه الناحية نلاحظ أن هناك من يتكبر لتعليمه أبسط رسالة أو للمساعدة في ابسط الأشياء فكثيرٌ من يكن يعلم أمراً وعندما يُسأل عنه يتكبر لتعليمه ذلك الشخص ..







الصوره الرابعه :







.




.




.







تواضع الرسول مع من حوله ويدل على ذالك صلى الله عليه وسلم، أنه لم يكن يرد أي




هدية تقدم إليه، مهما قلَّ شأنها، ومهما كانت قيمتها، ولم يكن يتكبر على أي طعام




يدعى إليه مهما كان بسيطًا، بل يقبل هذا وذاك بكل تواضع، ورحابة صدر، وطلاقة وجه .









ومن أبرز مظاهر تواضعه صلى الله عليه وسلم ما نجده في تعامله مع الضعاف من




الناس وأصحاب الحاجات؛ كالنساء، والصبيان. > فلم يكن يرى عيبا في نفسه




أن يمشي مع العبد <، والأرملة، والمسكين، يواسيهم ويساعدهم في قضاء




حوائجهم. بل فوق هذا، كان عليه الصلاة والسلام إذا مر على الصبيان والصغار سلم




عليهم، وداعبهم بكلمة طيبة، أو لاطفهم بلمسة حانية .







.




.





ومن هذه الناحية ذلك ينطبق على ذوي المقامة الرفيعة وغيرهم فقد نرى في عزائمهم واحتفالاتهم تكون مقتصرة على من هم في مقامهم فحسب فلا مانع ان كانت عائليه ولكن على ان كانت عامة ولكنهم يخصصونها لأمثالهم فقط وذلك ما نلاحظه في حفلات الزفاف ..



لي عودة <<<

إرهابية مدارس
12-08-2010, 11:53 AM
http://www.munasbh.com/upload/uploads/images/0569944524-4d1ca4fa6c.gif

عاشقة البرازيل
12-08-2010, 01:31 PM
سلمت يدااكي أختي عالموضوع الرائع

ونتمنى المزيد منه

لعالمٍ آخر
12-08-2010, 01:36 PM
2. كرمه -صلى الله عليه وسلم-:

إن كرمه - صلى الله عليه وسلم- كان مضرب الأمثال، وقد كان - صلى الله عليه وسلم- لا يرد سائلاً وهو واجد ما يعطيه، فقد سأله رجل حلةً كان يلبسها، فدخل بيته فخلعها ثم خرج بها في يده وأعطاه إياها.

وفي صحيح البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: ما سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئاً على الإسلام إلا أعطاه، سأله رجل فأعطاه غنماً بين جبلين فأتى الرجل قومه، فقال لهم: (يا قوم أسلموا فإن محمداً يُعطي عطاء من لا يخشى الفاقة ) مسلم كتاب الفضائل باب ما سئل رسول الله شيئا قط فقال لا وكثرة عطائه (4/1806) رقم (2312)1، وكان الرجل ليجيء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما يريد إلا الدنيا فما يمسي حتى يكون دينه أحب إليه وأعز من الدنيا وما فيها، أخرج البخاري عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، وقد سئل عن جود الرسول وكرمه، فقال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن، فرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة)‏. البخاري - الفتح- كتاب المناقب, باب صفة النبي -صلى الله عليه وسلم- (6/653) رقم (3554)، بمعنى أن إعطائه دائماً لا ينقطع بيسر وسهولة، وها هي ذي أمثلة لجوده وكرمه - صلى الله عليه وسلم-.

- وحملت إليه تسعون ألف درهم فوضعت على حصير، ثم قام إليها يقسمها فما رد سائلاً حتى فرغ منها.

- أعطى العباس - رضي الله عنه- من الذهب ما لم يطق حمله.

(هذا الحبيب يا محب (525- 526).

لعالمٍ آخر
12-08-2010, 01:37 PM
عفوه - صلى الله عليه وسلم-:

3-العفو: هو ترك المؤاخذة عند القدرة على الأخذ من المسيء المبطل، وهو من خلال الكمال، وصفات الجمال الخلقي.

قالت عائشة-رضي الله عنها-: ما خُيِّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنفسه إلا أن تُنتهك حرمة الله تعالى فينتقم لله بها. البخاري - الفتح- كتاب المناقب باب صفة النبي -صلى الله عليه وسلم- (6/654) رقم (3560).

عن جابر بن عبد الله قال: قاتل رسول الله محارب بن خصفة، قال: فرأوا من المسلمين غرّه فجاء رجل حتى قام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالسيف فقال: من يمنعك مني، قال: (الله)، فسقط السيف من يده فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- السيف فقال: (من يمنعك مني؟) قال: (كن خير آخذ قدر)، قال: (أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله)، قال: (لا، غير أني لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك). فخلى سبيله.

فجاء أصحابه فقال: (جئتكم من عند خير الناس). (المسند (3/365)، والبخاري بنحوه كتاب المغازي, باب غزوة ذات الرقاع (7/491) رقم (4136), ومسلم بنحوه, كتاب صلاة المسافرين وقصرها – باب صلاة الخوف (1/576) رقم (843).

وعن أسامة بن زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركب على حمار، فقال: (أي سعد ألم تسمع ما قال أبو الحباب) يريد عبد الله بن أبيّ قال: كذا وكذا، فقال سعد بن عبادة: اعف عنه واصفح، فعفا عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. (البخاري، الفتح, كتاب تفسير القرآن, باب قوله تعالى: { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذىً كثيراً}، (8/78) رقم (4566), ومسلم بنحوه, كتاب الجهاد والسير, باب دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم- وصبره على أذى المنافقين (3/1422-1423) رقم (1798).

- لما دخل المسجد الحرام صبيحة الفتح ووجد رجالات قريش جالسين مطأطئين الرؤوس ينتظرون حكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيهم، فقال: (يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟) قالوا: أخ كريم، وابن أخٍ كريم!، قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء!) قال الألباني: لم أقف له على إسناد ثابت وهو عند ابن هشام معضل (انظر كتابه "دفاع عن الحديث النبوي" ص: 32) فعفا عنهم بعدما ارتكبوا من الجرائم ضده وضد أصحابه ما لا يُقادر قدره ولا يحصى عده، ومع هذا فقد عفا عنهم، ولم يعنف، ولم يضرب، ولم يقتل، فصلى الله عليه وسلم.

- وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه-: أن يهودية أتت النبي - صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة ليأكل منها فجيء بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فسألها عن ذلك، فقالت: (أردت قتلك)، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: (ما كان الله ليسلطك على ذلك)، أو قال: (على كل مسلم)، قالوا: أفلا نقتلها؟ قال: لا. صحيح مسلم, كتاب السلام، باب السم (4/1721) رقم (2190)، البخاري- الفتح, كتاب الهبة وفضلها, باب قبول الهدية من المشركين (5/272) رقم (2617).

لعالمٍ آخر
12-08-2010, 01:40 PM
4. شجاعته - صلى الله عليه وسلم -:

إن الشجاعة خلق فاضل، ووصف كريم، وخلة شريفة، لا سيما إذا كانت في العقل كما هي في القلوب، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- أشجع الناس على الإطلاق، فمن الأدلة على شجاعته ما يلي:

- شهادة الشجعان الأبطال له بذلك، فقد قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه-، وكان من أبطال الرجال وشجعانهم، قال: "كنا إذا حمي البأس واحمرت الحدق نتقي برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه". رواه أحمد في مسنده (1/156)، والبغوي (13/257).

وعن البراء قال: "كنا والله إذا احمر البأس نتقي به – يعني النبي -صلى الله عليه وسلم- وإن الشجاع منا الذي يحاذى به". مسلم كتاب الجهاد والسير , باب غزوة حنين (3/1401).

- وعن أنس بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أجمل الناس وأجود الناس وأشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة مرة فركب فرساً لأبي طلحة عرياناً, ثم رجع وهو يقول: (لن تراعوا لن تراعوا) ثم قال: (إنا وجدناه بحراً) البخاري- الفتح، كتاب الأدب, باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل(10/470)، ومسلم كتاب الفضائل, باب في شجاعة النبي- عليه السلام- وتقدمه في الحرب (4/1802-1803) رقم (2307).

- مواقفه البطولية الخارقة للعادة في المعارك، ومنها ما كان في حنين حيث انهزم أصحابه وفر رجاله لصعوبة مواجهة العدو من جراء الكمائن التي نصبها وأوقعهم فيها وهم لا يدرون، فبقى وحده - صلى الله عليه وسلم- في الميدان يجول ويصول وهو على بغلته يقول:

أنا النبي لا كذب 000 أنا ابن عبد المطلب


عن البراء: قال لما غشيه المشركون نزل فجعل يقول: (أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب)، فما رُؤي في الناس يومئذ أحد كان أشد من النبي - صلى الله عليه وسلم-. البخاري-الفتح، كتاب الجهاد والسير, باب من قال خذها وأنا ابن فلان (6/190) رقم (3042), ومسلم كتاب الجهاد والسير, باب في غزوة حنين (3/1401).
وما زال في المعركة وهو يقول: (إلي عباد الله!!) حتى فاء أصحابه إليه وعاودوا الكرة على العدو فهزموه في الساعة.

كانت تلك الشواهد على شجاعته -صلى ا لله عليه وسلم- وما هي إلا غيض من فيض، ومواقفه - صلى الله عليه وسلم- كلها تدل على ما كان عليه من الشجاعة, ولقد قال أنس بن مالك: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس". (البخاري كتاب الأدب, باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل (10/470)، ومسلم كتاب الفضائل, باب في شجاعته - صلى الله عليه وسلم- وتقدمه للحرب (4/1802) رقم (2307)).

الوافي الذهبي
12-08-2010, 02:05 PM
اولا احييك على طرحك المتميز
فشي حلو ذكر صفا التي كان يتحلى بها خير البشر
وعلينا ان نقتدي به عز وجل

----
الصدق

قال شيخ الإسلام في شرح الأصفهانية : (( ومعلوم أن مدعى الرسالة إما أن يكون من أفضل الخلق وأكملهم وإما أن يكون من أنقص الخلق وأرذلهم .
ولهذا قال أحد أكابر ثقيف للنبي صلى الله عليه وسلم لما بلغهم الرسالة ودعاهم إلى الإسلام : "والله لا أقول لك كلمة واحدة إن كنت صادقا فأنت أجل في عيني من أن أرد عليك وإن كنت كاذبا فأنت أحقر من أن أرد عليك ".
فكيف يشتبه أفضل الخلق وأكملهم بأنقص الخلق وأرذلهم ؟ ))

وهذا حق ، فمدعي النبوة إما أن يكون صادقًا فهو إذًا نبي موحى به من الله تعالى ، وهو خير الناس وأكملهم .

وإما أن يكون كاذبًا على الله تعالى ، وهو أبشع الكذب وأرذله ، فهو إذًا أحقر الناس وأرذلهم .

وهذا البون الشاسع بين النبي الصادق والكذاب المنحط الأشر أكبر من ألا يميزه عامة الناس ، فضلاً عن نجبائهم وحكمائهم .

ألا يستطيع عامة الناس أن يميزوا بين النبي الحقيقي الصادق وبين الذي يكذب على الله فينحط إلى أدنى درجات الكذب ؟!

هذا فرق كبير جدًا يصعب ألا يخطئه أحد .

فكيف يشتبه أفضل الخق وأكملهم بأنقص الخلق وأرذلهم ؟

وكيف يكون من الصعب التمييز بينهما وهما على طرفي نقيض ؟

قال شيخ الإسلام : (( وإذا كان صدق المخبر أو كذبه يعلم بما يقترن به من القرائن بل في لحن قوله وصفحات وجهه ويحصل بذلك علم ضروري لا يمكن المرء أن يدفعه عن نفسه فكيف بدعوى المدعي إنه رسول الله كيف يخفي صدقه وكذبه أم كيف لا يتميز الصادق في ذلك من الكاذب بوجوه من الأدلة لا تعد ولا تحصى )) .

صدق شيخ الإسلام ، فمعرفة كون المرء صادقًا أو كاذبًا يتبين في وجوه كثيرة من خلقه وعادته بطول المعاشرة له والخبرة به .

فالإنسان إن كان متحريًا للصدق عرف ذلك منه .

وإن كان يكذب أحيانًا لغرض من الأغراض ، فلابد أن يعرف ذلك منه .

وهذا أمر جرت به العادات ، فلا تجد أحدًا بين طائفة من الطوائف ، طالت مباشرتهم له إلا وهم يعرفونه هل يكذب أم لا .

فمن خبر شخصًا خبرة باطنة فإنه يعلم من عاداته علمًا راسخًا أنه لا يكذب ، لا سيما في الأمور العظام .

ومن كان خبيرًا بحال النبي صلى الله عليه وسلم مثل زوجته خديجة وصديقه أبي بكر ، إذا أخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما رآه أو سمعه ، حصل له علم ضروري بأنه صادق في ذلك وليس كاذبًا .

قال شيخ الإسلام : (( والناس يميزون بين الصادق والكاذب بأنواع من الأدلة حتى في المدعين للصناعات والمقالات كالفلاحة والنساجة والكتابة وعلم النحو والطب والفقه وغير ذلك فما من أحد يدعي العلم بصناعة أو مقالة إلا والتفريق في ذلك بين الصادق والكاذب له وجوه كثيرة وكذلك من أظهر قصدا وعملا كمن يظهر الديانة والأمانة والنصيحة والمحبة وأمثال ذلك من الأخلاق فإنه لا بد أن يتبين صدقه وكذبه من وجوه متعددة )) .

وقال : (( وما من أحد ادعى النبوة من الكذابين إلا وقد ظهر عليه من الجهل والكذب والفجور واستحواذ الشياطين عليه ما ظهر لمن لـه أدنى تمييز وما من أحد ادعى النبوة من الصادقين إلا وقد ظهر عليه من العلم والصدق والبر وأنواع الخيرات ما ظهر لمن له أدنى تمييز فإن الرسول لا بد أن يخبر الناس بأمور ويأمرهم بأمور ولا بد أن يفعل أمورا والكذاب يظهر في نفس ما يأمر به ويخبر عنه وما يفعله ما يبين به كذبه من وجوه كثيرة والصادق يظهر في نفس ما يأمر به وما يخبر عنه ويفعله ما يظهر به صدقه من وجوه كثيرة بل كل شخصين ادعيا أمرا من الأمور أحدهما صادق في دعواه والآخر كاذب فلا بد أن يبين صدق هذا وكذب هذا من وجوه كثيرة إذ الصدق مستلزم للبر والكذب مستلزم للفجور )) .

وهذا كلام نفيس ، لابد أن يتدبره كل من له تمييز .

ونحن لا ننكر أن الرجل قد يتغير ، ويصير متعمدًا للكذب بعد أن لم يكن كذلك .

لكن هذا إن وقع ، ظهر لمن يخبره ويطلع على أموره .

ونحن نعلم علمًا ضروريًا أن كل من باشر النبي صلى الله عليه وسلم وخبره خبرة باطنة واطلع على أموره قد دخل في الإسلام وآمن به .

وفي حديث هرقل أنه سأل أبا سفيان : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟
فقالوا : لا ، ما جربنا عليه كذبًا .
قال هرقل : فقد علمت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ، ثم يذهب فيكذب على الله .

وقد صدق هرقل !

وذلك أن مثل هذا يكون كذبًا محضًا لغير عادة جرت ، وهذا لا يفعله إلا من يكون من شأنه وعادته الكذب .

فإن لم يكن من خلقه الكذب قطٌ ، بل لم يعرف منه إلا الصدق ، وهو يتورع أن يكذب على الناس ، كان تورعه عن أن يكذب على الله أولى وأحق .

والإنسان قد يخرج عن عادته في نفسه إلى عادة بني جنسه ، فإذا انتفى هذا وهذا ، كان هذا أبعد عن الكذب وأقرب إلى الصدق .

وهذا هو أول دلائل نبوة نبينا وسيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد علمنا من سيرته أنه لم يكن كاذبًا أو مدعيًا .

فالكاذب لا يقول لصاحبه في الغار بثقة وثبات : لا تحزن إن الله معنا .

ولا يقف وحيدًا على بغلته في وجه جيش العدو الهادر عندما فر جيشه ليهتف بأعلى صوته : أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب .

لا يفعل هذا كذاب أبدًا !

ومن اهتم بهذا الدليل وجعله دليله الأول على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يدخل الشك في قلبه أبدًا إن شاء الله .

فقد آمنت خديجة رضي الله عنها بناءًا على هذا الدليل وحده .

وكذلك أبو بكر رضي الله عنه .

أفلا ترضى أن يكون إيمانك كإيمان أبي بكر وخديجة ؟

والحمد لله رب العالمين .

أخو بارني
12-08-2010, 04:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ملخص من صفات النبي صلى الله عليه وسلم

اولا: صفات النبي صلى الله عليه وسلم الجسمية

كان عليه الصلاة و السلام وسطا بين الطول و القصر ، قوي الجسم ،ضخم الراس ابيض الوجه مشربا بحمرة ، و كان واسع العينين ، و اسنانه كالبرد .
ثانيا : صفات النبي الخلقية









َ1_كان النبي صلى الله عليه و سلم صادقا امينا. 2_ذكيا ذا راي صائب . 3_كان صابرا لا تثنيه المصاعب عن المضي في سبيل نشر الدعوة . 4_كان شجاعا لا يخاف الموت ولا يهاب القتال . 5_كان يستشير اصحابه ويعم بارائهم الصائبة . 6_كان متسامحا مع كل الناس حتى مع اشد الناس عداوة له و يدل على ذلك عفوه عن كفار قريش يوم فتح مكة . 7_كان نظيف الجسم و الثياب . 8_كان كريما ينفق ماله على الفقراء و المساكين حتى انه توفي ولم يتركدرهما واحدا في بيته . 9_كان متواضعا يقبل دعوة اي شخص و يمنع اصحابه من الوقوف له اذا اقبل عليهم و هم جالسون . 10_كان حسن المعاشرة يجلس مع اصحابه ويستفسر عن احوالهم ويشاركهم افراحهم و احزانهم و قد قال الله تعالى ( وانك لعلى خلق عظيم ) فعلينا نحن المسلمين السير عاى طريق النبي العظيم صلى الله عليه و سلم و الاتصاف بصفاته و اخلاقه الحميدة حتى نكون خير امة اخرجت للناس .

نحو العلاء
13-08-2010, 12:58 AM
بداية أشكر أختي العزيزة :s18:ملكة الزهو:s18:ر على هذا لموضوع الهادف والذي يسعى الى تعميق خلق النبي الكريم في قلب كل مسلم ومسلمة وهو منطلق لكل امرء أراد أن يكون ذا خلق حميد..وسلوك قويم ..فجزاك المولى على هذا العمل الجليل

ثانيا:بصمتي المتواضعة في موضوعك المبدع هو خلق يكاد ينعدم لدى البشرية وأراه من وجهة نظري يمثل الانسانية وهو خلق التسامح
فأتشرف أن أضع بين أيديكم أسطر من نور تسطع منها سيرة عطرة لنبينا الكريم




شواهد من التاريخ الإسلامي على تسامح الرسول (http://alfrasha.maktoob.com/search.php?do=process&query=تسامح الرسول&mfs_type=forum&utm_source=related-search-alfrasha&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=alfrasha-related-search&highlight=) صلى الله عليه وسلم




* إنَّ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم استقبل وفد نصارى الحبشة، وأكرمهم بنفسه وقال : " إنَّهم كانوا لأصحابنا مكرمين، فأحبُّ أنْ أكرمهم بنفسي " .

* استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وفد نصارى نجران، وسمح لهم بإقامة الصلاة في مسجده.

* استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هديةً من المقوقس في مصر، وهي الجارية التي أنجبت إبراهيمَ ولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ثمَّ وقف فقال: " استوصوا بالقـبـط خيرا، فإنَّ لي فيهم نسبا ً وصهرا " .

(القبط هم عرب مسيحيين يستقرون إلى الآن بمصر)
* و كمثال أيضا على التسامح في حياة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، ذلكم الرجل المشرك مُطعِم بن عدي، الذي قدَّم مساعدة للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم دخل النبيُّ (ص) في حِماه، حينما عاد من الطائف، دخل في حماه إلى مكة،ثمَّ ذهبت الأيام، وتوالت، وإذ بمطعم يموت كافرا ً، أما وأنَّه قدَّم خدمة للنبيِّ (ص) فقد وقف حسان الشاعر المسلم رضي الله عنه، فرثاه فقال قصيدته التي أوَّلها :
فلو أنَّ دهراً أخلدَ مجدَه اليوم واحداً لأخلدَ الدَّهرُ مجدَه اليوم مطعما،ًفبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

* إنَّ التسامح ملحوظٌ يوم جاءت فاطمة، وهي صغيرة السِّنِّ رضي الله عنها وأرضاها إلى أبيها صلى الله عليه وآله وسلم ، تشتكي لطـْمَ أبي جهلٍ لها - لطمها أبو جهل - فقال لها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم : " اذهبي إلى أبي سفيان واشتكي له " وذهبت إلى أبي سفيان، وقالت له القصة، فأخذها أبو سفيان وكان مشركاً، وقال لها :الطمي أبا جهلٍ كما لطمك ، فلطمته وعادت، فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، فرفع يديه إلى السماء وقال : " اللهمَّ لا تنسها لأبي سفيان " . يقول ابن عباس : فما أظنُّ أنَّ إسلام أبي سفيان إلا استجابةً لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه .
* روي أن الرسول ص كان يحضر ولائم أهل الكتاب ويشيع جنائزهم ، ويعود مرضاهم ، ويزورهم ،ويكرمهم حتى روي أنه لما زاره وفد نصارى نجران فرش لهم عبائته ، ودعاهم إلى الجلوس


:s23:تقبلي شكري الجزيل لشخصك المبدع:s23:

ملكة الزهور
13-08-2010, 07:31 AM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif





،‘



في هذه الاجواء الروحانية




و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.



و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.



1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.



http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن 30 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه
.

رابط الموضوع السابق
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.
مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘





http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
13-08-2010, 07:34 AM
(2).........

.
.
.

اليوم سوف اطرح بعض مو مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم ...

.
.
.

وعليكم ان تكتشفو الصفه التي تحلى بها رسولنا

.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281669632.gif
.
.


# كان النبى يخرج لصلاة الفجر كل ليله
وكانت المدينه شديدة البرودة فرأته أمرأة
من الأنصار فصنعت للنبى عبائة (جلباب)
من قطيفة و ذهبت اليه وقالت : هذة لك يا
رسول الله ففرح بها النبى و لبسها النبى و
خرج فرءاة رجل من الأنصار فقال : ما أجمل
هذة العباءة أكسينيها يا رسول الله ,فخلعها

النبي صلى الله عليه وسلم واعطاها اياه
فقال الصحابة للرجل:ما احسنت،
لبسها الرسول صلوات الله عليه محتاجا اليها
ثم سالته وعلمت انه لا يرد احدا
فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها،
إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري].

واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه
وسلم؛ فكان كفنه


.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281669687.gif
.
.

# وبعد غزوة حنين كان نصيب الرسول من
الغنائم كثير جداً لدرجة ان الأغنام كانت
تملأ منطقة بين جبلين , فجاء رجل من
الكفار و نظر إلى الغنائم و قال : ما هذا ؟
( يتعجب من كثرة الغنائم ) , فقال له رسول
الله : أتعجبك ؟ فقال الرجل : نعم , فقال
الرسول : هى لك , فقال له الرجل : يا
محمد أتصدقنى ؟ , فقال له الرسول :
أتعجبك ؟ فقال الرجل نعم , فقال الرسول
: إذاً خذها فهى لك , فأخذها الرجل و جرى
مسرعاً لقومة يقول لهم : يا قوم : أسلموا ,
جئتكم من عند خير الناس , إن محمداً
يعطى عطاء من لا يخشى الفقر أبداً .


.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281669724.gif

.
.

موقف من حيات الصحابه
,
.
.


جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال: يا رسول الله إني مجهد (لا أجد
طعاما) فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم
الى بعض زوجاته: هل عندكم من شيء؟
فكان هو جوابا واحدا ألا وهو:" لا والذي
بعثك بالحق ما عندنا الا الماء". فقام النبي
صلى الله عليه وسلم في أصحابه، وقال:"
من يضيف هذا؟" فقام رجل من الأنصار،
فقال: أنا يا رسول الله أضيفه، وأخذه وأسرع
الى زوجته، وقال لها: هل عندك من طعام؟
قالت: لا الا قوت صبياني. فقال: علليهم
بشيء فإذا أرادوا العشاء فنّوميهم، حتى
يأتي الضيف، ثم ضعي الطعام وأطفئي
السراج، كي نشعره أننا نأكل معه كي يأكل
هو وضعي أمامه الطعام.. وجلس الضيف
وأكل، وفي صلاة الفجر ذهب الى المسجد
فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم:" لقد
عجب الله من صنيعكما وضيفكما الليلة" رواه
البهاري 3798 والبيهقي في السنن الكبرى
4\185.





http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281669764.gif



انتظر ردودكم و تعليقاتكم و مداخلاتكم ع موضوع اليوم



ولا تننسو اكتشاف الصفه

السماوي
13-08-2010, 07:56 AM
أهنيك أختي على هذا العقل الذي يحوي هذا الإهتمام

سيري وعين الله ترعاك

اللهم وفقها وأرزقها مرافقة نبيك يا أرحم الراحمين ...

ملكة الزهور
13-08-2010, 08:26 AM
اشكر كل من مررره بهدوء إلى صفحتي المتواضعه

:s23:

وكل من ابدا رأيه وو ضع بصمه و افادنا بمداخلاته الطيبه


اختي المراسلة

بارك الله فيكي .... تعليقاتك ع طرحي مميزه شكر لك ع الاضافه

عودي دائمآ
:s36:


ارهابيه المدارسه

شكرا عزيزتي ع التعزيز


عاشقه البرازيل

اقدر لك مرورك الرائع

صدى النور

اشكرك ع المعلومات القيمه ولاكن كنت اتمنى الالتزام بنفس الصفه و الخلق (التواضع):s1:


الوافي الذهبي

جميل مرورك اخي ومداخلتك الطيبه ولاكن لو انك اضفت معلومات عن التواضع لكان افضل :s6:


اخو بارني

الشكر لك اخي ع المعلومات القيمه و الجديده



نحو العلا

اهنئك ع ردك الجميل و اضافتك لخلق اخر و الذي سنتحدث عنه في مواضيع اخرى



بالتوفيق جميعا



ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه


الشكر موصول لكل من تفاعل



رابط الموضوع التالي

۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)

ملكة الزهور
13-08-2010, 08:32 AM
السماوي


اشكر مرورك الرائع الذي عطر الاجواء
تواصل معنا دائما
وفقت

نحو العلاء
13-08-2010, 10:44 AM
صفة الكرم

تسلمي اخيتي فكرة جميلة جدا
وفقكي المولى لما تحبي وترضي

ملكة الزهور
13-08-2010, 11:10 AM
نحو العلا


اشكرك ع المرور و المحاوله الطيبه

اممم جوابك خطأ

للمساعده : الصفه من 7 احرف تبدا بلالف و تنتهي بالراء ^^

همس19
13-08-2010, 11:24 AM
جميل طرحك غناتي
بارك الله فيج
اعتقد هالصفة فعلا صفة الكرم والا
بانتظار ابداعك
تحياتي : هميس

شرقـآوي
13-08-2010, 11:37 AM
يسلموو ع الطرح الرائع خيتووو

الإجابه هي صفة الإيثار

متميز موضوعك اختي ملكه الزهور

نحو العلاء
13-08-2010, 11:40 AM
عذرا أختي الاجابة هي:
الايثار

ملكة الزهور
13-08-2010, 12:27 PM
همس 19 :

مشكوووره قلبو ع المروور الحلو ..بس اجابتك خطا



الطب حلمي


ممتاز خيووووو اجابتك صح ^^

هيه بالفعل صفه الايثار


نحو العلا

مشكوره خيتو بالفعل هيه صفه الايثار

حجر الزاوية
13-08-2010, 12:28 PM
جزاك الله كل الخير أخيتي
ننتظر جديد كل يوم

ملكة الزهور
13-08-2010, 12:31 PM
يلا ننتظر مداخلات الاعضاء ع هالصفه الرائعه و المميزه ^^

start all over
13-08-2010, 12:53 PM
بوركــ مسعاكــ خيتي أشكركــ ع الطرح العطر ..دمتي متألقه

ملكة الزهور
13-08-2010, 12:54 PM
(2)الايثار
.
.
.
.

هو ان يقدم المسلم حاجة غيره من الناس على حاجته، برغم احتياجه
لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره ويعطش ليروي سواه، بل قد يموت في
سبيل حياة الاخرين، وبهذا الشعورالنبيل يجدد حقيقة ايمانه فيطهر نفسه من
الاثرة والانانية التي هي حب النفس وتفضيلها على غيرها وهي صفة ذميمة
نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم .


http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281689094.gif

.
الإيثار [[خُلق رفيع]] يبعد الإنسان عن الظلم والرذيلة (كالغش والبهتان -
والتلاعب بالاسعار وايذاء الاخرين وهو نتيجة الزهد في الدنيا وايثار الاخرة
ولا يمكن الوصول إلى خُلق الإيثار إلا بالقناعة والسخاء والبذل والعطف
على الفقراء والمحتاجين والايتام.

.

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281689462.gif

.
بقوله تعالى: { ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة}
سورة الحشر. ( خصاصة : اي شدة وحاجة )


قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا يؤمن احدكم حتى يحب
لاخيه ما يحبه لنفسه ) متفق عليه ..



وقال ايضا: ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا )
متفق عليه .











http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281689623.gif

مراسلة
13-08-2010, 12:56 PM
بوركتِ أُختي
جعلهُ الله في ميزان حسناتك
أسمحي لي بهذه المداخلة البسيطة
س: ما عكس صفة الإيثار؟
السؤال موجه إلى الأعضاء ولكن شرط عدم الإستعانة بأي محرك بحث والإعتماد إمّا على معلومات سابقة أو على كتب،،
..~ أعاد الله عليكم الشهر باليُمْنِ والبركات ~..

ملكة الزهور
13-08-2010, 12:56 PM
حجر الزاويه


كوني ع تواصل معنا .... تسلمي



ستار



اشكرك ع المرررورررر المتألق

نحو العلاء
13-08-2010, 01:10 PM
الأنانية أو الأثره أختي مراسلة
بس الأصح الأثره

مراسلة
13-08-2010, 01:14 PM
الأنانية أو الأثره أختي مراسلة
بس الأصح الأثره

صحيح الأثرة هي الأصح فالأثرة هي حب النفس وتفضيلها عن الآخرين
بوركت أخي ،،

hitler
13-08-2010, 01:45 PM
طاب الله جمعتكم بكل خير


ما شاء الله عليكي ملكة
طرح مميز وباذن الله سنكون متواصلين

حلوووو لو تنزلي كل المكارم الي تجمعيها في مدونتك

كل التوفيق لكي

الوافي الذهبي
13-08-2010, 02:21 PM
كرم الرسول صلى الله عليه وسلم


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثارني كرم الرسول صلى الله عليه وسلم في مجموعة احاديث فاحببت ان انقلها لكم احبائي لتعرفوا اكثرواكثر شخصية رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.

كان صلى الله عليه وسلم مثالا للكرم والجود، فقد كان لا يرد سائلاً وهو يجد ما يعطيه،فقد سأله رجل حُلة كان يلبسها،فدخل بيته فخلعها ،ثم خرج بها في يده وأعطاها إياه،وسأله رجل فأعطاه غنماً بين جبلين،فلم يكن الرجل مصدقاً ،فأسرع بها وهو ينظر خلفه خشية أن يرجع النبي الكريم في قوله،ثم ذهب إلى قومه فقال لهم:" يا قوم أسلموا فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر!"...وحسبنا في الاستدلال على كرمه صلى الله عليه وسلم حديث بن عباس الذي رواه البخاري :"قال بن عباس حين سئل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كان رسول الله أجود الناس وكان أجود ما يكون في في شهر رمضان،حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن ،فكان صلى الله عليه وسل أجود من الريح المُرسلة" .

واورد فيما يلي بعض الأمثلة العجيبة على جوده وكرمه صلى الله عليه وسلم:


أعطى الرسول الكريم العباس رضي الله تعالى عنه من الذهب ما لم يُطِق حمله.

وأعطى معوذ بن عفراء ملء كفيه حُليا وذهباً لما جاءه بهدية من رُطب وقِثَّاء.

جاءه رجل فسأله، فقال له ما عندي شيء ولكن إبتع علي(أي اشتر ما تحتاجه على حسابي وأنا أسدده عنك إن شاء الله) فإذا جاءنا شيء قضيناه"!!.

صلى الله على حبيبنا افضل صلاة وازكى تسليم، ما اعظم شمائله، وما اكثر فضائله، اللهم انا نسالك شربة من حوضه لا نظما بعدها ابدا.

قصي
13-08-2010, 02:25 PM
ما شاء الله عليك سيدتي
موضوع راق لي كثيرا
أبدعت في الطرح
دمت بتميز
:s23::s23:صوما مقبولا:s23::s23:
:s23::s23::s23::s23:

العُلا
13-08-2010, 02:35 PM
عَلَيهِ الصّلاةُ وَ السّلامْ .. !



(2)الايثار


مَا أجمَلُـهُ من خُلُقْ .. يَجعَلُ الحَيَـــاةَ سَعِيدةً طيّبةً رَضِيّة ؛ وَ يَقلبُ بيــدَاءُ الحَياةِ إِلَى وَاحَةٍ نَقِيّة ..

,

الغَالِيةُ // مَلِكة الزّهُورْ ..

بُورِكتِ لـِ طيبِ طرحكِ يَا حَبيبَة ,

أجزَلَ اللهُ لَكِ الخَيرَ أضعَافاً مُضَاعَفة ؛
وَ رَزَقكِ جنّاتةُ فِي الفِردَوسِ الأَعلَى .. !

:s23:

شاعرة الأنين
13-08-2010, 03:42 PM
شكرا على طرحك الجميل والمتميز اخيتي
بوركتي ووفقك الله ..

جساس الجساسي
13-08-2010, 04:56 PM
شكرا ع الطرح الجمييييييييييييييييييل


يا خير من حفظت لديه ودائع *** وبعثت عن دين الإله تدافع

منك الشفاعة ترتجى يا سيدي *** والنور فيض النور منك طلائع

صلى عليك الله يا علم الهدى *** ما لاح فجر أو تعبّد طــائع




عن عائشة رضي الله عنها وعن أبيها الصّديق قالت: "فإن خُلق نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان القرءان"، أي إنّك لعلى الخلق الذي أمرك الله به في القرءان،فمن أراد أن يعرف خلق الرسول فليقرأ القرءان وليفهمه فكلّ خصلة خير أمر الله في القرءان بالتّخلّق بها فهي من خلق رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. محمد هو أجمل النّاس خلقا وخلقا فقد قال البراء بن عازب في وصفه لرسول الله صلى الله عليه وسلم:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحسن النّاس وجها وأحسنهم خلقا". نعم هو أحسن النّاس وجها، فقد قال أبو هريرة رضي الله عنه: "ما رأيت شيئًا أحسن من النبي صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تجري في وجهه".

ملكة الزهور
13-08-2010, 05:00 PM
المراسلة


جزاك الله الف خير ع المداخله الرائعه و السؤال الذي طرحتيه .. كوني ع تواصل دائمآ
:s36:



نحو العلا

اهنئك ع اجابتك الرائعه ...وفقت





هتلر



اقدر لك مرورك الرائع اخي

وسأنزل من المكارم ما استطعت خلال الشهر

شكرا

:s23:


الوافي الذهبي


بارك االله فيك ع المداخله الرائعه ... ولاكن موضوعنا اليوم عن الايثار وغدا الكرم بأذن الله





قصي


اشكرك ع المرور العطر اخي ... ارجو ان تزورنا في صفحات اخرى و صفات اخرى




العلا


بوركتي اختي ع تعليقك المميز .....اشكرك كوني ع تواصل




ahuv hghkdk


يسلموو عزيزتي ع المرورك :s1:

abosaeed99
13-08-2010, 05:35 PM
مـا شاء الله تبارك الله
جميلٌ هو احسان تفضلك
الهادف...والرسول عليه
الصلاة والسلام هو المربي
والمرشد الأول لنا للإقتداء
بهذه المكارم


(2)الايثار

{سُمي إيثاراً لأنهُ يُعطي الكثير ويُبقي القليل}

وكم هي من صفـة فضيلة لما لها في تقريب المحبـةوالمودة بين النفوس فيترتب
عليه تفضيل الإنسان غيره على نفسه في الخير والمنفعة

جزاكِ الله خيراً
في موازين حسناتكِ بإذنـ الله

سنكونـ بإذن الله متابعين لكم

نقاء الروح
13-08-2010, 06:10 PM
http://www.moeforum.net/vb1/uploaded/338374_01235992977.jpg
قصص من الايثار....
http://www.bdr130.net/vb/images/smilies/17.gif

انطلق حذيفة العدوي في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له، ومعه شربة ماء. وبعد أن وجده جريحًا قال له: أسقيك؟ فأشار إليه بالموافقة. وقبل أن يسقيه سمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عم حذيفة إليه؛ ليذهب بشربة الماء إلى الرجل الذي يتألم، فذهب إليه حذيفة، فوجده هشام بن العاص.
ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشار هشام لينطلق إليه حذيفة بالماء، فذهب إليه حذيفة فوجده قد مات، فرجع بالماء إلى هشام فوجده قد مات، فرجع إلى ابن عمه فوجده قد مات. فقد فضَّل كلُّ واحد منهم أخاه على نفسه، وآثره بشربة ماء.
***
جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطته بردة هدية، فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها، ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه، وقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه.. اكْسُنِيها. فخلعها النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاها إياه. فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ، لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها، إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري]. واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان كفنه
*****
جاء رجل جائع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، وطلب منه طعامًا، فأرسل صلى الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته، فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله)، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله.
وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني، فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار، فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ السراج(المصباح)، وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف، وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه يأكل معه، وأكل الضيف حتى شبع، وبات الرجل وزوجته وأولادهما جائعين.
وفي الصباح، ذهب الرجلُ وضيفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للرجل: (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) [مسلم]. ونزل فيه قول
الله -تعالى-: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9]. والخصاصة: شدة الحاجة.
***
اجتمع عند أبي الحسن الأنطاكي أكثر من ثلاثين رجلا، ومعهم أرغفة قليلة لا تكفيهم، فقطعوا الأرغفة قطعًا صغيرة وأطفئوا المصباح، وجلسوا للأكل، فلما رفعت السفرة، فإذا الأرغفة كما هي لم ينقص منها شيء؛ لأن كل واحد منهم آثر أخاه بالطعام وفضله على نفسه، فلم يأكلوا جميعًا.
***
:s23::s23::s23::s23::s23:

لعالمٍ آخر
13-08-2010, 09:02 PM
الإخلاص لله : من رياض الصالحين



*2* 1 - باب الإخلاص وإحضار النية في جميع الأعمال والأقوال والأحوال البارزة والخفية
@قَالَ اللَّه تعالى (البينة 5): {وما أمروا إلا ليعبدوا اللَّه مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة.{
وقَالَ تعالى (الحج 37): {لن ينال اللَّه لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى مِنْكم.{
وقَالَ تعالى (آل عمران 29): {قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه اللَّه.{
1 - وعَنْ أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد
اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي رَضيَ اللَّه عَنْهُقَالَ سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: <إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى. فمَنْ كانت هجرته إِلَى اللَّه ورسوله فهجرته إِلَى اللَّه ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إِلَى ما هاجر إليه> متفق عَلَى صحته. رواه إماما المحدثين: أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجعفي البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري رَضيَ اللَّه عَنْهما في كتابيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة.
2 - وعَنْ أم المؤمنين أم عبد اللَّه عائشة رَضيَ اللَّه عَنْها قَالَت قَالَ رَسُول اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: <يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء مِنْ الأرض يخسف بأولهم وآخرهم> قَالَت قلت: يا رَسُول اللّهِ كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس مِنْهم؟ قَالَ: <يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون عَلَى نياتهم> مُتّفَقٌ عَلَيْهِ. هذا لفظ البخاري.
3 - وعَنْ عائشة رَضيَ اللَّه عَنْها قَالَت قَالَ النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: <لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا> مُتّفَقٌ عَلَيْهِ.
ومعناه: لا هجرة مِنْ مكة لأنها صارت دار إسلام
4 - وعَنْ أبي عبد اللَّه جابر بن عبد اللَّه الأنصاري رَضيَ اللَّه عَنْهُما قَالَ: كنا مع النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم في غزاة فقَالَ: <إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض.
وفي رواية: ألا شركوكم في الأجر> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
ورَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أنس قَالَ: <رجعنا مِنْ غزوة تبوك مع النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم فقَالَ: <إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ولا واديا ألا وهم معنا، حبسهم العذر>
5 - وعَنْ أبي يزيد معن بن يزيد بن الأخنسرَضيَ اللَّه عَنْهُم، وهو وأبوه وجده صحابيون، قَالَ: كان أبي يزيد أخرج دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد فجئت فأخذتها فأتيته بها فقَالَ: واللَّه ما إياك أردت! فخاصمته إِلَى رَسُول اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم فقَالَ: <لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن> رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
6 - وعَنْ أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري رَضيَ اللَّه عَنْهُ أحد العشرة المشهود لهم بالجنة رَضيَ اللَّه عَنْهُم قَالَ: جاءني رَسُول اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم يعودني عام حجة الوداع مِنْ وجع اشتد بي فقلت: يا رَسُول اللّهِ إني قد بلغ بي مِنْ الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أفأتصدق بثلثي مالي؟ قَالَ <لا> قلت: فالشطر يا رَسُول اللّهِ؟ فقَالَ <لا> قَالَ: فالثلث يا رَسُول اللّهِ؟ قَالَ: <الثلث والثلث كثير أو كبير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير مِنْ أن تذرهم عالة يتكففون الناس؛ وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللَّه إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك> قَالَ فقلت: يا رَسُول اللّهِ أخلف بعد أصحابي؟ قَالَ: <إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه اللَّه إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللَّهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم عَلَى أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة!> يرثي له رَسُول اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم أن مات بمكة. مُتّفَقٌ عَلَيْهِ.
7 - وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ عبد الرحمن بن صخر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <إن اللَّه تعالى لا ينظر إِلَى أجسامكم ولا إِلَى صوركم، ولكن ينظر إِلَى قلوبكم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
8 - وعَنْ أبي موسى عبد اللَّه بن قيس الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: سئل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَنْ الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل اللَّه؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو في سبيل اللَّه> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.
9 - وعَنْ أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال:
<إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار> قلت: يا رَسُول اللَّهِ هذا القاتل فما بال المقتول؟قال: <إنه كان حريصا عَلَى قتل صاحبه> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.
10 - وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : <صلاة الرجل في جماعة تزيد عَلَى صلاته في سوقه وبيته بضعا وعشرين درجة؛ وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لا ينهزه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفع بها درجة وخط عَنْه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلون عَلَى أحد كم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللَّهم ارحمه، اللَّهم اغفر له، اللَّهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ. هذا لفظ مسلم.
وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <ينهزه> هو بفتح الياء والهاء وبالزاي: أي يخرجه وينهضه.
11 - وعَنْ أبي العباس عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فيما يروى عَنْ ربه تَبَارَك وَتَعَالَى قال: <إن اللَّه تعالى كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها اللَّه تعالى عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها اللَّه عشر حسنات إِلَى سبعمائة ضعف إِلَى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها اللَّه عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها اللَّه سيئة واحدة> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.
12 - وعَنْ أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهماُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: <انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إِلَى غار فدخلوه، فانحدرت صخرة مِنْ الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا: إنه لا ينجيكم مِنْ هذه الصخرة إلا أن تدعوا اللَّه بصالح أعمالكم. قال رجل مِنْهم: اللَّه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا، فنأى بي طلب الشجر يوما فلم أرح عليهما حتى ناما، فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين، فكرهت أن أوقظهما وأن أغبق قبلهما أهلا أو مالا، فلبثت والقدح عَلَى يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر والصبية يتضاغون عند قدمي، فاستيقظا فشربا غبوقهما، اللَّهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه مِنْ هذه الصخرة، فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج. قال الآخر: اللَّهم كان لي ابنة عم كانت أحب الناس إلي. وفي رواية: كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء، فأردتها عَنْ نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة مِنْ السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار عَلَى أن تخلي بيني وبين نفسها، ففعلت حتى إذا قدرت عليها. وفي رواية: فلما قعدت بين رجليها، قالت: تتق اللَّه ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فانصرفت عَنْها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها، اللَّهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج مِنْها. وقال الثالث: اللَّهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فثمرت أجره حتى كثرت مِنْه الأموال فجاءني بعد حين فقال: يا عبد اللَّه أد إلي أجري. فقلت: كل ما ترى مِنْ أجرك مِنْ الإبل والبقر والغنم والرقيق. فقال: يا عبد اللَّه لا تستهزئ بي! فقلت: لا أستهزئ بك، فأخذه كله فاستاقه فلم يترك مِنْه شيئا، اللَّهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ

miss Haj
14-08-2010, 08:02 AM
الايثار بإذن الله
موضوع رائع
شكرا للطرح الغاوي

فدى عمان
14-08-2010, 01:17 PM
ثانكيوو ع الطرح .. وبالتوفيق ان شاء الله ..

ملكة الزهور
14-08-2010, 04:35 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif






،‘



في هذه الاجواء الروحانية





و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.




و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.




1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.




http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن 30 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه

.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)





مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

الهـ2008ـاوي
14-08-2010, 05:11 PM
أين الصفة الجديده أختي ملكة الزهووور ؟؟!

:s1:

ملكة الزهور
14-08-2010, 05:25 PM
مستعجل الهاوي هههههه


تفضل هذي الصفه الجديده

ملكة الزهور
14-08-2010, 05:26 PM
(3) الكرم
.
.
.
.

.
إن الكرم في الإسلام [[طريق من طرق الجنة ]]
، وإن البخل طريق النار . ولذلك فقد كان كرم
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجارى . ولا يبارى .

.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281792989.gif..
فقد جعل الله خُمُس الغنائم إليه ، وكانت
حصته – عليه الصلاة والسلام – من هذا
الخمس ((الخمس)) . وقد غنم المسلمون
غنائم كثيرة ولو أراد رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن يجمع مالاً لكان أكثر الخلق
مالاً .
.
.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281793080.gif

وان رسول الله مات ودرعه مرهونة عند
يهودي وأنه أمر أن يوزع ميراثه إن كان على
المسلمين ، وأنه ليس لأقاربه من ميراثه
شيء ، وأنه ما كان يلبس إلا الخشن ولا
ينام إلا على القليل ، وأنه يجوع الأيام وأنه
كان يخشى إذا بقي في بيته مال فلم
يوزعه على الناس ، إذا عرفت هذا أدركت
أي كرم كان عنده وأي نفس طاهرة

.
.
.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281793130.gif
.

وقد شهد على ذلك أقوى الناس شركاً
وعناداً وبغضاً له[[ فأسلموا نتيجة ذلك]]
ولعل في ما ذكرناه غنية عن ضرب الأمثلة
ولكن في المزيد خيراً .

.
.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281793160.gif
.
أخرج الشيخان عن ابن عبسا قال :
.
" كان رسول الله أجود الناس وكان أجود ما
يكون في رمضان حين يلقى جبريل . وكان
جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان
فيدارسه القرآن قال : فلرسول الله أجود
بالخير من الريح المرسلة " .
..
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281793194.gif

وأخرج الشيخان عن جابر بن عبد الله قال : "
ما سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
شيئاً قط فقال : لا .. " .
.

.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281793429.gif
.

.
وأخرج الطبراني عن الربيع بنت معوذ بن
عفراء قالت : " بعثني معوذ بن عفراء بصاع
من رطب عليه آخر من قثاء زغب إلى
رسول الله وكان النبي ، يحب القثاء ، وكانت
حلية قد قدمت من البحرين فملأ يده منها
فأعطانيها " .
وفي رواية : " فأعطاني ملء كفي حلياً أو ذهباً "

.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281793469.gif
هذه نماذج من الكرم تضيع بجانبها كل
قصص الكرم المعروفة المشهورة عند
الناس .، إنه كرم في النفس يمنع صاحبه
عن التطلع إلى أموال الآخرين ، وكرم في
النفس لا يقوم معه من ملك صاحبه شيء .
**إنها أخلاق النبوة**
.
.
.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281793347.gif
.
سؤال الاعضاء :
اذكر اكثر من مرادف لكلمه كرم ؟
.
.

تواضع كالقمر
14-08-2010, 05:29 PM
بخــــــــــــــــــــــــــــــل ....صح

ملكة الزهور
14-08-2010, 05:36 PM
تواضع


مرادف فديتك مب ضد ^^

تواضع كالقمر
14-08-2010, 05:38 PM
الجــــــــــــــــــــود....

الهـ2008ـاوي
14-08-2010, 05:59 PM
آآسف على التأخير ..~

صفة الكرم صفة جميلة إذا تحلى بها الإنسان .. فهي تجعل قلوووب الناس تحب صاحبها ..
وليس أدل من ذلك سوا حب أصحاب رسووول الله للرسول عليه السلام ,,

شكراً لكِ أخيه على موضوعك الرائع ..
ننتظر باقي الصفات ^^

ملكة الزهور
14-08-2010, 06:02 PM
ابو سعيد


تسلم اخي ع تعليقك الرائعه الذي اسعدتني كثيرا



نقاء الروح


اشكرك ع المداخله و اضافه بعض القصص ...دمتي متألقه



صدى النور


اقدر لك مشاركتك المميزه ..ولاكن اتمنى الالتزام بالصفه المحدده



ميس هاج



اشكرك ع المرور العطر اختي



فدى عمان


كوني متواصله معنا ... تسلمي ع المرور الرائع








رابط الموضوع التالي


۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)


:s36:

مراسلة
14-08-2010, 08:04 PM
العطاء والسخاء
الكرم صفةٌ يتصف بها العرب القدامى كثيراً وربما بدأت بالتلاشي أو النقص حالياً عند العرب ،،
ومن ما دل على تلك الصفة عند العرب ،،
أن العرب كانوا اذا جاء اليهم ضيفٌ غريبٌ عن تلك البلدة يريد طلباً يبقونه في ضيافته
ثلاث لياليٍ دون أن يسألوه عن حاجته وفي اليوم الثلاث يسألأونه عن حاجته ولا يأبون
مساعدته ..
ومن أمثال العرب في الجود والكرم:
انفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلال

رونق الإبداع
14-08-2010, 08:38 PM
ان الكرم المحمدي كان مضرب الأمثال وما زال فما بلغ أحد مقدار كرمه ولن يبلغ

فقد كان زاهدا في الدنيا محتقرا لها وليس عنده منها شيء

وعندما يرزق من الغنائم والفيء كان ينفق ما عنده على أهل الصفة من المؤمنين

ويعطي المؤلفة قلوبهم والسائلين والفقراء والمساكين

ومن جوده وكرمه كان صلى الله عليه وسلم لا يرد سائلاً .

فقد سأله رجل حلة كان يلبسها فدخل فخلعها ، ثم خرج بها في يده وأعطاه إياها

. ففي صحيح البخاري ومسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال :

(( ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط فقال لا .

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : (( ما سئل رسول الله شيئاً قط فقال لا ))

وحسبنا في الاستدلال على كرم رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث البخاري

عن أبن عباس رضي الله عنهما وقد سئل عن جود الرسول وكرمه فقال :

:كان رسول الله أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن .


وكيف لا يكون الحبيب صلى الله عليه وسلم أكرم الناس واجودهم على الاطلاق وقد نزل عليه قول ربه :

((وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)) [ سبأ : 39 ]

وبلغ من جوده أن المسلمين لما سمعوا بقدوم بعض الغنائم لرسول الله اجتمعوا عليه

حتى الجأوه الى جذع شجرة وأخذوا رداءه فقال ردواعلي ردائي فوالله لو كان عندي مثل أحد ذهبا لأنفقته

وكان من كرمه يخلع جبته ويعديها لمن قدم اليه أولمن اسدى اليه معروفا

وقد أعطى في غزوة حنين عطاء عظيما حتى قال القوم إنه عطاءلا تجود به إلا نفس نبي

وقد ذبح ذات يوما شاة فأنفقها كلها إلا كتفها أبقاها له ولأهله

فلما قالت عائشة ..ذهبت كلها إلا كتفها قال بل بقيت كلها إلا كتفها..


صلى الله وسلم على نبينا

فقد علمنا معنى الجود والكرم الحقيقي الذي به ينال المسلم أرفع الدرجات في الجنة ..

رونق الإبداع
14-08-2010, 08:41 PM
سؤال الاعضاء :
اذكر اكثر من مرادف لكلمه كرم ؟
.



الجود
السخآء
العطآء

لعالمٍ آخر
14-08-2010, 08:58 PM
الكرم

بعث معاوية -رضي الله عنه- إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- بمال قدره مائة وثمانون ألف درهم، فأخذت -رضي الله عنها- تقسم المال، وتوزعه على الناس حتى تصدقت به كله، وكانت صائمة، فأمرت جاريتها أن تحضر لها الطعام لتفطر، فأحضرت لها الجارية خبزًا وزيتًا، وقالت لها: أما استطعتِ فيما قسمتِ اليوم أن تشتري لنا لحمًا بدرهم؛ لنفطر عليه، وهكذا تصدقتْ بهذا المبلغ الكبير، ونسيتْ أن تبقي درهمًا تشتري به طعامًا لإفطارها.
***
ذات يوم، أحضر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مالا كثيرًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم: (ماذا أبقيتَ لأهلك يا عمر؟)، فيقول: أبقيتُ لهم نصف مالي.
ويأتي أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فيحضر ماله كله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندما سأله النبي صلى الله عليه وسلم: (ماذا تركتَ لأولادك يا أبا بكر؟)، فيقول: تركتُ لهم الله ورسوله.
***
ما هو الكرم؟
الكرم يطلق على كل ما يحمد من أنواع الخير والشرف والجود والعطاء والإنفاق.
وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: (أتقاهم لله). قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: (فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله) [البخاري].
فالرسول صلى الله عليه وسلم وصف يوسف -عليه السلام- بالكرم لأنه اجتمع له شرف النبوة والعلم والجمال والعفة وكرم الأخلاق والعدل ورياسة الدنيا والدين، وهو نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي.
كرم الله سبحانه:
من صفات الله -سبحانه- أنه الكريم، وهو الكثير الخير، الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.
كرم النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الناس شرفًا ونسبًا، وأجود الناس وأكرمهم في العطاء والإنفاق، فقد أتاه رجل يطلب منه مالا، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين، فأخذها كلها، ورجع إلى قومه، وقال لهم: أسلموا، فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشى الفقر. [أحمد].
كما تروي عنه السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنهم ذبحوا شاة، ثم وزعوها على الفقراء؛ فسأل النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة: (ما بقي منها؟) فقالت: ما بقي إلا كتفها؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (بقي كلها غير كتفها) [الترمذي].
أي أن ما يتصدق به الإنسان في سبيل الله هو الذي يبقي يوم القيامة، ولا يفنى إلا ما استعمله في هذه الدنيا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نقص مال عبد من صدقة) [الترمذي].

لعالمٍ آخر
14-08-2010, 09:05 PM
العطاء
العفه
العفو
الحياء
التواضع

ملكة الزهور
14-08-2010, 09:28 PM
تواضع كالقمر


اجابه صحيحه :s1:.... كوني على تواصل


الهاوي

نحن في انتظارك اخي ...



مراسلة

اهنئك ع المداخله القيمممممه جدا ..اشكرك




رونق الابداع


ابدعتي في مداخلتك المميزه ..تسلمي

و كل اجاباتك صحيحه :s23:



صدى النور


بارك الله فيكي عزيزتي ع ما قدمته لنا من معلومات مفيده

امم ليست كل اجاباتك صيحيحه سوى العطاء :s36:







وفقتم

حمداان الناايلي..
15-08-2010, 02:41 AM
^_^
السلاااام عليكم . .

الجـــــــــــــــــــــود و السخـــــــــــــــاء

نقاء الروح
15-08-2010, 10:34 AM
http://www.khieronline.com/Photos/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1.JPG
تَعوّد بَسْط الكفِّ حتَّى لو انـَّهُ * * * ثناها لِقَبْضٍ لم تجِبْه أَناملُهْ
تـراه إذا مـا جـئتَه مُتـهلِّلاً * * * كأنَّك تُعطيه الذي أنت سَائلُهْ
ولو لم يكن في كفِّه غير رُوحهِ * * * لجَادَ بها فليتقِ اللهَ سَائلُهْ
هُو البَحْرُ من أيِّ النًّواحي أتيته * * * فلُجَّتُهُ المعروفُ والجُودُ ساحِلُهْ
إنه الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم-، رضع الكرم مع حليب أمه، فهو يسري في عروقه، ويتحرك مع دقات قلبه، وهو المسيطر على تصرفاته، بل إنه ملازم له كنفسه، فلم يرى إلا كريماً ينفق ماله هنا وهناك، وما عرف إلا جواداً، تخلق بخلق الكرم فاتسم بالجود ووصف بالكريم.
فلم يبخل يوماً قط فقد جاء عن جابر -رضي الله عنه- قال: (ما سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن شيءٍ قط فقال: لا) رواه البخاري، وما قال لا قط في حياته.
ما قال لا قط إلا في تشهده * * * لولا التشهد كانت لاؤه نعم
وعن أنس -رضي الله عنه- قال: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم – أحْسَنَ الناس، وأجْوَد الناس، وأشْجَعَ الناس) رواه البخاري ومسلم. وصل به الكرم- صلى الله عليه وسلم- إلى أن يعطي ثوبه الذي عليه، فقد روي أن امرأة جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بِبُرْدة فقالت: يا رسول الله: أكْسوك هذه. فأخذها النبي -صلى الله عليه وسلم - محتاجاً إليها، فَلَبسَها، فرآها عليه رجل من الصحابة، فقال: يا رسول الله، ما أحْسَنَ هذه، فاكْسُنيها. فقال : ((نعم)) . فلما قام النبي -صلى الله عليه وسلم - لامه أصحابه فقالوا: ما أحسنْتَ حين رأيتَ النبي -صلى الله عليه وسلم - أخَذها مُحتاجاً إليها، ثم سألتَهُ إياها، وقد عرفتَ أنه لا يُسْأَل شيئاً فيمنعه. فقال: رجوتُ بَرَكَتَهَا حين لَبِسها النبي -صلى الله عليه وسلم- ؛ لَعَلَّي أُكَفَّن فيها. رواه البخاريُّ.
هكذا كان كرمه -عليه الصلاة والسلام- لا يرد سائل أبدا مهما طلب.
وأتاه رجل فسأله، فأعطاه غنما سدَّت ما بين جبلين، فرجع إلى قومه وقال: أسلموا، فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.
:s23::s23::s23::s23::s23:

ملكة الزهور
15-08-2010, 04:23 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif







،‘



في هذه الاجواء الروحانية






و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.





و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.





1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.





http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن 30 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه

.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)





مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘







http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
15-08-2010, 04:30 PM
(4) الصبر
.
.
.
.

..} هذة الصفة التى يتسم بها المسلمون
وتعتبر من صفاتهم واخلاقهم التى يتسمون
بها عن غيرهم..
والصبر صفة من صفات اللة تعالى فمن
اسماء اللة تعالى التى سماها به نفسةو
وصف بها ((الصبور))

.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281875086.gif
.
.
والصبر يكون فى جميع وجهات الحياةاليومية
ونحتاج الية فى الحياة ولكى نعيش بهدوء
وعقلانية وحياة خالية من المشاكل
نحتاج الى الصبر
..
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281875117.gif.
.

*** فا الصبر على البلاء اوعلى المصائب
او على اى شىء يحتاج منا الى صبر
فاننا بصبرنا ننال الاجر والثواب ان شاء اللة
فقد قال اللة تعالى ((ولنجزين الذين صبرو
اجرهم باحسن ماكانوا يعملون))
وقد قال رسول اللة صلى اللة علية وسلم
فى الصبر على اذى الناس
(المسلم اذا كان مخالطا الناس ويصبر على
اذاهم خير من المسلم الذى لايخالط الناس
ولا يصبر على اذاهم) الترمذى

.
.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281875197.gif
.

***كذالك الصبر على ضيق الحياة وعسرها
مثل ان يكون الانسان فقيرا فعلية ان يصبر
على ما قسمه اللة لة ولا يشكو الى
الناس وانما يصبر ويشكو حالة الى اللة
.>

>http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281875237.gif
>.
***كذالك الصبر على ماقدرة اللة لنا سواء المصائب متل الموت ممن نحبهم
وغيرها من المصائب وغيرها من الاشياء
التى تسبب لنا الاحزان والاسى
او الصبر على البلاء والمرض الذى قد يصيبنا
>فيجب علينا الصبر والدعاء للة تعالى< ولنا
فى ذالك الاجر والثواب ان شاء اللة
.
.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281875266.gif
.

***وكذالك ايضا الصبر على طاعة اللة تعالى
لان الطاعات تحتاج من الانسان الى بذل
الجهد فى القيام بها وادائها على اكمل وجه
مثل اداء الصلوات فى اوقاتها
وغيرها من الطاعات التى تحتاج الى صبر
وعزيمة فى القيام بها
قال تعالى ((وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها))

.
.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281875315.gif
.

***وكذالك الصبر على المعصية فالمغريات
كثيرة للقيام بالمعصية لذلك نحتاج الى
الصبر العظيم والاراده القوية لعدم الوقوع فى المعصية

.
.http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281875345.gif
.
ولنسال اللة تعالى ان يلهمنا الصبر فى السراء والضراء وفى العسر واليسر
/
\
/
\
اعزائي الاعضاء
لقد تركت لكم مجال اضافه مواقف من حياة الرسول و الصحابه عن صفت اليوم (الصبر)
>> انا في انتظاركم وانتظار تعليقاتكم و مداخلاتكم


http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281875412.gif

snyper99
15-08-2010, 04:33 PM
THANKS SIS >>>> KEEP UP

همس19
15-08-2010, 04:56 PM
جمييييييييييييييييييل متابعة بصمت
بارك الله فيج غلاية

نقاء الروح
15-08-2010, 05:33 PM
http://halabody88.jeeran.com/photos/1862111_ml.jpg
تغنى الشعراء عن الصبر ، قال الشاعر:

دع المقادر تجري في اعنتها
ولا تنامن الا خالي البال
مابين طرفة عين وانتباهتها
يغير الله من حال الى حال

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله سبحانه وتعالى : (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) الزمر . والصبر نعمة من نعم الله علينا

فبالصبر يتغلب المؤمن على مصائبه , ويحتسب الأجر , والصابرون لهم أجر كبير عند الله يوم القيامة , يقول

المصطفى صلى الله عليه وسلم : إنما الصبر عند الصدمة الأولى , وهنا سأعرض لكم بعض القصص عن روائع

الصبر لنأخذ منها العِبر ونتعلم منها , ونعرف كيف صبر غيرنا على مصائبهم وكيف احتسبوا الأجر عند الله .
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/20178083341885950853.gif

القصة الأولى : يحكى أن رجلاً من الصالحين مر على رجل أصابه شلل نصفي والدود يتناثر من جنبيه وأعمى وأصم
وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه . فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي ماالذي عافاك
الله منه لقد رأيتُ جميع المصائب وقد تزاحمت عليك . فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إذ أطلق لي لساناً
يوحده وقلباً يعرفه وفي كل وقت يذكره 0
http://www.aleppos.net/forum/attachment.php?attachmentid=1744002&d=1248713420

القصة الثانية : قال الأحنف بن قيس : شكوت إلى عمي وجعاً في بطني فنهرني وقال : إذا نزل بك شيء فلا تشكه
إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه , ولكن اُشكُ لمن ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عنك , يا ابن
أخي إحدى عيني هاتين ما أُبصرُ بها من أربعين سنة وما أخبرت امراتي بذلك ولا أحداً من أهلي 0


http://www.ikhwanonline.com/Data/2006/12/17/000120.jpg
القصة الثالثة : يُحكى أن أحد الصالحين كان إذا أُصيب بشيء أو ابتُليَ به يقول خيراً وذات ليلة جاء ذئب فأكل
ديكاً له , فقيل له به فقال : خيراً , ثم ضُربَ في هذه الليلة كلبه المُكلف بالحراسة فمات . فقيل له , فقال : خيراً ,
ثم نهق حماره فمات , فقال : خيراً إن شاء الله . فضاق أهله بكلامه ذرعاً . ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا
عليهم فقتلوا كُلَ من بالمنطقة ولم ينجُ إلا هو وأهل بيته . فالذين غاروا استدلوا على الناس الذين قتلوهم بصياح
الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير , وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيراً وسبباً لنجاته
من القتل فسبحاااااان المدبر الحكيم .

http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/29245/38547/482835.gif

القصة الرابعة : قال المدائني : رأيت بالبادية امرأةً لم أر جِلداً ولا أنضر منها ولا أحسن وجهاً منها , فقلت :
تالله إن فعل هذا بكِ من الاعتدال والسرور , فقالت : كلا والله إن لدي أحزاناً وخلفي همومُ , وسأخبرك :
كان لي زوج وكان لي منه ابنان فذبح أبوهما شاة في يوم عيد الأضحى والصبيان يلعبان , فقال الأكبر للأصغر :
أَتريد أن أُريك كيف ذبح أبي الشاة . قال : نعم , فذبحه . فلما نظر الدم خاف ففزع نحو الجبل فأكله الذئب فخرج
أبوه يبحث عنه فضاع فمات عطشاً فأفردني الدهر . فقلت لها وكيف أنتِ والصبر ؟؟؟
فقالت لو دام لي لَدُمتُ له ولكنه كاااان جرحاً فَشُفِي .
http://www.hawahome.com/vb/nupload/33423_1175844046.gif

القصة الخامسة : حدثت للشافعي رحمه الله عند موت ابنه , فقال : اللهم إن كنت ابتليت فقد عافيت وإن كنت أخذت فقد أبقيت , أخذت عضواً وأبقيت أعضاء , وأخذت ابناً وأبقيت أبناء .

abosaeed99
15-08-2010, 06:11 PM
حُـسن إنقتاءُكِ وروعـة أسلوبك همـا أساسان لقراءة الموضوع
وقد أحسنت العمل بهمــا بأفضل صورة ~ بــارك الله فيك


(4) الصبر
كلــمة لـها نبراس خاص

وضربت بهـا امثالٌ عظيمــة

قال تعالى: ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [البقرة : 153]

.قال علي رضي الله عنه : اعلموا أن الصبر من الأمور بمنزلة الرأس من الجسد ، إذا فارق الراس الجسد فسد الجسد ، وإذا فارق الصبر الأمور فسدت الأمور.


جعلنا الله وإياكِ من الصابرين
وجزاكِ الله خيراً على هذه الباقة الفواحة

بإنتظار جديدكِ

نبض الورق
15-08-2010, 08:58 PM
شُكراً لكِ ولـ طرحك النير
فِي موازِين حسنـاتكِ ان شاء الله
:s23:




قال تعالى: ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [البقرة : 153



:s1::s23:
وأضيف كَذلك :
مقولة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهة
~ سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري .. ساصبر حتى ينظر الرحمن في أمري ...
ساصبر حتى يعلم الصبر أني صبرت على شيء أمر من الصبر ~

الحالمة
16-08-2010, 12:06 AM
الفرق بين السخاء والجـــــــــود



السخاء : هو أن يلين الإنسان عند السؤال وسهل هره للطالب ، يقال : سخوت الأديم : لينته . وكذا يقال : أرض سخاوية : لينته . ولهذا لا يقال لله تعالى : سخي .

والجود : هو كثرة العطاء من غير سؤال ، مثلا يقال : جادت السماء إذا جادت مطرا غزيرا . وكذا : فرس جواد : الكثير الإعطاء للجري .
والله تعالى جحواد لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة .

حمداان الناايلي..
16-08-2010, 02:21 AM
وعليكم السلاام ورحمة الله وبركاااته . .
أشكرك جزيل الشكر ع الموضوع الطيب والمتميز . .
بااارك الله فيك وجعله في ميزااان حسناااتك . .



من المواقف التي سمعتها عن الصبر . .


صبر الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم عندما ذهب إلى أهل الطائف يدعوهم إلا الإسلااام والإيمان بالله تعالى حيث أنهم لم يهتمو لما جاء به ،، وإنما أخذو بالسخرية منه عليه أفضل الصلاة والتسليم ولم يكتفو بذلك فقط وإنما قاااامو برميه بالحجااارة . . فصبر على ذلك . .
سمع الله تعالى ما يقولوه عنه وراى ما فعلوه به حيث أمر جبريل عليه السلام أن يخبره بان ملك الجبال يستأذنه بان يطبق عليهم فرفض وتمنى أن يخرج أحدن منهم مؤمن . .




والقصة هي كالتالي:-

خرج صلى الله عليه وسلم إلى الطائف يدعو قبائل ثقيف إلى الإسلام فلم يجد منهم إلا السخرية والأذى و رموه بالحجارة حتى أدموا عقبيه فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه انطلقت يعني من الطائف وأنا مهموم على وجهي فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل عليه السلام فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث لك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ثم ناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال قد بعثني إليك ربك لتأمرني بما شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال رسول الله صلى عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً..

أحــــلى الحــــروف
16-08-2010, 02:24 AM
بارك الله فيكم

عمانية و المشية سلطانية
16-08-2010, 08:47 AM
بوركت ع الموضوع

الأسمر
16-08-2010, 11:18 AM
جزاك الله على هذا الموضوع الرائع

ملكة الزهور
16-08-2010, 03:05 PM
الهاوي

اشكرك ع المداخله الرائعه .. وفقت


حمدان النايلي


صحيح اجابتك اخي .. كن ع تواصل




نقاء الرووح


اهنئك اختي ع المداخله الاكثر من رائعه .. شكرا



الحالمة



اشكرك عزيزتي ع المعلومه القيمه



اذا .. السخاء ليس الكرم


ومن مرادفات الكرم : العطاء + الجود

ملكة الزهور
16-08-2010, 03:21 PM
سنايبر



شكرا ع المرور الطيب و التشجيع




همس



عزيزتي تسلمي ع التعليق البسيط .. وفقتي



نقاء الروح



دع المقادر تجري في اعنتها




ولا تنامن الا خالي البال

مابين طرفة عين وانتباهتها
يغير الله من حال الى حال



تسعدني دائما مشاركاتك و مداخلاتك المتألقه و القصص المحفزه ...اشكرك




ابو سعيد


اشكرك ع المداخله المميزه جدا


و على الادله التي ذكرتها





نبض الورق




~ سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري .. ساصبر حتى ينظر الرحمن في أمري ...





ساصبر حتى يعلم الصبر أني صبرت على شيء أمر من الصبر ~



رائع ما اضفتي تسلمي .. كوني متواصله دائما





حمدان النايلي




اشكرك جزيل الشكر على المداخله الرائعه و القصص المفيده .. وتواصلك الدائم



احلى الحروف



اقدر لك مرورك المميز :s1:




عمانيه و المشيه سلطانيه




تسلمين اختي ع المرور العطر



الاسمر



اشكرك ع المرور الطيب .. كن على تواصل

ملكة الزهور
16-08-2010, 04:41 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif








،‘



في هذه الاجواء الروحانية







و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.






و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.






1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن 30 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه

.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)




مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘








http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
16-08-2010, 04:43 PM
(5) الشجاعه
.
.
.
.
الشجاعة من [[أكرم الخصال]] التي
يتصف بها الرجال، فهي عنوان القوة، وعليها
مدار إعزاز الأمة، و ___المؤمن القوي خير
وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف____،
فالشجاعة صفة لا يتحلى بها إلا الأقوياء الذين
لا يأبهون الخوف، ولا يجعلون الخور والضعف
ديدنهم .

.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281959198.gif
.
.
ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
((أشجع الناس))، فقد فرت منه جيوش
الأعداء وقادة الكفر في كثير من المواجهات
الحاسمة، بل كان يتصدر صلى الله عليه
وسلم المواقف >والمصاعب بقلب ثابت
وإيمان راسخ<، ويؤكد أنس بن مالك رضي
الله عنه ذلك بما حصل لأهل المدينة يوماً،
حينما فزعوا من صوت عالٍ، فأراد الناس أن
يعرفوا سبب الصوت، وبينما هم كذلك إذ أقبل
عليهم النبي صلى الله عليه وسلم على
فرس، رافعاً سيفه قائلاً لهم: ( لم تراعوا لم
تراعوا ) ، أي (لا تخافوا ولا تفزعوا) رواه البخاري
و مسلم ، فهذا الموقف يبين شجاعته صلى
الله عليه وسلم، حيث خرج قبل الناس لمعرفة
الأمر، وليطمئنهم ويهدأ من روعهم.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281959396.gif

.
.
ويؤيد ما سبق موقفه صلى الله عليه وسلم
حين تآمر كفار قريش على قتله، وأعدوا القوة
والرجال لذلك، حتى أحاط بمنزله قرابة
الخمسين رجلاً، فثبت عندها رسول الله، ولم
يُصبهُ الخوف، [[بل نام ولم يهتم
بشأنهم]]، ثم خرج عليهم في منتصف الليل
بشجاعة وقوة، حاثياً التراب على وجوههم،
ماضياً في طريقه، مخلفاً علياً مكانه.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281959664.gif

.
.
ويجلس صلى الله عليه وسلم في الغار مع
سيدنا أبي بكر ، والمشركون حول الغار، وهو
يقول لأ بي بكر بشجاعة الواثق بحفظ الله:
( لا تحزن إن الله معنا ) .
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281959805.gif

.
.
وذات مرة استظل عليه الصلاة والسلام تحت
ظل شجرة لينام القائلة، وكان متعباً من أثر
إحدى الغزوات، وقد علق سيفه على غصن
الشجرة، وبينما هو كذلك إذ أقبل عليه أحد
المشركين، آخذاً بسيف رسول الله، قائلاً له:
من يمنعك مني؟ فأجاب رسول الله إجابة
الأبطال، من غير تخوف: [[الله]] ثم قام
وأخذ رسول الله السيف بشجاعة وقوة، وقال
للمشرك من يمنعك مني؟ فأجاب قائلاً لرسول
الله: كن خير آخذ .
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281959992.gif

.
.
وأما عن شجاعته وإقدامه في الغزوات
والحروب، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم،
إذا حمي الوطيس واشتد البأس يحتمون
برسول الله صلى الله عليه وسلم،يقول علي
رضي الله عنه: " كنا إذا احمر البأس ولقي
القوم القوم، اتقينا برسول الله صلى الله عليه
وسلم، فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه "
رواه أحمد .
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281960238.gif

.
.
ولما أصاب الصحابة يوم حنين من الأذى
والهزيمة ما أصابهم، فر بعضهم من أرض
المعركة، أما رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلم يفر، فلقد كان على بغلته و أبو سفيان بن
الحارث آخذ بلجامها والنبي صلى الله عليه
وسلم يقول بصوت عالٍ: ( أنا النبي لا كذب أنا
ابن عبد المطلب ) رواه البخاري و مسلم .
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281960402.gif

.
.
ثم إن قوة النبي صلى الله عليه وسلم
وشجاعته، [[لم تكن في غير محلها]]،
فهذه عائشة رضي الله عنها تقول: ( ما ضرب
رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا
قط، ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في
سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من
صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله
فينتقم لله عز وجل) رواه مسلم .
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281961110.gif
.
.

لقد كانت مواقف النبي صلى الله عليه وسلم
مضرب المثل، ومحط النظر، فهو شجاع في
موطن الشجاعة، قوي في موطن القوة، رحيم
رفيق في موطن الرفق، فصلوات ربي
وسلامه عليه.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281960718.gif
.
وأخيراً نقول، يكفي المؤمن الشجاع شرفا أن
الله يحبه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من
المؤمن الضعيف وفي كل خير ) رواه مسلم،
ويكفي الجبان مذمة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان كثيراً ما يتعوذ من هذه
الصفة، فقد كان لرسول الله صلى الله عليه
وسلم دعوات لا يَدَعْهن ومنها: ( اللهم إني
أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل
والبخل والجبن وغلبة الرجال ) رواه البخاري
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281960894.gif
.
وهذا قليل من كثير شجاعته عليه الصلاة والسلام

.
.

سؤال للاعضاء :
.

ما تعريف الشجاعه ؟؟
.
.
.

بأنتظار اجاباتكم و مداخلاتكم و تعليقاتكم
.
.

((خالص ودي))
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281961348.gif

همس19
16-08-2010, 05:30 PM
جميل
بارك الله فيج خيتو
خليني اشاركج بموقف من مواقفه عليه الصلاة والسلام اللي يدل ع شجاعته

كان عمر بن الخطاب قبل أسلامه وكان رضي الله عنه رجلا طويلا ضخما قويا معروف بالشده. سمع عمر بن الخطاب بأسلام أخته وزوجها وهو في الطريق حاملا سيفه ليقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذهب لأخته أولا وبعد أن ضربها وزوجها وشج رأسها سمع قليلا من القرآن الكريم. ثم قام ذاهبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. لما رآه المسلمون تخوفوا منه فقابله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمسك بتلابيب ثوبه ثم جذبه فأجلسه ليسمع كلام الله. فسمع عمر كلام الله وأسلم على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. لم يخف رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمر أو من ضخامته أو شدته أو سيفه. هكذا كانت شجاعته صلى الله عليه وسلم.

تحياتي : هميس

لعالمٍ آخر
16-08-2010, 09:26 PM
حقيقة الشجاعة
في اللغة: يرد معناها إلى أصل واحد هو الجرأة و الإقدام . في لسان العرب: شَجُع شجاعة : اشتد عند البأس و الشجاعة : شدة القلب (http://www.heartsactions.com/speech0.htm) في البأس ، و من يتصف بهذا الخلق يقال له : شَجاع و شِجاع و شُجاع و أشجع و شَجع و شَجيع و شِجَعَة و يُجمع على : شُجْعان و شِجعان و شَجَعَاء و شِجَعَة و شِجْعَة و شَجْعَة و شُجْعَة و شِجَاع و المرأة شِجَاعَة و شَجِعَة و شَجِيعَة و شَجْعَاء ، و قيل : لا توصف به المرأ ة ، و شجّعته : إذا قلت له أنت شجاع أو قويت قلبه ، و رجل مشجوع : مغلوب بالشجاعة . قال بن المناوي في التوقيف على مهمات التعاريف : الشجاعة الإقدام الاختياري على مخاوف نافعة في غير مبالاة . الشجاعة قلب حديدي جامد لا يهاب الموت كما قيل : لنحن أغلظ أكباداً من الإبل .
الشجاعة هي الصبر (http://www.heartsactions.com/ref/bpa.htm) و الثبات و الإقدام على الأمور النافعة تحصيلاً و على الأمور السيئة دفعاً ،و تكون في الأقوال و الأفعال ، والشجاعة التغلب على رهبة الموقف قال بعضهم : الشجاعة صبر ساعة . الشجاعة من القلب و هي ثبات القلب و استقراره و قوته عند المخاوف ، و هو خلق يتولد من الصبر و حسن الظن (http://www.heartsactions.com/ref/bdu.htm) . قال العلماء : منشؤها القوة الغضبية (http://www.heartsactions.com/ref/ba.htm) للنفس ، لأن الثبات أثر كمال تلك القوة ؛ فالشجاعة تتكون من : قوة الجنان و الجرأة على العدو و استصغار شأنه . قال الجرجاني : الشجاعة : هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهور و الجبن بها يقدم على أمور ينبغي أن يقدم عليها كقتال الكفار مالم يزيدوا على ضِعف المسلمين . تعريف الشجاعة عند همنغواي: الصبر الجميل على الشدائد. و قيل: هي العنصر من عناصر الروح الذي يوصف بأنه العنصر الجسور الملهم. و قيل : قدرة الروح على انتزاع الفوز في مواجهة أعتى الأخطار. و قيل: القدرة على التحرك لقهر الخوف. وقيل: هي استعداد المرء لأن يحمل على كاهله السلبيات التي ينذر الخوف بمقدمها من أجل تحقيق ايجابيات أكثر زخماً. و قيل: الشجاعة هي الإقدام تحت إشراف العقل للدفاع عن النفس أو عن أي عزيز لديها. الشجاعة كمنحة من العناية الالهية هي سبب و نتيجة. قال الجاحظ في تهذيب الأخلاق : الشجاعة هي الإقدام على المكاره و المهالك عند الحاجة إلى ذلك ، و ثبات الجأش عند المخاوف مع الاستهانة بالموت . قال ابن حزم : هي بذل النفس للذود عن الدين أو الحريم أو عن الجار المضطهد أو عن المستجير المظلوم (http://www.heartsactions.com/ref/bi.htm) ، و عمن هُضم ظلماً في المال و العرض ، و سائر سبل الحق سواء قلّ من يعارض أو كثر . الشجاعة تختلف من شخص لآخر تبعاً للاستعداد الفطري فكل أحد لديه نسبة من الشجاعة و أخرى من الجبن. أو يكون شجاعاً في مواقف و جباناً في مواقف أخرى. الشجاعة لا بد أن تعتمد على رأي حصيف و تبصر مع حسن حيلة و حذر و تيقظ و إلا كانت انتحاراً .

لعالمٍ آخر
16-08-2010, 09:30 PM
الصبر
ذات يوم مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبر، فرأى امرأة جالسة إلى جواره وهي تبكي على ولدها الذي مات، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (اتقي الله واصبري). فقالت المرأة: إليك عني، فإنك لم تُصَبْ بمصيبتي.
فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تكن المرأة تعرفه، فقال لها الناس: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسرعت المرأة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم تعتذر إليه، وتقول: لَمْ أعرفك. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الصبر عند الصدمة الأولى) [متفق عليه]. أي يجب على الإنسان أن يصبر في بداية المصيبة.
***
أسلم عمار بن ياسر وأبوه ياسر وأمه سمية -رضي الله عنهم- وعلم الكفار بإسلامهم، فأخذوهم جميعًا، وظلوا يعذبونهم عذابًا شديدًا، فلما مرَّ عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم، قال لهم: (صبرًا آل ياسر! فإن موعدكم الجنة)
[الحاكم]. وصبر آل ياسر، وتحملوا ما أصابهم من العذاب، حتى مات الأب والأم من شدة العذاب، واستشهد الابن بعد ذلك في إحدى المعارك؛ ليكونوا جميعًا من السابقين إلى الجنة، الضاربين أروع الأمثلة في الصبر وتحمل الأذى.
ما هو الصبر؟
الصبر هو أن يلتزم الإنسان بما يأمره الله به فيؤديه كاملا، وأن يجتنب ما ينهاه عنه، وأن يتقبل بنفس راضية ما يصيبه من مصائب وشدائد، والمسلم يتجمل بالصبر، ويتحمل المشاق، ولا يجزع، ولا يحزن لمصائب الدهر ونكباته. يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين} [البقرة: 153].
الصبر خلق الأنبياء:
ضرب أنبياء الله -صلوات الله عليهم- أروع الأمثلة في الصبر وتحمل الأذى من أجل الدعوة إلى الله، وقد تحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاق في سبيل نشر الإسلام، وكان أهل قريش يرفضون دعوته للإسلام ويسبونه، ولا يستجيبون له، وكان جيرانه من المشركين يؤذونه ويلقون الأذى أمام بيته، فلا يقابل ذلك إلا بالصبر الجميل. يقول عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن صبر الرسول صلى الله عليه وسلم وتحمله للأذى: (كأني أنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي (يُشْبِه) نبيًّا من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- ضربه قومه فأدموه (أصابوه وجرحوه)، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) [متفق عليه].
وقد وصف الله -تعالى- كثيرًا من أنبيائه بالصبر، فقال تعالى: {وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين . وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين} [الأنبياء: 85-86].
وقال الله تعالى: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل} [الأحقاف: 35]. وأولو العزم من الرسل هم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد -عليهم صلوات الله وسلامه-.
وقال تعالى: {ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وآذوا في سبيلي حتى أتاهم نصرنا} [الأنعام: 34].
وقال تعالى عن نبيه أيوب: {إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب}
[ص: 44]، فقد كان أيوب -عليه السلام- رجلا كثير المال والأهل، فابتلاه الله واختبره في ذلك كله، فأصابته الأمراض، وظل ملازمًا لفراش المرض سنوات طويلة، وفقد ماله وأولاده، ولم يبْقَ له إلا زوجته التي وقفت بجانبه صابرة محتسبة وفيةً له.
وكان أيوب مثلا عظيمًا في الصبر، فقد كان مؤمنًا بأن ذلك قضاء الله، وظل لسانه ذاكرًا، وقلبه شاكرًا، فأمره الله أن يضرب الأرض برجله ففعل، فأخرج الله له عين ماء باردة، وأمره أن يغتسل ويشرب منها، ففعل، فأذهب الله عنه الألم والأذى والمرض، وأبدله صحة وجمالا ومالا كثيرًا، وعوَّضه بأولاد صالحين جزاءً له على صبره، قال تعالى: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب} [ص: 43].

كِبرياءُ أُنثى
16-08-2010, 10:49 PM
بارك الله فيك وفي ميزان حسناتك إن شاء الله
واختصر كلامي " يكفي أن خلقه القرآن الكريم "

:s23:

الحالمة
16-08-2010, 11:37 PM
التواضع

التواضع
يحكى أن ضيفًا نزل يومًا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأثناء جلوسهما انطفأ المصباح، فقام الخليفة عمر بنفسه فأصلحه، فقال له الضيف: يا أمير المؤمنين، لِمَ لَمْ تأمرني بذلك، أو دعوت من يصلحه من الخدم، فقال الخليفة له: قمتُ وأنا عمر، ورجعتُ وأنا عمر ما نقص مني شيء، وخير الناس عند الله من كان متواضعًا.
*يحكى أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- كان يحلب الغنم لبعض فتيات المدينة، فلما تولى الخلافة قالت الفتيات: لقد أصبح الآن خليفة، ولن يحلب لنا، لكنه استمر على مساعدته لهن، ولم يتغير بسبب منصبه الجديد. وكان أبو بكر
-رضي الله عنه- يذهب إلى كوخ امرأة عجوز فقيرة، فيكنس لها كوخها، وينظفه، ويعد لها طعامها، ويقضي حاجتها.
وقد خرج -رضي الله عنه- يودع جيش المسلمين الذي سيحارب الروم بقيادة أسامة بن زيد -رضي الله عنه- وكان أسامة راكبًا، والخليفة أبو بكر يمشي، فقال له أسامة: يا خليفة رسول الله، لَتَرْكَبَنَّ أو لأنزلنَّ، فقال أبو بكر: والله لا أركبن ولا تنزلن، وما على أن أُغَبِّرَ قدمي ساعة في سبيل الله.
*وقد حمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الدقيق على ظهره، وذهب به إلى بيت امرأة لا تجد طعامًا لأطفالها اليتامى، وأشعل النار،وظل ينفخ حتى نضج الطعام، ولم ينصرف حتى أكل الأطفال وشبعوا.
*ويحكى أن رجلا من بلاد الفرس جاء برسالة من كسرى ملك الفرس إلى الخليفة عمر، وحينما دخل المدينة سأل عن قصر الخليفة، فأخبروه بأنه ليس له قصر فتعجب الرجل من ذلك، وخرج معه أحد المسلمين ليرشده إلى مكانه. وبينما هما يبحثان عنه في ضواحي المدينة، وجدا رجلا نائمًا تحت شجرة، فقال المسلم لرسول كسرى: هذا هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فازداد تعجب الرجل من خليفة المسلمين الذي خضعت له ملوك الفرس والروم، ثم قال الرجل: حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر.
*جلست قريش تتفاخر يومًا في حضور سلمان الفارسي، وكان أميرًا على المدائن، فأخذ كل رجل منهم يذكر ما عنده من أموال أو حسب أو نسب أو جاه، فقال لهم سلمان: أما أنا فأوَّلي نطفة قذرة، ثم أصير جيفة منتَنة، ثم آتي الميزان، فإن ثَقُل فأنا كريم، وإن خَفَّ فأنا لئيم.
*ما هو التواضع؟
التواضع هو عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقال: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215]، أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين} [القصص: 83].
وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته. وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-: لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير.
وكما قيل: تاج المرء التواضع.
تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم:
خير الله -سبحانه- نبيه صلى الله عليه وسلم بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدًا رسولا؛ تواضعًا
لله -عز وجل-.
والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، والنماذج التي تدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم كثيرة، منها:
أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. [البخاري].
وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.
وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين، حتى إن رأسه صلى الله عليه وسلم كادت أن تمس ظهر ناقته. ثم عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) [سيرة ابن هشام].
أنواع التواضع:
والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه، ويخضع له سبحانه، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه، ويتواضع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك بسنته وهديه، فيقتدي به في أدب وطاعة، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه.
والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم، وأن يعرف حقوقهم، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره.
فضل التواضع:
التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس، وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى -سبحانه-.
قال الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) [مسلم].
وقال الشاعر:
إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً
فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا
التكبر:
لا يجوز لإنسان أن يتكبر أبدًا؛ لأن الكبرياء لله وحده، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (قال الله -عز وجل-: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار) [مسلم وأبو داود والترمذي].
فالإنسان المتكبر يشعر بأن منزلته ومكانته أعلى من منزلة غيره؛ مما يجعل الناس يكرهونه ويبغضونه وينصرفون عنه، كما أن الكبر يكسب صاحبه كثيرًا من الرذائل، فلا يُصْغِي لنصح، ولا يقبل رأيا، ويصير من المنبوذين.
قال الله -تعالى-: {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور} [لقمان: 18]، وتوعد الله المتكبرين بالعذاب الشديد، فقال: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير حق}
[الأعراف: 146]، وقال تعالى: {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} [غافر: 35].
والله -تعالى- يبغض المتكبرين ولا يحبهم، ويجعل النار مثواهم وجزاءهم، يقول تعالى: {إن الله لا يحب المستكبرين} [النحل: 23]، ويقول تعالى: {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} [الزمر: 60].
صور التكبر:
ومن الناس من يتكبر بعلمه، ويحتقر غيره، ويغضب إذا رده أحد أو نصحه، فيهلك نفسه، ولا ينفعه علمه، ومنهم من يتكبر بحسبه ونسبه، فيفتخر بمنزلة آبائه وأجداده، ويرى الناس جميعًا أقل منزلة منه؛ فيكتسب بذلك الذل والهوان من الله.
ومن الناس من يتكبر بالسلطان والجاه والقوة فيعجب بقوته، ويغتر بها، ويعتدي ويظلم، فيكون في ذلك هلاكه ووباله.
ومنهم من يتكبر بكثرة ماله، فيبذِّر ويسرف ويتعالى على الناس؛ فيكتسب بذلك الإثم من الله ولا ينفعه ماله.
جزاء المتكبر:
حذَّرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الكبر، وأمرنا بالابتعاد عنه؛ حتى لا نُحْرَمَ من الجنة فقال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)
[مسلم وأبو داود والترمذي]. وقد خسف الله الأرض برجل لتكبره، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي في حُلَّة (ثوب) تعجبه نفسه، مُرَجِّل جُمَّتَه (صفف شعر رأسه ودهنه)، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل إلى يوم القيامة) [متفق عليه].
ويقول صلى الله عليه وسلم: (يُحْشَرُ المتكبرون يـوم القيامة أمثـال الذَّرِّ (النمل الصغير) في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بُولُس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقَون عصارة أهل النار طِينَةَ الخبال) [الترمذي]، ويقول صلى الله عليه وسلم : (حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه) [البخاري].
فليحرص كل منا أن يكون متواضعًا في معاملته للناس، ولا يتكبر على أحد مهما بلـغ منـصبه أو مالـه أو جاهه؛ فإن التواضع من أخلاق الكرام، والكبر من أخلاق اللئام، يقول الشاعر:
تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ
ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

abosaeed99
17-08-2010, 02:18 AM
بوركَ حُســنَ طرحُـكِ الجميــل والهــادف
نستمتع كثيراً بتلمس الكلمات والعبارات
لمثل هذه المواضيع الهادفـة
:s23:



(5) الشجاعه



ما تعريف الشجاعه ؟؟
هي القدرة على الإقدام لفعل شيء ما، بقوة و جسارة و دون تردد.
الشجاعة نوعان:
1. شجاعة البدن.
2. شجاعة النفس.

حمداان الناايلي..
17-08-2010, 03:17 AM
وعليكم السلااام ورحمة الله وبركاااته . .

باااارك الله فيك ع الموضووع والإستمرااار فيه . .
وإن شاء الله في ميزااان حسناااتك . .

تعريف الشجاعة من مفهومي:
هي إقدااام الشخص على بذل جهد وقوه دون تردد أو خوف ،، وأيضاً شخصية ثابته وغير مهزوزة . .
وكذااالك مقدرة الشخص في التحكم بأعصااابه . .

ابن الباطنه
17-08-2010, 04:01 AM
بصراااااحه مووووضوع واااااااااااااااايد حلوووووووو
و استفد منه وااااااااايد
مشكووووووووووره اختي ملكة الزهور ع الموضوع

فقيد الأمة
17-08-2010, 04:33 AM
بوركت مساعيك ملكة الزهور .

لي عودة ان اسعفني الزمان

بارك الله فيك ونفع بك .,

نقاء الروح
17-08-2010, 10:55 AM
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت أستغفرك وأتوب اليك

محمد صلى الله عليه وسلم نعم اشجع الناس واكرم الخلق واشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم فديناه بأرواحنا وبأنفسنا وبأهلينا اجمعين......


http://ar.islamstory.net/images/stories/articles/1036/11468_image004.jpg
وعن جابر رضي الله عنه قال : إنا كنا نحفر ، فعرضت كدي شديدة (صخرة قوية) فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم : هذه كُدية عرضت لنا .

الرسول صلى الله عليه وسلم : أنا نازل .

يقوم الرسول وبطنه معصوب بحجر من الجوع فيأخذ المعول فيضرب الصخرة ، فتعود كثيباً أهيل (تراباً ناعماً) .


أسأل الله الكريم رب العرش العظيم
ان يحفظ صاحب الموضوع
وأن يتولاه في الدنيا والاخرة
وان يجعله ممن اذا أعطي شكر
وأذا ابتلي صبر وأذا أذنب استغفر

الهـ2008ـاوي
17-08-2010, 02:49 PM
صفة جميلة .. الشجاعه ..~
تطرق مسامعنا دوماً عند تشمير سواعدنا لعمل ما ..
هذه هي شجاعة البدن ,,

أما شجاعة النفس .. فهي من أصعب الشجاعات ..
حيث الحبل الوحيد للمؤمن لإجتناب هوايا النفس :s1:

أشكرك أختي ملكة الزهوور على الموضوع المتجدد .. وإلى لقاء مع صفة أخرى ^^

ملكة الزهور
17-08-2010, 04:40 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif








،‘



في هذه الاجواء الروحانية







و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.






و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.






1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن 30 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.



ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه


.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××5 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)




مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘








http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
17-08-2010, 04:41 PM
(6)العـــدل



.
.
.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
المبعوث رحمة للعالمين...
حديثنا اليوم عن [[ميزان الله الذي
وضعه للخلق]]، ونصبه للحق؛ فهو إحدى
قواعد الدنيا التي لا انتظام لها إلا به، ولا
صلاح فيها إلا معه.
...العدل...من محاسن الأخلاق التي دعا
إليها الإسلام...,
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282047379.gif
.
.
ما هو العــــدل؟
.
العدل هو (( الإنصاف))، وإعطاء المرء ما له،
وأخذ ما عليه.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282047423.gif
.
.
مجـالات العـــدل:
.
>إننا مطالبون بالعدل في كل شيء<،
لكننا نشير هنا إلى بعض مجالات العدل، ومنها:
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282047553.gif
.
.

1- العدل بين المتخاصمين:
.
كان صلى الله عليه وسلم [[مثالا في
تطبيق العدل]]، وقد جاء إليه رجلان من
الأنصار يختصمان إليه، ويطلبان منه أن يحكم
بينهما، فأخبرهما النبي صلى الله عليه
وسلم بأن مَنْ يأخذ حق أخيه، فإنما يأخذ
قطعة من النار، فبكي الرجلان وتنازل كل
واحد منهما عن حقه لأخيه.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282047802.gif
.
.

2- العدل في الميزان والمكيال:
.
قال تعالى {وأقيموا الوزن بالقسط ولا
تخسروا الميزان}
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282047978.gif
.
.

3- العدل بين الزوجات:
.
والمسلم يعدل مع زوجته فيعطيها حقوقها،
وإذا كان له أكثر من زوجة فإنه يعدل بينهن
في المأكل والمشرب والملبس والمسكن
والمبيت والنفقة, وكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقسم بين زوجاته -رضوان الله
عليهن- بالعدل، ويقول ))اللهم هذا قسمي
فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك
((حديث صحيح
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282048170.gif
.

.

4- العدل بين الأبناء:
.
فالمسلم يسوِّي بين أولاده حتى في
القُبْلَة، فلا يُفَضِّل بعضهم بهدية أو عطاء؛
حتى لا يكره بعضهم بعضًا, قال صلى الله
عليه وسلم )) فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم
((حديث صحيح
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282048271.gif
.
.

5- العدل في الشهادة:
.
ويكون العدل فيها بأن يشهد بما رأى أو
سمع فإن شهد بما يخالف ذلك فهو شاهد
زور {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا..}
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282048340.gif
.
.

ثمــرات العــــدل:
.
1- العدل يوفر الأمان للضعيف والفقير،
ويُشْعره بالعزة والفخر.
2- العدل يشيع الحب بين الناس، وبين
الحاكم والمحكوم.
3- العدل يمنع الظالم عن ظلمه، والطماع
عن جشعه، ويحمي الحقوق والأملاك والأعراض
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282048453.gif
.
.
سؤال للاعضاء :
كم مره ذكر ((العدل)) فالقران ؟؟
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282048516.gif
.
.
نفعنا الله وإياكم بما نقول ونكتب, وهدانا وإياكم لمحاسن الأخلاق ومكارمها..

ويتجدد اللقاء بكم مع خُلق كريم من أخلاق الإسلام...

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282048837.gif

فاقد الأمل
17-08-2010, 04:45 PM
العدل
سرقت امرأة أثناء فتح مكة، وأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقيم عليها الحدَّ ويقطع يدها، فذهب أهلها إلى أسامة بن زيد وطلبوا منه أن يشفع لها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يقطع يدها، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أسامة حبَّا شديدًا.
فلما تشفع أسامة لتلك المرأة تغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال له: (أتشفع في حد من حدود الله؟!). ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب في الناس، وقال: (فإنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله (أداة قسم)، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها) [البخاري].
***
جاء رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وقال له: يا أمير المؤمنين، لقد تسابقتُ مع ابن عمرو بن العاص وإلى مصر، فسبقتُه فضربني بسوطه، وقال لي: أنا ابن الأكرمين. فكتب عمر بن الخطاب إلى
عمرو بن العاص: إذا أتاك كتابي هذا فلتحضر إلى ومعك ابنك، فلما حضرا أعطى عمر بن الخطاب السوط للرجل المصري ليضرب ابن عمرو قائلا له: اضرب ابن الأكرمين.
***
في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أسلم رجل من سادة العرب، وذهب للحج، وبينما كان يطوف حول الكعبة، داس رجل على طرف ردائه، فضربه على وجهه ضربة شديدة، فذهب الرجل إلى عمر بن الخطاب، واشتكى له، فطلب عمر -رضي الله عنه- إحضار الضارب، فلما حضر أمر عمر الرجل أن يقتص منه بأن يضربه على وجهه مثلما فعل معه، فقال متعجبًا: وهل أستوي أنا وهو في ذلك؟ فقال عمر: نعم، الإسلام سوَّى بينكما.
ما هو العدل؟
العدل هو الإنصاف، وإعطاء المرء ما له، وأخذ ما عليه. وقد جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تأمر بالعدل، وتحث عليه، وتدعو إلى التمسك به، يقول تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى} [النحل: 90]. ويقول تعالى: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} [النساء: 58]. والعدل اسم من أسماء الله الحسنى وصفة من صفاته سبحانه.

قطوف
17-08-2010, 04:51 PM
عجوز في الجنة؟

كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يداعب أصحابه ويقابلهم بالابتسامة، وكان لا
يقول إلا حقًا حتى وإن كان مازحًا.
وفي يوم من الأيام، جاءت امرأة عجوز من الصحابيات إلى النبي صلى الله عليه
وسلم، وقالت له: يارسول الله .. ادع الله أن يدخلني الجنة. فداعبها صلى الله
عليه وسلم قائلا: "إن الجنة لا تدخلها عجوز".

فانصرفت العجوز باكية، فقال النبي للحاضرين: " أخبروها أنها لا تدخلها
وهي عجوز. إن الله تعالى يقول: "إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا ". أي
أنها حين تدخل الجنة سيعيد الله إليها شبابها وجمالها. [رواه الترمذي في
كتاب الشمائل].

مراسلة
17-08-2010, 05:35 PM
العدل صفة لولا وجودوها لمّا انتصف حال الدنيا فالله عادلٌ في كل شيء حتى في
الخلق فلم يفضل الله بعضنا على بعض وجعل التقوى ميزان التفاضل ،،
والرسولُ عليه أافضل الصلاة والسلام هو قدوتنا الأولى في العدل مثل ما ذكرتي
ونشكُر الله الذي وهب لنبينا صفةَ العدل وذلك أحد الدلائل على أهمية صفة العدل وهنا
أيضاً تتجلى قدرة الله في دعوة المظلوم وجعلها سهام صائب يصيب غير العادل ..
والشعراء همّ أحد المتصفين بصفة العدل والنافين عن الظلم فما قالوه عن ذلك :
تنام عيناك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين الله لـم تنـمِ
هذا ما يسعني من المداخلات في مكارم الأخلاق 6 ..
ولي عوده مع القادم،،

نقاء الروح
17-08-2010, 06:11 PM
كم مره ذكر ((العدل)) فالقران ؟؟


29 مرة

نقاء الروح
17-08-2010, 06:34 PM
http://www.islamonline.net/arabic/ramadan/1425/Justice/Images/pic02.jpg
صور من عدله صلى الله عليه وسلم....

ففي قصّة المرأة المخزومية التي سرقت، استعان أهلها بأسامة بن زيد كي يشفع لهم عند
رسول الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)– صلى الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)عليه (http://forum.mnaber.com/t336.html)وسلم (http://forum.mnaber.com/t336.html)– فلم يقبل شفاعته، وقال كلمة خلّدها التاريخ: (أيها
الناس، إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم
الضعيف أقاموا عليه (http://forum.mnaber.com/t336.html)الحد، وايـم الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) متفق
عليه .
http://1.bp.blogspot.com/_SjeIpQaJngg/SabEI-ntoMI/AAAAAAAAE0M/exnGYze2no4/s400/%D8%AD%D9%82%D9%86%D8%A7+%D9%88+%D8%A7%D9%84%D8%B9 %D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9+%D8%A2%D8%AA%D9%8A%D8%A9. jpg


وفي يوم بدرٍ أغلى النبي (http://forum.mnaber.com/t336.html)– صلى الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)عليه (http://forum.mnaber.com/t336.html)وسلم (http://forum.mnaber.com/t336.html)- فداء عمّه العباس بن عبدالمطلب حتى بلغ مائة أوقية، ولم يقبل أن يتنازل الأنصار عنه شيئاً؛ حتى لا يظنّ ظانّ أن القرابة من رسول الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)– صلى الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)عليه (http://forum.mnaber.com/t336.html)وسلم (http://forum.mnaber.com/t336.html)– تنفع صاحبها.
http://abbd1990.jeeran.com/asma-allah-old/29aladl.jpg

وعندما أراد النعمان بن بشير رضي الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)عنه أن يُشهد رسول الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)- صلى الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)عليه وسلم (http://forum.mnaber.com/t336.html)– على هبةٍ لأحد أولاده قال له: (يا بشير ألك ولد سوى هذا ؟) فقال له: نعم، فقال له: (أكلهم وهبت له مثل هذا)، قال: لا، فقال النبي (http://forum.mnaber.com/t336.html)- صلى الله (http://forum.mnaber.com/t336.html)عليه (http://forum.mnaber.com/t336.html)وسلم (http://forum.mnaber.com/t336.html)–: (فلا تُشهدني إذاً ؛ فإني لا أشهد على جور) رواه مسلم .

همس19
17-08-2010, 07:24 PM
السلام عليكم
بروكت اختاه ع طرحك الجميل
تقبلي مروري : همس
وهاذا من عدله بين ازواجه

عن عدله صلى الله عليه وسلم بين أزواجه، فهو من حبه وملاعبته وحلمه ووفائه، وعدله ناشئ عن الشعور بالمسؤولية، ومن فِطرة الله تعالى له على الحق والعدل وبعثه بهما.

1- فقد كان صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشة - رضي الله عنها - : " لا يفضِّل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قلَّ يوم يأتي إلا وهو يطوف علينا جميعًا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبغ إلى التي هو يومُها فيبيت عندها " أبوداود .

2- ولم يكن يتغير حاله صلى الله عليه وسلم في العدل تبعًا لتغير أحواله سفرًا وحضرًا، بل لقد كان يعدل في سفره كما يعدل في حضَره، كما قالت عائشة - رضي الله عنها - : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه فأيَّتهُن خرج سهمُها خرج بها معه، قالت: وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة - رضي الله عنها - زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم " البخارى.
تعني بذلك لمَّا كبرت، وأضحت لا إربة لها في الرجال.


3- وكان من عدله صلى الله عليه وسلم بينهن أنه كان إذا تزوج ثيِّبًا أقام عندها ثلاثًا لإيناسها، ثم يقسم لها كسائر نسائه، كما روت أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام عندها ثلاثًا، وقال لها : "إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئتِ سبَّعت لك - أي : أقمت عندك سبعاً - وإن سبَّعت لك سبَّعت لنسائي " قالت: " ثلِّث " مسلم .



تحياتي ....

الحالمة
17-08-2010, 09:11 PM
مواقف العدل فى حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم:
عن عائشة رضى الله عنها: أن قريش أهمهم شأن المرأة المخزومية التى سرقت فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا: من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فكلمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أتشفع فى حد من حدود الله) ثم قام، فاختطب، ثم قال: (رواه البخارى).
وأما عن عدله صلى الله عليه وسلم بين أزواجه (رضى الله عنهن):
عن أم سلمة أنها أتت بطعام فى صحفة أى إناء واسع لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فجاءت عائشة متزرة بكساء ومعها فهّر أى حجر ففلقت به الصحفة، فجمع النبى صلى الله عليه وسلم بين فلقتى الصفحة ويقول: (كلوا غارت أمكم) مرتين ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صفحة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صفحة أم سلمة عائشة. (رواه النسائى).
وأما عن عدله صلى الله عليه وسلم مع المشركين:
فقبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بعامين أرسل أسامة بن زيد (رضى الله عنهما) للقاء بعض المشركين الذين يناوئون الإسلام والمسلمين وكانت تلك أول إمارة يتولاها أسامة ولقد أحرز فى مهمته النجاح والفوز وسبقته أنباء فوزه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرح بها وسر.
وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثاً من المسلمين إلى قوم من المشركين وإنهم إلتقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله وإن رجلاً من المسلمين قصد غفلته قال وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد فلما رفع عليه السيف قال لا إله إلا الله فقتله فجاء البشير إلى النبى صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال لم قتلته قال يا رسول الله أوجع فى المسلمين وقتل فلاناً وفلاناً وسمى له نفراً وإنى حملت عليه فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أقتلته)؟ قال: نعم، قال: (فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟) قال: يا رسول الله، استغفر لى (رواه مسلم).
ومن مواقف عدله صلى الله عليه وسلم إنه يقدم نفسه للقصاص فبينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل صفوف جيشه، مر بسواد بن غزية، وهو خارج عن الصف فطعن فى بطنه بعود كان فى يده قائلاً: (استوا يا سواد)، وهنا قال سواد: أوجعتنى يا رسول الله، ولقد بعثك الله بالحق والعدل.
ثم طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعطى القصاص من نفسه قائلاً: أقدنى، فلم يتردد صلى الله عليه وسلم وكشف عن بطنه صلى الله عليه وسلم ليقتص منه سواد قائلاً له (استقد) ولكن سواد بدلاً من أن يطعن بطن الرسول قصاصاً، أخذ يقبلها فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما حملك على هذا يا سواد؟) قال: يا رسول الله حضر ما ترى - يعنى القتال - فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدى جلدك، فدعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بخير.
وهكذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعدل مع عامة الناس وخاصتهم حتى الوالد مع ولده فقد أوصى بتقوى الله والعدل بين الأولاد فى العطاء وأمر الزوج بالعدل بين الزوجات، فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر الناس رحمة وعدل بل خير خلق الله أجمعين

طالبة متفوقة
17-08-2010, 09:40 PM
طرح مميز

بوركت الايادي الساعيه لخط كل هذااا

بارك الله فيكم...



متاابعون لأجزائكم ...:s1:

أم لـ ج ـين
17-08-2010, 09:52 PM
موضوع جميل جدا شكرا

miss Haj
18-08-2010, 08:36 AM
شجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم


- قال الله تعالى : {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} .



2- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحسن الناس وجهاً ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة ، فانطلق ناس من قِبل الصوت ، فلتقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، راجعاً ، وقد سبقهم إلى الصوت ، وفي رواية : وقد استبرأ الخبر وهو على فرس عُري لأبي طلحة ، في عنقه السيف ، وهو يقول ك لن تراعوا ، قال : وجدناه بحراً ، أو إنه لبحر ، قال : وكان فرساً يُبطأ . (وجدناه بحراً : وجدنا الفرس سريعاً) .



3- جاء رجل إلى البراء ، فقال : أكتم وليتم يوم حنين ، يا أبا عمارة ؟ فقال : أشهد على نبي الله صلى الله عليه وسلم ما ولى ، ولكنه انطلق أخفاء من الناس ، وحسر إلى هذا الحي من هوازن ، وهم قوم رماة ، فرموهم برشق من نبل ، كأنها رجل من جراد ، فانكشفوا ، فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته ، فنزل ودعا واستنصر ، وهو يقول : (أنا النبي لا أكذب ، أنا ابن عبدالمطلب ، اللهم أنزل نصرك) .



4- قال البراء : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا الذي يُحاذي به (يعني النبي صلى الله عليه وسلم) .



5- وعن علي رضي الله عنه قال : لقد رأيتني يوم بدر ، ونحن نلوذ (أي نحتمي) بالنبي عليه السلام ، وهو أقربنا إلى العدو ، وكان من أشد الناس يومئذٍ بأساً .

6- وعن جابر رضي الله عنه قال : إنا كنا نحفر ، فعرضت كدي شديدة (صخرة قوية) فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم : هذه كُدية عرضت لنا .

الرسول صلى الله عليه وسلم : أنا نازل .

يقوم الرسول وبطنه معصوب بحجر من الجوع فيأخذ المعول فيضرب الصخرة ، فتعود كثيباً أهيل (تراباً ناعماً)

الأسمر
18-08-2010, 08:53 AM
مشكوره على الموضوع الرائع

عمانية و المشية سلطانية
18-08-2010, 08:58 AM
المقصود بالعدل :



يقصد بالعدل لغوياً ما ذكره مجد الدين الفيروز آبادي ( 1407 ه ) (( العدل : ضد الجور ، وما قام في النفوس أنه مستقيم )) ، ص 1331 ، أما جبران مسعود ( 1401 ه ) : (( عدل : انصاف ، وكان عادلاً في الأمر ، استقام فيه )) ، ( ج 2 ، ص 1010 ) .



نال مفهوم العدل اهتمام العديد من المفكرين فصدوا لتعريفه وتحديده . من هذه التعريفات لمفهوم العدل ما عرفه الجرماني ( 1403 ه ) بقوله : (( العدل مصدر يعني العدالة وهو الاعتدال والاستقامة وهو الميل إلى الحق ) ص 147 .



يقول ابن قيم الجوزية ( ت 597 ه ) : (( إن الله سبحانه وتعالى أرسل رسله ، وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط ، وهو العدل الذي قامت به الأرض والسماوات ، فإذا ظهرت إمارات العدل وأسفر وجهه بأي طريق كان ، فثم شرع الله ودينه )) ص 14 ،

والأمة الإسلامية مكلفة بتحقيق العدل في الأرض وأن تبني حياتها كلها على أصول العدل حتى تستطيع أن تحيا حياة حرة كريمة ، ويحظي كل فرد في ظلها بحريته ، وينال جزاء سعيه ، ويحصل على فائدة عمله وكده .



أدلة من القرآن الكريم :



العدل مما أمر به الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ، إذ تستقيم الأمور وتسير في مسارها الصحيح ، وبه تطمئن النفوس إلى نيل حقوقها واستيفائها والوفاء بها .



1 قال تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) سورة النحل آية 90 .



يقول القرطبي ( 671ه ) في تفسيره لهذه الآية :



(( روي عن عثمان بن مظعون أنه قال : لما نزلت هذه الآية قرأتها على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فتعجب فقال : يا آل غالب ، اتبعوه تفلحوا ، فوا الله إن الله أرسله لأمركم بمكارم الأخلاق ( ج 10، ص 109) .

يقول قطب ( 1412ه ) في هذه الآية :



(( جاء ( العدل) الذي يكفل لكل فرد ولكل جماعة ولكل قوم قاعدة ثابتة للتعامل ، لا تميل مع الهوى ، ةلا تتأثر بالود والبغض ، ولا تتبدل مجاراة للصهر والنسب والغنى والفقر ، والقوة والضعف . إنما تمضي في طريقها تكيل بمكيال واحد للجميع ، وتزن بميزان واحد للجميع وإلى جوار العدل .. ( الإحسان ) .. يلطف من حدة العدل الصارم الجازم ، ويدع الباب مفتوحاً لمن يريد أن يتسامح في بعض حقه إيثاراً لود القلوب ، وشفاء لغل الصدور . ولمن يريد أن ينهض بما فوق العدل الواجب عليه اليدوي جرحاً أو يكسب فضلاً )) ، ( ج 14 ، ص 2190) .



2 قال تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات , إلى أهلها إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به ، إن الله كان سميعاً بصيرا ) سورة النساء آية 58.



وهنا في هذه الآية الكريمة أمر من الله سبحانه وتعالى للحكام وكل من رعى رعية أن يحكم بينهم بالعدل وقد ذكر سيد قطب ( 1412ه ) في هذه الآية :



(( فأما الحكم بالعدل بين الناس ، فالنص يطلقه هكذا عدلاً شاملاً ( بين الناس ) جميعاً لا عدلاً بين المسلمين بعضهم وبعض فحسب وإنما هو حق لكل إنسان بوصفه (( إنساناً )) فهذه الصفة صفة الناس هي التي يترتب عليها حق العدل في المنهج الرباني . والأمة المسلمة قيمة على الحكم بين الناس بالعدل حتى حكمت في أمرهم هذا العدل الذي لم تعرفه البشرية قط في هذه الصورة إلا على يد الإسلام . وذلك هو أساس الحكم في الإسلام )) الجزء الخامس ، ص 689.



3 قال تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) سورة المائدة آية8.

وفي هذه الآية الكريمة بين الله سبحانه وتعالى أن العدل أقرب إلى التقوى .



4 قال تعالى : ( وضرب الله مثلاً رجلين أحدهم أبكم لا يقدر على شيء وهو على كل مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ) سورة النحل آية 76 .



في هذه الآية الكريمة أشار الله سبحانه وتعالى إلى أن من يحكم بالعدل ويتوخاه فإنه على صراط مستقيم ، ومن يسكت عن إعلان الحق فهو أبكم لا يقدر على شيء ولا يستفاد منه شيء .



أدلة من السنة النبوية الشريفة على العدل :


1 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن المقسطين عند الله على منابر من نور ، عن يمين الرحمن عز وجل ، وكلتا يديه يمين ، الذين يعلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا )) رواه مسلم ، ( ج 12 ، ص 211 ) .







عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل ، وشاب نشا بعبادة الله ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها ، حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه )) رواه مسلم . ( ج 7 ص 121 ) .




عن النعمان بن بشير قال : (( تصدق عليّ أبي ببعض ماله فقالت أمي عمرة بنت رواحة : لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأنطلق أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشهد على صدقتي فقال له رسول الله عليه وسلم : أفعلت هذا بولدك كلهم ؟ قال لا قال : اتقوا الله واعدلوا في أولادكم فرجع أبي فرد تلك الصدقة )) رواه مسلم ، ( ج 11 ، ص 67 ) .






تطبيق مفهوم العدل في صدر الإسلام :



لا غرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من يطبق ما يوحي إليه من ربه سبحانه وتعالى ، فقد روت عائشة رضي الله عنها ، أن قريشاً أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول صلى الله عليه وسلم ؟ فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( أتشفع في حد من حدود الله ؟ )) ثم قام فخطب ، فقال : (( يا أيها الناس إنما ضل من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد , وايم الله ، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت ، لقطع محمد يدها )) رواه البخاري ، ( ج 7 ، ص 329 ) .



فكان ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قمة العدالة وتنفيذ لأوامر الله سبحانه وتعالى على الشريف الضعيف وتدريباً عملياً لأصحابه على تطبيق العدل .



ومن صور العدل ما أورده أبن هشام ( 218 ه ) :

(( عن أحد أصحاب رسوا الله صلى الله عليه وسلم يطلب منه القصاص لأنه يعرف أنه عادل وكيف لا يكون كذلك وهو يدعوا إليه (( إن رسول الله عليه وسلم عدّل صفوف أصحابه يوم بدر وكان في يده قدح يعدل به وكان (( سواد بن غزية )) خارجاً من الصف فطعن بطنه بالقدح وقال استو يا سواد . فقال سواد : يا رسول الله أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل قال : فاقدني . فكشف الرسول صلى الله عليه وسلم على بطنه وقال استقد ( اقتص ) يا سواد ثم قام سواد وقبل بطن المصطفى عليه الصلاة والسلام حباً له حتى يكون آخر العهد أن يمس جلده جلد النبي صلى الله عليه وسلم )) ، ( ج 2 ص ، 202 ) .

أورد ابن الأثير في جامع الأصول الواقعة التالية عن عمر بن الخطاب ( ت 606 ه ) : (( عن سعيد بن المسيب يرحمه الله (( أن مسلماً ويهودياً اختصما إلى عمر ، فرأى الحق لليهودي ، فقضى له عمر به ، فقال له اليهودي : والله لقد قضيت بالحق ، فضربه عمر بالدرة ، وقال : وما يدريك ؟ فقال اليهودي : والله إنا نجد في التوراة أنه ليس من قاضٍ يقضي بالحق إلا كان عن يمينه ملك وعن شماله ملك يسددانه ، ويوفقانه للحق ، ويوفقانه للحق ما دام مع الحق ، فإذا ترك الحق عرجاء وتركاه )) جامع الأصول ، ( ج 10 ، ص 170 ) .



وللعدل ثمرات طيبة يوضحها الجزائري ( د . ت ) :



(( روى أن قيصراً أرسل إلى عمر بن الخطاب رسولاً لينظر أحواله ويشاهد أفعاله ، فلما دخل المدينة سأل عن عمر وقال : أين ملككم ؟ فقالوا : مالنا ملك بل لنا أمير قد خرج إلى ظاهر المدينة ، فخرج في طلبه فرآه نائماً فوق الرمل ، وقد توسد درته ، وهي عصاً صغيرة كانت دائماً بيده يغير بها المنكر ، فلما رآه على هذه الحال وقع الخشوع في قلبه وقال : رجل يكون جميع الملوك لا يقر لهم قرار من هيبته ، وتكون هذه حالته ، ولكنك يا عمر عدلت فنمت وملكنا يجور ، فلا جرم أنه لا يزال ساهراً خائفاً )) ، ص 211 .



العدل في مجال الإدارة التربوية :



والقيادة التربوية تتعامل مع مجموعة كبيرة من المعلمين مختلفي الطباع والحاجات والرغبات ، وكذلك طلاب عديدين ذي فروق مختلفة ، فمنهم الأسوياء ومنهم كثيري المشاكل ، كما أن منهم المجتهد والمثابر ، هذا التنوع الشديد في طبيعة الأفراد التي تتعامل معها القيادة التربوية ، سواء في السن أو الرغبات أو الموقع الوظيفي يمثل صعوبة بالغة في تطبيق مفهوم العدل بين هذه الجماعات المختلفة ، الأمر الذي يثقل كاهل رجال الإدارة التربوية المسئولية عن قيادة هذه الجماعات أو الأفراد المنتمين داخلها .



إن من واجبات كل مسؤول تحقيق مبدأ العدل مع العاملين حتى يمكن إشاعة الطمأنينة في النفوس وخلق روح الأسرة الواحدة المتماسكة ، فتختفي ظواهر الحسد والبغض بينهم . ومتى ما تمكن مدير المدرسة من تحقيق ذلك فإن أعباء المدرسة سوف يمكن إنجازها بسهولة وبصورة جيدة طالما حرص على توزيعها بشكل عادل بين العاملين مراعياً في ذلك قدراتهم وعدم اضطهادهم أو ظلمهم فيوزع أنشطة العمل بين العاملين بالعدل مراعياً فروقهم الفردية وقدراتهم العملية وظروفهم الصحية .



المدير العادل يميز بين المعلم الكفء وغير ذلك وبالتالي استمرار رفع مستوى المعلم الكفء طالما شعر باهتمام المدبر كما أن المعلم غير المجد يجد من يأخذ بيده حتى يرتفع مستواه .



فمن العدل إعطاء كل ذي حق حقه ، فالمعلم المجتهد المثابر والقادر على التميز فإنه من غير العدل مساواته بالمعلم المقصر غير المكترث بالمدرسة وأنظمتها وواجباته الوظيفية ، وكذا بالنسبة للطلاب فإنه من غير العدل إهمال تميز بعض الطلاب عن الآخرين المقصرين ، فإنه من واجب القيادة التربوية العمل على مكافأة الطالب المتميز المجتهد والحاصل على التفوق وكذلك متابعة الطالب المقصر والبحث على الأسباب التي جعلته ينتمي إلى مجموعة المقصرين حتى يمكن العمل على وضع برنامج علاجي لهم .



والمعلم الكفء فإنه يلزم الإدارة من باب العدل على مكافآته وتشجيعه للاستمرار في معدلات التميز التي هي هدف الإدارة التربوية ، والعمل أيضاً على تقصي أسباب تقصير بعض المعلمين حتى يمكن علاج هذه القصور فليس من العدل التساوي في مكافآتهم ، لهذا فإن العدل من المفاهيم التي يجب إدراكها إدراكاً جيداً حتى يمكن ممارستها بالشيء المطلوب حتى تتحق السعادة لجميع العاملين في الإدارة المدرسية وبالتالي تحقق أهدافها بالشكل المطلوب .



كما يجب على مدير المدرسة الحرص على توزيع الجدول المدرسي بالعدل فيساوي بين المعلمين ذوي التخصص الواحد ، وكذلك الحرص على توزيع الأعباء المدرسية الأخرى من أنشطة وعضوية مجالس وريادات على المعلمين بشكل عادل حتى لا يتسبب ذل في وجود خلافات حادة بين المعلمين ، وبالتالي يشعر المعلم بالضيق ، والجور في هذا الشعور فشلاً للإدارة المدرسية في تحقيق أهدافها التي ترمي إلى تحقيقها .



والمساواة في الإدارة المدرسية تكون بإتاحة الفرصة المتساوية للعاملين للإنجاز ثم العدل في التقييم بمعنى أن المساواة في الحقوق العامة وكذلك فإن المدرس مطلوب منه المساواة بين الطلاب داخل الفصل وخارجه والتعامل معهم على أنهم سواسية ويكون العدل في عملية التقويم المستمر لمستوياتهم العلمية .



ولتطبيق مبدأ العدل وتحقيقه في بيئة العمل المدرسي فإنه يقع على عاتق مدير المدرسة الحرص على أمور هامة منها :



1 توزيع مقررات وحصص الجدول المدرسي بين معلمي التخصص الواحد بالعدل .



2 تكليف جميع المعلمين بالأنشطة المدرسية حسب رغباتهم وميولهم وإمكانياتهم المتاحة .



3 عدم تكليف المعلم الواحد بأكثر مما تحمل طاقته على القيام به .



4 توزيع ريادة أعمال الفصول على المعلمين بالتساوي دون محاباة وإذا كان عدد المعلمين أكبر من عدد الفصول الدراسية ، فإنه يتم تكليف المعلمين الزائدين على أعمال الريادة للقيام بأعمال أخرى مثل الإشراف المدرسي .



5 توزيع عضوية المجالس المدرسية على جميع المعلمين بالمدرسة بالتساوي مع الحرص أن يكون الاختيار وفق اهتمامات المعلمين وتخصصاتهم .



6 بحث أسباب القصور لدى المعلمين ووضع العلاج اللازم لهم ومحاسبة المقصرين .



7 بحث أسباب قصور الطلاب ومعالجته حتى ينالوا حقهم من الرعاية والاهتمام

الهـ2008ـاوي
18-08-2010, 03:14 PM
أهلاً وسهلاً بكم من جديد ..

تعقيباً على كلام الأخوان ، يكفي أن الله سمَّى نفسه بصفة العدلْ ..~

أرقى تحية مني إليكِ اخية ..!

ملكة الزهور
18-08-2010, 03:14 PM
همس 19


اشكرك عزيزتي ع الموقف الطيب دمتى موفقه :s23:



صدى النور


بارك الله فيك ع اللاجابه كفيتي ووفيتي :s22:




ابو سعيد


اقدر لك مرورك الرائع و اجابتك صحيحه
:s22:


حمدان النايلي


تعريفك ممتاز اخي .. يسعدني تواصلك :s22:



ابن الباطنه


تسلم ع المرور الرائع لاهنت



فقيد الامه


اشكرك ع الطله البهيه ... نحن في انتظار مشاركاتك



نقاء الروح


رائع جدا الموقف الذي شاركتنا به ... بارك الله فيكي:s36:



الهاوي


اهنئك ع المرور المتواصل و مشاركت المتألقه



طالبة متفوقه


وفقتي عزيزتي كوني ع تواصل دائم




ام لجين


تسلمي عزيزتي ع المرووور العطر :s6:



ميس


اشكرك جدا ع المواقف المفيده التي ذكرتها .. وفقتي




الاسمر



تسلم اخي ع التواصل

ملكة الزهور
18-08-2010, 04:35 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif








،‘



في هذه الاجواء الروحانية







و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.






و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.






1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن 30 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه




.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××5 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)




مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘








http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
18-08-2010, 04:36 PM
(7) القناعة
.
.
.
...}يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق
فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه
بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك
أحسوا بالجوع الشديد، فأرسلوا أحدهم إلى
المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان،
حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب
الرجل لإحضار الطعام حدثته نفسه بالتخلص
من صاحبيه، وينفرد هو بالكنز وحده،
فاشترى سمًّا ووضعه في الطعام، وفي
الوقت نفسه، اتفق صاحباه على قتله عند
عودته؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط، ولما
عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه،
ثم جلسا يأكلان الطعام؛ فماتا من أثر
السم.. ((وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة
الطمع.))
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282134040.gif
.
.
ما هي القناعة؟
.
.
القناعة هي [[الرضا بما قسم الله]]، ولو كان
قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي
الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد
أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله
بما آتاه) [مسلم].
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282134078.gif
.
.
قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:
.
.

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282134145.gif
.
.
كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما
عنده، ((ولا يسأل أحدًا شيئًا))، [[ولا يتطلع إلى
ما عند غيره]]، فكان صلى الله عليه وسلم
يعمل بالتجارة في مال السيدة خديجة -
رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن
يطمع في هذا المال، وكانت تُعْرَضُ عليه
الأموال التي يغنمها المسلمون في
المعارك، فلا يأخذ منها شيئًا، بل كان
يوزعها على أصحابه.

.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282134253.gif
.
.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على
الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير
في جنبه، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا
يجلس عليه؛ فقال لهم: (ما لي وما للدنيا،
ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت
شجرة، ثم راح وتركها).
[الترمذي وابن ماجه].

.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282134531.gif
.
.
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان
لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرير
مشبك بالبردي عليه كــســاء أســود قد
حشوناه بالبردي، فدخل أبو بكر وعمر عليه فإذا
النبي صلى الله عليه وسلم نائم عليه، فلما
رآهما استوى جالساً فنظر، فإذا أثر السرير في
جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
أبو بـكـر وعمر - وبكيا -: يا رسول الله! ما يؤذيك
خشونة ما نرى من ســريـرك وفـراشـــك،
وهذا كسرى وقيصر على فرش الحريــر
والديباج؟ فقال: لا تقولا هذا؛ فإن فراش كسرى
وقيصر في النار، وإن فراشي وسريري هذا
عاقبته إلى الجنة"
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282134778.gif
.
.

ولم يكن هذا المـسـلـك مــن القـناعة إلا
اختيارا منه صلى الله عليه وسلم وزهداً في
الدنيا، وإيثاراً للآخرة.
نعم إنه رفض الدنيا بعد أن عرضت عليه، وأباها
بعد أن منحها، وما أعطاه الله من المال سلطه
على هلكته في الحق، وعصب على بطنه
الحجارة من الجوع صلى الله عليه وسلم
.
.
.
سؤال للاعضاء :~
.
ما هي نتائج القناعه و فضائلها ؟
.
.
بأنتظاركم

محجوب
18-08-2010, 06:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بعض من أقوال الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام في باب مكارم الأخلاق

( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
أخرجه الحاكم في المستدرك (2/313) , و صححه الألباني في الصحيحة (45) .

( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه مكارم الأخلاق )
رواه أبو داود (4798) , و صححه ابن حبان (1927) من حديث عائشة رضي الله عنها .

( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
رواه البخاري (13) , و مسلم في كتاب الإيمان (45) .
( الحياء من الإيمان , و الإيمان في الجنة , و البذاء من الجفاء ,
و الجفاء في النار )
الترمذي (2009) و رواه الحاكم في المستدرك (1/253) و قال : على شرط مسلم

( إن لكل دين خلقا ؛ و خلق الإسلام الحياء )
ابن ماجة (4181) , و من طريق ابن عباس (4182) .

( ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن ,
و أن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء )
الترمذي (2002) و اللفظ له , و قال : هذا حديث حسن صحيح , و أبو داود (4799) , و البخاري في الأدب
المفرد (1/368) .

(إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء
شره )
البخاري . الفتح (6032) , و مسلم (2591) .

( إن الله عز و جل كريم يحب الكرم , و يحب معالي الأخلاق , و
يكره سفاسفها )
الحاكم (1/48) , و قال : صحيح الإسناد و اللفظ له , و الطبراني في الكبير (6/181) برقم (5928) .

سُألت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه و
سلم فقالت : ( لم يكن فاحشا , و لا متفحشا , و لا صخابا في
الأسواق , و لا يجزي بالسيئة السيئة , و لكن يعفو و يصفح )
أحمد (6/174) و أصله عند البخاري و مسلم , و هذا لفظ الترمذي (2016) و قال : حسن صحيح .

عن أبي بكر رضي الله عنه أن قال: بلغنا أن الله تعالى يأمر مناديا
يوم القيامة فينادي : من كان له عند الله شيء فليقم , فيقوم أهل
العفو , فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس .
الإحياء (3/195) .
قال عمر رضي الله عنه : ثلاث يصفين لك ود أخيك : أن تسلم
عليه إذا لقيته , و توسع له في المجلس , و تدعوه بأحب أسمائه
إليه .
إحياء علوم الدين للغزالي (2/181) .

( حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس )
الترمذي (2488) و قال : حسن غريب , و أحمد (10/415) برقم (3938)




:s23::s23::s23:

كِبرياءُ أُنثى
19-08-2010, 02:58 AM
عدل الرسول صلى الله عليه وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)


العدل خلق كريم وصفة عظيمة جليلة، محببة إلى النفوس، تبعث الأمل لدى المظلومين، ويحسب لها الظالمون ألف حساب، فالعدل يعيد الأمور إلى نصابها، وبه تؤدى الحقوق لأصحابها، به يسعد الناس، وتستقيم الحياة، ما وجد العدل في قوم إلا سعدوا، وما فقد عند آخرين إلا شقوا .
العدل خلق العظماء ، وصفة الأتقياء ، ودأب الصالحين ، وطريق الفلاح للمؤمنين في الدنيا ويوم الدين ، تحلى به الأنبياء والصالحون والقادة والمربون ، وكان أعظمهم في ذلك ،وأكثرهم قدراً ونصيباً سيد العالمين ، وخاتم الرسل أجمعين ، محمد بن عبدالله عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)أفضل صلاة وأزكى تسليم .
فالعدل خلق من أخلاقه ، ضمن شمائله العظيمة ، وصفاته الجليلة ، عدل في تعامله مع ربه جل وعلا ، وعدل في تعامله مع نفسه ، وعدل في تعامله مع الآخرين ، من قريب أوبعيد ، ومن صاحب أو صديق ، ومن موافق أو مخالف ، حتى العدو المكابر، له نصيب من عدله صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)، وكيف لا يعدل من خوطب بقول واضح مبين، { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)إن الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)خبير بما تعملون } (المائدة:8) ، فكان يمتثل أمر الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عز وجل في كل شأن من شؤونه ، مع أصحابه وأعدائه ، آخذاً بالعدل مع الجميع .
يعترض عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)القوم ويخطئ في حقه أناس ، فلا يتخلى عن العدل، بل يعفو ويصفح، كما في حادثة يرويها أبو سعيد الخدري قال: بعث علي رضي الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عنه وهو باليمن بذهبة في تربتها إلى رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم، فقسمها رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)بين أربعة نفر، الأقرع بن حابس الحنظلي، وعيينة بن بدر الفزاري ، وعلقمة بن علاثة العامري ، ثم أحد بني كلاب ، وزيد الخير الطائي، ثم أحد بني نبهان ، فغضبت قريش، فقالوا : أتعطي صناديد نجد وتدعنا ، فقال رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم: ( إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم ، فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غائر العينين ناتئ الجبين محلوق الرأس ، فقال اتق الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)يا محمد ، قال، فقال رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746): فمن يطع الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)إن عصيته، أيأمنني على أهل الأرض ، ولا تأمنوني ) رواه البخاري و مسلم.
ويظهر هذا الخلق العظيم منه صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)في أبهى صورة ، عندما يطلب ممن ظن أنه أخطأ في حقه، أن يستوفي حقه ، بالقود منه ، فعن أبي سعيد الخدري قال: (بينا رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)يقسم شيئا ، أقبل رجل فأكب عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)، فطعنه رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)بعرجون كان معه ، فخرج الرجل فقال رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746): تعال فاستقد ، قال : بل قد عفوت يا رسول الله) رواه النسائي.
والعدل ملازم للرسول صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)في حله وترحاله ، فهو يكره التميز على أصحابه ، بل يحب العدل والمساواة ، وتحمل المشاق والمتاعب مثلهم ، فعن عبد الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)بن مسعود قال: (كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير، وكان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)، قال: وكانت عقبة -دور- رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)، فقالا : نحن نمشي عنك، فقال : ما أنتما بأقوى مني ، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما) رواه أحمد في مسنده.
ولم ينشغل صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)بالدولة وقيادتها ، والغزوات وكثرتها ، عن ممارسة العدل في نطاق الأسرة الكريمة ، وبين زوجاته أمهات المؤمنين ، فقد (كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول اللهم هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) رواه الترمذي وفيه ضعف ، ومعنى قوله لا تلمني فيما تملك ولا أملك، أي الحب والمودة القلبية ، كما قال أهل العلم .
وعن عائشة زوج النبي صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)قالت: ( كان رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها ) رواه البخاري ومسلم .
فعن أنس قال: ( أهدت بعض أزواج النبي صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)إلى النبي صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)طعاما في قصعة ، فضربت عائشة القصعة بيدها، فألقت ما فيها، فقال النبي صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746): طعام بطعام ، وإناء بإناء) رواه الترمذي وحسنه ، والحديث في البخاري بلفظ آخر .
وفي قضائه بين المتخاصمين كان عادلاً صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)، بعيداً عن الحيف والظلم ، فعن حرام بن محيصة عن أبيه أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل فأفسدته (فقضى رسول الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)على أهل الأموال حفظها بالنهار ، وعلى أهل المواشي حفظها بالليل) رواه أحمد.
وكان صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)لا يرضى تعطيل حدود الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)، التي شرعها سبحانه لإقامة العدل بين الناس ، ولو كان الجاني من أقربائه وأحبابه ، ففي حادثة المرأة المخزومية التي سرقت لم يقبل شفاعة أسامة ، وقال مقالته المشهورة : ( أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)الحد ، وايـم الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) رواه البخاريو مسلم .
وكان صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)يأمر أصحابه بالعدل في الأمور ، وعدم تغليب جانب على حساب آخر ، وإنما الموازنة وإعطاء كل ذي حق حقه ، فقال: (يا عبد الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)بن عمرو بلغني أنك تصوم النهار ، وتقوم الليل فلا تفعل ، فإن لجسدك عليك حظا ، ولعينك عليك حظا ، وإن لزوجك عليك حظا) رواه مسلم .
وبهذا الخلق العظيم ، والأدب الرفيع ، استطاع صلى الله (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)عليه (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)وسلم (http://www.almdares.net/vz/www.iraq-cafe.com/vb/showthread.php?t=3746)، أن يلفت الأنظار نحوه ، ويحرك المشاعر والأحاسيس إلى مبادئه العظيمة ، ويرسم منهاجاً فريداً لخير أمة أخرجت للناس ، تحمل العدل إلى الناس أجمعين ، وتبدد به ظلمات القهر والظلم.


:s23:
:s23:


العدالة الاجتماعية في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم



كان النظام الاجتماعي في أرض الحجاز وخاصة في مكة يعاني الكثير من المشاكل بين الأعراق والأديان في جو من عدم المساواة في النظام الاقتصادي وعدم التسامح وحرب القبائل والسلب وحيث بين الفقير والغني هوة كبيرة. فقد حلت محل العدالة ممارسات غير عادلة كثيرة فالضعيف يتم سحقه من قبل الغني والقوي. وكان الإنسان يُظْلَمُ بسبب عرقه ودينه ويعمل في ظروف قاسية لقاء لقمة عيش وكسرة خبز؛ وبسبب النظام الربوي في الحياة التجارية يلقى الفقراء ضربات قاسية وينتهون. أما الغني فكان يستهلك وبشكل مفرط حتى أنه عمت مثل هذه اللاأخلاقيات في المجتمع؛ فمثلا عرب الجاهلية كانوا يسلبون أموال القوافل التجارية ويعرضونها في السوق بأبخس الأثمان وبذلك يؤثرون على الأسعار في السوق التجارية. وأحيانًا كانوا يشكلون السوق السوداء بإخفائهم للأموال التي في أيديهم. أعطى القرآن معلومات عن الأعراب قبل الإسلام في أرض الحجاز والذين يشكلون الغالبية العظمى قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أعلن الله تعالى كيف أن هذا المجتمع الجاهلي لا يفهم حديثًا. حيث يقول تعالى: "الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم" (سورة التوبة 97)

أُرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى قوم جاهلون لا يفهمون قولاً من أجل أن يدعوهم إلى الأخلاق الحسنة ويبصرهم بالحقائق إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تثني عزيمته أمام الصعاب. بل بلَّغ دين الله لهؤلاء القوم " القاسيين في كفرهم ونفاقهم" وكان قدوة حسنة لهم بحياته كلها. دعا قومه إلى العدل دائمًا كما أُمر به في الآية قوله تعالى: "قل أمر ربي بالقسط" (سورة الأعراف 29).

أيقظ محمد صلى الله عليه وسلم بتبليغه وأخلاقه كل الجزيرة العربية بشكل كبير، واعتنق الناس دين الإسلام أفواجًا في عهده. وأتى لهم كما ذكر في القران الكريم بأحكام العدل والتسامح والسلام والأخلاق الحميدة والاستقرار في النظام الاجتماعي. وكان أحد أهم الأسباب التي وطدت مبادئه الالتزام بنص الآية الكريمة: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " (سورة النساء 58) حيث أسس العدالة بين الناس بدون تفرقة وكمثال على هذا؛ الاتفاقية التي عقدها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع أهل نجران من أهل الكتاب، هذه الاتفاقية التي طبقت بين الناس بمعنى قوله: "الذي يريد العدالة يحياها ولن يكون هناك ظالم أو مظلوم" (1) لخير علامة على كيفية تحقيقه للعدالة بين الناس. لذلك كان هذا النظام الفريد سببًا في كسب رسول الله صلى الله عليه وسلم للثقة في تلك الفترة حتى أن ألد أعدائه لم يجدوا بدًا من تصديقه.

تطبيق محمد صلى الله عليه وسلم للعدالة والتسامح:
رد محمد صلى الله عليه وسلم في العهد الذي عاش فيه كل المفاهيم الجاهلية والتي تؤمن بفضل اللسان، العرق، والمستوى الاجتماعي، والقومية لأن أخلاق القرآن ترد بشدة على مثل هذه التمايز بين الناس. فقد منع القرآن الكريم العنصرية وأعلن سبب خلق الإنسان بأعراق مختلفة وهو حكمة (لتعارفوا). وأن التفاضل هو في الإيمان بالله وفي التقوى.
كما أعلن نبينا لقومه الذين كانت العنصرية (العصبية) منتشرة بينهم أنه لا أهمية للفروق القومية بين الناس البتة؛ وأن الناس جميعًا متساوون أمام الله وأن المهم في الأمر هو صدق الإيمان قلبيًا مع الله. في الوقت الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم يدعو قومه إلى الإيمان بالله كان يأمرهم بعدم التفريق بين الناس بأي شكل من الأشكال ويقول هكذا: "أيها الناس ألا إن ربكم واحد ألا إن أباكم واحد لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى. إن أكرمكم أتقاكم ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال فليبلغ الشاهد الغائب". أخرجه ابن مردوية والبيهقي عن جابر (2) والحديث المروى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله أذهب نخوة الجاهلية وتكبرها بآبائها كلكم من آدم وحواء كطف الصاع بصاع وإن أكرمكم عند الله أتقاكم" أخرجه البيهقي عن أبي أمامة (3).
وفي رواية أخرى أنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى... حيث يقول: "إن أنسابكم هذه ليست بمسيئة على أحد كلكم بنو آدم طف الصاع لم تملؤه ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين وتقوى. إن الله لا يسألكم عن أحسابكم ولا عن أنسابكم يوم القيامة. إن أكرمكم عند الله أتقاكم" أخرجه أحمد وجابر(4). حسب المرء سيئة أن يكون محقرًا للغير يزدريهم بخيل سيئ الأخلاق متجاوزًا للحدود. (معنى الحديث)

العهود التي عقدها نبينا محمد في عهده مع أهل الكتاب والمشركين حققت العدالة في المجتمع
قابل نبينا بعد هجرته من مكة إلى المدينة مجتمعات بشرية مختلفة، وكانت توجد تجمعات مؤثرة تعيش معًا من اليهود والمسيحيين ومن الذين لم يدخلوا في الإسلام بعد في المدينة. حيث توصَّل إلى عقد اتفاقيات مع أكثر من مائة من التجمعات إما عن طريق الرسائل أو التحدث معهم شخصيًا بهدف تحقيق السلام والوحدة الاجتماعية في مجتمع المدينة ذات البنية المتعددة الاتجاهات (5).

يعبر ت. و. ارنولد عن أهمية الوحدة الاجتماعية التي أسسها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الشكل في أرض الحجاز والتي لم تطع أمر أحدًا قطعًا سابقًا، سلمت نفسها لذلك الأمر المطلق وأخذت شكلاً سياسيًا وحدويًا:

"حقق محمد صلى الله عليه وسلم وحدة من القبائل المتعددة الصغيرة والكبيرة التي كانت دائما في حالة عدائية مع بعضها من المجموعات الاجتماعية المناهزة للمائة) كما ذكر في القرآن في الكثير من الآيات حول حياة التسامح من الأخلاقيات الإسلامية التي حبذها ديننا"(6).
حيث أمرت الآية بإيمان المسلمين بالكتب المقدسة واحترام عقائدهم كما في قوله تعالى: "فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا واليه المصير" ( سورة الشورى 15).
تُعرِّف الآية السابقة المسلم كيف يجب أن يقيم علاقاته مع أصحاب الأديان الأخرى. والمسلمون أيضا تأسيًا بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم مسؤولون عن إظهار سلوكهم في التسامح والعدالة على السواء مع الإنسانية كافة حيث يمكن أن يكون هذا الإنسان يهوديًا أو نصرانيًا أو مشركًا أو بوذيًا أو ملحدًا. وهذا سيكون سببًا في خلق إيجابيات لا يمكن أن تفوت على مشاعره وتزرع الدفء في قلوبهم تجاه الإسلام أيًا كانت اعتقاداتهم بسبب الأمر الإلهي بهذه الأخلاقيات العادلة والصادقة.
ميثاق المدينة:
يُمثِّل ميثاق المدينة الذي وقعه نبينا مع المجتمعات النصرانية واليهودية والمشركين أحد أجمل نماذج التسامح والعدالة في الأخلاق الإسلامية. هذا الميثاق في يومنا هذا هو موضوع الكثير من الكتابات والمقالات. وتجرى عليه دراسات وبحوث واسعة.
جاء ميثاق المدينة قبل 1430 سنة تقريبًا في عام 622م استجابة لرغبات الناس من ذوي الاعتقادات المختلفة بقيادة محمد صلى الله عليه وسلم حيث غدت معاهدة حقوقية دخلت حيز التنفيذ. ونتيجة لهذا الميثاق أخذت المجتمعات التي كانت معادية لبعضها البعض من مختلف الأعراق والأديان والتي كانت تكن مشاعر العداء ولمدة 120 عامًا مكانها فيه.
أظهر محمد صلى الله عليه وسلم من خلال هذا الميثاق أنه يمكن التعايش معا في كل فرصة تظهر فيه الخلافات والهجمات والمشاعر العدائية وعدم التفاهم.
وحسب ميثاق المدينة: كل الناس أحرار وبدون أي ضغط في اختيار الدين أو الاعتقاد أو التوجه السياسي أو الفلسفي كما يمكنهم تشكيل تجمعات مع الناس الذين يتقاسمونه أفكارهم وأحرار في تطبيق حقوقهم. إلا أنه من ارتكب جريمة لن يحمى من طرف أحد أبدًا.
الأطراف المتعاقدة ستتعاضد فيما بينها وهم في حماية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وترد الخلافات بين الأطراف المتنازعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. جرى تطبيق هذا الميثاق الذي أعده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على شكل مراحل من عام 622 إلى عام 632ميلادية.
وبموجب هذا الميثاق تجاوز من كان لهم وشائج دموية من أقارب أو من لهم أسلوب قبلي متجاوزين كل ذلك الى الاتحاد مع الناس من جغرافيات وثقافات وقوميات مختلفة تمامًا عن بعضها البعض.
حقق ميثاق المدينة حرية الدين والإيمان على مستوىً واسع. والمادة التي أفصحت عن الحرية هي بالشكل التالي: يهود بني عوف مع المؤمنين من نفس الأمة، دين اليهود لليهود ودين المسلمين للمسلمين بهذا الميثاق اعترف بحق عضوية النصارى واليهود والصابئين والمجوس أيضًا.
أما المادة 16: اليهود التابعون لنا بدون تعرضهم لأية مظالم وبدون التعاضد مع أعدائهم سيحصلون على حق تعاوننا وتساندنا(10).
ولم يجد أحد من الصحابة الذين التزموا بفكرة نبينا بهذا الميثاق أي مانع في الاعتراف بهذا الحق في العهود الآتية من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم للبربر والبوذيين والبرهمان وما شابههم(11).
وفي هذا الفترة كان يتم حل الخلافات بسهولة وأصبح الكل محترمًا لعقائد الآخر. واستمرت العدالة والسلام لفترة طويلة.
والمسلمون الذين آمنوا بالقرآن يجب أن يعيشوا بشكل تام هذا السلوك الذي شاهدناه من حياة نبينا. فكما أن المسلم يظهر الحساسية في تطبيق أمر الله كما ذكره القرآن من العبادات فهو كذلك مسؤول عن الأمر الإلهي بالحكم بالعدل والتسامح والشيء الوحيد الذي يجب عمله هو الاعتصام بالقرآن وسنة نبينا وإظهار مساعي جدية من أجل تحكيم العدالة الحقيقية كما عرفه القرآن.

كِبرياءُ أُنثى
19-08-2010, 03:05 AM
من اخلاق خير البرية ( الشجاعة )
ان الشجاعة خلق فاضل ، ووصف كريم وخاة شريفة ، لاسيما اذا كانت في العقل كما هي في القلب ، وكان صاحبها من اهل الايمان والعلم ، والشجاعة في القلب : عدم الخوف مما يخاف عادة ، ولاقدام على دفع مايخاف منه بقوة وحزم ، وفي العقل : المضاء فيما هو الرأي وعدم النظر الى عاقبة الأمر متى ظهر انه الحق المعروف ، وقد كان صل الله عليه وسلم اشجع انسان على الأطلاق ومن ادلة شجاعنة صل الله عليه وسلم ، يقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه كان من ابطال الرجال وشجعانهم بلا مراء قال : كن اذا حمي البأس واحمرت الحدق نتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم اي نتقي الضرب والطعان ، وفي معركة حنين انهزم أصحابه وفر رجاله لصعوبة مواجهة العدو ، من جراء الكمائن التي نصبوها وأوقعوهم فيها وهم لايدرون فبقى وحده صل الله عليه وسلم في الميدان يطاول ويصاول وهو على بغلته يقول :( انا النبي لاكذب انا ابن عبدالمطلب ) وما زال في المعركة وهو يقول :( الي عباد الله الي عباد الله ) يقول عمران بن حصين رضي الله عنهما ، مالقي رسول الله صل الله عليه وسلم كتيبة الا كان أول من يضرب فهذا بعض شجاعته القلبية عليه الصلاة والسلام اما شجاعته العقليه فنكتفي فيها بشاهد واحد فانه يكفي عن الف شاهد ويزيد ، وهو موقفه من تعنت سهيل بن عمرو وهو يملي وثيقة صلح الحديبية ، اذ تنازل صل الله عليه وسلم على كلمة يسم الله الى بأسمك اللهم ، وعن كلمة محمد رسول الله الى كلمة محمد بن عبدالله ، وقد استشاط اصحابه غيظآ وبلغ الغضب حدآ لامزيد عليه وهو صابر ثابت حتى انتهكت وكانت بعد ايام فتحآ مبينآ فضرب صل الله عليه وسلم بذلك المثل الأعلى في الشجاعتين القلبية والعقلية مع بعد النظر وأصالة الرأي واصابته فصل الله عليه وسلم مابقي شجاعة او جبين في العالمين

:s23::s23:

كِبرياءُ أُنثى
19-08-2010, 03:09 AM
( من اخلاق خير البرية ( الصبر )
ان الصبر وهو حبس النفس على طاعة الله نعالى حتى لاتفارقها ، وعن معصية الله تعالى حتى لاتقربها ، وعلى قضاء الله تعالى حتى لاتجزع له ولا تسخط عليه هذا هو الصبر في مواطنه الثلاثة ، وهو خلق من اشرف الأخلاق وأسماها ، وهو خلق مكتسب يحمل العاقل عليه نفسه ويروضها شيئآ فشيئآ حتى يصبح ملكة لها ثابتة عفوآ بدون طلب يدل على ذلك أمره تعالى رسوله عليه الصلاة والسلام به في غير موطن من كتابه العزيز يقول سبحانه :( فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ) وقوله ( واصبر وما صبرك الا بالله ) فقد صير عليه الصلاة والسلام على اذى قريش طيلة ماهو بين ظهرانيها بمكة فقد ضربوه والقوا سلى الجزور على ظهره وحاصروه ثلاث سنوات مع بني هاشم في شعب ابي طالب ، وحكموا عليه بالأعدام ، وبعثوا رجالهم لتنفيذه فيه الا ان الله سلمه وعصم دمه كل هذا لم يرده عن دعوته ولم يثن عزمه عن بيانها وعرضها على القريب والبعيد ، صبر في عام الحزن حيث ماتت خديجه رضي الله عنها ومات العم الحاني الحامي المدافع ابو طالب ، وصبر في كافة حروبه فلم يجبن ولم ينهزم ، وصبر على تأمر اليهود عليه بالمدينة ، وصبر على الجوع الشديد فصل الله عليه وسلم .

:s23::s23:

كِبرياءُ أُنثى
19-08-2010, 03:13 AM
( من اخلاق خير البرية ( الكرم )
كان صل الله عليه وسلم مضرب الأمثال في الكرم لايرد سائلآ فقد سأله رجل حلة كان يلبسها فدخل بيته فخلعها ثم خرج بها في يده وأعطاه اياها ففي صحيح البخاري ومسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : ماسئل رسول الله صل الله عليه وسلم شيئآ قط فقال لا . سأله رجل فأعطاه غنمآ بين جبلين فأتى الرجل قومه فقال لهم ياقوم أسلموا فان محمد يعطي عطاء من لايخاف الفاقة ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما وقد سئل عن جود الرسول وكرمه فقال : كان الرسول أجود الناس ، وكان أجو\ مايكون في شهر رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن فرسول الله اجود بالخير من الريح المرسله ، بمعنى ان عطاءه دائم لاينقطع بيسر وسهولة .
حملت اليه تسعون الف درهم فوضعت على حصير ثم قام اليها يقسمها فما رد سائلآ حتى فرغ منها ، فصل الله عليه وسلم .

:s23::s23:

كِبرياءُ أُنثى
19-08-2010, 03:17 AM
بارك إلهي فيكي أخيتي

رأيت في هذه المواقف صفة كرمه عليه السلام

حمداان الناايلي..
19-08-2010, 03:19 AM
وعليكم السلاااام ورحمة الله وبركاااته . .
آآآسف على الغيااااب . .

العدد بصراااحة مااا عرفه ولاا بيت أنقله من النت لكن بعرف العدل من مفهومي . .

العدل من مفهومي: هو ميزان الله تعالى في الأرض وهو إسم من أسمائة الحسنى وصفه من صفاته العلى به ينصر الله القوي من الضعيف ويعطى المظلوم حقه . .

هذاااا مااا لدي ،،، وآآآسف تراااا ع السريع كتبته . . .

شكراً مرة أخرى ع الموضوع الطيب . .
وإن شاء الله في ميزان حسناتك . .

الدمعة المفقودة
19-08-2010, 04:44 AM
بارك المولى فيك ,,


القناعة
وهي: من الاكتفاء من المال بقدر الحاجة والكفاف، وعدم والاهتمام فيما زاد عن ذلك.
وهي: صفة كريمة، تعرب عن عزة النفس، وشرف الوجدان وكرم الأخلاق.
وإليك بعض ما أثر عن فضائلها من النصوص:
قال الباقر(عليه السلام): (من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الأغنياء) (الوافي ج3 ص79 عن الكافي).
إنما صار القانع من أغنى الناس، لأن حقيقة الغنى هي: عدم الحاجة إلى الناس، والقانع راض ومكتف بما رزقه الله، لا يحتاج ولا يسأل سوى الله.
قيل: لما مات جالينوس وُجد في جيبه رقعة مكتوب فيها:(ما أكلته مقتصدا فلجسمك، وما تصدقت به فلروحك، وما خلفته فلغيرك، والمحسن حي وإن نقل إلى دار البلى، والمسيء ميت وإن بقي في دار الدنيا، والقناعة تستر الخلة، والتدبير يكثر القليل، وليس لابن آدم أنفع من التوكل على الله سبحانه) (كشكول البهائي، طبع إيران ص371).
وشكى رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه يطلب فيصيب فلا يقنع، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه، وقال: علمني شيئا أنتفع به. فقال أبو عبد الله(عليه السلام): (إن كان ما يكفيك يغنيك، فأدنى ما فيها يغنيك، وإن كان ما يكفيك لا يغنيك، فكل ما فيها لا يغنيك) (3 الوافي ج3 ص79 عن الكافي).
وقال الباقر(عليه السلام): (إياك أن يطمح بصرك إلى من هو فوقك فكفى بما قال الله تعالى لنبيه(صلى الله عليه وآله)((ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم)) وقال: ((ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا))، فإن دخلك من ذلك شيء، فاذكر عيش رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فإنما كان قوته الشعير، وحلواه التمر، ووقوده السعف إذا وجده) (الوافي الجزء 3 ص78 عن الكافي).

ملكة الزهور
19-08-2010, 04:47 AM
رذاذ السحاب


شكرا ه المرور اخيتي ...و الاخلاق متصله ببعضها البعض فلا يوجد الايثار بدون الكرم عزيزتي ....وفقتي

ملكة الزهور
19-08-2010, 04:50 AM
رذاذ السحاب




بارك اللله فيكي ع المداخلة المتألقه

ملكة الزهور
19-08-2010, 04:51 AM
رذاذ السحاب



بوووركتي عزيزتي ع المعلومات القيمه

ملكة الزهور
19-08-2010, 04:53 AM
رذاذ سحاب



اقدر لك مجهودك و تواصلك الدائما ...شكرا جزيلا

كِبرياءُ أُنثى
19-08-2010, 04:57 AM
وعليكي سلام الله ورحمته وبركــاته


قناعة ...


الرياح لا تحرك الجبال ..


لكنها تلعب بالرمال ..


و تشكلها كما تشاء ..


القناعة تولد البركة لدى الإنسان ويكفي أن خير البرية تحلى بهــا
وهي من مكـــارم الأخلاق


قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:
لـقـد كـان رســول الله صلى الله عليه وسلم أكمل الناس إيماناً ويقيناً، وأقواهم ثقة بالله - تعالى - وأصلحهم قلباً، وأكثرهم قناعة ورضيً بالقليل، وأنداهم يداً وأسخاهم نفساً، حتى كان - عليه الـصـلاة والـسـلام - يفرِّق المال العظيم: الوادي والواديين من الإبل والغنم ثم يبيت طاوياً، وكان الرجل يُـسْـلــم من أجل عطائه صلى الله عليه وسلم ثم يحسن إسلامه. قال أنس - رضي الله عنه -: إن كان الـرجــل ليسلم ما يريد إلا الدنيا؛ فما يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها(26).






:s23::s23:

ملكة الزهور
19-08-2010, 05:12 AM
فافد الامل ..


بوركت اخي ع الاضافه الرائع ...





عاشقه المووضه


راقت لي فعلا القصه المتألقه التي طرحتيها





مراسلة

تنام عيناك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين الله لـم تنـمِ


ابدعتي في ردك المتواضع .. و تواصلك الدائم





نقاء الروح



29 مرة






اهنئك اجابتك صحيحه :s23:... واشكرك جدا ع اللمداخله المتميزه جدا التي طرحتها





همس 19



العدل بين الزوجات امر مهم جدا ...شكرا لك عزيزتي





الحآلمة



اقدر لك مشكاركتك الرائعه و الاضافه المفيده ..بارك الله فيكي





عمانيه و المشيه سلطانيه



اشكرك ع المشاركه الدسمه و الغنيه بالمعلومات القيمه ..:s37:






الهاوي



صحيح ما قلته اخي يكفي ان العدل من اسماء الله الحسنى






محجوب


بارك الله فيك اخي ع المداخله الطيبه و على الادله التي ذكرتها:s23:





رذاذ سحاب




شكرا ع الاضافه الوافيه :s36:






حمدااان النايلي



اهنئك ع الرد المتواضع و التعريف المتميز





:s1:

ملكة الزهور
19-08-2010, 05:20 AM
دمعه مفقوده


اشكرك جزيل الشكر ع الاضافه القيمه




رذاذ سحاب



القناعة تولد البركة

بارك الله فيكي عزيزتي ع المداخله المتألقه

الهـ2008ـاوي
19-08-2010, 12:34 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أهلاً وسهلاً أختي ملكة الزهوور .. الشكر موصول لكِ من جديد على المجهووود الطيب الذي تبذلينه كل يوم ^^


يقال : " القناعة كنز لا يفنى "
ولا يخفى على الجميع بأن هذه الصفة بدأت بالإضمحلال من على قلوووب الناس .. فتجد بعضهم ينظر إلى ما عند الآخر .. وينسى فضل الله عليه ..~


أسأل الله أن يمنحنا هذه الصفة ، ويرسخها في قلوووبنا ..!


:s23: تقبلي مروووري المتواضع :s23:
.
.
../

H E R O M I
19-08-2010, 02:00 PM
باركَ الله فيكِ ..

H E R O M I
19-08-2010, 02:01 PM
،




اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد ، عدد أوراق الأشجار ،
وعدد مياه البحار ، وعدد ما أظلم عليه الليل وما أضاء عليه النهار ..



ملكة الزهور ،
حبيبة ، بوركتِ على هذا المجهود المذهل ..
بارك الله فيكِ وأجزل لكِ المثوبة ..


جميلة جداً هي الوقفات مع أخلاق
خير البشرية ، حبيبنـا محمد ..
كيف كان ؟ ، و ما فعل بدنياه ! ..

ولنتفكر ، أين نحنُ من أخلاقه !





ما هي نتائج القناعه و فضائلها ؟



القناعة ، تحيط قلب الإنسان بالرضا بنصيبه ، فهو راضٍ بالقليل الكافي ..
و لا يتطلع إلى ما هو ليس له ..

القناعة كفيلة بأن تحفظ للإنسان كرامته ، والعيشة الهانئة الكريمة ..
فإن علم المرء ان رزقه لن يأخذه غيره ، لطمئن قلبه ..

القناعة كنز ، لا يناله الا القليل .. !
القليل الذين يدركون ان نصيبهم ما كان ليخطأهم ..
تخلصوا من آفة الحسد ، والطمع ..
زكوا ارواحهم من دنس الدنيـا ، و تفكروا في نعيم الآخرة ..

من لم يقنع بما لديه ، فلن يشبع ولو أعطي ما أعطي ..
لأن أبصارهم وبصائرهم تترقب ما هو أعلى دائماً .. !
فهم كالذي يشرب من ماء البحر ولا يرتوي .. !


"من لم يكن بالكفاف مقتنعا لم تكفه الأرض كلها ذهب "


القناعة القناعة .. يآ أمة محمد .. :s23:




و أتمنى أن يصل جوهر هذا الموضوع
إلى ارواحكم الطاهرة ..

ملكة ، جزاكِ ربي كل خيرْ ..


تحيتي ()





،

سداويه مدريديه
19-08-2010, 02:24 PM
موضوع رائع وجعله الله في ميزان حسناتك عزيزتي
وهذا ما لدي لأقدمه

أين أنت من القناعة؟




إن مما يُسخط الناس على أنفسهم وعلى حياتهم، ويحرمهم لذة السعادة، أنهم قليلو الإحساس بما أسبغ الله تعالى عليهم من نعم غامرة، فتراهم ساخطين على ما في أيديهم، متغافلين عما وهبهم الله من نِعَم لا تُعد ولا تُحصَى، يهتفون دائما ينقصنا كذا وكذا، متطلعين إلى ما في أيدي الآخرين، يبكون حظهم وينعون أنفسهم وينوحون على دنياهم.



لكن المؤمن عميق الإحساس بما من الله عليه من نِعم، فهو يرى نِعم الله عليه في عافيته، يراها في ولده، يراها في مطعمه ومشربه، يراها في مسكنه، يراها في هدوء نفسه وسكينتها، يراها في هداية الله له للإسلام، يراها في كل شيء حوله، وهذا الإحساس بالنعم يمنحه شعورا بالرضا بما قسم الله له من رزق، وما قدر له من مواهب، وما وهب له من حظ، وهذا هو لب القناعة.



سعادة نفس وهدوء بال



ففي قناعة المرء بما وهبه الله تعالى سعادة النفس وهدوء البال والشعور بالأمن والسكينة، وبها يتحرر من عبودية المادة واسترقاق الحرص والطمع وعنائهما المرهق، فالقانع أسعد حياة وأرخى بالا وأكثر دعة واستقرارا من الحريص المتفاني في سبيل أطماعه وحرصه، وهو لا ينفك عن القلق والمتاعب والهموم، وفي هذا يقول الإمام ابن الجوزي: من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه.



فمن قنع بما أعطاه الله رضي بما قُسِم له، وإذا رضي شكر، ومن تقاله قـصر فـي الشكر، وربما جزع وتسخط، وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كن ورعا تكن أعبد الناس، وكن قنعا تكن أشكر الناس" رواه البيهقي وحسنه الألباني.



وقاية من أمراض القلوب



وفي القناعة وقاية من كثير من أمراض القلوب التي تفتك بالقلب وتذهب بالحسنات كالحسد والغيبة والنميمة والكذب وغيرها من الخصال الذميمة؛ ذلك أن الحامل على الوقوع في كثير من تلك الأمراض غالبا ما يكون استجلاب دنيا أو دفع نقصها، فمن قنع برزقه لا يحتاج إلى ذلك الإثم، ولا يداخل قلبه حسد لإخوانه على ما أوتوا؛ لأنه رضي بما قسم له، وقد قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: اليقين ألا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحسد أحدا على رزق الله، ولا تَلُمْ أحدا على ما لم يؤتك الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهة كاره، فإن الله تبارك وتعالى بقسطه وعلمه وحكمته جعل الروْح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.



وقال بعض الحكماء: وجدت أطول الناس غما الحسود، وأهنأهم عيشا القنوع.



الغنى الحقيقي



فكم من غني طامع عنده من المال ما يكفيه وولده ولو عُمر ألف سنة، ولكن حرصه يدفعه للمخاطرة بدينه ووقته وجهده طلبا للمزيد، وكم من فقير قنوع يرى أنه أغنى الناس، وهو لا يجد قوت يومه؛ ذلك أن الغنى الحقيقي غنى النفس ورضاها بما قسمه الله لها من عطاء، وهذا مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الغنى عن كثرة العَرَض ولكن الغنى غنى النفس" رواه البخاري، وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "أترى يا أبا ذر أن كثرة المال هي الغنى‌؟‌ إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب، من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا، ومن كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا". رواه ابن حبان وصححه الألباني.



وقيل لبعض الحكماء: ما الغنى؟ قال: قلة تمنيك، ورضاك بما يكفيك.



ويقول الشاعر:



ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا



عزة وكرامة



فالعز كل العز في القناعة، والذل والهوان في الحرص والطمع؛ ذلك أن القانع لا يحتاج إلى الناس فلا يزال عزيزا بينهم، والحريص قد يذل نفسه من أجل أن يحصل المزيد؛ ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس". رواه البيهقي وحسنه الألباني.



وقد كان محمد بن واسع رحمه الله تعالى يبل الخبز اليابس بالماء ويأكله ويقول: من قنع بهذا لم يحتج إلى أحد.



ويقول الشاعر:



أفادتني القناعة كل عــز وأي غنى أعز من القناعة



فصيرها لنفسك رأس مال وصيرها مع التقوى بضاعة



واجبة لأصحاب الدعوات




وإن كان كل مسلم مطالب بقناعة العيش، فإنها في حق الدعاة أوجب وألزم؛ ذلك لأن القناعة مصدر قوة لأصحاب المبادئ وحملة الرسالات الذين قد يتعرضون للاضطهاد والمصادرة والحرمان، فترى أحدهم يواصل مسيرته في تبليغ رسالته وهو صلب العود متين البنيان ثابت القدم، قد جعل شعاره ما قاله الشافعي رضي الله عنه:

وإذا مت لست أعدم قبرا
أنا إن عشت لست أُعدم قوتا
نفس حر ترى المذلة كفرا
همتي همة الملوك ونفسـي
فلماذا أخاف زيدا وعمروا
فلماذا أخاف زيدا وعمروا


كما أن القناعة تضع حائلا بين صاحب الرسالة وبين الانغماس في مطامع الدنيا والانشغال بتحصيل المزيد منها، فينطلق متخففا من قيودها ليحيي الإسلام في قلوب من حوله.

™°•.¸as¸.•°°®
19-08-2010, 06:00 PM
شكرا لكي اختي ملكة الزهورع الموضوع الرائع..

القناعة
يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان، حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل لإحضار الطعام حدثته نفسه بالتخلص من صاحبيه، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى سمًّا ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه، اتفق صاحباه على قتله عند عودته؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط، ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه، ثم جلسا يأكلان الطعام؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة الطمع.
*أُهْدِيَتْ إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- سلالا من عنب، فأخذت تتصدق بها على الفقراء والمساكين، وكانت جاريتها قد أخذت سلة من هذه السلال وأخفتها عنها، وفي المساء أحضرتها، فقالت لها السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما هذا؟ فأجابت الجارية: ادخرتُه لنأكله. فقالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: أما يكفي عنقود أو عنقودان؟
*ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه من الأموال، فأعطاه. ثم سأله مرة ثانية، فأعطاه. ثم سأله مرة ثالثة، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال له مُعلِّمًا: (يا حكيم، إن هذا المال خَضِرٌ حلو (أي أن الإنسان يميل إلى المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة)، فمن أخذه بسخاوة نفس (بغير سؤال ولا طمع) بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبَارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا (التي تعطي) خير من اليد السفلي (التي تأخذ). [متفق عليه].
فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يطلبه ليعطيه نصيبه من المال، فيرفض أن يقبل منه شيئًا، وعندما تولى عمر -رضي الله عنه- الخلافة دعاه ليعطيه فرفض حكيم، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء (الغنيمة)، فيأبى أن يقبله.
وهكذا ظلَّ حكيم قانعًا، لا يتطلع إلى المال بعد نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تعلَّم منها ألا يسأل أحدًا شيئًا؛ حتى إنه كان يتنازل عن حقه، ويعيش من عمله وجهده.
*كان سلمان الفارسي -رضي الله عنه- واليا على إحدى المدن، وكان راتبه خمسة آلاف درهم يتصدق بها جميعًا، وكان يشتري خوصًا بدرهم، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛ فيتصدق بدرهم، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم، ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا.
ما هي القناعة؟
القناعة هي الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه) [مسلم].
قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده، ولا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يتطلع إلى ما عند غيره، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في مال السيدة
خديجة -رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك، فلا يأخذ منها شيئًا، بل كان يوزعها على أصحابه.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه؛ فقال لهم: (ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها).
[الترمذي وابن ماجه].
لا قناعة في فعل الخير:
المسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا، أما في عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه يحرص دائمًا على المزيد من الخيرات، مصداقًا لقوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197]. وقوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].
فضل القناعة:
الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس، والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ومن فضائل القناعة:
القناعة سبب البركة: فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال: (ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس) [متفق عليه].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) [الترمذي وابن ماجه]. فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون غنيا عن الناس، عزيزًا بينهم، لا يذل لأحد منهم.
أما طمع المرء، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس، فاقدًا لعزته، قال الله صلى الله عليه وسلم: (وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس)
[الترمذي وأحمد].
والإنسان الطماع لا يشبع أبدًا، ويلح في سؤال الناس، ولا يشعر ببركة في الرزق، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُلْحِفُوا (تلحوا) في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتُخْرِجُ له مسألتُه مِنِّي شيئًا، وأنا له كاره، فيبارَكُ له فيما أعطيتُه) [مسلم والنسائي وأحمد].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعففْ يعِفَّهُ الله، ومن يستغنِ يغْنِهِ الله) [متفق عليه].
القناعة طريق الجنة: بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم القانع الذي لا يسأل الناس ثوابُه الجنة، فقال: (من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له بالجنة؟)، فقال ثوبان: أنا. فكان لا يسأل أحدًا شيئًا. [أبو داود والترمذي وأحمد].
القناعة عزة للنفس: القناعة تجعل صاحبها حرًّا؛ فلا يتسلط عليه الآخرون، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا للآخرين. وقد قال الإمام علي-رضي الله عنه-: الطمع رق مؤبد (عبودية دائمة).
وقال أحد الحكماء: من أراد أن يعيش حرًّا أيام حياته؛ فلا يسكن قلبَه الطمعُ. وقيل: عز من قنع، وذل من طمع. وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة، وعبد طمع.
القناعة سبيل للراحة النفسية: المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم، أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا، ولا يستقر على حال. وفي الحديث القدسي: (يابن آدم تفرغْ لعبادتي أملأ صدرك غِنًى، وأَسُدَّ فقرك. وإن لم تفعل، ملأتُ صدرك شُغْلا، ولم أسُدَّ فقرك) [ابن ماجه].
وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق، وصدق القائل:
هـي القنـاعة لا تـرضى بهــا بـدلا
فيهــا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمـعـها
هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ

ملكة الزهور
19-08-2010, 07:52 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif








،‘



في هذه الاجواء الروحانية







و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.






و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.






1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن25 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه




.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××5 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××6 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××7 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)




مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘








http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
19-08-2010, 07:54 PM
(8)الأمانة



.



.



http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282184045.gif
.



.

1- عظمةالأمانة وضخامة مسؤوليتها:
.
قال تعالى:{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ و َالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ
مِنْهَا و َحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282184102.gif
.
.



-2 الحث على الأمانة وأدائها:


.


- قال تعال:{فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدّ ِالَّذِي


اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ}.


- قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ


إِلَى أَهْلِهَا}.


.


- عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله


عليه وسلم قال: (اضمنوا لي ستا من


أنفسكم أضمنلكم الجنة اصدقوا إذا حدثتم


و أوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا اؤتمنتم واحفظوا


فروجكم وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم) رواه


أحمد.


.


.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282184313.gif


.


.
3-النهي عن الخيانة :
.
- قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ
وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون}.
- قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبّ ُالْخَائِنِين}.
.
- عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله
عليه وسلم : (أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا
تخن من خانك) رواه أصحاب السنن.
- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: (آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب
وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان)متفق عليه.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282184484.gif
.


.


4-الأمانة من أخلاق الأنبياء:


.


- قال تعالى على لسان كل من الأنبياء نوح


وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى عليهم


السلام:{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}.


- قال تعالى على لسان ابنة شعيب فيحق


موسى عليه السلام:{يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ


خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين}.


.


.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282184580.gif


.


.

5-الأمانةمن أخلاق المؤمنين:
.
-قال تعالى:{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَهُمْ
لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * أُولَئِكَ هُمُالْوَارِثُونَ
* الَّذِينَيَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.
- قال تعالى:{وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْوَعَهْدِهِمْ
رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ *
أُولَئِكَفِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ}.
.
- عن أبي أمامة قال قال رسول اللهصلى الله
عليه وسلم : (يطبع المؤمن على الخلال
كلها إلاالخيانة والكذب)رواه أحمد.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1253093649.gif
.
.



6-شهرة النبي صلى الله عليه وسلم
بخلق الأمانة :


.


- قال تعالى:{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ


عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِين}ٍ.


.


- عن أم المؤمنين أم سلمة زوج النبي صلى


الله عليه وسلم قالت لما نزلنا أرض الحبشة


جاورنا بها خير جار، فكان الذي كلمه جعفر بن


أبي طالب فقال له: " أيها الملك كنا قوما أهل


جاهلية نعبد الأصنام .... حتى بعث الله إلينا


رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه


فدعانا إلى الله لنوحده ... وأداءالأمانة ". رواه أحمد.


.


- أن أهل مكة أعادوا بناء الكعبةحتى بلغوا


موضع الحجر الأسود فقال بطن من قريش":


نحن نضعه، وقال آخرون: نحن نضعه،فقالوا:


اجعلوا بينكم حكماً، قالوا: أولرجل يطلع من


الفج، فجاء النبي صلى الله عليهوسلم ،


فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا لهفوضعه في ثوب


ثم دعا بطونهم فأخذوا بنواحيه معه فوضعه هو


صلى الله عليه وسلم " رواه أحمد .


.


"-يوم الهجرة أخبر رسول الله صلى الله عليه


وسلم علياً بخروجه وأمره أن يتخلف بعده


بمكة حتى يؤدي عنه الودائع التي كانت عنده


للناس، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم


ليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا


وضعه عنده لما يعلم من صدقه وأمانته صلى


الله عليه وسلم" (سيرة ابن هشام).


.


.

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282184957.gif



.


.

بأنتظار تعليقاتكم المميزه و اضافاتكم القيمه و مداخلاتكم المتألق
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282185017.gif

كِبرياءُ أُنثى
19-08-2010, 09:13 PM
بـــارك الله فيك
وأضيف ...
الأمـــــانه
خلق عظيم تجلى به أشرف الخلق أجمعين
خلق الأمانة خلق رفيع من أخلاق النبي الكريم، اشتهر به النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حتى كان يلقب بالصادق الأمين، ولعظمة هذا الخلق قال الله تعالى: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها"،

أختك رذاذ
:s23:

الحالمة
19-08-2010, 11:00 PM
معنى الأمانة وأنواعها :
وهي ضد الخيانة ، والأمانة كلمة واسعة المفهوم ، يدخل فيها أنواع كثيرة ، منها :
1- الأمانة العظمى ، وهي الدين والتمسك به ، قال تعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أبين حملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا )( ). قال القرطبي في تفسير هذه الآية : الأمانة تعم جميع وظائف الدين ا هـ( ) .
وتبليغ هذا الدين أمانة أيضاً ، فالرسل أمناء الله على وحيه ، قال صلى الله عليه وسلم : " ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ، يأتيني خبر السماء صباحاً ومساء )( ). وكذلك كل من جاء بعدهم من العلماء والدعاة، فهم أمناء في تبليغ هذا الدين . وكل ما يأتي من أنواع يمكن دخولها في هذا النوع .

2- كل ما أعطاك الله من نعمة فهي أمانة لديك يجب حفظها واستعمالها وفق ما أراد منك المؤتمن ، وهو الله جل وعلا ، فالبصر أمانة ، والسمع أمانة، واليد أمانة ، والرجل أمانة ، واللسان أمانة ، والمال أمانة أيضاً ، فلا ينفق إلا فيما يرضي الله .

3- العرض أمانة ، فيجب عليك أن تحفظ عرضك ولا تضيعه ، فتحفظ نفسك من الفاحشة ، وكذلك كل من تحت يدك ، وتحفظهم عن الوقوع فيها ، قال أبي كعب رضي الله عنه : من الأمانة أن المرأة أؤتمنت على حفظ فرجها

4- الولد أمانة ، فحفظه أمانة ، ورعايته أمانة ، وتربيته أمانة .

5- العمل الذي توكل به أمانة ، وتضييعه خيانة ، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " ، قال : كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : " إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة )( ) وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر لما سأله أن يوليه قال : ( ………. وإنها أمانة ……… )( )

6- السر أمانة ، وإفشاؤه خيانة ، ولو حصل بينك وبين صاحبك خصام فهذا لا يدفعك لإفشاء سره ، فإنه من لؤم الطباع ، ودناءة النفوس ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا حدث الرجل بحديث ثم التفت فهي أمانة )( ) ومن أشد ذلك إفشاء السر بين الزوجين ، فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة : الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ، ثم ينشر سرها )( ).

7- الأمانة ، بمعنى الوديعة ، وهذه يجب المحافظة عليها ، ثم أداؤها كما كانت .

الأمر بحفظ الأمانة :
قد أمر الشارع بحفظ الأمانة وأدائها ، وذم الخيانة ، وحذر منها في نصوص كثيرة منها :
‌أ- قال تعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها )( ) . ذكر ابن كثير( ) ـ رحمه الله ـ أنها عامة في جميع الأمانات الواجبة على الإنسان، وهي نوعان :
1- حقوق الله تعالى من صلاة وصيام وغيرهما .
2- حقوق العباد كالودائع وغيرها .

‌ب- وقال تعالى في صفات المؤمنين ( والذين هو لأماناتهم وعهدهم راعون)( ).

‌ج- وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون )( )
قال ابن كثير( ): والخيانة تعم الذنوب تعم الذنوب الصغار والكبار ، وعن ابن عباس في الأمانة قال : الأعمال التي أؤتمن عليها العباد .

‌د- وقال صلى الله عليه وسلم في الأمر بردها : " أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك "( ).

‌ه- وقال صلى الله عليه وسلم في ذم الخيانة : ( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان )( ).

مما ورد في فضل الأمانة
قال صلى الله عليه وسلم : الخازن الأمين الذي ينفذ ـ وربما قال : يعطي ـ ما أمر به كاملاً موفراً طيباً به نفسه ، فيدفعه إلى الذي أمر له به ، أحد المتصدقين )( ).

الخيانة من الكبائر :
الخيانة من كبائر الذنوب ، قال الإمام الذهبي في كتاب الكبائر( ) : والخيانة في كل شيء قبيحة ، وبعضها شر من بعض ، وليس من خانك في فلس كمن خانك في أهلك ومالك ، وارتكب العظائم . اهـ وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له )( ) .

من صور الأمانة :
1- قال صلى الله عليه وسلم وهو يحكي لأصحابه رضي الله عنهم : " اشترى رجل من رجل عقاراً له ، فوجد الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب ، فقال له الذي اشترى العقار : خذ ذهبك مني ، إنما اشتريت منك الأرض ، ولم ابتع منك الذهب ، فقال الذي شرى الأرض ( أي : الذي باعها ) : إنما بعتك الأرض وما فيها ، قال : فتحاكما إلى رجل ، فقال الذي تحاكما إليه : ألكما ولد ؟ فقال أحدهما : لي غلام ، وقال الآخر : لي جارية ، قال : أنكحوا الغلام بالجارية ، وأنفقوا على أنفسكما منه ، وتصدقا "( )

2- ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل من بني إسرائيل أنه سأل رجلاً من بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار ، فقال : ائتني بالشهداء أشهدهم ، فقال : كفى بالله شهيدا ، قال : فائتني بالكفيل ، قال : كفى بالله كفيلا ، قال : صدقت ، فدفعها إليه على أجل مسمى ، فخرج في البحر ، فقضى حاجته ، ثم التمس مركباً يركبها ، يقدم عليه للأجل الذي أجله ، فلم يجد مركباً ، فأخذ خشبة ونقرها ، فأدخل فيها ألف دينار ، وصحيفة منه إلى صحابه ، ثم زجج موضعها ، ثم أتى بها البحر ، فقال : اللهم إنك تعلم أني كنت تسلفت فلاناً ألف دينار فسألني كفيلا ، فقلت : كفى بالله كفيلا ، فرضي بك ، وسألني شهيداً فقلت : كفى بالله شهيداً ، فرضي بذلك ، وإني جهدت أن أجد مركباً أبعث إليه الذي له فلم أقدر ، وإني استودعكها ، فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه ، ثم انصرف ، وهو في ذلك يلتمس مركباً يخرج إلى بلده .

فخرج الرجل الذي كان أسلفه ، ينظر لعل مركباً قد جاء بماله ، فإذا بالخشية التي فيها المال ، فأخذها لأهله حطباً ، فلما نشرها وجد المال والصحيفة . ثم أقدم الذي كان أسلفه فأتى بالألف دينار ، فقال : والله ما زلت جاهداً في طلب مركبة لآتيك بمالك ، فما وجدت مركباً قبل الذي أتيت فيه ، قال : هل كنت بعثت إلي شيء ؟ قال : أخبرك أني لم أجد مركباً قبل الذي جئت فيه ‍‍‍‍‍‍‍. قال : فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت في الخشية ، فانصرف بالألف دينار راشداً ( )

™°•.¸as¸.•°°®
19-08-2010, 11:13 PM
•●الا๑ــــــــــانهـ●•

الأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ.
الأمانة خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً}
[الأحزاب: 72].
كما أنها علامة من علامات الإيمان، والخيانة إحدى علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائْتُمِنَ خان) [متفق عليه].
جعلنا الله ممن يؤدون الامانات في جميع المجالات
و جزاك الله خيرا اختي الغالية على الموضوع القيم.

الهـ2008ـاوي
20-08-2010, 12:47 AM
وعليكم الـــسلام ورحمــة اللـــه وبركــــاته ..~

أهلاً بكِ وبالصفة الثامنة أختي ملكة الزهوور :s1:
الأمانة ..
لو ضاعت الأمانة بين الناس .. لواجه المجتمع مشاكل كثيرة ..~
وللأسف .. ألاحظ بأنها بدأت تتناقص بين الناس .. فالله المستعان !!

شكراً لكِ أخية على الموضوع الجديد ^^
نرتقب جديدك :s1:

فقيد الأمة
20-08-2010, 12:54 AM
.
.
.

بوركت مساعيك ملكة الزهور ..

:s1::s23:

ملكة الزهور
20-08-2010, 06:33 AM
الهاوي

لك جزيل الشكر ع ردك المتألق




هيرومي



"من لم يكن بالكفاف مقتنعا لم تكفه الأرض كلها ذهب "

شكرا لك عزيزتي و اجابتك صحيحه





سداويه مدريديه

شكرا للاضافه القيمه و المتمميزه





as

تسلمي اختي ع المداخله المفيده و المتألقه

العُلا
20-08-2010, 11:39 AM
وَ عَليكُم السَّلامْ وَ رَحمةُ اللهِ وَ بَركَاتُة




(8)الأمانة


:s23::s23::s23:





بُورِكتِ يَا نَقَاءْ .. !

طَرحٌ قَيّمْ ..
:s23:

لعالمٍ آخر
20-08-2010, 01:09 PM
معنى العدل
العدل هو ضد الظلم وعدل الله هو تنزيه الله عن الظلم (والظلم هو التعدي ووضع الشيء في غير موضعه الذي يليق به وهذا نقصٌ بالضرورة والمفروض أنه تعالى مسلوب عن جميع النقائص فهو عادل فالعدل هو تنزيهه تعالى على النقائص الفعلية)(6) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/02/3.htm#6) وأنه لا يتصف بصفات الظالم فلا يفعل القبيح ولا يجبر العباد على الطاعة أو العصيان وسيجزيهم بما عملوه ثواباً أو عقاباً. فلا جور في قضائه ولا حيف في حكمه ولا يكلف عباده بما لا يطيقون ويعاقبهم على ما يستحقون فهو عادل في حكمه وخلقه وأفعاله.
فإذن معنى العدل هو رعاية الحقوق كاملة على عكس الظلم الذي يعني عدم احترام الحقوق أو عدم رعاية حقوق الناس فبالعدل توزع الحقوق على الناس حسب الأولويات الطبيعية بينما الظلم يعني سحق تلك الأولويات وبالتالي اضاعة حقوق الآخرين ويجدر بنا أن نشير إلى أنه تعالى غير مدين أو مطلوب لأي إنسان بل لأي كائن في الوجود فما يعطينا سبحانه من نعمه وبركاته وفيضه ورحمته فكلّ عطائه ليس مقابل طلب ماضٍ نطلبه منه سبحانه!! بل هو من مننه وعطفه ونقرأ في الدعاء (يا من يعطي من سأله، يا من يعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تحنناً منه ورحمة...) وهذا التوزيع العادل هو الذي يجعلنا نكبر عظمة الخالق الكريم في كل صنوف الطبيعية فجعل للإنسان عقلاً مخططاً مبدعاً دون الحيوان وجعل الإنسان يمشي على قدميه دون الحيوان وجعل للسمك القدرة على العيش في الماء وهكذا... وحتماً إن هذه الأمثلة لا تثير الفضول والتساؤل في صفوفنا لأنها هادئة ونستوعبها ولكن بالتأكيد هنالك إثارة كبيرة لو تناولنا خصوصيات البشر واختلافاتهم الواضحة في الرزق والجمال والحياة وهذا نحيله لموضوع الشبهات - الذي سيأتي - هذا من جهة ومن جهة أخرى نلاحظ أن الموجودات تختلف بعضها عن بعض في قدرتها على اكتساب الكمية المعينة من الفيض الإلهي وذلك لأن الله خير محض وكمال محض فهو يفيض على المخلوقات من الخير المطلق والكمال المطلق فالمسألة متعلقة بالأرضية المتوفرة لدى الموجودات فباختلاف القدرات في استلام روح الفيض الإلهي اختلفت الموجودات فيما بينها وتفاوتت الخصوصيات من كائن لكائن ومن جنس لجنس بل من إنسان لإنسان في رزقه وجماله وبيئته وهكذا.. ومع هذا نلاحظ أن الفرص موزعة بشكل متساوٍ للجميع أي حالة التساوي التي نسميها بالعدالة في توزيع العطاءات بالذات من هذا الفيض الكريم.

لعالمٍ آخر
20-08-2010, 01:14 PM
القناعة
يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان، حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل لإحضار الطعام حدثته نفسه بالتخلص من صاحبيه، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى سمًّا ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه، اتفق صاحباه على قتله عند عودته؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط، ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه، ثم جلسا يأكلان الطعام؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة الطمع.
*أُهْدِيَتْ إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- سلالا من عنب، فأخذت تتصدق بها على الفقراء والمساكين، وكانت جاريتها قد أخذت سلة من هذه السلال وأخفتها عنها، وفي المساء أحضرتها، فقالت لها السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما هذا؟ فأجابت الجارية: ادخرتُه لنأكله. فقالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: أما يكفي عنقود أو عنقودان؟
*ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه من الأموال، فأعطاه. ثم سأله مرة ثانية، فأعطاه. ثم سأله مرة ثالثة، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال له مُعلِّمًا: (يا حكيم، إن هذا المال خَضِرٌ حلو (أي أن الإنسان يميل إلى المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة)، فمن أخذه بسخاوة نفس (بغير سؤال ولا طمع) بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبَارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا (التي تعطي) خير من اليد السفلي (التي تأخذ). [متفق عليه].
فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يطلبه ليعطيه نصيبه من المال، فيرفض أن يقبل منه شيئًا، وعندما تولى عمر -رضي الله عنه- الخلافة دعاه ليعطيه فرفض حكيم، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء (الغنيمة)، فيأبى أن يقبله.
وهكذا ظلَّ حكيم قانعًا، لا يتطلع إلى المال بعد نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تعلَّم منها ألا يسأل أحدًا شيئًا؛ حتى إنه كان يتنازل عن حقه، ويعيش من عمله وجهده.
*كان سلمان الفارسي -رضي الله عنه- واليا على إحدى المدن، وكان راتبه خمسة آلاف درهم يتصدق بها جميعًا، وكان يشتري خوصًا بدرهم، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛ فيتصدق بدرهم، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم، ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا.
ما هي القناعة؟
القناعة هي الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه) [مسلم].
قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده، ولا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يتطلع إلى ما عند غيره، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في مال السيدة
خديجة -رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك، فلا يأخذ منها شيئًا، بل كان يوزعها على أصحابه.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه؛ فقال لهم: (ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها).
[الترمذي وابن ماجه].
لا قناعة في فعل الخير:
المسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا، أما في عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه يحرص دائمًا على المزيد من الخيرات، مصداقًا لقوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197]. وقوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].
فضل القناعة:
الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس، والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ومن فضائل القناعة:
القناعة سبب البركة: فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال: (ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس) [متفق عليه].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) [الترمذي وابن ماجه]. فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون غنيا عن الناس، عزيزًا بينهم، لا يذل لأحد منهم.
أما طمع المرء، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس، فاقدًا لعزته، قال الله صلى الله عليه وسلم: (وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس)
[الترمذي وأحمد].
والإنسان الطماع لا يشبع أبدًا، ويلح في سؤال الناس، ولا يشعر ببركة في الرزق، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُلْحِفُوا (تلحوا) في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتُخْرِجُ له مسألتُه مِنِّي شيئًا، وأنا له كاره، فيبارَكُ له فيما أعطيتُه) [مسلم والنسائي وأحمد].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعففْ يعِفَّهُ الله، ومن يستغنِ يغْنِهِ الله) [متفق عليه].
القناعة طريق الجنة: بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم القانع الذي لا يسأل الناس ثوابُه الجنة، فقال: (من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له بالجنة؟)، فقال ثوبان: أنا. فكان لا يسأل أحدًا شيئًا. [أبو داود والترمذي وأحمد].
القناعة عزة للنفس: القناعة تجعل صاحبها حرًّا؛ فلا يتسلط عليه الآخرون، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا للآخرين. وقد قال الإمام علي-رضي الله عنه-: الطمع رق مؤبد (عبودية دائمة).
وقال أحد الحكماء: من أراد أن يعيش حرًّا أيام حياته؛ فلا يسكن قلبَه الطمعُ. وقيل: عز من قنع، وذل من طمع. وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة، وعبد طمع.
القناعة سبيل للراحة النفسية: المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم، أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا، ولا يستقر على حال. وفي الحديث القدسي: (يابن آدم تفرغْ لعبادتي أملأ صدرك غِنًى، وأَسُدَّ فقرك. وإن لم تفعل، ملأتُ صدرك شُغْلا، ولم أسُدَّ فقرك) [ابن ماجه].
وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق، وصدق القائل:
هـي القنـاعة لا تـرضى بهــا بـدلا
فيهــا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمـعـها
هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ

لعالمٍ آخر
20-08-2010, 01:28 PM
الأمانة
فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، ودخل المسجد الحرام فطاف حول الكعبة، وبعد أن انتهى من طوافه دعا عثمان بن طلحة -حامل مفتاح الكعبة- فأخذ منه المفتاح، وتم فتح الكعبة، فدخلها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام على باب الكعبة فقال: (لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده...).
ثم جلس في المسجد فقام على بن أبي طالب وقال: يا رسول الله، اجعل لنا الحجابة مع السقاية. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أين عثمان بن طلحة؟) فجاءوا به، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم برٍّ ووفاء) [سيرة ابن هشام]. ونزل في هذا قول الله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58]. وهكذا رفض النبي صلى الله عليه وسلم إعطاء المفتاح لعلي ليقوم بخدمة الحجيج وسقايتهم، وأعطاه
عثمان بن طلحة امتثالا لأمر الله بردِّ الأمانات إلى أهلها.
ما هي الأمانة؟
الأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ.
وهي خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً}
[الأحزاب: 72].
وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58].
وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)
[أحمد].
أنواع الأمانة:
الأمانة لها أنواع كثيرة،منها:
الأمانة في العبادة: فمن الأمانة أن يلتزم المسلم بالتكاليف، فيؤدي فروض الدين كما ينبغي، ويحافظ على الصلاة والصيام وبر الوالدين، وغير ذلك من الفروض التي يجب علينا أن نؤديها بأمانة لله رب العالمين.
الأمانة في حفظ الجوارح: وعلى المسلم أن يعلم أن الجوارح والأعضاء كلها أمانات، يجب عليه أن يحافظ عليها، ولا يستعملها فيما يغضب الله -سبحانه-؛ فالعين أمانة يجب عليه أن يغضها عن الحرام، والأذن أمانة يجب عليه أن يجنِّبَها سماع الحرام، واليد أمانة، والرجل أمانة...وهكذا.
الأمانة في الودائع: ومن الأمانة حفظ الودائع وأداؤها لأصحابها عندما يطلبونها كما هي، مثلما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين، فقد كانوا يتركون ودائعهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم ليحفظها لهم؛ فقد عُرِفَ الرسول صلى الله عليه وسلم بصدقه وأمانته بين أهل مكة، فكانوا يلقبونه قبل البعثة بالصادق الأمين، وحينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ترك علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ليعطي المشركين الودائع والأمانات التي تركوها عنده.
الأمانة في العمل: ومن الأمانة أن يؤدي المرء ما عليه على خير وجه، فالعامل يتقن عمله ويؤديه بإجادة وأمانة، والطالب يؤدي ما عليه من واجبات، ويجتهد في تحصيل علومه ودراسته، ويخفف عن والديه الأعباء، وهكذا يؤدي كل امرئٍ واجبه بجد واجتهاد.
الأمانة في الكلام: ومن الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة الجادة، فيعرف قدر الكلمة وأهميتها؛ فالكلمة قد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله من أهل التقوى، كما قال الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} [إبراهيم: 24].
وقد ينطق الإنسان بكلمة الكفر فيصير من أهل النار، وضرب الله -سبحانه- مثلا لهذه الكلمة بالشجرة الخبيثة، فقال: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26].
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الكلمة وأثرها، فقال: (إن الرجل لَيتَكَلَّمُ بالكلمة من رضوان الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه) [مالك]. والمسلم يتخير الكلام الطيب ويتقرب به إلى الله -سبحانه-، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والكلمة الطيبة صدقة) [مسلم].
المسئولية أمانة: كل إنسان مسئول عن شيء يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكمًا أم والدًا أم ابنًا، وسواء أكان رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال صلى الله عليه وسلم: (ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها (زوجها) وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [متفق عليه].
الأمانة في حفظ الأسرار: فالمسلم يحفظ سر أخيه ولا يخونه ولا يفشي أسراره، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا حدَّث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة) [أبو داود والترمذي].
الأمانة في البيع: المسلم لا يغِشُّ أحدًا، ولا يغدر به ولا يخونه، وقد مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يبيع طعامًا فأدخل يده في كومة الطعام، فوجده مبلولا، فقال له: (ما هذا يا صاحب الطعام؟). فقال الرجل: أصابته السماء (المطر) يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أفلا جعلتَه فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غَشَّ فليس مني) [مسلم].
فضل الأمانة:
عندما يلتزم الناس بالأمانة يتحقق لهم الخير، ويعمهم الحب، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة، فقال تعالى: {والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون} [المعارج: 32]. وفي الآخرة يفوز الأمناء برضا ربهم، وبجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
الخيانة:
كل إنسان لا يؤدي ما يجب عليه من أمانة فهو خائن، والله -سبحانه- لا يحب الخائنين، قال تعالى: {إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا} [النساء: 107].
وقد أمرنا الله -عز وجل- بعدم الخيانة، فقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون} [الأنفال: 27]. وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأداء الأمانة مع جميع الناس، وألا نخون من خاننا، فقال صلى الله عليه وسلم: (أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك)
[أبو داود والترمذي وأحمد].
جزاء الخيانة:
بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن خائن الأمانة سوف يعذب بسببها في النار، وسوف تكون عليه خزيا وندامة يوم القيامة، وسوف يأتي خائن الأمانة يوم القيامة مذلولا عليه الخزي والندامة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة) [متفق عليه].. ويا لها من فضيحة وسط الخلائق‍!! تجعل المسلم يحرص دائمًا على الأمانة، فلا يغدر بأحد، ولا يخون أحدًا، ولا يغش أحدًا، ولا يفرط في حق الله عليه.
الخائن منافق:
الأمانة علامة من علامات الإيمان، والخيانة إحدى علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائْتُمِنَ خان) [متفق عليه]. فلا يضيع الأمانة ولا يخون إلا كل منافق، أما المسلم فهو بعيد عن ذلك

سجن الملوك
20-08-2010, 03:34 PM
اشكرك ع الموضوع الرااااائع والجميل


بااااااااااارك الله فيكِ

وإلى الامااااام دائماً

رضيت بالله ربا
20-08-2010, 06:15 PM
هَكذا كوني أخية قدوتكِ الرسول يآ مليكة الطهر يا شريفة يآ وفية يآ كريمة !
.. فأختَكِ ذاهبة (للمعهد الميمون) وستنشغِل ولن تروها إلا قليل..
وثقي إنكِ تستطيعي أن تَكوني افضل ممِا كانت عليه (عفآف)
وأكبر ممِا تمنت أن تراكِ عليه ..

أكمِلي المسير وقتفِي اثر القافِلة التي بنيناها وجعل الله بِها سببا لِتعارفنا وتئالفنا ..
..
دُمتِ أيتها النفس الطيبة يآ أُختِ
( ام الين الورد) .. لها لكِ خآالص الدعوات ..

ملكة الزهور
20-08-2010, 07:53 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif








،‘



في هذه الاجواء الروحانية







و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.






و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.






1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن25 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه




.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××5 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××6 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××7 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××8 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)




مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘








http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
20-08-2010, 07:54 PM
(9) الحلم
.
.
.
.


امتدح الله تعالى رسوله صلى الله عليه
وسلم على أخلاقه كلها ، ومنها [[خلق الحلم]] ،
تلك الصفة التي تحلى بها نبينا عليه السلام
لتكون شامة في أخلاقه، فلقد نال رسول الله
– صلى الله عليه وسلم - الشتائم والسِبابَ
من كافة طبقات المجتمع، فقد هجاه
الشعراء، وسخر منه سادة قريش ، ونال
منه السفهاء بالضرب بالحجارة، وقالوا عنه
ساحر ومجنون وغير ذلك من صور الأذى
التي كان يتلاقها رسول الله ((بسعة صدر وعفو
وحلم وتسامح ودعاء لمن آذاه بالمغفرة
والرحمة))،ولقد صدق الله إذ يقول: { وإنك
لعلى خلق عظيم } (القلم:4) وقال تعالى:
{ فبما رحمةمن اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا
غليظ القلب لانفضوا من حولك } (آلعمران:159)
.
.
.
وإن استقراء صور الحلم في سيرته صلى الله
عليه وسلم ||أمر يطول|| فاكتفي بذكر هذه
الرواية
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282276915.gif
.
.

بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام
جالسا بيت أصحابه ..


إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن
سعنه وهو من علماء اليهود


دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام ..
واخترق صفوف أصحابه .


حتى أتى النبي عليه السلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا .


وقال له بغلظة : أوفي ماعليك من الدين
يامحمد .. إنكم بني هاشم قوم تماطلون في
أداء الديون .


وكان الرسول عليه السلام .. قد استدان من
هذا اليهودي بعض الدراهم ..


ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد


فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. وهز
سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يارسول الله


فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن
الخطاب رضي الله عنه


مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء


فقال اليهودي :ـ والذي بعثك بالحق يامحمد
ماجئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر


أخلاقك ..فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن
بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة
فرأيتها



كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها
معك ..


وهي أنك حليم عند الغضب .. وأن شدة
الجهالة لاتزيدك إلا حلما .. ولقد رأيتها اليوم
فيك ..


فأشهد أن لاإله إلا الله .. وأنك محمد رسول الله


وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على
فقراء المسلمين .


وقد حسن إسلام هذا اليهودي وأستشهد في
غزوة تبوك .
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282276986.gif
.
.

فالحلم صفة {{يحبها الله}} -عز وجل-، قال -
صلى الله عليه وسلم - لأحد الصحابة: ( إن
فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله : الحلم
والأناة ) متفق عليه .
كما ان الحلم [[وسيلة للفوز برضا الله وجنته]]،
فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: (من
كظم غيظا وهو قادر على ان يُنْفِذَهْ، دعاه الله
-عز وجل- على رؤوس الخلائق يوم القيامة،
يخيره من الحور العين ما شاء )رواه أبو داود
والترمذي.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282277033.gif
.
.

والحلم دليل >على قوة ارادة صاحبه<، وتحكمه
في انفعالاته، فقد قال النبي - صلى الله عليه
وسلم-: (ليس الشديد بالصُّرْعَة مغالبة
الناس وضربهم، انما الشديد الذي يملك نفسه
عند الغضب) رواه مسلم.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282277129.gif
.
.

وهو وسيلة ||لكسب الخصوم والتغلب|| على
شياطينهم وتحويلهم الى أصدقاء، قال تعالى:
{ادفع بالتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه
عداوة كأنه ولي حميم} فصلت: 34. وقد قيل:
اذا سكتَّ عن الجاهل فقد أوسعتَه جوابا،
وأوجعتَه عقابا. وهو ايضا وسيلة لنيل محبة
الناس واحترامهم، فقد قيل: أول ما يُعوَّض
الحليم عن حلمه ان الناس أنصاره.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282277188.gif
.
.

كما {{يُجنِّب صاحبه الوقوع في الأخطاء}}، ولا
يعطي الفرصة للشيطان لكي يسيطر عليه.
فان الحلم اشرف الكمالات النفسانية بعد
العلم، بل لا ينفع العلم بدونه اصلا، و لذا كلما
يمدح العلم او يسال عنه يقارن به، قال
رسول الله -صلى الله عليه و آله و سلم-:
«اللهم اغننى بالعلم و زيني بالحلم‏» . و قال
(صلى الله عليه و آله و سلم ) خمس من
سنن المرسلين.. و عد منها الحلم


و قال-صلى الله عليه و آله و سلم: «ان
الرجل المسلم ليدرك بالحلم درجة الصائم
القائم‏» . و قال-صلى الله عليه و آله و سلم-:
((ان الله يحب الحي الحليم، و يبغض
الفاحش البذى‏))
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282277365.gif
.
.

فيجب علينا نحن المسلمين ان نقتدي بنبينا
محمد ( عليه الصلاة والسلام ) بان نتحلى
بالحلم فانه هو السبيل الوحيد لحل اكبر
المشاكل وخاصة المشاكل الاسرية

.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282277414.gif
.
.
سؤال للاعضاء:~
.
كم ترا نسبه صفه الحلم في نفسك ؟
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282277487.gif

™°•.¸as¸.•°°®
20-08-2010, 08:27 PM
قصص في خُلق الحلم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن "الحلم" خلق من أخلاق الفضلاء، ومزية من المزايا التي يتصف بها العقلاء، وعادة غالب من كانت فيه كان يعُدَّ من الزعماء، وهي صفة يحبها الله - تعالى - في عبده، ولذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس: ((إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة))1 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn1).
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأسر بحلمه القلوب، ويرغم أنوف أناسٍ تعمدوا الإغلاظ له حتى يصيروا طوع أمره ينزلون عند دعوته، وحفلت سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من بعده، والتابعين لهم - رضوان الله عليهم أجمعين -؛ بالحلم، ومجانبة الغلظة والشدة والغضب، ونورد هنا بعض المواقف التي نستفيد منها، ونتربى عليها، ونقتدي بها في هذا الجانب، فمن ذلك:
- ما جاء عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته، ثم قال: مُرْ لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم أمر له بعطاء))2 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn2).
- وعن أنس - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحسن الناس خلقاً، فأرسلني يوماً لحاجة، فقلت: والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قابض بقفاي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك فقال: يا أنيس اذهب حيث أمرتك، قلت: نعم أنا أذهب يا رسول الله، قال أنس: والله لقد خدمته سبع سنين أو تسع سنين ما علمت قال لشيء صنعتُ: لم فعلتَ كذا وكذا؟، ولا لشيء تركتُ: هلا فعلتَ كذا وكذا؟))3 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn3).
- وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ((غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة نجد فلما أدركته القائلة وهو في واد كثير العضاه، فنزل تحت شجرة واستظل بها، وعلق سيفه، فتفرق الناس في الشجر يستظلون، وبينا نحن كذلك إذ دعانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه فقال: إن هذا أتاني وأنا نائم فاخترط سيفي فاستيقظت وهو قائم على رأسي، مخترط صلتاً، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشامه، ثم قعد فهو هذا، قال: ولم يعاقبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -))4 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn4).
- وهذه القصة العجيبة من سيرة معاوية - رضي الله عنه - أن رجلاً من قريش قال: ما أظن معاوية أغضبه شيء قط، فقال بعضهم: إذا ذكرت أمه غضب، فقال مالك بن أسماء المنى القرشي: أنا أغضبه إن جعلتم لي جعلاً، ففعلوا، فأتاه في الموسم فقال له: يا أمير المؤمنين إن عينيك لتشبهان عيني أمك، قال معاوية: نعم كانتا عينين طالما أعجبتا أبا سفيان، ثم دعا مولاه شقران فقال له: أعدد لأسماء المنى دية ابنها؛ فإني قد قتلته وهو لا يدري، فرجع مالك بن أسماء المنى وأخذ الجعل، فقيل له: إن أتيت عمر بن الزبير فقلت له مثل ما قلت لمعاوية أعطيناك كذا وكذا، فأتاه فقال له ذلك، فأمر بضربه حتى مات، فبلغ ذلك معاوية، فقال: أنا والله قتلته، وبعث إلى أمه بديته، وأنشأ يقول:


ألا قل لأسماء المنى أم مالك فإني لعمر الله أهلكت مالك5 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn5)
وقال معاوية: "يا بني أمية قارعوا قريشاً بالحلم، فو الله إن كنت لألقى الرجل من الجاهلية يوسعني شتماً، وأوسعه حلماً؛ فأرجع وهو لي صديق، أستنجده فينجدني، وأثيره فيثور معي، وما دفع الحلم عن شريف ولا زاده إلا كرماً"6 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn6).
- وممن ضُرب بهم المثل في حلمهم وصفحهم الأحنف بن قيس، ومن ذلك ما روي أنه كان في الجامع بالبصرة، فإذا رجل قد لطمه، فأمسك الأحنف يده على عينيه، وقال: ما شأنك؟ فقال: اجتعلت جُعْلاً على أن ألطم سيد بني تميم فقال: لست سيدهم إنما سيدهم جارية بن قدامة، وكان جارية في المسجد، فذهب الرجل فلطمه، قال: فأخرج جارية من خفه سكيناً فقطع يده وناوله، فقال له الرجل: ما أنت قطعت يدي إنما قطعها الأحنف بن قيس"7 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn7).
- قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: "حلمك على السفيه يكثر أنصارك عليه".
وقال الحكيم العربي:


والحـلم أعظم ناصر تدعونه فالزمه يكفك قلَّة الأنصار
- وخرج زين العابدين بن علي بن الحسين - رضي الله عنهم - إلى المسجد فسبه رجلٌ في الطريق، فقصده غلمان زين العابدين ليضربوه ويؤدبوه فنهاهم، وقال لهم: كفوا أيديكم عنه، ثم التفت إلى ذلك الرجل وقال: يا هذا أنا أكثر مما تقول، وما لا تعرفه عني أكثر مما عرفته، فإن كان لك حاجة في ذكره - يعني ذكر معايبي - ذكرته لك، فخجل الرجل واستحيا، فخلع زين العابدين قميصه له، وأمر له بألف درهم، فانصرف الرجل وهو يقول: أشهد أن هذا ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -8 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn8).
- ودخل عمر بن عبد العزيز المسجد ليلة في الظلمة، فمر برجل نائم، فعثر به، فرفع رأسه وقال: أمجنون أنت؟ فقال عمر: لا، فهمَّ به الحرس فقال عمر: مه، إنما سألني: أمجنون؟ فقلت: لا، وقال رجل لوهب بن منبه: إن فلاناً شتمك، فقال: ما وجد الشيطان بريداً غيرك9 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn9).
وهذا الإمام الشافعي - رحمه الله - يتمثل حال الحلماء فيقول:


إذا سبني نذل تزايدت رفعـة وما العيب إلا أن أكون مساببه

ولو لم تكن نفسي علي عزيزة لمكنتها من كل نذل تحـاربه
- قال ابن الأثير في تاريخه وهو يتحدث عن صلاح الدين الأيوبي: "وكان رحمه الله كريماً، حليماً، حسن الأخلاق، متواضعاً، صبوراً على ما يكره، كثير التغافل عن ذنوب أصحابه، يسمع من أحدهم ما يكره ولا يعلمه بذلك، ولا يتغير عليه، وبلغني أنه كان يوماً جالساً وعنده جماعة، فرمى بعض المماليك بعضاً بسرموز - أي بحذاء - فأخطأته ووصلت إلى صلاح الدين فأخطأته ووقعت بالقرب منه، فالتفت إلى الجهة الأخرى يكلم جليسه ليتغافل عنها"10 (http://www.alimam.ws/ref/2077#_ftn10).
وخلاصة القول أيها الأخوة: أن الحلم يحتاج إليه عميد الأسرة في منزله، والتاجر في محل تجارته، والعالم في مجلس دراسته، والمعلم داخل فصله مع طلابه، والقاضي في مقطع أحكامه، والرئيس الأعلى في سياسة رعيته، بل يحتاج إليه كل إنسان ما دام الإنسان مدنيَّاً بالطبع، ولا يمكنه أن يعتزل الناس جملة، ويعيش في وحدة مطلقة، ولئن كانت الحاجة إلى الحلم ماسّة في كل وقت فإنها في هذا الزمان أشدُّ مسيساً؛ نظراً لتغير طباع الناس بتغير أحوالهم ومعيشتهم، فبالحلم تسلم وتغنم، وتكفي نفسك شر من أساء إليك.
هذا والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

لعالمٍ آخر
20-08-2010, 08:31 PM
الحلم
أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي، واستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في أن يذهب ليدعو قبيلته (دوْسًا) إلى الإسلام، فأذن له الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنهم لم يستجيبوا للطفيل؛ فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن دوسًا قد عصت وأبت؛ فادع الله عليهم، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة، ورفع يديه، فقال الناس: هلكوا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سيدعو عليهم، ودعاؤه مستجاب. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (اللهم اهدِ دوسًا وائتِ بهم) [متفق عليه]. ثم رجع الطفيل إلى قبيلته فدعاهم مرة ثانية إلى الإسلام، فأسلموا جميعًا. وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حليمًا يدعو للناس ولا يدعو عليهم.
***
ذات ليلة، خرج الخليفة عمر بن عبد العزيز ليتفقد أحوال رعيته، وكان في صحبته شرطي، فدخلا مسجدًا، وكان المسجد مظلمًا، فتعثر عمر برَجُلٍ نائم، فرفع الرجل رأسه وقال له: أمجنون أنت؟ فقال عمر: لا. وأراد الشرطي أن يضرب الرجل، فقال له عمر: لا تفعل، إنما سألني: أمجنون أنت؟ فقلت له: لا.
فقد سبق حلم الخليفة غضبه، فتقبل ببساطة أن يصفه رجل من عامة الناس بالجنون، ولم يدفعه سلطانه وقوته إلى البطش به.
***
كان الصحابي الجليل الأحنف بن قيس، شديد الحلم حتى صار يضرب به المثل في ذلك الخلق، فيقال: أحلم من الأحنف. ويحكى أن رجلا شتمه، فلم يردَّ عليه ومشى في طريقه، ومشى الرجل وراءه، وهو يزيد في شتمه، فلما اقترب الأحنف من الحي الذي يعيش فيه، وقف وقال للرجل: إن كان قد بقي في نفسك شيء فقله قبل أن يسمعك أحد من الحي فيؤذيك.
ويحكى أن قومًا بعثوا إليه رجلا ليشتمه، فصمت الأحنف ولم يتكلم، واستمر الرجل في شتمه حتى جاء موعد الغداء، فقال له الأحنف: يا هذا إن غداءنا قد حضر، فقم معي إن شئتَ. فاستحيا الرجل ومشى.
***
ما هو الحلم؟
الحلم هو ضبط النفس، وكظم الغيظ، والبعد عن الغضب، ومقابلة السيئة بالحسنة. وهو لا يعني أن يرضي الإنسان بالذل أو يقبل الهوان، وإنما هو الترفع عن شتم الناس، وتنزيه النفس عن سبهم وعيبهم.
حلم الله:
الحلم صفة من صفات الله -تعالى- فالله -سبحانه- هو الحليم، يرى معصية العاصين ومخالفتهم لأوامره فيمهلهم، ولا يسارع بالانتقام منهم. قال تعالى: {واعلموا أن الله غفور حليم} [البقرة: 235].
حلم الأنبياء:
الحلم خلق من أخلاق الأنبياء، قال تعالى عن إبراهيم: {إن إبراهيم لأواه حليم} [التوبة: 114]، وقال عن إسماعيل: {فبشرناه بغلام حليم} [الصافات: 101].
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أحلم الناس، فلا يضيق صدره بما يصدر عن بعض المسلمين من أخطاء، وكان يعلم أصحابه ضبط النفس وكظم الغيظ.
فضائل الحلم:
* الحلم صفة يحبها الله -عز وجل-، قال صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة: (إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) [مسلم].
* الحلم وسيلة للفوز برضا الله وجنته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهْ، دعاه الله -عز وجل- على رءوس الخلائق يوم القيامة، يخيره من الحور العين ما شاء) [أبو داود والترمذي].
* الحلم دليل على قوة إرادة صاحبه، وتحكمه في انفعالاته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الشديد بالصُّرْعَة (مغالبة الناس وضربهم)، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) [مسلم].
* الحلم وسيلة لكسب الخصوم والتغلب على شياطينهم وتحويلهم إلى أصدقاء، قال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وقد قيل: إذا سكتَّ عن الجاهل فقد أوسعتَه جوابًا، وأوجعتَه عقابًا.
* الحلم وسيلة لنيل محبة الناس واحترامهم، فقد قيل: أول ما يُعوَّض الحليم عن حلمه أن الناس أنصاره.
* الحلم يُجنِّب صاحبه الوقوع في الأخطاء، ولا يعطي الفرصة للشيطان لكي يسيطر عليه.
الغضب:
الغضب هو إنفاذ الغيظ وعدم السيطرة على النفس، وهو خلق ذميم، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: أوصني. فقال الله صلى الله عليه وسلم: (لا تغضب). فأعاد الرجل السؤال وردده مرارًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تغضب) [البخاري].
والغضب نوعان: غضب محمود، وغضب مذموم.
الغضب المحمود: هو الذي يحدث بسبب انتهاك حرمة من حرمات الله، ويكون هدفه الدفاع عن العرض أو النفس أو المال أو لرد حق اغتصبه ظالم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو القدوة والأسوة الحسنة- لا يغضب أبدًا إلا أن يُنْتَهك من حرمات الله شيء.
الغضب المذموم: وهو الذي يكون لغير الله، أو يكون سببه شيئًا هينًا، فلا يستطيع الإنسان أن يسيطر على نفسه، وقد ينتهي أمره إلى ما لا يحمد عقباه، ومن الغضب المذموم أن يغضب المرء في موقف كان يستطيع أن يقابل الإساءة بالحلم وضبط النفس.
ومن مواقف الغضب التي كان يمكن أن تقابل بالحلم وضبط النفس ما يُحْكَى أن رجلا آذى أبا بكر الصديق بكلام في أثناء جلوسه مع النبي صلى الله عليه وسلم، فصمت أبو بكر، ثم شتمه الرجل مرة ثانية فسكت أبو بكر، ولما شتمه -للمرة الثالثة- رد عليه أبو بكر. فقام النبي صلى الله عليه وسلم من المجلس، فأدركه
أبو بكر وقال له: أغضبتَ على يا رسول الله؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن ملكًا من السماء نزل يرد عنه، ويدافع عنه، فلما رد هو انصرف الملك وقعد الشيطان. ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم ليجلس في مجلس فيه الشيطان.
علاج الغضب: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم عدة وسائل
لعلاج الغضب، منها:
* السكوت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا غضب أحدكم فليسكت) [أحمد]. وقال الشاعر:
إذا نطـق السفيـه فـلا تُجِبْـــه
فخيــر مـن إجـابـتـه السـكـوتُ
فـإن جاوبتــَه سَرَّيـتَ عـنـه
وإن خلَّـيْـتَـهُ كَـــمَـــدًا يمـوتُ
* الجلوس على الأرض: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ألا وإن الغضب جمرة (أي: مثل النار الملتهبة) في قلب ابن آدم. أما رأيتم إلى حُمْرَة عينيه وانتفاخ أوداجه (ما أحاط بالحلق من العروق)؟! فمن أحس بشيء من ذلك فليلصق بالأرض) [الترمذي وأحمد].
* تغيير الوضع الذي عليه: قال الله صلى الله عليه وسلم: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع (ينام على جنبه أو يتكئ)) [أبوداود وأحمد].
* الوضوء بالماء أو الاغتسال: قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تُطْفَأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ) [أبو داود].
* تدريب النفس على الحلم: وهو أهم وسائل العلاج، وقد أمر الله به، فقال سبحانه: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]، ووصف به عباده فقال: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا} [الفرقان: 63]، وقال: {وإذا ما غضبوا هم يغفرون} [الشوري: 37]، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا تغضب) [البخاري والترمذي]. فليجعل المسلم الحلم خلقًا لازمًا له على الدوام.

رضيت بالله ربا
20-08-2010, 08:31 PM
.
سؤال للاعضاء:~
.
كم ترا نسبه صفه الحلم في نفسك ؟
.

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282277487.gif




نسبتها 98% ..

أثنين حذفتهما وأنتي تعرفين من هما ..
لا اقول سوى ( حسبي الله [ ونعم الوكيل ] ..!
/
اللهم أجعلني ممن عفا عن الناس فغفرت له ..
/
سموتِ اختي باروع القيم يآ ( شيم ) واصلي ,
/
!

نقاء الروح
20-08-2010, 09:24 PM
....ما احلمك يا حبيب الله....
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb12815944791.gif
من حلمه وعفوه صلى الله عليه وسلم مع الأعراب، حينما أقبل عليه ذلك الأعرابي الجلف، فشد رداء النبي صلى الله عليه وسلم بقوة، حتى أثر ذلك على عنقه عليه السلام، فصاح الأعرابي قائلا للنبي: مُر لي من مال الله الذي عندك ، فقابله النبي صلى الله عليه وسلم وهو يضحك له، والصحابة من حوله في غضب شديد من هول هذا الأمر، وفي دهشة من ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وعفوه وفي نهاية الأمر، يأمر النبي صحابته بإعطاء هذا الأعرابي شيئاً من بيت مال المسلمين.
http://www.muslmh.com//upload/Signatures/36.gif


وأعظم من ذلك موقفه مع أهل مكة، بعدما أُخرج منها وهي أحب البلاد إليه، وجاء النصر من الله تعالى، وأعزه سبحانه بفتحها، قام فيهم قائلاً: ( ما تقولون أني فاعل بكم ؟ ) قالوا : خيراً ، أخ كريم ، وابن أخ كريم ، فقال: ( أقول كما قال أخي يوسف ) : { لا تثريب عليكم اليوم يغفر اللَّه لكم وهو أرحم الراحمين } (يوسف:92)، ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) رواه البيهقي .

http://anadanataldunya.googlepages.com/Tr4.jpg

ولمحة أخرى من حلمه في حياته عليه السلام، أنه لم يُعهد عليه أنه ضرب خادماً، أو امرأة، ولم ينتقم من أحد ظلمه في المال أو البدن ، بل كان يعفو ويصفح بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها: ( ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل ) رواه مسلم .
فما أحوجنا إلى الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في هذا الخلق الكريم، والطبع النبيل.

نقاء الروح
20-08-2010, 09:27 PM
كم ترا نسبه صفه الحلم في نفسك ؟
الله هو العالم يا أخيتي



:s23::s23::s23:

بيلسان عُمان
20-08-2010, 10:05 PM
أستفدتُ من موضوعك جداً ..جزاك الله خيراً , وسدد خطاك .

اللهم إرزقنا صفة الحلم ..آمين ^_^



سؤال للاعضاء:~
.
كم ترا نسبه صفه الحلم في نفسك ؟
.

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282277487.gif



لا أعلم صراحة لا أريد أن أعطي نفسي أكثر مما تستحقه أو العكس لهذا أفضل أن لا أحدد نسبة معينة ..ومن الأفضل
أن أحاول أن أتصف بهذا الخُلق الرائع وأسأل الله أن يهبنيه إن شاء الله .

رائعةٌ أنتِ يا ملكةَ الزهور ..:s23:..موفقة عزيزتي :s1:

الحالمة
21-08-2010, 12:41 AM
الحلم هو سلسلة من التخيلات التي تحدث أثناء النوم, وتختلف الأحلام في مدى تماسكها ومنطقيتها، وتوجد كثير من النظريات التي تفسر حدوث الأحلام، فيقول سيجموند فرويد (http://www.almdares.net/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%AC%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF_%D9%81% D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF) يقول أن الأحلام هي وسيلة تلجأ إليها النفس لأشباع رغباتها ودوافعها المكبوتة خاصة التي يكون أشباعها صعبا في الواقع ففى الأحلام يري الفرد دوافعة قد تحققت في صوره حدث أو موقف والمثل الشعبي القائل الجعان يحلم بسوق العيش خير تعبير على هذا، ولكن غالباً ما تكون الرغبات في الحلم مموهة أو مخفية بحيث لا يعى الحالم نفسه معناها, ولذلك فأن كثير من الأحلام تبدو خالية من المعنى والمنطق شبيهة بتفكير المجانين على عكس أحلام اليقظة (http://www.almdares.net/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%8A% D9%82%D8%B8%D8%A9) التي تكون منطقية جدا
ودراسة الأحلام وجدت لها آثار على الألواح الحجرية التي ترجع إلى سومر أقدم حضارة عرفتها البشرية، واعتقدت بعض الشعوب القديمة مثل الإغريق أن الأحلام عموما هبة من الآلهة لكشف معلومات للبشر وزرع رسالة معينة في عقل الشخص النائم.
واهتم العلماء العرب المسلمون بالأحلام وتفسيرها وأصبح ذلك علما بحد ذاته عند بعض المفسرين مثل "محمد بن سيرين، كما اهتم به مفكرون مثل "محمد بن علي محي الدين بن عربي" (في كتابيه "الفصوص" و"الفتوحات المكية")، و"ابن خلدون "، وقد سعى ابن عربي وابن خلدون إلى تفسير الأحلام وتحليلها وتقسيم أنواعها ومعرفة أسبابها ومصادرها، بينما لم يبدأ اهتمام علماء الغرب بدراسة الأحلام إلا حديثا

ملكة الزهور
21-08-2010, 03:06 PM
رذاذ سحاب


قال الله تعالى: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها"،


شكرآ ع الرد المتألق و المتواضع ... كوني ع تواصل





الحالمه


بارك الله فيكي ع المداخله الوافيه ...



as

تسلم ع التعليق الرائع و المميز جدا ..اسعدني مرورك



الهاوي


اشكرك اخي ع تواصلك وكما قلت


لو ضاعت الأمانة بين الناس .. لواجه المجتمع مشاكل كثيرة


فقيد الامه

تسلم اخي ع المرور القيم ^^




العلا


اشكرك اختي الغاليه ع مرورك الطيب ..كوني ع تواصل




صدى النور

بارك الله فيك ع المداخله القيمه جدا





اختي


ابهجني مرورك جدا جدا ياعسل شكرا لك

:s23:

ملكة الزهور
21-08-2010, 03:19 PM
as

بارك الله فيكي ع التواصل الدائم و القصص القيمه



صدى النور

اشكرك ع المداخله المفيده جدا ...



ام الين الورد

وفقتي عزيزتي ^^




نقاء الروح


بارك الله فيكي ع الاضافه المتألقه .. و سؤالي ما هوه إلا تقيم وتقدير ...




بيلسان

اسعدني مرورك عزيزتي ..بارك الله فيكي كوني ع تواصل



الحالمه

اشكرك ع الاضافه ... وفقتي

الهـ2008ـاوي
21-08-2010, 03:31 PM
:s23: تقبلي مروووري بعبق المكان :s23:

:s1:

ملكة الزهور
21-08-2010, 04:29 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif








،‘



في هذه الاجواء الروحانية







و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.






و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.






1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن25 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه




.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××5 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××6 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××7 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××8 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)




مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘








http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
21-08-2010, 04:31 PM
(10) الصـــدق
.
.
.

.
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم
سلطانه,والصلاة والسلام على نبينا محمد
وآله وصحبه أجمعين...
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282393565.gif
.

.
مما لاشك فيه أن أعظم زينة يتزين بها المرء
في حياته بعد الإيمان هي زينة [[الصدق]]
فالصدق ((أساس الإيمان)) كما إن الكذب


أساس النفاق ،فلا يجتمع كذب وإيمان إلا
وأحدهما يحارب الآخر...
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282393621.gif
.

.
الصدق...من أخلاق الإسلام العظيمة, نصحبكم
في الحديث عنها هذا اليوم...
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282393657.gif
.

.
مــا هـو الصـدق؟
.
الصدق بمعناه الضيق|| مطابقة منطوق
اللسان
للحقيقة||، وبمعناه الأعم مطابقة الظاهر
للباطن،
فالصادق مع الله
ومع الناس ظاهره كباطنه.
.


http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282432975.gif.
.
.
مكــانــة الصـدق:
.
* الصدق مرتبط بالإيمان, وقد سأل الصحابة
فقالوا ((: يا رسول الله أيكون المؤمن


جبانـًا ؟ قال: " نعم "، فقيل له: أيكون
المؤمن بخيلاً ؟ قال: نعم، قيل له: أيكون
المؤمن كذَّابـًا ؟ قال: " لا ")) حديث حسن
.
.
.
* الصدق [[خلق الأنبياء عليهم السلام,]]
وكان الصدق صفة لازمة للرسول صلى الله عليه وسلم.
.
.
.
* ((الصدق نجاة وخير)), وعاقبة الصدق
خير وإن توقع المتكلم شرًا قال تعالى {فَلَوْ
صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ}
.
.
.
* الصدق {{طمأنينة وثبات}} كما جاء
في الحديث ))فإن الصدق طمأنينة
والكذب ريبة ((حسن صحيح
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282433250.gif
.

.
ثمـرات الصـدق:
.
1- إنَّ أقلَّ ما يحصِّلُهُ الصادق في الدنيا حلاوةً
في منطقه وهيبةً في مطْلعه.
2- الفوز بثمرات التقوى العاجلة والآجلة.
3- اطمئنان المؤمن على إيمانه, فالصدق
أساس الإيمان.
4- يحظى الصادق دائماً بثقة من حوله.
.

.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282433318.gif
.
.
كيفية تحقيق الصـــدق:
.
1- تذكر ثواب الصادقين وعظم منزلتهم.
2- مجالسة أهلِ الصدق، فإن للمجالسة
والمخالطة أثراً كبيراً في السلوك والأخلاق.
3- الدعاء، وهذا من أعظم الأسباب الموصلة إلى محاسن الأخلاق.
.

.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282434886.gif
.

.
سؤال للأعضاء :


متى يجوز الكذب ؟
.
نفع الله بكم, وبلغكم منزلة الصديقين في
أعلى الجنان


ويتجدد اللقاء قريباً بإذن الله عز وجل...

السلامي 77
21-08-2010, 08:35 PM
متــــالقــــه كعادتك بالطرح أختي

وما في حاجة أجمل وأروع من ان الشخص

يقتدي بقدوتنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه سلم

طبعا لا يجوز الكذب الا في ثلاث حالات :

الكذب على العدو في حالة حربه للمسلمين لتضليله ولإيقاعه في فخ من فخاخ الخداع الحربي ، ولكن لا يدخل في هذا جواز الكذب عليه بتأمينه أو معاهدته ثم الغدر به فهذا غير جائز قطعاً .

وأما الحالة الثانية التي يجوز فيها الكذب أن يتوسط إنسان للإصلاح بين فريقين متخاصمين ثم لا يجد وسيلة للإصلاح بينهما أنجع من أن يركب مركب الكذب على مقدار الضرورة ، أما إذا تسنى له أن يوري بأقواله دون أن يكذب فهو خير له وهو الأمر الذي يحبه الله ورسوله .
روى البخاري ومسلم عن أم كلثوم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً " 0

وأما الحالة الثالثة التي يجوز الكذب فيها حديث الرجل لامرأته وحديث المرأة لزوجها في الأمور التي تشد أواصر الوفاق والمودة بينهما فهذه حالة يتسامح فيها بشيء من الكذب لتوثيق روابط الأسرة

™°•.¸as¸.•°°®
21-08-2010, 08:38 PM
تعريف الصدق :

وهو: مطابقة القول للواقع، وهو أشرف الفضائل النفسية، والمزايا الخلقية، لخصائصه الجليلة، آثاره الهامة في حياة الفرد والمجتمع.

فهو زينة الحديث ورواؤه، ورمز الاستقامة والصلاح، وسبب النجاح والنجاة، لذلك مجدته الشريعة الإسلامية، وحرضت عليه، قرآنا وسنة.

قال تعالى: ((والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون، لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين)) (الزمر 33 ـ34) وقال تعالى: ((هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم، لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، خالدين فيها أبدا)). (المائدة:119).

وقال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا اتقو الله، وكونوا مع الصادقين)). (التوبة: 119).

وهكذا كرم أهل البيت عليهم السلام هذا الخلق الرفيع، ودعوا إليه بأساليبهم البليغة الحكيمة:

قال الصادق (عليه السلام): (لا تغتروا بصلاتهم، ولا بصيامهم، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش، ولكن عند صدق الحديث، وأداء لأمانة) (1الكافي).

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): ( زينة الحديث الصدق)(2الإمامة والتبصرة).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (إلزموا الصدق فإنه منجاة)(3كمال الدين للصدوق).

وقال الصادق (عليه السلام): ( من صدق لسانه زكى عمله)(4الكافي).

أي صار عمله ببركة الصدق زاكيا ناميا في الثواب، لأن الله تعالى (إنما يتقبل من المتقين) والصدق من أبرز خصائص التقوى وأهم شرائطه.

مآثر الصدق

من ضرورات الحياة الاجتماعية، ومقوماتها الأصلية هي:

شيوع التفاهم والتآزر بين عناصر المجتمع وأفراده، ليستطيعوا بذلك النهوض بأعباء الحياة، وتحقيق غاياتها وأهدافها، ومن ثم ليسعدوا بحياة كريمة هانئة، وتعايش سلمي.

وتلك غايات سامية، لا تتحقق إلا بالتفاهم الصحيح، والتعاون الوثيق،وتبادل الثقة والائتمان بيم ألئك الأفراد.

وبديهي أن اللسان هو أداة التفاهم، ومنطلق المعاني والأفكار، والترجمان المفسر عما يدور في خلد الناس من مختلف المفاهيم والغايات، فهو يلعب دورا خطيرا في حياة المجتمع، وتجاوب مشاعره وأفكاره.

وعلى صدقه أو كذبه ترتكز سعادة المجتمع أو شقاؤه، فإن كان اللسان صادق اللهجة، أمينا في ترجمة خوالج النفس وأغراضها، أدى رسالة التفاهم والتواثق، وكان رائد خير، ورسول محبة وسلام.

وإن كان متصفا بالخداع والتزوير، وخيانة الترجمة والإعراب، غدا رائد شر، ومدعاة تناكر وتباغض بين أفراد المجتمع، ومعول هدم في كيانه.

من أجل ذلك كان الصدق من ضرورات المجتمع، وحاجاته الملحة، وكانت له آثاره وانعكاساته في حياة المجتمع.

فهو نظام عقد المجتمع السعيد، ورمز خلقه الرفيع، ودليل استقامة أفراده ونبلهم، والباعث القوي على طيب السمعة، وحسن الثناء والتقدير، وكسب الثقة والائتمان من الناس.

كما له آثاره ومعطياته في توفير الوقت الثمين، وكسب الراحة الجسمية والنفسية.

فإذا صدق المتبايعون في مبايعاتهم، ارتاحوا جميعا من عناء المماكسة،وضياع الوقت الثمين في نشدان الواقع، وتحري الصدق.

وإذا تواطأ أرباب الأعمال والوظائف على التزام الصدق، كان ذلك ضمانا لصيانة حقوق الناس، واستتاب أمنهم ورخائهم.

إذا تحلى كافة الناس بالصدق، ودرجوا عليه، أحرزوا منافعه الجمة، ومغانمه الجليلة.

وإذا شاع الكذب في المجتمع، وهت قينه الأخلاقية، وساد التبرم والسخط بين أفراده، وعز فيه التفاهم والتعاون، وغدا عرضة للتبعثر والانهيار.

أقسام الصدق

للصدق صور وأقسام تتجلى في الأقوال والأفعال، وإليك أبرزها:

1 ـ الصدق في الأقوال، وهو: الإخبار عن الشيء على حقيقته من غير تزوير وتمويه.

2 ـ الصدق في الأفعال، وهو: مطابقة القول للفعل، كالبر بالقسم، والوفاء بالعهد والوعد.

3 ـ الصدق في العزم، وهو: التصميم على أفعال الخير، فإن أنجزها كان صادق العزم، وإلا كان كاذبا.

4 ـ الصدق في النية، وهو: تطهيرها من شوائب الرياء، والإخلاص بها إلى الله تعالى وحده

ملكة الزهور
22-08-2010, 10:32 AM
السلامي

اسعدني جدا جدا مرورك هنا ... واجابتك صحيحه اخي




as

بارك الله فيكي اختي ع الاضافه القيميه

عاشقة البرازيل
22-08-2010, 10:50 AM
الصدق
يحكى أن رجلا كان يعصي الله -سبحانه- وكان فيه كثير من العيوب، فحاول أن يصلحها، فلم يستطع، فذهب إلى عالم، وطلب منه وصية يعالج بها عيوبه، فأمره العالم أن يعالج عيبًا واحدًا وهو الكذب، وأوصاه بالصدق في كل حال، وأخذ من الرجل عهدًا على ذلك، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرًا فاشتراها وملأ كأسًا منها، وعندما رفعها إلى فمه قال: ماذا أقول للعالم إن سألني: هل شربتَ خمرًا؟ فهل أكذب عليه؟ لا، لن أشرب الخمر أبدًا.
وفي اليوم التالي، أراد الرجل أن يفعل ذنبًا آخر، لكنه تذكر عهده مع العالم بالصدق. فلم يفعل ذلك الذنب، وكلما أراد الرجل أن يفعل ذنبًا امتنع عن فعله حتى لا يكذب على العالم، وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تمسكه بخلق الصدق.
ويحكى أن طفلا كان كثير الكذب، سواءً في الجد أو المزاح، وفي إحدى المرات كان يسبح بجوار شاطئ البحر وتظاهر بأنه سيغرق، وظل ينادي أصحابه: أنقذوني أنقذوني.. إني أغرق. فجرى زملاؤه إليه لينقذوه فإذا به يضحك لأنه خدعهم، وفعل معهم ذلك أكثر من مرة.
وفي إحدى هذه المرات ارتفع الموج، وكاد الطفل أن يغرق، فأخذ ينادي ويستنجد بأصحابه، لكنهم ظنوا أنه يكذب عليهم كعادته، فلم يلتفتوا إليه حتى جري أحد الناس نحوه وأنقذه، فقال الولد لأصحابه: لقد عاقبني الله على كذبي عليكم، ولن أكذب بعد اليوم. وبعدها لم يعد هذا الطفل إلى الكذب مرة أخري.
ما هو الصدق؟
الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119].
صدق الله:
يقول الله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} [النساء: 122]، فلا أحد أصدق منه قولا، وأصدق الحديث كتاب الله -تعالى-. وقال تعالى: {هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله} [الأحزاب: 22].
صدق الأنبياء:
أثنى الله على كثير من أنبيائه بالصدق، فقال تعالى عن نبي الله إبراهيم: {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 41].
وقال الله تعالى عن إسماعيل: {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيًا} [مريم: 54].
وقال الله تعالى عن يوسف: {يوسف أيها الصديق} [يوسف: 46].
وقال تعالى عن إدريس: {واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 56].
وكان الصدق صفة لازمة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان قومه ينادونه بالصادق الأمين، ولقد قالت له السيدة خديجة -رضي الله عنها- عند نزول الوحي عليه: إنك لَتَصْدُقُ الحديث..
أنواع الصدق:
المسلم يكون صادقًا مع الله وصادقًا مع الناس وصادقًا مع نفسه.
الصدق مع الله: وذلك بإخلاص الأعمال كلها لله، فلا يكون فيها رياءٌ ولا سمعةٌ، فمن عمل عملا لم يخلص فيه النية لله لم يتقبل الله منه عمله، والمسلم يخلص في جميع الطاعات بإعطائها حقها وأدائها على الوجه المطلوب منه.
الصدق مع الناس: فلا يكذب المسلم في حديثه مع الآخرين، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَبُرَتْ خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا، هو لك مصدِّق، وأنت له كاذب) [أحمد].
الصدق مع النفس: فالمسلم الصادق لا يخدع نفسه، ويعترف بعيوبه وأخطائه ويصححها، فهو يعلم أن الصدق طريق النجاة، قال صلى الله عليه وسلم: (دع ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك، فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة) [الترمذي].
فضل الصدق:
أثنى الله على الصادقين بأنهم هم المتقون أصحاب الجنة، جزاء لهم على صدقهم، فقال تعالى: {أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} [البقرة: 177].
وقال تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} [المائدة: 119].
والصدق طمأنينة، ومنجاة في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: (تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهَلَكَة، فإن فيه النجاة) [ابن أبي الدنيا].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليَصْدُقُ؛ حتى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ، حتى يكْتَبَ عند الله كذابًا) [متفق عليه].
فأحرى بكل مسلم وأجدر به أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقه، وأن يجعل الصدق صفة دائمة له، وما أجمل قول الشاعر:
عليك بالصـدق ولــو أنـــه
أَحْـرقَكَ الصدق بنـار الوعـيـد
وابْغِ رضـا المـولي، فأَشْقَـي الوري
من أسخط المولي وأرضي العبيــد
وقال الشاعر:
وعـوِّد لسـانك قول الصدق تَحْظَ به
إن اللسـان لمــا عـوَّدْتَ معــتـادُ
الكذب:
وهو أن يقول الإنسان كلامًا خلاف الحق والواقع، وهو علامة من علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].
والمؤمن الحق لا يكذب أبدًا، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: (نعم).
قيل: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: (نعم).
قيل: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: (لا) [مالك].
والكذاب لا يستطيع أن يداري كذبه أو ينكره، بل إن الكذب يظهر عليه، قال الإمام علي: ما أضمر أحد شيئًا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.
وليس هناك كذب أبيض وكذب أسود، أو كذب صغير وكذب كبير، فكل الكذب مكروه منبوذ، والمسلم يحاسَب على كذبه ويعاقَب عليه، حتى ولو كان صغيرًا، وقد قالت السيدة أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها- لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إذا قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه، يعدُّ ذلك كذبًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (إن الكذب يكْتَبُ كذبًا، حتى تُكْتَبَ الكُذَيبَة كذيبة) [أحمد].
وعن عبد الله بن عامر -رضي الله عنه- قال: دعتني أمي يومًا -ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا- فقالت: تعالَ أعطِك، فقال لها: (ما أردتِ أن تعطيه؟). قالت: أردتُ أن أعطيه تمرًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنك لو لم تعطِه شيئًا كُتِبَتْ عليك كذبة) [أبوداود].
الكذب المباح:
هناك حالات ثلاث يرخص للمرء فيها أن يكذب، ويقول غير الحقيقة، ولا يعاقبه الله على هذا؛ بل إن له أجرًا على ذلك، وهذه الحالات هي:
الصلح بين المتخاصمين: فإذا علمتَ أن اثنين من أصدقائك قد تخاصما، وحاولت أن تصلح بينهما، فلا مانع من أن تقول للأول: إن فلانًا يحبك ويصفك بالخير.. وتقول للثاني نفس الكلام...وهكذا حتى يعود المتخاصمان إلى ما كان بينهما من محبة ومودة.
الكذب على الأعداء: فإذا وقع المسلم في أيدي الأعداء وطلبوا منه معلومات عن بلاده، فعليه ألا يخبرهم بما يريدون، بل يعطيهم معلومات كاذبة حتى لا يضر بلاده.
في الحياة الزوجية: فليس من أدب الإسلام أن يقول الرجل لزوجته: إنها قبيحة ودميمة، وأنه لا يحبها، ولا يرغب فيها، بل على الزوج أن يطيب خاطر زوجته، ويرضيها، ويصفها بالجمال، ويبين لها سعادته بها -ولو كان كذبًا-، وكذلك على المرأة أن تفعل هذا مع زوجها، ولا يعد هذا من الكذب، بل إن صاحبه يأخذ عليه الأجر من الله رب العالمين.
المسلم لا يكذب في المدح أو المزاح:
وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم أناسًا منافقين يمدحون مَنْ أمامهم ولو كذبًا، فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب) [مسلم].
وهناك أناس يريدون أن يضحكوا الناس؛ فيكذبون من أجل إضحاكهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: (ويل للذي يحدِّث بالحديث ليضحك به القوم؛ فيكذب، ويل له، ويل له) [الترمذي].
وقال صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة (أطرافها) لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه) [أبوداود].
وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- إذا سمع من يمدحه يقول: اللهم أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون.

ملكة الزهور
22-08-2010, 01:50 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif








،‘



في هذه الاجواء الروحانية







و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.






و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.






1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن25 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه




.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××5 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××6 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××7 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××8 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)
http://www.almdares.net/vz/images/buttons/firstnew.gif (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?goto=newpost&t=68966) ۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××9 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××10 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)




مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘








http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
22-08-2010, 01:54 PM
(11) الإحسان


.
.
.
.
مرَّ عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله
عنهما- على غلام يرعى أغنامًا لسيده، فأراد
ابن عمر أن يختبر الغلام، فقال له: بع لي شاة.
فقال الصبي: إنها ليست لي، ولكنها ملك
لسيدي، وأنا عبد مملوك له. فقال ابن عمر: إننا
بموضع لا يرانا فيه سيدك، فبعني واحدة منها،
وقل لسيدك: أكلها الذئب. فاستشعر الصبي
مراقبة الله، وصاح: إذا كان سيدي لا يرانا، فأين
الله؟! فسُرَّ منه عبد الله بن عمر ، ثم ذهب
إلى سيده، فاشتراه منه وأعتقه.
.
.

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282467726.gif

.
.

ما هو الإحسان؟

.

الإحسان هو[[ مراقبة الله في السر والعلن]]، وفي
القول والعمل، وهو فعل الخيرات على أكمل
وجه، وابتغاء مرضات الله..
.
.

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282468028.gif

.
.

ومن أنواع الإحسان:

.

.
الإحسان مع الله: وهو أن يستشعر الإنسان
وجود الله معه في كل لحظة، وفي كل حال،
خاصة عند عبادته لله -عز وجل-، فيستحضره
كأنه يراه وينظر إليه.
قال صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد
الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [متفق عليه]
.

.

.
الإحسان إلى الوالدين: المسلم دائم الإحسان
والبر لوالديه، يطيعهما، ويقوم بحقهما، ويبتعد
عن الإساءة إليهما، قال تعالى: {وقضى ربك ألا
تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23].
.

.
.

الإحسان إلى الأقارب: المسلم رحيم في
معاملته لأقاربه، وبخاصة إخوانه وأهل بيته
وأقارب والديه، يزورهم ويصلهم، ويحسن إليهم.
قال الله تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به
والأرحام} [النساء: 1].
وقال النبي صلى الله عليه
وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر،
فَلْيَصِل رحمه) [البخاري].
.

.

.
الإحسان إلى الجار: المسلم يحسن إلى
جيرانه، ويكرمهم امتثالا لقول النبي صلى الله
عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار
حتى ظننتُ أنه سيورِّثه).
[متفق عليه].
ومن كمال الإيمان عدم إيذاء الجار، قال صلى
الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فلا يُؤْذِ جاره) [متفق عليه].
.

.
.

الإحسان إلى الفقراء: المسلم يحسن إلى
الفقراء، ويتصدق عليهم، ولا يبخل بماله
عليهم، كما يجب عليه ألا يمن بإحسانه
على أصحاب الحاجة من الضعفاء والفقراء؛
ليكون عمله خالصًا لوجه الله. قال تعالى: {قولي
معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله
غني حليم} [البقرة: 263].
.

.

.
الإحسان إلى اليتامى والمساكين: أمرنا النبي
صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأيتام،
وبشَّر من يكرم اليتيم، ويحسن إليه بالجنة،
فقال: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) وأشار
بأصبعيه: السبابة، والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا.
[متفق عليه].

.
.

.
الإحسان إلى النفس: المسلم يحسن إلى
نفسه؛ فيبعدها عن الحرام، ولا يفعل إلا ما
يرضي الله، وهو بذلك يطهِّر نفسه ويزكيها،
ويريحها من الضلال والحيرة في الدنيا، ومن
الشقاء والعذاب في الآخرة، قال تعالى: {إن
أحسنتم أحسنتم لأنفسكم} [الإسراء: 7].
.

.

.
الإحسان في القول: الإحسان مطلوب من
المسلم في القول، فلا يخرج منه إلا الكلام
الطيب الحسن، يقول تعالى: {وهدوا إلى
الطيب من القول}
[الحج: 24]،

.
.

.
الإحسان في التحية: والإحسان مطلوب من
المسلم في التحية، فعلى المسلم أن يلتزم
بتحية الإسلام، ويرد على إخوانه تحيتهم. قال
الله -تعالى-: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن
منها أو ردوها} [النساء: 86].

.
.

.
الإحسان في العمل: والمسلم يحسن في أداء
عمله حتى يتقبله الله منه، ويجزيه عليه، قال
صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل
أحدكم عملا أن يتقنه) [البيهقي].

.
.
.
.

الإحسان في الزينة والملبس: قال تعالى: {يا
بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31].

.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282470016.gif
.
.
جزاء الإحسان:

.
.

المحسنون لهم أجر عظيم عند الله، قال تعالى:
{هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن:
60]. وقال: {إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً}
[الكهف: 30]. وقال: {وأحسنوا إن الله يحب

المحسنين} [البقرة: 195]>

http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1282470252.bmp
.
في انتظار تعليقاتكم و اضافاتكم النيره

رونق الإبداع
22-08-2010, 02:10 PM
مُتابعة لمواضيعك طيلة الشهر الفضيل :s1:
بُوركتِ ع ما تقدميه ..
جعله ربي ف ميزان حسناتك ،،






ورد في القرآن : {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }
أي أن الله يأمر عباده بالعدل والإنصاف في حقه بتوحيده وعدم الإشراك به, وفي حق عباده بإعطاء كل ذي حق حقه, ويأمر بالإحسان في حقه بعبادته وأداء فرائضه على الوجه المشروع, وإلى الخلق في الأقوال والأفعال, ويأمر بإعطاء ذوي القرابة ما به صلتهم وبرُّهم, وينهى عن كل ما قَبُحَ قولا أو عملا وعما ينكره الشرع ولا يرضاه من الكفر والمعاصي, وعن ظلم الناس والتعدي عليهم , والله - بهذا الأمر وهذا النهي- يَعِظكم ويذكِّركم العواقب ; لكي تتذكروا أوامر الله وتنتفعوا بها.


{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ }
أي هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة ؟
وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء )

أحــــلى الحــــروف
22-08-2010, 02:14 PM
بارك الله فيك

sky star
22-08-2010, 03:21 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/66388/1254341001.gif
:s23:. *. *. باركـ الله فيكـِ . *. *.:s23:
http://www.eoman.almdares.net/up/66388/1254127107.gif http://www.eoman.almdares.net/up/66388/1254150431.gif http://www.eoman.almdares.net/up/66388/1254127107.gif
http://www.eoman.almdares.net/up/66388/1269191870.gif
http://www.eoman.almdares.net/up/66388/1254127107.gifhttp://www.eoman.almdares.net/up/66388/1255599623.gifhttp://www.eoman.almdares.net/up/66388/1254127107.gif
http://www.eoman.almdares.net/up/66388/1254432931.gif
http://www.eoman.almdares.net/up/66388/1254127107.gifhttp://www.eoman.almdares.net/up/66388/1266376724.pnghttp://www.eoman.almdares.net/up/66388/1254127107.gif

طموحي القمه
22-08-2010, 07:43 PM
بآآركـ الله فيج ..

في ميزان حسناتج ..

ربي يوفقج ..

^_*

™°•.¸as¸.•°°®
22-08-2010, 07:51 PM
الإحسان
مرَّ عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- على غلام يرعى أغنامًا لسيده، فأراد ابن عمر أن يختبر الغلام، فقال له: بع لي شاة. فقال الصبي: إنها ليست لي، ولكنها ملك لسيدي، وأنا عبد مملوك له. فقال ابن عمر: إننا بموضع لا يرانا فيه سيدك، فبعني واحدة منها، وقل لسيدك: أكلها الذئب. فاستشعر الصبي مراقبة الله، وصاح: إذا كان سيدي لا يرانا، فأين الله؟! فسُرَّ منه عبد الله بن عمر ، ثم ذهب إلى سيده، فاشتراه منه وأعتقه.

ما هو الإحسان؟
الإحسان هو مراقبة الله في السر والعلن، وفي القول والعمل، وهو فعل الخيرات على أكمل وجه، وابتغاء مرضات الله.
أنواع الإحسان:
الإحسان مطلوب من المسلم في كل عمل يقوم به ويؤديه. وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيحد أحدكم شَفْرته، فلْيُرِح ذبيحته) [مسلم].
ومن أنواع الإحسان:
الإحسان مع الله: وهو أن يستشعر الإنسان وجود الله معه في كل لحظة، وفي كل حال، خاصة عند عبادته لله -عز وجل-، فيستحضره كأنه يراه وينظر إليه.
قال صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [متفق عليه].
الإحسان إلى الوالدين: المسلم دائم الإحسان والبر لوالديه، يطيعهما، ويقوم بحقهما، ويبتعد عن الإساءة إليهما، قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23].
الإحسان إلى الأقارب: المسلم رحيم في معاملته لأقاربه، وبخاصة إخوانه وأهل بيته وأقارب والديه، يزورهم ويصلهم، ويحسن إليهم. قال الله تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1].
وقال صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يُبْسَطَ له في رزقه (يُوَسَّع له فيه)، وأن يُنْسأ له أثره (يُبارك له في عمره)، فليصل رحمه) [متفق عليه]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فَلْيَصِل رحمه) [البخاري].
كما أن المسلم يتصدق على ذوي رحمه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة، وصلة)
[الترمذي].
الإحسان إلى الجار: المسلم يحسن إلى جيرانه، ويكرمهم امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّثه).
[متفق عليه].

نقاء الروح
22-08-2010, 08:01 PM
.....من انواع الاحسان.....

الإحسان إلى الجار: المسلم يحسن إلى جيرانه، ويكرمهم امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّثه).
[متفق عليه].
ومن كمال الإيمان عدم إيذاء الجار، قال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤْذِ جاره) [متفق عليه]. والمسلم يقابل إساءة جاره بالإحسان، فقد جاء رجل إلى ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال له: إن لي جارًا يؤذيني، ويشتمني، ويُضَيِّقُ علي. فقال له ابن مسعود: اذهب فإن هو عصى الله فيك، فأطع الله فيه.
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن حق الجار: (إذا استعان بك أعنتَه، وإذا استقرضك أقرضتَه، وإذا افتقر عُدْتَ عليه (ساعدته)، وإذا مرض عُدْتَه (زُرْتَه)، وإذا أصابه خير هنأتَه، وإذا أصابته مصيبة عزَّيته، وإذا مات اتبعتَ جنازته، ولا تستطلْ عليه بالبناء، فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، ولا تؤذِه بقتار قِدْرِك (رائحة الطعام) إلا أن تغرف له منها، وإن اشتريت فاكهة فأهدِ له منها، فإن لم تفعل، فأدخلها سرًّا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده) [الطبراني].


الإحسان إلى الفقراء: المسلم يحسن إلى الفقراء، ويتصدق عليهم، ولا يبخل بماله عليهم، وعلى الغني الذي يبخل بماله على الفقراء ألا ينسى أن الفقير سوف يتعلق برقبته يوم القيامة وهو يقول: رب، سل هذا -مشيرًا للغني- لِمَ منعني معروفه، وسدَّ بابه دوني؟
ولابد للمؤمن أن يُنَزِّه إحسانه عن النفاق والمراءاة، كما يجب عليه ألا يمن بإحسانه على أصحاب الحاجة من الضعفاء والفقراء؛ ليكون عمله خالصًا لوجه الله. قال تعالى: {قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم} [البقرة: 263].
الإحسان إلى اليتامى والمساكين: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأيتام، وبشَّر من يكرم اليتيم، ويحسن إليه بالجنة، فقال: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) وأشار بأصبعيه: السبابة، والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا.
[متفق عليه].
:s23::s23::s23:

الهـ2008ـاوي
23-08-2010, 02:59 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..~

ما اجملها من صفة يتحلى بها الفرد ، فيجمل بها نفسه ، ويسمو بها إلى المعالي لينال رضا ربه ..

~ همسه ~
الكثير من الناس يهرعون إلى الكذب أحياناً للتخلص من مصيبة من المصائب ،، وهذا عين الغلط ..
" زمن يتَّقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب "
ومن ترك شيئاً لله ، رفعه :s1:

:s23: تقبلي مروووري أخيه :s23:
:s23: بوووركتِ وبووووركت مساعيكِ :s23:

كِبرياءُ أُنثى
23-08-2010, 03:07 AM
وعليكي سلامه ورحمته يا ملكة الزهور واسمحي لي بأن أطلق عليكي لقب
سفيرة مكــارم الأخلاق ويبارك الله فيك على ما تقدمينه من مواضيع تختص بخير البريه
:s23:

وبالنسبه لهذه الصفة التي تجلى بها خير البرية أضيف

امتدح الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم على أخلاقه كلها ، ومنها خلق الحلم ، تلك الصفة التي تحلى بها نبينا عليه السلام لتكون شامة في أخلاقه، فلقد نال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - الشتائم والسِبابَ من كافة طبقات المجتمع، فقد هجاه الشعراء، وسخر منه سادة قريش ، ونال منه السفهاء بالضرب بالحجارة، وقالوا عنه ساحر ومجنون وغير ذلك من صور الأذى التي كان يتلاقها رسول الله بسعة صدر وعفو وحلم وتسامح ودعاء لمن آذاه بالمغفرة والرحمة، ولقد صدق الله إذ يقول: { وإنك لعلى خلق عظيم } (القلم:4) وقال تعالى: { فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } (آل عمران:159).


:s23:

وهذه الصفه أجدها في نفسي بنسبة
98%

:s1:

أختك رذاذ

الهـ2008ـاوي
23-08-2010, 03:21 AM
قال تعالى :
" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان "

من أبرز آيات القرآن الكريم التي تستعرض قيمة وأهمية الإحسان في حياتنا ..~
تستحقين الإحسان أختي ملكة الزهور بمواضيعك الجميلة ..~

:s23: سلمت يداكِ المبدعتان :s23:
:s23: تقبلي مروووري :s23:

كِبرياءُ أُنثى
23-08-2010, 03:26 AM
مراحب أخيتي الفاضلـــة
في البدايه أبدأ بالتحدث عن صفة وخلق الصدق التى تجلى بها خير البريه
الصدق ... باب يؤدي الى المحبه بابُ يؤدي الى اخلاص القلب من قيود لا نهاية لها يولد الطمـأنينةفي النفس يولد راحةٌ في القلب يبعد الفكر السيء يولد احساس عظيم قد لا أتمكن أنا من وصفه .
ولقد تحلى النبي " صلى الله عليه وسلم " بالصدق قولا وفعلا وحالا ، مما كان له أثر كبير في جذب الناس إليه وفتح قلوب من أراد الله لهم الهداية إلى دينه .
وكان رصيده في دعوته من أول الامر ، لأنه كان معروفاً عند أهل قريش بالصادق الأمين حتى قبل البعثة ولا غرابة فقد رباه الله سبحانه وتعالى على عينه
قال تعالى
( ألم يجدك يتيماً فآوى ، ووجدك ضالاً فهدى ، ووجدك عائلاً فأغنى ) "سورة الضحى"


أما بالنسبة لجواب سؤالك
تجوز الحالات فيها الكذب عند الإصلاح ذات البين
كذلك يجوز للمرأه أن تمدح زوجها بصفات جميله أي تكذب عليه وتمدحه
بصفات ليست متواجده فيه والزوج كذلك كأن يقول لها أنت فائقة الجمال بينما هي العكس
وذلك بغرض رضاها
:s23:
اختك رذاذ

كِبرياءُ أُنثى
23-08-2010, 03:35 AM
وعليكي السلام وأنزل عليكي رحمته وبركاته
:s23:
الإحسان دليل على النبل، واعتراف بالفضل، وعرفان للجميل، وقيام بالواجب، واحترام للمنعم، ينبئ عن الصفاء، وينطق بالوفاء، ويترجم عن السخاء؛ بالإحسان يشُترى الحب، ويُخطب الودّ، وتكسب النفوس، ويُهيمن على القلوب، وتستعبد الأفئدة.


قرأ ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذه الآية: { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } وقال: ( إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى منادٍ: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقّل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويزحزحنا عن النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولا أقرّ لأعينه ) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ { 22 } إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } ... [القيامة: 22 ، 23].

وختــــاما
إلهي إذا ما عشتُ في الأرض محسناً فليس بفيض من ذكائي ولا فضلي فأنـت الـذي يسرتـني وهديتـني إلى الخير والإحسان يا واسع البذل


أختك رذاذ

ملكة الزهور
23-08-2010, 04:21 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif








،‘



في هذه الاجواء الروحانية







و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.






و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.






1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن25 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه




.

رابط المواضيع السابق



۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××5 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××6 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××7 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××8 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)
http://www.almdares.net/vz/images/buttons/firstnew.gif (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?goto=newpost&t=68966)۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××9 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××10 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××11 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69011)




مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘








http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
23-08-2010, 04:27 PM
(12) الستر

.

.
http://dubaieyes.net/up/uplong/D17724935421522-498508036.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)



.



.



الحمدلله رب العالمين...وأصلي وأسلم على

نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/gif_icon063.gif

.

كم هي البيوت التي تهدَّمت على أصحابها بسبب انفضاح سِترها وانكشاف عوراتها!،
>.
كم هي المشكلات التي حدثت بين الناس لأنهم ترخَّصوا في الكلمة وأشاعوها!،
>
وكم هي الجراح التي أدمت القلوب لأن البعض لم يحفظوا أسرارًا ائتمنوا عليها!،
.

وكم هي المآسي التي امتلأت بها حياة الناس نتيجة كشف السِّتر عنهم!.
..
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/gif_icon172.gif
.

[[السترٍ]]....خُلق عظيم حث عليه ديننا
الحنيف وهو مدار حديثنا لهذا اليوم..

.

.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D834755021386-1076064956.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)



.

.

معنـى الســتـــر:



.


الستر هو||إخفاء||ما يظهر من زلات الناس
وعيوبهم.
.



http://dubaieyes.net/up/uplong/D79495579121394-1089737252.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)
.
.
مكــانـة الســتــر:
.

* الستر من صفات الله سبحانه:
.

فالله سِتِّير يحب الستر، ويستر عباده في
الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ))يدنو أحدكم من ربه، حتى يضع
كنفه عليه فيقول: أعملتَ كذا وكذا؟ فيقول:
نعم. ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم.
فيقرره، ثم يقول: إني سترتُ عليك في
الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم ((البخاري


http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/160.gif
.

*الستر صفة الأنبياء والصالحين:
.
إن الستر صفة في الإنسان يحبها الله عز
وجل وهي صفة يتحلى بها الأنبياء
والمرسلون ومن تابعهم بإحسان فعن أبي

هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم {{إن موسى كان

رجلا حييا ستيرا لا يُرى من جلده شئ

استحياء منه }}البخاري


http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/126.gif
.

* جعل الله جزاء الستر في الدنيا ستراً
أعظم منه في الآخرة:
.
, فإن الله تعالى يستره في موقف هو أشد
ما يكون احتياجا إلى الستر والعفو حين
تجتمع الخلائق للعرض والحساب، ففي
الحديث ))ومن ستر مسلما ستره الله يوم
القيامة ((.البخاري


.



.
http://dubaieyes.net/up/uplong/D91126314921521-1216927974.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)




.



.



ثمــرات الســـتــــر:
.
1- إن الستر يطفئ نار الفساد ويشيع
المحبة في الناس.
2-ويورث الساتر سعادة وسترا في الدنيا
والآخرة.
3-اتصاف صاحبه بالحصافة والحكمة والقدرة
على الكتمان وهذا ما لا يتصف به إلا الكبار.

.



.
http://dubaieyes.net/up/uplong/D108660838021411-1476128604.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)



.



.



كيفية التخلق بالســـتـــر:



.



1- استشعار فضل الستر،

وأن الله يستر من ستر عبداً مذنباً.

2- بتطبيق خلق الإيثار,
بأن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك.
3- تذكر عاقبة من تتبع عورة أخيه,
فمن تجرأ على فضح أخيه تكفل الله بفضحه
وكشف ستره عنه.




.





.
http://www.lakii.com/vb/smile/9-29.gif



.



.


سترنا الله وإياكم بستره, وأحاطنا بمزيد عنايته, ووفقنا لكل خير
ويتجدد اللقاء بكم قريباً بإذن الله
http://www.english4arab.net/up/uploads/d6ed1bcf24.gif (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=85&url=http%3A%2F%2Fwww.english4arab.net%2Fup)

abosaeed99
23-08-2010, 05:06 PM
جـزاكِ الله خــيراً على بوحُكِ بهذه الكلمات العطرة
والكريمـــة نستفيـــد منهـا دروساً متجددة من آياتٍ
وأحاديث.



(12) الستر

الستر هو إخفاء ما يظهر من زلات الناس وعيوبهم.

يُحكى أن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- كان له كاتب، وكان جيران هذا الكاتب يشربون الخمر؛ فقال يومًا لعقبة: إنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمر، وسأبلغ الشرطة ليأخذوهم، فقال له عقبة: لا تفعل وعِظْهُمْ. فقال الكاتب: إني نهيتهم فلم ينتهوا، وأنا داعٍ لهم الشرطة ليأخذوهم، فهذا أفضل عقاب لهم. فقال له عقبة: ويحك. لا تفعل؛ فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة) [أبو داود].
*يحكى أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- جلس بين مجموعة من أصحابه، وفيهم جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- وبينما هم جالسون أخرج أحد الحاضرين ريحًا، وأراد عمر أن يأمر صاحب ذلك الريح أن يقوم فيتوضأ، فقال جرير لعمر: يا أمير المؤمنين، أو يتوضأ القوم جميعًا. فسُرَّ عمر بن الخطاب من رأيه وقال له: رحمك الله. نِعْمَ السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام.

العُلا
23-08-2010, 05:50 PM
اللَّهُمَّ استرنَا فَوقَ الـأَرضْ ؛ وَ تَحتَ الـأَرضْ وَ يَومَ العَرضْ ..

طَرحٌ مُمَيَّزٌ / مَلِكة الزُّهورْ ..
مُتابِعينَ لَكِ ؛ فـَ وَاصِلِيْ

بُورِكتِ:s23:..~

كِبرياءُ أُنثى
23-08-2010, 07:57 PM
استر على الناس يستر الله عليك
الستر هو إخفاء ما يظهر من زلات الناس وعيوبهم.
ستر الله لعباده:
الله -سبحانه- سِتِّير يحب الستر، ويستر عباده في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يدنو أحدكم من ربه، فيقول: أعملتَ كذا وكذا؟ فيقول: نعم. ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم. فيقرره، ثم يقول: إني سترتُ عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم) [البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله -عز وجل- حَيِي ستِّير، يحب الحياء والستر) [أبوداود والنسائي وأحمد].


:s23:

لعالمٍ آخر
23-08-2010, 08:58 PM
الإحسان هو إتقان العمل ليصبح في أكمل وجه، فإن كان العمل خاص بالناس وجب تأديته على أكمل وجه وكأن صاحب العمل خبير بهذا العمل ويتابع العامل بكل دقة.
وفي الإسلام يعد الإحسان مرتبة فوق الإسلام والإيمان. فهو يعني عبادة لله كأنك تراه لأنه يراك. فقد ورد في السنة قول النبي محمد في تعريف الإحسان: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) "رواه مسلم وابن ماجه".
وقد ورد في القرآن : {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }سورة النحل: الآية:90.
أي أن الله يأمر عباده بالعدل والإنصاف في حقه بتوحيده وعدم الإشراك به, وفي حق عباده بإعطاء كل ذي حق حقه, ويأمر بالإحسان في حقه بعبادته وأداء فرائضه على الوجه المشروع, وإلى الخلق في الأقوال والأفعال, ويأمر بإعطاء ذوي القرابة ما به صلتهم وبرُّهم, وينهى عن كل ما قَبُحَ قولا أو عملا وعما ينكره الشرع ولا يرضاه من الكفر والمعاصي, وعن ظلم الناس والتعدي عليهم, والله -بهذا الأمر وهذا النهي- يَعِظكم ويذكِّركم العواقب; لكي تتذكروا أوامر الله وتنتفعوا بها.

{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ }سورة الرحمن 60
أي هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟
وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم (إن الله كتب الإحسان على كل شيء)

لعالمٍ آخر
23-08-2010, 08:59 PM
*ما هو الستر؟
الستر هو إخفاء ما يظهر من زلات الناس وعيوبهم.
ستر الله لعباده:
الله -سبحانه- سِتِّير يحب الستر، ويستر عباده في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يدنو أحدكم من ربه، فيقول: أعملتَ كذا وكذا؟ فيقول: نعم. ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم. فيقرره، ثم يقول: إني سترتُ عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم) [البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله -عز وجل- حَيِي ستِّير، يحب الحياء والستر) [أبوداود والنسائي وأحمد].
أنواع الستر:
الستر له أنواع كثيرة، منها:
ستر العورات: المسلم يستر عورته، ولا يكشفها لأحد لا يحل له أن يراها.
قال الله -تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين} [المؤمنون: 5-6].
وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي وما نذر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك).
فقال السائل: يا نبي الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن استطعتَ أن لا يراها أحد، فلا يرينَّها).
قال السائل: إذا كان أحدنا خاليًا؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فالله أحق أن يستحيا منه من الناس)
[أبوداود والترمذي وابن ماجه].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة) [مسلم].
أما ما تفعله كثير من النساء اليوم من كشفٍ لعوراتهن، وعدم إخفاء زينتهن، وخروج بلا أدب ولا حشمة، بكل سفور وتبرج، فإنما ذلك إثم كبير، وذنب عظيم، والمسلمة الملتزمة أبعد ما تكون عن ذلك؛ لأنها تصون جسدها وتلتزم بحجابها.
الستر عند الاغتسال: يجب على المسلم إذا أراد أن يغتسل أو يستحم أن يستتر؛ حتى لا يطَّلع على عورته أحد لا يحق له الاطلاع عليها، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل استتر عن الناس، ثم اغتسل.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله -عز وجل- حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر) [أبوداود والنسائي وأحمد].
الستر عند قضاء الحاجة: إذا أراد المسلم أن يقضي حاجته من بول أو غائط (براز)، فعليه أن يقضيها في مكان لا يراه فيه أحد من البشر؛ حتى لا يكون عرضة لأنظار الناس.
وليس من الأدب ما يفعله بعض الصبية من التبول في الطريق، فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بالقبور فسمع صوت اثنين يعذبان في قبريهما، فقال صلى الله عليه وسلم: (إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة) [متفق عليه].
ستر أسرار الزوجية: المسلم يستر ما يدور بينه وبين أهله، فلا يتحدث بما يحدث بينه وبين زوجته من أمور خاصة، أمرنا الدين الحنيف بكتمانها، وعدَّها الرسول صلى الله عليه وسلم أمانة لا يجوز للمرء أن يخونها بكشفها، وإنما عليه أن يسترها.
قال صلى الله عليه وسلم: (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يُفْضِي إلى امرأته، وتُفْضِي إليه ثم يَنْشُرُ سرها) [مسلم وأبوداود].
ستر الصدقة: المسلم لا يبتغي بصدقته إلا وجه الله -سبحانه-، لذا فهو يسترها ويخفيها حتى لا يراها أحد سوى الله -عز وجل-، وقد قال الله -تعالى-: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 274].
كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن أَحَدَ السبعة الذين يظلُّهم الله في ظله يوم القيامة رجُلٌ تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. وقال صلى الله عليه وسلم: (صدقة السر تطفئ غضب الرب) [الطبراني].
ستر الرؤيا السيئة: إذا رأى المؤمن في نومه رؤيا حسنة فليستبشر بها، وليعلم أنها من الله، وليذكرها لمن أحب من إخوانه الصالحين، أما إذا رأى رؤيا سيئة يكرهها فليتفل عن يساره ثلاث مرات، ويتعوذ بالله من شر هذه الرؤيا، ولا يذكرها لأحد، وليعلم أنها من الشيطان، ولا تضره.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان؛ فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ، وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره إن شاء الله) [متفق عليه].
ستر وساوس الشيطان: إذا تحدث المؤمن في نفسه بشَرٍّ، أو نوى أن يقوم بمعصية، لكنه عاد إلى رشده؛ فإن عليه ألا يذكر ما جال بخاطره وما حدثتْه به نفسه من الشر. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله -عز وجل- تجاوز لأمتي عما حدثتْ به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به) [متفق عليه].

™°•.¸as¸.•°°®
23-08-2010, 10:58 PM
الستر
يُحكى أن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- كان له كاتب، وكان جيران هذا الكاتب يشربون الخمر؛ فقال يومًا لعقبة: إنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمر، وسأبلغ الشرطة ليأخذوهم، فقال له عقبة: لا تفعل وعِظْهُمْ. فقال الكاتب: إني نهيتهم فلم ينتهوا، وأنا داعٍ لهم الشرطة ليأخذوهم، فهذا أفضل عقاب لهم. فقال له عقبة: ويحك. لا تفعل؛ فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة) [أبو داود].
*يحكى أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- جلس بين مجموعة من أصحابه، وفيهم جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- وبينما هم جالسون أخرج أحد الحاضرين ريحًا، وأراد عمر أن يأمر صاحب ذلك الريح أن يقوم فيتوضأ، فقال جرير لعمر: يا أمير المؤمنين، أو يتوضأ القوم جميعًا. فسُرَّ عمر بن الخطاب من رأيه وقال له: رحمك الله. نِعْمَ السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام.
*ما هو الستر؟
الستر هو إخفاء ما يظهر من زلات الناس وعيوبهم.
ستر الله لعباده:
الله -سبحانه- سِتِّير يحب الستر، ويستر عباده في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يدنو أحدكم من ربه، فيقول: أعملتَ كذا وكذا؟ فيقول: نعم. ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم. فيقرره، ثم يقول: إني سترتُ عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم) [البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله -عز وجل- حَيِي ستِّير، يحب الحياء والستر) [أبوداود والنسائي وأحمد].
أنواع الستر:
الستر له أنواع كثيرة، منها:
ستر العورات: المسلم يستر عورته، ولا يكشفها لأحد لا يحل له أن يراها.
قال الله -تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين} [المؤمنون: 5-6].
وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي وما نذر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك).
فقال السائل: يا نبي الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن استطعتَ أن لا يراها أحد، فلا يرينَّها).
قال السائل: إذا كان أحدنا خاليًا؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فالله أحق أن يستحيا منه من الناس)
[أبوداود والترمذي وابن ماجه].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة) [مسلم].
أما ما تفعله كثير من النساء اليوم من كشفٍ لعوراتهن، وعدم إخفاء زينتهن، وخروج بلا أدب ولا حشمة، بكل سفور وتبرج، فإنما ذلك إثم كبير، وذنب عظيم، والمسلمة الملتزمة أبعد ما تكون عن ذلك؛ لأنها تصون جسدها وتلتزم بحجابها.
الستر عند الاغتسال: يجب على المسلم إذا أراد أن يغتسل أو يستحم أن يستتر؛ حتى لا يطَّلع على عورته أحد لا يحق له الاطلاع عليها، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل استتر عن الناس، ثم اغتسل.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله -عز وجل- حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر) [أبوداود والنسائي وأحمد].
الستر عند قضاء الحاجة: إذا أراد المسلم أن يقضي حاجته من بول أو غائط (براز)، فعليه أن يقضيها في مكان لا يراه فيه أحد من البشر؛ حتى لا يكون عرضة لأنظار الناس.
وليس من الأدب ما يفعله بعض الصبية من التبول في الطريق، فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بالقبور فسمع صوت اثنين يعذبان في قبريهما، فقال صلى الله عليه وسلم: (إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة) [متفق عليه].
ستر أسرار الزوجية: المسلم يستر ما يدور بينه وبين أهله، فلا يتحدث بما يحدث بينه وبين زوجته من أمور خاصة، أمرنا الدين الحنيف بكتمانها، وعدَّها الرسول صلى الله عليه وسلم أمانة لا يجوز للمرء أن يخونها بكشفها، وإنما عليه أن يسترها.
قال صلى الله عليه وسلم: (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يُفْضِي إلى امرأته، وتُفْضِي إليه ثم يَنْشُرُ سرها) [مسلم وأبوداود].
ستر الصدقة: المسلم لا يبتغي بصدقته إلا وجه الله -سبحانه-، لذا فهو يسترها ويخفيها حتى لا يراها أحد سوى الله -عز وجل-، وقد قال الله -تعالى-: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 274].
كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن أَحَدَ السبعة الذين يظلُّهم الله في ظله يوم القيامة رجُلٌ تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. وقال صلى الله عليه وسلم: (صدقة السر تطفئ غضب الرب) [الطبراني].
ستر الرؤيا السيئة: إذا رأى المؤمن في نومه رؤيا حسنة فليستبشر بها، وليعلم أنها من الله، وليذكرها لمن أحب من إخوانه الصالحين، أما إذا رأى رؤيا سيئة يكرهها فليتفل عن يساره ثلاث مرات، ويتعوذ بالله من شر هذه الرؤيا، ولا يذكرها لأحد، وليعلم أنها من الشيطان، ولا تضره.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان؛ فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ، وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره إن شاء الله) [متفق عليه].
ستر وساوس الشيطان: إذا تحدث المؤمن في نفسه بشَرٍّ، أو نوى أن يقوم بمعصية، لكنه عاد إلى رشده؛ فإن عليه ألا يذكر ما جال بخاطره وما حدثتْه به نفسه من الشر. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله -عز وجل- تجاوز لأمتي عما حدثتْ به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به) [متفق عليه].
شروط الستر:
إذا أراد المسلم أن يستر أخاه، فإن هناك شروطًا لابد أن يراعيها عند ستره؛ حتى يحقق الستر الغرض المقصود منه، وأهم هذه الشروط:
* أن يكون الستر في موعده المحدد له؛ فيستر المسلم أخاه عند فعله للمعصية وبعدها، بألا يتحدث للناس بأن فلانًا يرتكب المعاصي.
* أن تكون المعصية التي فعلها المسلم لا تتعلق بغيره ولا تضر أحدًا سواه، أما إذا وصل الضرر إلى الناس فهنا يجب التنبيه على تلك المعصية لإزالة ما يحدث من ضرر.
* أن يكون الستر وسيلة لإصلاح حال المستور بأن يرجع عن معصيته ويتوب إلى الله -تعالى-، أما إذا كان المستور ممن يُصِرُّ على الوقوع في المعصية، وممن يفسد في الأرض، فهنا يجب عدم ستره حتى لا يترتب على الستر ضرر يجعل العاصي يتمادى في المعصية.
* ألا يكون الستر وسيلة لإذلال المستور واستغلاله وتعييره بذنوبه.
* ألا يمنع الستر من أداء الشهادة إذا طلبت، {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} [البقرة: 283].
* الستر مرهون برد المظالم، فإذا لم ترد فالساتر شريك للمستور عليه في ضياع حق الغير.
فضل الستر:
حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على ستر العورات؛ فقال: (لا يستر عبدٌ عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة) [مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة) [ابن ماجه].
فهكذا يكون الستر في الآخرة نتيجة لما يقوم به المسلم من ستر لأخيه في الدنيا، والثواب يكون في الدنيا أيضًا، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة) [الترمذي].
والستر ثوابه الجنة؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه، إلا أدخله الله بها الجنة) [الطبراني].
المجاهَرة بالمعاصي:
المسلم إذا فعل ذنبًا فإنه يبادر بالتوبة والاستغفار والندم على فعله؛ حتى يعافيه الله ويتوب عليه، أما الذين لا يندمون على ذنوبهم بل إنهم يتباهون بالمعصية، فإن هؤلاء لا يعافيهم الله، وقد سماهم النبي صلى الله عليه وسلم المجاهرين، فقال: (كل أمتي معافًى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة، أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره ربه، فيقول: يا فلان، قد عملتُ البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه) [البخاري].
والذين لا يسترون الناس ويشيعون بينهم الفاحشة، فإن لهم العذاب الأليم من الله تعالى حيث يقول: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون} [النور: 19].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته) [ابن ماجه].
فالمسلم دائمًا يتصف بالستر للآخرين اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمُه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستـر مسلمًا ستره الله يـوم القيامة) [البخاري].

™°•.¸as¸.•°°®
23-08-2010, 11:00 PM
التواضع
يحكى أن ضيفًا نزل يومًا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأثناء جلوسهما انطفأ المصباح، فقام الخليفة عمر بنفسه فأصلحه، فقال له الضيف: يا أمير المؤمنين، لِمَ لَمْ تأمرني بذلك، أو دعوت من يصلحه من الخدم، فقال الخليفة له: قمتُ وأنا عمر، ورجعتُ وأنا عمر ما نقص مني شيء، وخير الناس عند الله من كان متواضعًا.
*يحكى أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- كان يحلب الغنم لبعض فتيات المدينة، فلما تولى الخلافة قالت الفتيات: لقد أصبح الآن خليفة، ولن يحلب لنا، لكنه استمر على مساعدته لهن، ولم يتغير بسبب منصبه الجديد. وكان أبو بكر
-رضي الله عنه- يذهب إلى كوخ امرأة عجوز فقيرة، فيكنس لها كوخها، وينظفه، ويعد لها طعامها، ويقضي حاجتها.
وقد خرج -رضي الله عنه- يودع جيش المسلمين الذي سيحارب الروم بقيادة أسامة بن زيد -رضي الله عنه- وكان أسامة راكبًا، والخليفة أبو بكر يمشي، فقال له أسامة: يا خليفة رسول الله، لَتَرْكَبَنَّ أو لأنزلنَّ، فقال أبو بكر: والله لا أركبن ولا تنزلن، وما على أن أُغَبِّرَ قدمي ساعة في سبيل الله.
*وقد حمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الدقيق على ظهره، وذهب به إلى بيت امرأة لا تجد طعامًا لأطفالها اليتامى، وأشعل النار،وظل ينفخ حتى نضج الطعام، ولم ينصرف حتى أكل الأطفال وشبعوا.
*ويحكى أن رجلا من بلاد الفرس جاء برسالة من كسرى ملك الفرس إلى الخليفة عمر، وحينما دخل المدينة سأل عن قصر الخليفة، فأخبروه بأنه ليس له قصر فتعجب الرجل من ذلك، وخرج معه أحد المسلمين ليرشده إلى مكانه. وبينما هما يبحثان عنه في ضواحي المدينة، وجدا رجلا نائمًا تحت شجرة، فقال المسلم لرسول كسرى: هذا هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فازداد تعجب الرجل من خليفة المسلمين الذي خضعت له ملوك الفرس والروم، ثم قال الرجل: حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر.
*جلست قريش تتفاخر يومًا في حضور سلمان الفارسي، وكان أميرًا على المدائن، فأخذ كل رجل منهم يذكر ما عنده من أموال أو حسب أو نسب أو جاه، فقال لهم سلمان: أما أنا فأوَّلي نطفة قذرة، ثم أصير جيفة منتَنة، ثم آتي الميزان، فإن ثَقُل فأنا كريم، وإن خَفَّ فأنا لئيم.
*ما هو التواضع؟
التواضع هو عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقال: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215]، أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين} [القصص: 83].
وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته. وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-: لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير.
وكما قيل: تاج المرء التواضع.
تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم:
خير الله -سبحانه- نبيه صلى الله عليه وسلم بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدًا رسولا؛ تواضعًا
لله -عز وجل-.
والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، والنماذج التي تدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم كثيرة، منها:
أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. [البخاري].
وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.
وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين، حتى إن رأسه صلى الله عليه وسلم كادت أن تمس ظهر ناقته. ثم عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) [سيرة ابن هشام].
أنواع التواضع:
والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه، ويخضع له سبحانه، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه، ويتواضع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك بسنته وهديه، فيقتدي به في أدب وطاعة، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه.
والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم، وأن يعرف حقوقهم، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره.
فضل التواضع:
التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس، وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى -سبحانه-.
قال الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) [مسلم].
وقال الشاعر:
إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً
فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا
التكبر:
لا يجوز لإنسان أن يتكبر أبدًا؛ لأن الكبرياء لله وحده، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (قال الله -عز وجل-: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار) [مسلم وأبو داود والترمذي].
فالإنسان المتكبر يشعر بأن منزلته ومكانته أعلى من منزلة غيره؛ مما يجعل الناس يكرهونه ويبغضونه وينصرفون عنه، كما أن الكبر يكسب صاحبه كثيرًا من الرذائل، فلا يُصْغِي لنصح، ولا يقبل رأيا، ويصير من المنبوذين.
قال الله -تعالى-: {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور} [لقمان: 18]، وتوعد الله المتكبرين بالعذاب الشديد، فقال: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير حق}
[الأعراف: 146]، وقال تعالى: {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} [غافر: 35].
والله -تعالى- يبغض المتكبرين ولا يحبهم، ويجعل النار مثواهم وجزاءهم، يقول تعالى: {إن الله لا يحب المستكبرين} [النحل: 23]، ويقول تعالى: {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} [الزمر: 60].
صور التكبر:
ومن الناس من يتكبر بعلمه، ويحتقر غيره، ويغضب إذا رده أحد أو نصحه، فيهلك نفسه، ولا ينفعه علمه، ومنهم من يتكبر بحسبه ونسبه، فيفتخر بمنزلة آبائه وأجداده، ويرى الناس جميعًا أقل منزلة منه؛ فيكتسب بذلك الذل والهوان من الله.
ومن الناس من يتكبر بالسلطان والجاه والقوة فيعجب بقوته، ويغتر بها، ويعتدي ويظلم، فيكون في ذلك هلاكه ووباله.
ومنهم من يتكبر بكثرة ماله، فيبذِّر ويسرف ويتعالى على الناس؛ فيكتسب بذلك الإثم من الله ولا ينفعه ماله.
جزاء المتكبر:
حذَّرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الكبر، وأمرنا بالابتعاد عنه؛ حتى لا نُحْرَمَ من الجنة فقال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)
[مسلم وأبو داود والترمذي]. وقد خسف الله الأرض برجل لتكبره، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي في حُلَّة (ثوب) تعجبه نفسه، مُرَجِّل جُمَّتَه (صفف شعر رأسه ودهنه)، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل إلى يوم القيامة) [متفق عليه].
ويقول صلى الله عليه وسلم: (يُحْشَرُ المتكبرون يـوم القيامة أمثـال الذَّرِّ (النمل الصغير) في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بُولُس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقَون عصارة أهل النار طِينَةَ الخبال) [الترمذي]، ويقول صلى الله عليه وسلم : (حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه) [البخاري].
فليحرص كل منا أن يكون متواضعًا في معاملته للناس، ولا يتكبر على أحد مهما بلـغ منـصبه أو مالـه أو جاهه؛ فإن التواضع من أخلاق الكرام، والكبر من أخلاق اللئام، يقول الشاعر:
تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ
ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

™°•.¸as¸.•°°®
23-08-2010, 11:02 PM
الإيثار
انطلق حذيفة العدوي في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له، ومعه شربة ماء. وبعد أن وجده جريحًا قال له: أسقيك؟ فأشار إليه بالموافقة. وقبل أن يسقيه سمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عم حذيفة إليه؛ ليذهب بشربة الماء إلى الرجل الذي يتألم، فذهب إليه حذيفة، فوجده هشام بن العاص.
ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشار هشام لينطلق إليه حذيفة بالماء، فذهب إليه حذيفة فوجده قد مات، فرجع بالماء إلى هشام فوجده قد مات، فرجع إلى ابن عمه فوجده قد مات. فقد فضَّل كلُّ واحد منهم أخاه على نفسه، وآثره بشربة ماء.
***
جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطته بردة هدية، فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها، ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه، وقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه.. اكْسُنِيها. فخلعها النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاها إياه. فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ، لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها، إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري]. واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان كفنه.
جاء رجل جائع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، وطلب منه طعامًا، فأرسل صلى الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته، فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله)، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله.
وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني، فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار، فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ السراج(المصباح)، وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف، وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه يأكل معه، وأكل الضيف حتى شبع، وبات الرجل وزوجته وأولادهما جائعين.
وفي الصباح، ذهب الرجلُ وضيفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للرجل: (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) [مسلم]. ونزل فيه قول
الله -تعالى-: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9]. والخصاصة: شدة الحاجة.
***
اجتمع عند أبي الحسن الأنطاكي أكثر من ثلاثين رجلا، ومعهم أرغفة قليلة لا تكفيهم، فقطعوا الأرغفة قطعًا صغيرة وأطفئوا المصباح، وجلسوا للأكل، فلما رفعت السفرة، فإذا الأرغفة كما هي لم ينقص منها شيء؛ لأن كل واحد منهم آثر أخاه بالطعام وفضله على نفسه، فلم يأكلوا جميعًا.
***
ما هو الإيثار؟
الإيثار هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره من الناس على حاجته، برغم احتياجه لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه. قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) [متفق عليه].
وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا، ولو شئنا لشبعنا، ولكننا كنا نؤثر على أنفسنا.
فضل الإيثار:
أثنى الله على أهل الإيثار، وجعلهم من المفلحين، فقال تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر: 9].
الأثرة:
الأثرة هي حب النفس، وتفضيلها على الآخرين، فهي عكس الإيثار، وهي صفة ذميمة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فما أقبح أن يتصف الإنسان بالأنانية وحب النفس، وما أجمل أن يتصف بالإيثار وحب الآخرين.

™°•.¸as¸.•°°®
23-08-2010, 11:03 PM
الكرم
بعث معاوية -رضي الله عنه- إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- بمال قدره مائة وثمانون ألف درهم، فأخذت -رضي الله عنها- تقسم المال، وتوزعه على الناس حتى تصدقت به كله، وكانت صائمة، فأمرت جاريتها أن تحضر لها الطعام لتفطر، فأحضرت لها الجارية خبزًا وزيتًا، وقالت لها: أما استطعتِ فيما قسمتِ اليوم أن تشتري لنا لحمًا بدرهم؛ لنفطر عليه، وهكذا تصدقتْ بهذا المبلغ الكبير، ونسيتْ أن تبقي درهمًا تشتري به طعامًا لإفطارها.
***
ذات يوم، أحضر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مالا كثيرًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم: (ماذا أبقيتَ لأهلك يا عمر؟)، فيقول: أبقيتُ لهم نصف مالي.
ويأتي أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فيحضر ماله كله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندما سأله النبي صلى الله عليه وسلم: (ماذا تركتَ لأولادك يا أبا بكر؟)، فيقول: تركتُ لهم الله ورسوله.
***
ما هو الكرم؟
الكرم يطلق على كل ما يحمد من أنواع الخير والشرف والجود والعطاء والإنفاق.
وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: (أتقاهم لله). قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: (فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله) [البخاري].
فالرسول صلى الله عليه وسلم وصف يوسف -عليه السلام- بالكرم لأنه اجتمع له شرف النبوة والعلم والجمال والعفة وكرم الأخلاق والعدل ورياسة الدنيا والدين، وهو نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي.
كرم الله سبحانه:
من صفات الله -سبحانه- أنه الكريم، وهو الكثير الخير، الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.
كرم النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الناس شرفًا ونسبًا، وأجود الناس وأكرمهم في العطاء والإنفاق، فقد أتاه رجل يطلب منه مالا، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين، فأخذها كلها، ورجع إلى قومه، وقال لهم: أسلموا، فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشى الفقر. [أحمد].
كما تروي عنه السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنهم ذبحوا شاة، ثم وزعوها على الفقراء؛ فسأل النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة: (ما بقي منها؟) فقالت: ما بقي إلا كتفها؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (بقي كلها غير كتفها) [الترمذي].
أي أن ما يتصدق به الإنسان في سبيل الله هو الذي يبقي يوم القيامة، ولا يفنى إلا ما استعمله في هذه الدنيا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نقص مال عبد من صدقة) [الترمذي].
أنواع الكرم:
بما أن الكرم يطلَق على ما يحمد من الأفعال؛ فإن له أنواعًا كثيرة منها:
الكرم مع الله: المسلم يكون كريمًا مع الله بالإحسان في العبادة والطاعة، ومعرفة الله حق المعرفة، وفعل كل ما أمر به، والانتهاء عما نهى عنه.
الكرم مع النبي صلى الله عليه وسلم: ويكون بالاقتداء بسنته، والسير على منهجه، واتباع هديه، وتوقيره.
الكرم مع النفس: فلا يهين الإنسان نفسه، أو يذلها أو يعرضها لقول السوء أو اللغو، وقد وصف الله عباد الرحمن بأنهم: {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} [الفرقان: 72].
الكرم مع الأهل والأقارب: المسلم يكرم زوجه وأولاده وأقاربه، وذلك بمعاملتهم معاملة حسنة، والإنفاق عليهم، فخير الإكرام والإنفاق أن يبدأ المسلم بأهله وزوجته. قال الله صلى الله عليه وسلم: (دينار أنفقتَه في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة (إعتاق عبد)، ودينار تصدقتَ به على مسكين، ودينار أنفقتَه على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقتَه على أهلك) [مسلم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها (أي ينوي عند إنفاقها أنها خالصة لوجه الله)، كانت له صدقة) [متفق عليه].
فالصدقة على القريب لها أجر مضاعف؛ لأن المسلم يأخذ بها ثواب الصدقة وثواب صلة الرحم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم (القريب) ثنتان: صدقة، وصلة) [الترمذي والنسائي وابن ماجه]
إكرام الضيف: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) [متفق عليه].
الكرم مع الناس: طرق الكرم مع الناس كثيرة؛ فالتبسم في وجوههم صدقة، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقي أخاك بوجه طلق) [مسلم].
وقد قال علي -رضي الله عنه- وهو يحث على العطاء وإن قَلَّ: لا تستحي من عطاء القليل؛ فالحرمان أقل منه، ولا تجبن عن الكثير؛ فإنك أكثر منه.
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (كل سُلامَي من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل على دابته؛ فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة) [متفق عليه]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (كل معروف صدقة) [البخاري].
الكرم والإنفاق في حوائج المسلمين: المسلم يجب عليه أن ينفق في حوائج المسلمين، فمثلا في وقت الحروب يجب عليه أن يكثر من الإنفاق لتجهيز جيش المسلمين، وفي أزمات التعليم ينفق في تيسير التعليم، وإن كان هناك وباء أو مرض مثلا، فعليه أن يتبرع بالمال مساهمة منه في القضاء على هذا المرض، ولو علم المسلم بحاجة أخيه المسلم في بلد إسلامي معين إلى دواء أو غذاء، فعليه أن يسارع إلى معاونته.


فضل الجود والكرم:
* ثواب الجود والإنفاق عظيم، وقد رغَّبنا الله فيه في أكثر من موضع من القرآن الكريم، قال الله -تعالى-: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} [البقرة: 261].
وقال تعالى: {وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} [البقرة: 272].
وقال تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 274].
* الكرم يقرب من الجنة ويبعد عن النار، قال الله صلى الله عليه وسلم: (السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار. والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار) [الترمذي].
* الكرم بركة للمال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا) [البخاري]. وقال الله في الحديث القدسي: (أنْفِقْ يا بن آدم أُنْفِقْ عليك) [متفق عليه].
* الكرم عِزُّ الدنيا، وشرف الآخرة، وحسن الصيت، وخلودُ جميل الذكر.
* الكرم يجعل الإنسان محبوبًا من أهله وجيرانه وأقاربه والناس أجمعين.
لكل هذه الفضائل فإن المسلم يحب أن يكون كريمًا، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعلمها) [البخاري].
وعلى المسلم أن يدرب نفسه على خلق الكرم، ويعودها عليه منذ صغره، وعليه أن يعلم أن المال مال الله، وأنه نفسَه مِلْكٌ لله، وأن ثواب الله عظيم، وأنه يثق في الله، فلا يخشى الفقر إذا أنفق، وأن يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم وبصحابته في إنفاقهم، وعليه أن يكثر من الجود والكرم في جميع أوقات العام، وخاصة في شهر رمضان، وفي الأعياد والمناسبات التي تحتاج منه إلى ذلك.
البخل:
المسلم لا يتصف بالبخل؛ لأنه خلق ذميم يبغضه الله -سبحانه- والناس أجمعون، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل، وسوء الخلق) [الترمذي].
جزاء البخل:
وقد ذم الله البخل من خلال آيات القرآن، وحذرنا منه، فقال عز وجل: {ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله خيرًا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير}.
[آل عمران: 180]. وقال تعالى: {والذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما أتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابًا مهينًا} [النساء: 37].
وجعل الله عاقبة المنفقين الفوز والفلاح؛ حيث قال: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر: 9].
والبخل يرتد على صاحبه، فلا يذوق راحة أبدًا، يقول الله تعالى: {ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء} [محمد: 38].
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من البخل في دعائه، فيقول: (اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أُرَدَّ إلى أَرْذَلِ العمر) [البخاري]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ثلاث مهلكات: هوًى مُتَّبَع، وشُحٌّ (بخل) مطاع، وإعجاب المـرء بنفسه) [الطبراني]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (واتقوا الشح؛ فإن الشح أهلك من كان قبلكم..حملـهم على أن سفـكوا دماءهم واستحلوا محارمهم) [مسلم].
وقال أحد الحكماء: البخيل ليس له خليل. وقال آخر: الجود يوجب المدح، والبخل يوجب الذم. وقال آخر: طعام الكريم دواء، وطعام البخيل داء. فعلى المسلم أن يجعل الجود والكرم صفة لازمة له على الدوام، وأن يبتعد عن البخل والشح؛ حتى يفوز برضوان الله وجنته.

™°•.¸as¸.•°°®
23-08-2010, 11:05 PM
الصبر (http://www.sunna.info/audio/islamic_view_info__abcd_1307) عادة الأنبياء والمتقين، وحلية أولياء الله المخلصين، وهومن أهم ما نحتاج إليه نحن في هذا العصر الذي كثرت فيه المصائب وتعددت، وقلّ معها صبر الناس على ما أصابهم به الله تعالى من المصائب، والصبر ضياء، بالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف والخور،والصبر ليس حالة جبن أويأس أوذل بل الصبر حبس النفس عن الوقوع في سخط الله تعالى وتحمل الأمور بحزم وتدبر, والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب: أُوْلَـئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَـٰماً [الفرقان:75]، وقال تعالى عن أهل الجنة: سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ [الرعد:24]، هذا هو الصبر، المحك الرئيسي، لصدق العبد في صبره، واحتسابه مصيبته عند الله.



وفي كتاب الله آية عظيمة كفى بها واعظة ومسلية، عند وقوع المصائب: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْء مّنَ ٱلْخَوفْ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مّنَ ٱلاْمَوَالِ وَٱلاْنفُسِ وَٱلثَّمَرٰتِ وَبَشّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رٰجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰتٌ مّن رَّبْهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ [البقرة:155-157]، (إنا لله وإنا إليه راجعون) علاج ناجع لكل من أصيب بمصيبة دقيقة أو جليلة ومصير العبد ومرجعه إلى الله مولاه الحق، لابد أن يخلف في الدنيا يوما ما وراء ظهره، ويدخل قبره فردا كما خلق أول مرة بلا أهل ولا عشيرة ولا حول ولا قوة ولكن بالحسنات والسيئات، فمن صبر واحتسب إيماناًورضى بقضاء الله يجد الثواب الجزيل والخير العميم في ذلك اليوم .روى مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبة وأخلفه خيرا منها))، قالت: ولما توفي أبو سلمة؛ قلت: ومن خير من أبي سلمة صاحب رسول الله,فقلتها –قالت: فتزوجت رسول الله . وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي قال: ((ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ))



وليعلم المصاب علم اليقين أنّ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى ٱلأَرْضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِى كِتَـٰبٍ مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ لّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءاتَـٰكُمْ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [الحديد:22، 23].

™°•.¸as¸.•°°®
23-08-2010, 11:06 PM
حقيقة الشجاعة
في اللغة: يرد معناها إلى أصل واحد هو الجرأة و الإقدام . في لسان العرب: شَجُع شجاعة : اشتد عند البأس و الشجاعة : شدة القلب (http://www.heartsactions.com/speech0.htm) في البأس ، و من يتصف بهذا الخلق يقال له : شَجاع و شِجاع و شُجاع و أشجع و شَجع و شَجيع و شِجَعَة و يُجمع على : شُجْعان و شِجعان و شَجَعَاء و شِجَعَة و شِجْعَة و شَجْعَة و شُجْعَة و شِجَاع و المرأة شِجَاعَة و شَجِعَة و شَجِيعَة و شَجْعَاء ، و قيل : لا توصف به المرأ ة ، و شجّعته : إذا قلت له أنت شجاع أو قويت قلبه ، و رجل مشجوع : مغلوب بالشجاعة . قال بن المناوي في التوقيف على مهمات التعاريف : الشجاعة الإقدام الاختياري على مخاوف نافعة في غير مبالاة . الشجاعة قلب حديدي جامد لا يهاب الموت كما قيل : لنحن أغلظ أكباداً من الإبل .
الشجاعة هي الصبر (http://www.heartsactions.com/ref/bpa.htm) و الثبات و الإقدام على الأمور النافعة تحصيلاً و على الأمور السيئة دفعاً ،و تكون في الأقوال و الأفعال ، والشجاعة التغلب على رهبة الموقف قال بعضهم : الشجاعة صبر ساعة . الشجاعة من القلب و هي ثبات القلب و استقراره و قوته عند المخاوف ، و هو خلق يتولد من الصبر و حسن الظن (http://www.heartsactions.com/ref/bdu.htm) . قال العلماء : منشؤها القوة الغضبية (http://www.heartsactions.com/ref/ba.htm) للنفس ، لأن الثبات أثر كمال تلك القوة ؛ فالشجاعة تتكون من : قوة الجنان و الجرأة على العدو و استصغار شأنه . قال الجرجاني : الشجاعة : هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهور و الجبن بها يقدم على أمور ينبغي أن يقدم عليها كقتال الكفار مالم يزيدوا على ضِعف المسلمين . تعريف الشجاعة عند همنغواي: الصبر الجميل على الشدائد. و قيل: هي العنصر من عناصر الروح الذي يوصف بأنه العنصر الجسور الملهم. و قيل : قدرة الروح على انتزاع الفوز في مواجهة أعتى الأخطار. و قيل: القدرة على التحرك لقهر الخوف. وقيل: هي استعداد المرء لأن يحمل على كاهله السلبيات التي ينذر الخوف بمقدمها من أجل تحقيق ايجابيات أكثر زخماً. و قيل: الشجاعة هي الإقدام تحت إشراف العقل للدفاع عن النفس أو عن أي عزيز لديها. الشجاعة كمنحة من العناية الالهية هي سبب و نتيجة. قال الجاحظ في تهذيب الأخلاق : الشجاعة هي الإقدام على المكاره و المهالك عند الحاجة إلى ذلك ، و ثبات الجأش عند المخاوف مع الاستهانة بالموت . قال ابن حزم : هي بذل النفس للذود عن الدين أو الحريم أو عن الجار المضطهد أو عن المستجير المظلوم (http://www.heartsactions.com/ref/bi.htm) ، و عمن هُضم ظلماً في المال و العرض ، و سائر سبل الحق سواء قلّ من يعارض أو كثر . الشجاعة تختلف من شخص لآخر تبعاً للاستعداد الفطري فكل أحد لديه نسبة من الشجاعة و أخرى من الجبن. أو يكون شجاعاً في مواقف و جباناً في مواقف أخرى. الشجاعة لا بد أن تعتمد على رأي حصيف و تبصر مع حسن حيلة و حذر و تيقظ و إلا كانت انتحاراً .

قال المتنبي : الرأي قبل شجاعة الشجعان -----هو أول وهي المحل الثاني
فإذا اجتمعا لنفس مرة -----بلغت من العلياء كل مكان
و لربما طعن الفتى أقرانه -----بالرأي قبل تطاعن الأقران
أصل الشجاعة
في القلب و هو ثبات القلب و سكونه و قوته عند المهمات و المخاوف ، و لا يثبت القلب إلا مع سلامة العقل و المزاج و هو الاعتدال ؛ فالشجاعة حرارة القلب و غضبه و قيامه و انتصابه و ثباته ، والشجاعة ليس لها اتصال بالأبدان قوةً و ضعفاً ،و لا باللسان
يقول كثير عزة :

ترى الرجل النحيف فتزدريه ----- و في أثوابه أسد هصور
و يعجبك الطرير إذا تراه ----- فيخلف ظنك الرجل الطرير
و قد عظم البعير بغيرلبّ ----- فلا عرف لديه و لا نكير

نقل ابن قتيبة في عيون الأخبار: عن الحرس : " رأيت من الجبن و الشجاعة عجباً ، استثرنا من مزرعة في بلاد الشام رجلين يذربان حنطة أحدهما أصيفر أحيمش ( تصغير الأحمش و هو دقيق الساقين ) و الآخر مثل الجمل عظماً فقاتلنا الأصيفر بالمذرى ( خشبة ذات أطراف كالأصابع يذرى بها الحبّ و ينقى ) لا تدنو منه دابة إلا نخس أنفها و ضربها حتى شق علينا فقُتل ، و لم نصل إلى الآخر حتى مات فرقاً فأمرت بهما فبقرت بطونهما فإذا فؤاد الضخم يابس مثل الحشفة ، و إذا فؤاد الأصيفر مثل فؤاد الجمل يتخضخض في مثل كوز من ماء .
ذكر عمرو بن معد يكرب الزبيدي عندما سأله عمر بن الخطاب عن أجبن رجل لاقاه فقال : يا أمير المؤمنين كنت أشن الغارة فرأيت فارساً لابساً لامة الحرب ، و هو راكب على فرسه فقلت : يا بنىّ خذ حذرك فإني قاتلك لا محالة ، فقال لي : و من تكون ؟ فقلت: عمرو بن معد يكرب فسكت و دنوت منه فوجدته قد مات ، فهذا أجبن من لقيت . ذكره في كتاب بدائع السلك لابن الأزرق .
يقول الراغب: الشجاعة إن اعتبرت و هي في النفس ، فصرامة القلب على الأهوال و ربط الجأش في المخاوف ، و إن اعتبرت بالفعل فالإقدام على موضع الفرصة . و هي فضيلة بين التهور و الجبن و هي تتولد من الفزع و الغضب إذا كانا متوسطين .

^ أعلى الصفحة ^ (http://www.heartsactions.com/courage.htm)
مجالات الشجاعة: في الجهاد و الخطابة و على المنابر و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إعلان الرأي قال تعالى ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات و الهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا و أصلحوا و بينوا فأولئك أتوب عليهم و أنا التواب الرحيم ) فهذا تربية لشجاعة الرأي و مخاطبة عظيم في الحديث ( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) رواه أبوداود و الترمذي ( سيد الشهداء يوم القيامة حمزة و رجل قام إلى إمام جائر فأمره أو نهاه فقتله ) . من الأمثلة موقف الإمام أحمد في فتنة خلق القرآ ن - رأي العز بن عبدالسلام في كلام الله تعالى أهو حرف و صوت ؟ أم معنى قائم بذاته قديم أزلي ؟ - وموقف العز بن عبدالسلام من بيع الأسلحة للفرنج في عهد الصالح إسماعيل حاكم دمشق - موقفه في مصر من قضية المماليك الذين اشتراهم الملك نجم الدين . و الشجاعة تكون في حالة التعرض للبغي و دفع الظلم و الذل عن النفس و الدفاع عن الحريم و الأعراض و طلب العز و المجد ، ومن أجل بقاء هذا الوجود، شجاعة الموقف ، شجاعة الإرادة التي تشمل ( القدرة على ضبط شهوات النفس و منع جنوحها إلى مهاوي الردى و المهالك - التغلب على مخاوف النفس و هواجسها و قهر أوهامها - ألا ينقاد المرء للجلساء و أصحاب المنافع أو الشهوات التي تخل برجولته أو كرامته أو مروءته )، شجاعة القرار مثل ( إمضاء أبي بكر الصديق الجيش لحرب المرتدين - جمع أبي بكر الصديق القرآن في المصحف - انسحاب خالد بن الوليد في غزوة مؤتة )، وغيرها كثير، و أعلى الشجاعة هو التقدم للتضحية بالنفس في سبيل الله تعالى ، و الحلم (http://www.heartsactions.com/ref/bpat.htm) من الشجاعة . أعظم الشجاعة الخوف (http://www.heartsactions.com/ref/bfe.htm) من الله عز و جلّ قال الأول :

ليس الشجاع الذي يحمي فريسته ----- عند القتال و نار الحرب تشتعل
لكن من رد طرفاً أو ثنى وطراً ----- عن الحرام فذالك الفارس البطل

™°•.¸as¸.•°°®
23-08-2010, 11:09 PM
العدل
سرقت امرأة أثناء فتح مكة، وأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقيم عليها الحدَّ ويقطع يدها، فذهب أهلها إلى أسامة بن زيد وطلبوا منه أن يشفع لها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يقطع يدها، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أسامة حبَّا شديدًا.
فلما تشفع أسامة لتلك المرأة تغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال له: (أتشفع في حد من حدود الله؟!). ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب في الناس، وقال: (فإنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله (أداة قسم)، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها) [البخاري].
***
جاء رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وقال له: يا أمير المؤمنين، لقد تسابقتُ مع ابن عمرو بن العاص وإلى مصر، فسبقتُه فضربني بسوطه، وقال لي: أنا ابن الأكرمين. فكتب عمر بن الخطاب إلى
عمرو بن العاص: إذا أتاك كتابي هذا فلتحضر إلى ومعك ابنك، فلما حضرا أعطى عمر بن الخطاب السوط للرجل المصري ليضرب ابن عمرو قائلا له: اضرب ابن الأكرمين.
***
في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أسلم رجل من سادة العرب، وذهب للحج، وبينما كان يطوف حول الكعبة، داس رجل على طرف ردائه، فضربه على وجهه ضربة شديدة، فذهب الرجل إلى عمر بن الخطاب، واشتكى له، فطلب عمر -رضي الله عنه- إحضار الضارب، فلما حضر أمر عمر الرجل أن يقتص منه بأن يضربه على وجهه مثلما فعل معه، فقال متعجبًا: وهل أستوي أنا وهو في ذلك؟ فقال عمر: نعم، الإسلام سوَّى بينكما.
***
يحكى أن رجلا اصطاد سمكة كبيرة، ففرح بها، وفي طريق عودته إلى زوجته وأولاده، قابله حاكم المدينة، ونظر إلى السمكة التي معه، فأخذها منه، فحزن الصياد، ورفع يديه إلى السماء شاكيا لله -عز وجل-، طالبًا منه أن يريه جزاء هذا الظالم.
ورجع الحاكم إلى قصره، وبينما هو يعطي السمكة للخادم لكي يُعِدَّها له، إذا بالسمكة تعضه في إصبعه، فصرخ وشعر بألم شديد، فأحضروا له الأطباء، فأخبروه أن إصبعه قد أصابه السم من عضة السمكة، ويجب قطعه فورًا حتى لا ينتقل السم إلى ذراعه، وبعد أن قطع الأطباء إصبعه، أحس أن السم ينتقل إلى ذراعه ومنه إلى بقية جسده، فتذكر ظلمه للصياد، وبحث عنه، وعندما وجده ذهب إليه مسرعًا يطلب منه أن يسامحه ويعفو عنه حتى يشفيه الله، فعفا عنه.
***
ذات يوم، اختلف الإمام على -رضي الله عنه- مع يهودي في درع (يُلبس كالرداء على الصدر في الحروب)، فذهبا إلى القاضي، وقال الإمام علي: إن هذا اليهودي أخذ درْعِي، وأنكر اليهودي ذلك، فقال القاضي للإمام علي: هل معك من شهود؟ فقال الإمام علي: نعم، وأحضر ولده الحسين، فشهد الحسين بأن هذا الدرع هو درع أبيه. لكن القاضي قال للإمام علي: هل معك شاهد آخر؟
فقال الإمام علي: لا.
فحكم القاضي بأن الدرع لليهودي؛ لأن الإمام عليا لم يكن معه من الشهود غير ولده. فقال اليهودي: أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين فقضى على أمير المؤمنين ورضى. صدقتَ والله يا أمير المؤمنين.. إنها لدرعك سقطتْ عن جمل لك التقطتُها؛ أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. فأعطاه الإمام على الدرع فرحًا بإسلامه.
***
ما هو العدل؟
العدل هو الإنصاف، وإعطاء المرء ما له، وأخذ ما عليه. وقد جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تأمر بالعدل، وتحث عليه، وتدعو إلى التمسك به، يقول تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى} [النحل: 90]. ويقول تعالى: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} [النساء: 58]. والعدل اسم من أسماء الله الحسنى وصفة من صفاته سبحانه.
أنواع الـعـدل:
للعدل أنواع كثيرة، منها:
العدل بين المتخاصمين: كان صلى الله عليه وسلم مثالا في تطبيق العدل، وقد جاء إليه رجلان من الأنصار يختصمان إليه، ويطلبان منه أن يحكم بينهما، فأخبرهما النبي صلى الله عليه وسلم بأن مَنْ يأخذ حق أخيه، فإنما يأخذ قطعة من النار، فبكي الرجلان وتنازل كل واحد منهما عن حقه لأخيه.
العدل في الميزان والمكيال: المسلم يوفي الميزان والكيل، ويزن بالعدل، ولا ينقص الناس حقوقهم، ولا يكون من الذين يأخذون أكثر من حقهم إذا اشتروا، وينقصون الميزان والمكيال إذا باعـوا، وقـد توَّعـد الله من يفعـل ذلك، فقـال الله تعالى: {ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون . وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون . ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون . ليوم عظيم} [المطففين: 1-5]. وقال تعالى: {وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان} [الرحمن: 9].
العدل بين الزوجات: والمسلم يعدل مع زوجته فيعطيها حقوقها، وإذا كان له أكثر من زوجة فإنه يعدل بينهن في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والمبيت والنفقة، قال الله صلى الله عليه وسلم: (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقُّه مائل) [أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه].
والميل الذي حذر منه هذا الحديث هو الجور على حقوقها، ولهذا روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين زوجاته -رضوان الله عليهن- بالعدل، ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك).
[أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه].
العدل بين الأبناء: فالمسلم يسوِّي بين أولاده حتى في القُبْلَة، فلا يُفَضِّل بعضهم بهدية أو عطاء؛ حتى لا يكره بعضهم بعضًا، وحتى لا تُوقَد بينهم نار العداوة والبغضاء.
يقول النعمان بن بشير: أعطاني أبي عطيةً، فقالت عمرة بنت رواحة (أم النعمان): لا أرضى حتى تُشْهِدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أعطيتُ ابني من عمرة بنت رواحة عطية، فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله. فقال الله صلى الله عليه وسلم: (أعطيتَ سائر ولدك مثل هذا؟ قال: لا. قال الله صلى الله عليه وسلم: (فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم) [البخاري].
العدل مع كل الناس: المسلم مطالب بأن يعدل مع جميع الناس سواء أكانوا مسلمين أو غير مسلمين، فالله يأمر بعدم إنقاص الناس حقوقهم، قال تعالى: {ولا تبخسوا الناس أشيائهم} [الشعراء: 138].
وقال تعالى: {ولا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} [المائدة: 8] أي: لا تحملكم عداوتكم وخصومتكم لقوم على ظلمهم، بل يجب العدل مع الجميع سواء أكانوا أصدقاء أم أعداء.
فضل العدل:
* العدل له منزلة عظيمة عند الله، قال تعالى: {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} [الحجرات: 9]. وكان الصحابي الجليل أبو هريرة -رضي الله عنه- يقول: عمل الإمام العادل في رعيته يومًا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة سنة.
* العدل أمان للإنسان في الدنيا، وقد حُكي أن أحد رسل الملوك جاء لمقابلة
عمر بن الخطاب، فوجده نائمًا تحت شجرة، فتعجب؛ إذ كيف ينام حاكم المسلمين دون حَرَسٍ، وقال: حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر.
* العدل أساس الملك، فقد كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز
-رضي الله عنه- يطلب منه مالاً كثيرًا ليبني سورًا حول عاصمة الولاية. فقال له عمر: ماذا تنفع الأسوار؟ حصنها بالعدل، ونَقِّ طرقها من الظلم.
* العدل يوفر الأمان للضعيف والفقير، ويُشْعره بالعزة والفخر.
* العدل يشيع الحب بين الناس، وبين الحاكم والمحكوم.
* العدل يمنع الظالم عن ظلمه، والطماع عن جشعه، ويحمي الحقوق والأملاك والأعراض.

الظلم:
حذَّر الله -تعالى- من الظلم، فقال عز وجل: {ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص في الأبصار} [إبراهيم: 24].
وقال تعالى: {فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم} [_الزخرف: 65].
وقال تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} [_هود: 18].
وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا من الظلم، فقال: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر) [البيهقي].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) [البخاري].
أنواع الظلم:
ظلم الإنسان لربه: وذلك بألا يؤمن الإنسان بخالقه ويكفر بالله -عز وجل- وقد جعل الله الشرك به -سبحانه- من أعظم الظلم، فقال: {لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13].
ظلم الإنسان للإنسان: وذلك بأن يعتدي الظالم على الناس في أنفسهم أو أموالهم أو أعراضهم، فشتم المسلمين ظلم، وأخذ أموالهم ظلم، والاعتداء عليهم ظلم، والمسلم بعيد عن كل هذا.
ظلم الإنسان لنفسه: وذلك بارتكاب المعاصي والآثام، والبعد عن طريق
الله -سبحانه- واتباع طريق الشيطان.
جزاء الظلم:
ذات يوم سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه، فقال: (أتدرون ما المفلس؟)، قالوا: الْمُفْلِسُ فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعْطَي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيتْ حسناته قبل أن يقْضِي ما عليه أُخِذَ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار) [مسلم والترمذي].
وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على أداء الحقوق إلى أصحابها، قبل أن يأتي يوم القيامة فيحاسبهم الله على ظلمهم، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لَتُؤَدَّن الحقوقُ إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقَاد (يُقْتَص) للشاة الجلحاء من الشاة القرناء) [مسلم].
فكل مخلوق سوف يأخذ حقه يوم القيامة، حتى النعجة التي ليس لها قرون (جلحاء) إذا ضربتْها في الدنيا نعجة ذات قرون (قرناء)، فإن الأولى سوف تقتص وتأخذ حقها من الثانية، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من ظلم قيد شبر من الأرض، طُوِّقَه من سبع أرضين) [متفق عليه].
فكل إنسان يظلم ويأخذ ما ليس حقًّا له فسوف يكون عليه وبالا في الآخرة، وسوف يعذَّب يوم القيامة عقابًا له على ظلمه في الدنيا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لَيمْلِي للظالم (أي: يؤخر عقابه)، حتى إذا أخذه لم يفْلته)
[متفق عليه]، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102].
وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة: (يا عبادي، إني حرَّمتُ الظلم على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا فلا تَظَالموا) [مسلم].
فعلى المسلم أن يبتعد عن الظلم، ولا يعين الظالمين، وليتذكر دائمًا قول الشاعر:
لا تظــلمنَّ إذا مـا كنـتَ مُقْتَــدِرًا
فالظلـم ترجـع عُقْبَاهُ إلى الـنَّـــدَمِ
تنـام عيـناك والمظلوم مُنْتَبِـــــهٌ
يـدعو عليـك وعَيـنُ الله لم تَـنَــمِ

الهـ2008ـاوي
24-08-2010, 10:09 AM
.. وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته ..


كم هي البيوت التي تهدَّمت على أصحابها بسبب انفضاح سِترها وانكشاف عوراتها!،



صدقتِ أختي ملكة .. الله المستعان !!
و مجالسنا اليوم تحظى بالنصيب الأكبر من إفشاء الستر .. فنجد كل واحد من الجالسين يفشي سر أخيه للعامه ..

سترنا الله وإياكم :s1:

miss Haj
24-08-2010, 10:41 AM
المفهوم الشرعي للستر:
طُلب مني المساهمة في تقديم بعض الرؤى والمقترحات لباحث بمرحلة الماجستير وقد عنون رسالته بـ (الستر وأثره في الوقاية من الجريمة)، وقد وفق الباحث في اختيار الموضوع لهذه الرسالة حيث إن الستر يقي من الجريمة ويقلل منها في كثير من الأحيان، لكن يحق لنا أن نتساءل: هل الستر على الإطلاق يقي من الجريمة؟
لا شك أن تعميم ذلك من الخطأ البين، لأننا لو قلنا بذلك لكان لهذا القول لوازم باطلة من أهمها: إغفال الحكمة التشريعية لإقامة الحدود على البشر...

والستر في حقيقته: هو تغطية لهنات وعيوب المخطئ وإخفائها، وهذا لا يعني بالتحديد تخصيصه بذوي الهيئات كما نقل ذلك عن الإمام النووي – رحمه الله – بل الضابط في هذا هو المجاهرة بالمعصية من عدمها، لأنه بمجاهرته استخف بحق الله سبحانه وتعالى، وقد تورثه هذه المجاهرة إلى إقامة الحد عليه أو التعزير.

يقول الإمام أحمد – رحمه الله –: "الناس يحتاجون إلى مداراة، ورفق في الأمر بالمعروف، بلا غلظة، إلا رجلاً مبايناً، معلناً بالفسق والردى، فيجب عليك نهيه وإعلامه، وقد بنا كلامه - رحمه الله - فيما يظهر بما ثبت عند البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويكشف ستر الله عنه".

وبالتالي يجدر التنبه إلى أنه لا يلزم من عدم الستر التشهير المنهي عنه، إلا من جاهر بالمعصية فإنه يجوز التشهير بفسقه وقد نبه إلى ذلك أيضاً الإمام أحمد – رحمه الله – حينما قال: إذا كان الرجل معلناً بفسقه فليست له غيبة".

مع مراعاة ضوابط التشهير، فليس التشهير في المكان الذي جاهر صاحبه فيه كالتشهير مثلاً على صفحات شبكة الإنترنت. فلا بد من مراعاة المصالح والمفاسد في ذلك، وفي المقابل لا يفهم من الستر في عدم إظهار الذنب أمام الناس.. نسيان الإنكار على المخطئ بل يجب على المحتسب بيان قبيح عمله وتوجيهه للصواب والأخذ على يده.

ملكة الزهور
24-08-2010, 02:52 PM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif








،‘




في هذه الاجواء الروحانية







و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.

وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.






و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.






1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.






http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن25 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه



.


رابط المواضيع السابق




۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××5 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××6 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××7 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××8 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××9 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××10 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××11 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69011)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××12 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69056)






مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘








http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
24-08-2010, 02:54 PM
(13) الرفق


.
.
http://dubaieyes.net/up/uplong/D27043463321379-659902194.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)
.
.
..}دخل ـــ أحد الأعراب الإسلام ــــ، وجاء ليصلى في
المسجد مع الرسول صلى الله عليه وسلم،
فوقف في جانب المسجد، وتبول، فقام إليه
الصحابة، وأرادوا أن يضربوه، فقال لهم النبي
صلى الله عليه وسلم: ((دعوه، وأريقوا على
بوله ذنوبًا من ماء -أو سجلاً (دلوًا) من ماء-
فإنما بعثتم مُيسِّرِين، ولم تبعثوا مُعَسِّرين))
[البخاري].
.
.
http://dl4.glitter-graphics.net/pub/732/732994ziylz0ffcm.gif
.
.
ما هو الرفق؟
.
.
الرفق هو [[التلطف في الأمور]]، والبعد عن العنف
والشدة والغلظة. وقد أمر الله بالتحلي بخلق
الرفق في سائر الأمور، فقال: {خذ العفو وأمر
بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]،
وقال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة
ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه
عداوة كأنه ولي حميم}.
[فصلت: 34].
.
.
http://www.lakii.com/vb/smile/9-114.gif
.
.
رفق النبي صلى الله عليه وسلم:
.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/gif_icon430.gif
.

كان النبي صلى الله عليه وسلم {{أرفق الناس
وألينهم}} أتى إليه أعرابي، وطلب منه عطاءً،
وأغلظ له في القول، فتبسم النبي صلى الله
عليه وسلم في وجهه، ثم أعطاه حمولة
جملين من الطعام والشراب،.....

.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/015.gif
.

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ((يلاعب
الحسن والحسين ويقبُّلهما))، ويحملهما على
كتفه....

.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/102.gif

.
وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن
رفق النبي صلى الله عليه وسلم فتقول: ما
خُيرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
أمرين قط إلا أخذ[[ أيسرهما ]]ما لم يكن إثمًا، فإن
كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول
الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء
قط إلا أن تُنْتَهَك حرمة الله؛ فينتقم لله -تعالى-.
[متفق عليه].
.

http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/152.gif

.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول
لأصحابه: (يسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا ولا
تُنَفِّروا) [متفق عليه].

.
.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2007-tq2wbzyj.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)
.
.
فضل الرفق:
.
.
حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على الرفق،
فقال: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)
[متفق عليه]، وقال الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الله رفيق، يحب الرفق، ويعطي على الرفق
ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما
سواه) [مسلم].
.
والمسلم برفقه ولينه >يصير بعيدًا عن النار<،
ويكون من أهل الجنة، قال النبي صلى الله
عليه وسلم: (ألا أخبركم بمن يحْرُم على
النار؟ أو بمن تَحْرُم عليه النار؟ تَحْرُم النار على
كل قريب هين لين سهل) [الترمذي وأحمد].
وإذا كان المسلم رفيقًا مع الناس، فإن الله -
سبحانه- سيرفق به يوم القيامة، وكان النبي
صلى الله عليه وسلم يدعو، فيقول: (اللهم مَنْ
وَلِي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم، فارفق به)
[مسلم].
.
.
http://img85.imageshack.us/img85/6080/missnona33ft3.gif
.
.
سؤال للأعضاء :
ماهي انواع او اشكال الرفق ؟!
.
.
و فقنا الله و إياكم


http://www.lakii.com/vb/smile/9-107.gif

الهـ2008ـاوي
24-08-2010, 02:55 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي ملكة الزهوور ../
أهلاً وسهلاً بكِ من جديد ..!
علاوةً على كلامكِ الجميل ،، لم تنعكس صووورة الرفقِ عند رسوول الله صلى الله عليه وسلم على الإنسان فقط .،،. بل تعدت حدوود الإنسان لتصل إلى الحيوان والنبات وحتى الجماد :s1:
فمن المواقف التي حث فيها الرسول عليه الصلاة والسلام المسلمين على الرفق بالحيوان

عن ابن مسعود رضي عنه قال : كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حُمَّرَةً معها فرخان فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تفرش. وفي رواية ترفرف على رأس رسول الله ورأس أصحابه .
فقال -صلى الله عليه وسلم- فقال: "من فجع هذه بولدها؟ ردُّوا ولدها إليها"


رواه أبو داود وأحمد وغيرهما وهو حديث صحيح ذكره الشيخ ناصر الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 25.


وغيرها الكثير من المواقف التي تبين رفق رسول الله ^^

آآآسف على الإطالة .. وتقبلي مروووري المتواضع :s1:

لعالمٍ آخر
24-08-2010, 04:10 PM
الرفق
دخل أحد الأعراب الإسلام، وجاء ليصلى في المسجد مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فوقف في جانب المسجد، وتبول، فقام إليه الصحابة، وأرادوا أن يضربوه، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوه، وأريقوا على بوله ذنوبًا من ماء -أو سجلاً (دلوًا) من ماء- فإنما بعثتم مُيسِّرِين، ولم تبعثوا مُعَسِّرين) [البخاري].
***
ما هو الرفق؟
الرفق هو التلطف في الأمور، والبعد عن العنف والشدة والغلظة. وقد أمر الله بالتحلي بخلق الرفق في سائر الأمور، فقال: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]، وقال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}.
[فصلت: 34].
رفق النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أرفق الناس وألينهم.. أتى إليه أعرابي، وطلب منه عطاءً، وأغلظ له في القول، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه، ثم أعطاه حمولة جملين من الطعام والشراب، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يلاعب الحسن والحسين ويقبُّلهما، ويحملهما على كتفه.
وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن رفق النبي صلى الله عليه وسلم فتقول: ما خُيرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تُنْتَهَك حرمة الله؛ فينتقم لله -تعالى-. [متفق عليه]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: (يسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا ولا تُنَفِّروا) [متفق عليه].

™°•.¸as¸.•°°®
24-08-2010, 11:03 PM
الرفق
دخل أحد الأعراب الإسلام، وجاء ليصلى في المسجد مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فوقف في جانب المسجد، وتبول، فقام إليه الصحابة، وأرادوا أن يضربوه، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوه، وأريقوا على بوله ذنوبًا من ماء -أو سجلاً (دلوًا) من ماء- فإنما بعثتم مُيسِّرِين، ولم تبعثوا مُعَسِّرين) [البخاري].
***
ما هو الرفق؟
الرفق هو التلطف في الأمور، والبعد عن العنف والشدة والغلظة. وقد أمر الله بالتحلي بخلق الرفق في سائر الأمور، فقال: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]، وقال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}.
[فصلت: 34].
رفق النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أرفق الناس وألينهم.. أتى إليه أعرابي، وطلب منه عطاءً، وأغلظ له في القول، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه، ثم أعطاه حمولة جملين من الطعام والشراب، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يلاعب الحسن والحسين ويقبُّلهما، ويحملهما على كتفه.
وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن رفق النبي صلى الله عليه وسلم فتقول: ما خُيرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تُنْتَهَك حرمة الله؛ فينتقم لله -تعالى-. [متفق عليه]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: (يسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا ولا تُنَفِّروا) [متفق عليه].
أنواع الرفق:
الرفق خلق عظيم، وما وُجِدَ في شيء إلا حَسَّنَه وزَيَّنَه، قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه (حسنه وجمله)، ولا يُنْزَعُ من شيء إلا شانه (عابه) [مسلم].
ومن أشكال الرفق التي يجب على المسلم أن يتحلى بها:
الرفق بالناس: فالمسلم لا يعامل الناس بشدة أو عنف أو جفاء، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أبعد ما يكون عن الغلظة والشدة، قال تعالى: {ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك} [آل عمران: 159]. وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني؟ فقال له: (لا تغضب) [البخاري].
والمسلم لا يُعَير الناس بما فيهم من عيوب، بل يرفق بهم، رُوِي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تُظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك (أي: يصيبك بمثل ما أصابه) [الترمذي].
والمسلم لا يسب الناس، ولا يشتمهم، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال: (سباب المسلم فسوف وقتاله كفر) [متفق عليه].
الرفق بالخدم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقًا بالخدم، وأمر من عنده خادم أن يطعمه مما يأكل، ويلبسه مما يلبس، ولا يكلفه ما لا يطيق، فإن كلَّفه ما لا يطيق فعليه أن يعينه. يقول صلى الله عليه وسلم في حق الخدم: (من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعْتِقَه (يجعله حرًّا) [مسلم].
الرفق بالحيوانات: نهى الإسلام عن تعذيب الحيوانات والطيور وكل شيء فيه روح، وقد مَرَّ أنس بن مالك على قوم نصبوا أمامهم دجاجة، وجعلوها هدفًا لهم، وأخذوا يرمونها بالحجارة، فقال أنس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُصْبَرَ البهائم (أي تحبس وتعذب وتقيد وترمي حتى الموت). [مسلم].
ومَرَّ ابن عمر -رضي الله عنه- على فتيان من قريش، وقد وضعوا أمامهم طيرًا، وأخذوا يرمونه بالنبال، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال لهم: مَنْ فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا (هدفًا يرميه). [مسلم].
ومن الرفق بالحيوان ذبحه بسكين حاد حتى لا يتعذب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم (أي: في الحروب) فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيُحِدَّ أحدُكم شَفْرَتَه (السكينة التي يذبح بها)، ولْيُرِحْ ذبيحته) [متفق عليه]. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه قد غفر لرجل؛ لأنه سقى كلبًا كاد يموت من العطش. بينما دخلت امرأة النار؛ لأنها حبست قطة، فلم تطعمها ولم تَسْقِهَا حتى ماتت.
الرفق بالجمادات: المسلم رفيق مع كل شيء، حتى مع الجمادات، فيحافظ على أدواته، ويتعامل مع كل ما حوله بلين ورفق، ولا يعرضها للتلف بسبب سوء الاستعمال والإهمال.
فضل الرفق:
حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على الرفق، فقال: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله) [متفق عليه]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله رفيق، يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه) [مسلم].
والمسلم برفقه ولينه يصير بعيدًا عن النار، ويكون من أهل الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بمن يحْرُم على النار؟ أو بمن تَحْرُم عليه النار؟ تَحْرُم النار على كل قريب هين لين سهل) [الترمذي وأحمد].
وإذا كان المسلم رفيقًا مع الناس، فإن الله -سبحانه- سيرفق به يوم القيامة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو، فيقول: (اللهم مَنْ وَلِي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم، فارفق به) [مسلم].

الحالمة
24-08-2010, 11:30 PM
إن الله رفيق يحب الرفق





قال ابن القيم رحمه الله نظما :
وهو الرفيق يحب أهل الرفق ... يعطيهم بالرفق فوق أمان

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في شرحه لهذا البيت :
ومن أسمائه سبحانه
الــرفيــق
وهو مأخوذ من الرفق الذي هو التأني في الأمور والتدرج فيها
وضده العنف الذي هو الأخذ فيها بشدة واستعجال ..

والتفسير لهذا الاسم الكريم مأخوذ من
قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :
" إن الله رفيق يحب الرفق , وإن الله يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف "

فالله تعالى رفيق في أفعاله حيث خلق المخلوقات كلها بالتدريج شيئا فشيئا بحسب حكمته ورفقه ، مع انه قادر على خلقها دفعة واحدة وفي لحظة واحدة ..

وهو سبحانه رفيق في أمره ونهيه فلا يأخذ عباده بالتكاليف الشاقة مرة واحدة ، بل يتدرج معهم من حال إلى حال حتى تألفها نفوسهم وتأنس إليها طباعهم ، كما فعل ذلك سبحانه في فرضية الصيام وفي تحريم الخمر والربا ونحوهما ...

فالمتأني الذي يأتي الأمور برفق وسكينة ، اتباعا لسنن الله في الكون واقتداء بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تتيسر له الأمور وتذلل الصعاب , لا سيما إذا كان ممن يتصدى لدعوة الناس إلى الحق فانه مضطر إلى استشعار اللين والرفق كما قال تعالى : " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم "

رسـائـل
~ 1 ~
رسالة إلى دعاة الحق والفضيلة والى كل ناصح مرشد مشفق نقول :

رفقا بالمنصوحين وقولا لينا ، فإن في ذلك مدعاة لقبول نصحكم والاهتمام به ...
فهلا تأملتم خطاب الله جل وعلا لكليمه موسى و أخيه هارون عليهما السلام في قوله تعالى :
" اذهبا إلى فرعون إنه طغى * فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى "
أي اذهبا إلى فرعون الطاغية الذي جاوز الحد في كفره وطغيانه وظلمه وعدوانه " فقولا له قولا لينا "
أي : سهلا لطيفا برفق ولين وأدب في اللفظ ، من دون فحش ولا صلف ولا غلظة في المقال او فظاظة في الأفعال " لعله " بسبب القول اللين " يتذكر " ما ينفعه فيأتيه " أو يخشى " ما يضره فيتركهفإن القول اللين داع لذلك والقول الغليظ منفر عن صاحبه وقد فسر القول اللين في قوله تعالى : " فقل له هل لك إلى أن تزكى * وأهديك إلى ربك فتخشى "
فإن في هذا الكلام من لطف القول وسهولته وعدم بشاعته مالا يخفى على المتأمل فإنه أتى بـ " هــل " الدالة على العرض والمشاورة والتي لا يشمئز منها أحد ودعاه إلى التزكي والتطهر من الأدناس التي أصلها التطهر عن الشرك , الذي يقبله عاقل سليم ولم يقل " أزكيـك " بل قـال " تـزكى " أنت بنفسك ثم دعاه إلى سبيل ربه الذي رباه و أنعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنة التي ينبغي مقابلتها بشكرها وذكرها فقال : " و أهديك إلى ربك فتخشى "
(( فإن كان أسلوب الخطاب هذا لذلك الطاغية فكيف بإخوانكم المسلمين يرحمكم الله ))

~ 2 ~
رسالة إلى كل مسؤول نقول :
إلى كل من ولي أمر المسلمين سواء كانت ولاية عامة أو ولاية خاصة كن رفيقا بمن هم تحت مسئوليتك فقد قال صلى الله عليه وسلم : " اللهم من ولي من أمتي شيئا فرفق بهم فأرفق به ومن ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه "
فكن معينا لهم على قضاء حوائجهم ، و إياك أن تماطل بهم أو تسعى للإضرار بهم فإن الله ســائلك عن ذلك فإن أحسنت أحسن الله إليك و إن أسأت جازاك الله على إساءتك بما تستحق وكنت مذموما في الدنيا والآخرة .

~ 3 ~
رسالة إلى كل أب و أم أنعم الله عليهما بالبنين والبنات والى كل معلمه ومعلم انعم الله عليهما بذلك العلم نقول :
رفقا بالقوارير من بناتكم ومربيات الأجيال ورفقا بالبنين من أبنائكم صناع المجد بإذن الله فإنكم برفقكم وحسن أسلوبكم تصلون إلى مالا تستطيعون أن تصلوا إليه بالشدة والعنف فالتربية بالرفق والإحسان أكثر نفعا و أشد قبولا في نفوس هؤلاء الأولاد ليكون ذلك أدعى لقبولهم ومحبتهم للخير و أهله فالعنف معهم دون سبب بين وكحالة استثنائية لا يولد إلا العنف والكراهية والانفعالات لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه "

~ 4 ~
رسالة إلى كل ابن كريم نقول :
أبني رفقا بوالديك وقولا لينا ...
ألم تشعر يوما ما بقسوتك في التعامل معهما وهما اللذان سهرا على تربيتك والإحسان إليك ....
فإذا كان الرفق مطلوب مع الآخرين فهو مع الوالدين أوجب و أولى بل إن التأفف في وجههما إثم وقطيعة وجريمة ...
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان فأحسن صحبتهما وأرفق بهما فانهما باب من أبواب الجنة ...
أبني هل سمعت بوصيته تعالى لك في قوله جل وعلا : " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا "
إنها وصية الله لك من فوق سبع سماوات ... من كتاب الله جل وعلا ...
هاهما بجوارك قد بدأ المشيب إليهما واحدودب منهما الظهر وارتعشت الأطراف لا يقومان إلا بصعوبة ولا يجلسان إلا بمشقة أنهكتهما الأمراض وزارتهما الأسقام فعليك بالبر والإحسان ولا تبخل عليهما بمالك وجهدك وحسن خلقك وطيب معشرك يا رعاك الله ...

~ 5 ~
رسالة إلى كل الأزواج نقول :
رفقا بزوجاتكم ورحمة بهن فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرفق وارحم بعائشة رضي الله عنها من أبيها أبو بكر رضي الله عنه حينما جرى بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام حتى دخل أبو بكر حكما بينهما .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " تكلمي أو أتكلم "
فقالت رضي الله عنها : تكلم أنت ولا تقل إلا حقا ..
فلطمها أبو بكر رضي الله عنه حتى أدمى فاها وقال : أو يقول غير الحق يا عدوة نفسها ؟
فاستجارت برسول الله صلى الله عليه وسلم وقعدت خلف ظهره ..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" إنا لم ندعك لهذا , ولم نرد منك هذا " صحيح البخاري
فقد كان الزوج العظيم أرفق بزوجته من أبيها و أحلم عليها منه وأشفق عليها .
فهلا اقتديتم برسول الله صلى الله عليه وسلم يا رعاكم الله

~ 6 ~
رسالة إلى كل الزوجات نقول :
رفقا بأزواجكن ورحمة بهم تقديرا لظروفهم وعدم الإثقال على كاهلهم وتكليفهم بما لا يستطيعون خاصة بأمر الطلبات وكثرتها فالكفاف خير يا رعاكن الله
وليكن لنا في أمهات المؤمنين رضي الله عنهن قدوة حسنة حينما آثروا واختاروا الباقية على الفانية بعد ان خيرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله تعالى : " إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن و أسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما "

~ 7 ~
رسالة إلى كل ممن أنعم الله عليهم بالخدم والأجراء نقول :
ترفقوا في هؤلاء الخدم وتجنبوا ان تكلفونهم مالا يطيقون وامتثلوا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم "
كما أننا ندعوكم للتصدق عليهم على أجرائكم وخدمكم زيادة على مستحقاتهم ففيهم أجر وصدقة وهم لها مستحقون وإلا لما تغربوا عن أبنائهم و أطفالهم ثم لتبرأ ذمتك من زلل أو خطأ أو قسوة وتقصير ...
يقول عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم , هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه من العمل ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه "
وفي الحديث القدسي: " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة , ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة : رجل أعطي بي ثم غدر , ورجل باع حرا فأكل ثمنه , ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يوفه حقه "

نماذج من رفق رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحديث الأول
عن عائشة رضي الله عنها قالت : إن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال اليهود : السام عليكم ( الموت عليكم ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وعليكم قالت عائشة رضي الله عنها : السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مهلا يا عائشة !! عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش ) فقالت عائشة رضي الله عنها : أو لم تسمع ما قالوا فقال الرسول صلى عليه وسلم : ( أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم " فيستجاب لي ولا يستجاب لهم في " ) رواه البخاري ... وفي رواية مسلم :
( لا تكوني فاحشة فإن الله لا يحب الفحش والتفحش )

الحديث الثاني
عن أنس رضي الله عنه قال : بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يصيحون به : مه مه ( أي أترك ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزرفوه دعوه ( لا تقطعوا بوله ) فيترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله ثم يدعوا الرسول عليه الصلاة والسلام الأعرابي فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعرابي : إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين صبوا عليه دلوا من الماء . فقال الأعرابي : اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا .
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لقد تحجرت واسعا ) " أي ضيقت واسعا " متفق عليه ...

فانظر أخي القارئ أختي القارئة إلى الآثار المباركة بالرفق فاعمل به تسعد وتسعد الآخرين وإياك والعنف فإنه شقاء لك وللآخرين ...

ALFAROOQ
25-08-2010, 12:04 AM
لا زلت أتابع بشغف هذا الطرح المميز ..
ولكن لو كان الطرح متتابعاً لكان أفضل ..
بذلك يكون كالللؤلؤ المرصوص على بعضه .. ليسهل على الجميع أن يروا جماله وهو مرصوص على بعضه .. :s1:

ملكة الزهور
25-08-2010, 11:39 AM
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066525.gif









،‘




في هذه الاجواء الروحانية








و بداية شهر رمضان الكريم
.
.
.



وان الشهر الفضيل [[لدعوه خير]] ان نغير اسلوب حياتنا و تصرفاتنا و عاداتنا و اخلاقنا

.
.
؟.
مع ما يتناسب مع ما جاء في ديننا ...
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281580616.gif
.
.
.
فما احلى من ان نتبع [[قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ]]
.
.
.

فقد قال:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال عليه
السلام: ((إنّما بُعثت لأُتمم مكارم
الأخلاق)). وفي رواية: ((صالح الأخلاق)).
.
.
.
.







و قال الله تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولاً
منهم يتلو عليهم آياتك ويُعلِّمهم الكتاب
والحكمة ويُزكِّيهم إنك أنت العزيز الحكيم [البقرة:129].
.
.
.
.

وقال عز وجل: هو الذي بَعَث في الأمّيين
رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكِّيهم ويُعلِّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ
لفي ضلال مبين[الجمعة:2].

.
.
.
.
http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581140.gif
.
.
.
.
.

ولمن يتبع مكارم الاخلاق فله الاجر العظيم بلاضافة إلى:
.
.
.







1- البركة في الدّيار والأعمار:
روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن
الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

.
.
.
2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة:
. وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً:
((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).
.
.
.

3- سبب لتألُّف القلوب:
روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

.
.
.
4- يحصل كمال الإيمان:
روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً:
((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى
البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً:
((خياركم أحاسنكم أخلاقاً))
.
.
.

5- محبوب لله:
روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

.
.
.
6- يستحِقّ الجنة:
روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً:
((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً،
وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما
يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))،
.
.
.

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:
روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً:
((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).
وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن
المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام
بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن
خلُقه)).

.
.
.
8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من
أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة
: أحاسنكم أخلاقاً)).
.
.
.

9- يحرم عليه النار:
روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).

.
.
.
ومن منا لا يتمنى كل هذا !!
.
.







http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1281581814.gif
.
.
.

ومن هذا المبدأ قررت ان اطرح هذا الموضوع

.
.
الذي سنتحدث فيه عن25 خُلق من اخلاق الرسول
.
.

نستعرضها يوميا طيلت ايام شهر رمضان
في صفحات منفرده لكل خُلق

.
.
.
وارجو ان يكون للجميع بصمه هنا
.
.
.


ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس الصفه و الخلق ...لنعطي كل خلق حقه



.


رابط المواضيع السابق




۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××1 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
.۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××2 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××3 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××4 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68733)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××5 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××6 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××7 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××8 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××9 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××10 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××11 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69011)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××12 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69056)
۞.....م ـڴارم الاخ̉ ـلاق....۞××13 (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69084)






مع تمناياتي لكم صومآ مقبولآ

،‘









http://www.eoman.almdares.net/up/18472/1255066911.gif

ملكة الزهور
25-08-2010, 11:41 AM
(14) الحياء
.
.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2007-fj9mu1uq.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)
.
.
حديثنا اليوم عن {{رأس مكارم الأخلاق}}، وزينة
الإيمان، وشعار الإسلام كما في الحديث: "إن
لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء". صحيح
ابن ماجه
.
.
http://www.lakii.com/vb/smile/9-94.gif

.
.
واعلم رحمك الله أنه [[على حسب حياة القلب
يكون خُلُقُ الحياء]]، فكلما كان القلب أحيا كان
الحياء أتم..
.
.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2007-y19vihl1.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)
.
.

حقيــقــة الحيــاء:
.
.
إن الحياء خلق ((يبعث على فعل كل مليح وترك
كل قبيح))، فهو من صفات النفس المحمودة.
فالحياء دليل على الخير، وهو المخُبْر عن
السلامة، والمجير من الذم.
.

.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2007-l1rx1qg8.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)
.
.
مكانة الحيـــاء:
.
.
* الحياء صفة من صفات الله -عز وجل-:
.
فمن صفات الله تعالى أنه حَيِي سِتِّيرٌ، يحب
الحياء والستر. قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ))إن الله حَيي ستير، يحب الحياء
والستر ((حديث حسن
.
.
.
*الحياء خلق الرسول صلى الله عليه وسلم:
.
كان النبي {{أشد الناس حياءً}}، فقد كان أشد حياءً
من العذراء في خدرها.
.
.
.
*الحياء خلق الإسلام .
.
قال صلى الله عليه وسلم )) إن لكل دين خلقاً
وخلق الإسلام الحياء ((صحيح ابن ماجه
.
.
.
* إن الحياء من الإيمان
.
بل إن الحياء والإيمان قرناء وأصدقاء لا يفترقان،
قال صلى الله عليه وسلم ))الحياء والإيمان
قُرَنَاء جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر
((صحيح الترغيب
.
.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-1-2008-i1qzyf4c.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)
.
.

ليس من الحيــاء:
.
وخلق الحياء ||لا يمنع المسلم ||من أن يقول
الحق، أو يطلب العلم، أو يأمر بمعروف، أو
ينهي عن منكر.
فهذه المواضع لا يكون فيها حياء، وإنما على
المسلم أن يفعل كل ذلك بأدب وحكمة،ولا
يستحي من السؤال عما لا يعرف، وكان
الصحابة يسألون عن أدق الأمور، فيجيبهم
النبي عنها دون خجل أو حياء.

.
.
http://www.lakii.com/vb/smile/9-106.gif
.
.
ثمــرات الحيـــاء:
.
1- أن الله يحب الحياء ، قال عليه الصلاة
والسلام ))إنَّ الله حَيِي يحب الحياء والستر
((صحيح النسائي
2- الحياء لا يأتي إلا بخير، قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ))الحياء لا يأتي إلا بخير ((رواه
مسلم
3- الحياء يقود إلى الجنة كما في الحديث ))
الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ((سنن
الترمذي
4- يترتب عليه تعظيم حق الله ثم حق
المجتمع.
.
.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/XS03GIF/xs03gif445.gif
.

.
سؤال للأعضاء:
.
ما الفرق بين الحياء و الخجل ؟
.

.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2007-v5lqeqz8.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)
.
.
نفعنا الله وإياكم وهدانا جميعا لما يحبه ويرضاه
.
وإلى ملتقىً قريب بإذن الباري عز وجل

السلامي 77
25-08-2010, 01:06 PM
ما شاء الله عطاك متواصل أختي


جعله الله في ميزان حسانتك ان شاء الله


وبالنسبة لجواب السؤال



الحياء هوالاستحياء من الله بعدم فعل الفواحش أوالتلفظ بالالفاظ النابية
اوالاستماع الى الكلمات الفاحشه او التصرف بالتصرفات الشينة,


في حين ان الخجل يكون في عدم ممارسة
الشخص للتصرفات الصحيحه خشية أن ينتقد من الجميع
او يخطىء فيضحك الناس عليه والخجل
قد يعرض صاحبه لاخفاء كلمة الحق أو الوقوف
من معارضه مع ضميره لأن الانسان الخجول
يكون دائم منطويآ بعيدآ عن الناس


:s23::s23:

ملكة الزهور
25-08-2010, 03:20 PM
رونق الابداع



{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ }

اهنئك ع التعليق الرائع عزيزتي





احلى الحروووف

شكرا ع المرور العطر



سكاي ستار

تسلم ع المرور المميز




طموحي القمه

اقدر لك مرورك المتواضع شكرا لك




as


شكرا لك ع الاضافه القيمه جدا




نقاء الروح

بارك الله فيك ع المداخله المفيده



الهاوي


اشكرك جدا ع تعليقك المميز



رذاذ سحاب

جزاك الله الف خير ع المداخله الرائعه


صدى النور


بارك الله فيك ع الاضافه القيمه

ملكة الزهور
25-08-2010, 03:26 PM
ابو سعيد



رائع جدا ما قدمته من مواقف و عبر



العلا

بوركتي ع مرورك الرائع



رذاذ السحاب

اشكرك ع المداخله المتألقه




صدى النور

جزاك الله الف خير ع الاضافه القيمه



as


بارك الله فيكي ع المعلومات المفيده




الهاوي


اشكرك ع المرور المميز



مس

جزاك الله الف خير ع المداخله المتألقه

ملكة الزهور
25-08-2010, 03:33 PM
الهاوي



تعدت حدوود الإنسان لتصل إلى الحيوان والنبات وحتى الجماد


صحيح ما ذكرته اخي ... وفقت



صدى النوور


بارك الله فيكي ع المداخله الرائعه


as



اشكرك ع الاضافه المييزه



الحالمه

متألقه دوما كما عودتنا ... اسعدتني مشاركتك



الفاروق


احببت ان اضيف كل موضوع ع حده لكي لا يتلخبط لدى البعض و بأذن الله سيدمج بعد رمضان ... كن ع تواصل ....

ملكة الزهور
25-08-2010, 03:34 PM
السلامي

بارك الله فيك اخي واجابتك صحيحه

™°•.¸as¸.•°°®
25-08-2010, 11:20 PM
ما هو الحياء وما حقيقته؟

الحياء: خلق يبعث على فعل كل مليح وترك كل قبيح، فهو من صفات النفس المحمودة التي تستلزم الأنصراف من القبائح وتركها وهو من أفضل صفات النفس وأجلها وهو من خلق الكرام وسمة أهل المرؤة والفضل.
ومن الحكم التي قيلت في شأن الحياء: ( من كساه الحياء ثوبه لم يرى الناس عيبه ) وقال الشاعر:

ورب قبيحة ما حال بيني *** وبين ركوبها إلا الحياء

لذلك فعندما نرى إنساناً لا يكترث ولا يبالي فيما يبدر منه من مظهره أو قوله أو حركاته يكون سبب ذلك قلة حيائه وضعف إيمانه كما جاء في الحديث: { إذا لم تستح فافعل ما شئت }.
وقد قال الشاعر:

إذا رزق الفتى وجهاً وقاحاً *** تقلب في الأمور كما يشاء


فمالك في معاتبة الذي لا *** حياء لوجهه إلا العناء

قال أبو حاتم: إن المرء إذا إشتد حياؤه صان ودفن مساوئه ونشر محاسنه.
والحياء من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرها ورغب فيها. وقد جاء في الصحيحين قول النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان }.
وفي الحديث الذي رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين: { الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر }.
والسر في كون الحياء من الإيمان: لأن كل منهما داع إلى الخير مُقرب منه صارف عن الشر مُبعد عنه، فالإيمان يبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات. والحياء يمنع صاحبه من التفريط في حق الرب والتقصير في شكره. ويمنع صاحبه كذلك من فعل القبيح أو قوله اتقاء الذم والملامة.

ورب قبيحة ما حال بيني *** وبين رركوبها إلا الحياء

وقد قيل: ( الحياء نظام الإيمان فإذا انحل نظام الشيء تبدد ما فيه وتفرق ).
فالحياء ملازم للعبد المؤمن كالظل لصاحبه وكحرارة بدنه لأنه جزء من عقيدته وإيمانه ومن هنا كان الحياء خيراً ولا يأتي إلا بالخير، كما في الصحيحين عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { الحياء لا يأتي إلا بخير } وفي رواية مسلم: { الحياء خير كله }.
وفي الصحيحين أن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif مر على رجل يعظ أخاه في الحياء: أي يعاتبه فيه لأنه اضر به، فقال له الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { دعه فإن الحياء من الإيمان } فقد أمر الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif ذلك الرجل أن يترك أخاه ويبقيه على حيائه ولو منع صاحبه من إستيفاء حقوقه. إذ ضياع حقوق المرء خير له من أن يفقد حيائه الذي هو من إيمانه وميزة إنسانيته وخيريته.
ورحم الله امرأة كانت فقدت طفلها فوقفت على قوم تسألهم عن طفلها فقال أحدهم: تسأل عن ولدها وهي تغطي وجهها. فسمعته فقال: ( لأن أرزأ في ولدي خير من أن أرزأ في حيائي أيهل الرجل ). سبحان الله.. أين هذه المرأة من نساء اليوم تخرج المرأة كاشفة وجهها مبدية زينتها لا تستحي من الله ولا من الناس أضاعت ولدها فعند الله لها العوض والأجر أما المرأة التي حياءها وإيمانها فما أعظم الخسارة وما أسوأ العاقبة.
وصدق الشاعر حين قال:

فتاة اليوم ضيعت الصوابا *** وألقت عن مفاتنا الحجابا


فلن تخشى حياءٌ من رقيب *** ولم تخشى من الله الحسابا


إذا سارت بدا ساق وردف *** ولو جلست ترى العجب العجابا


بربك هل سألت العقل يوماً *** أهذا طبع من رام الصوابا


أهذا طبع طالبة لعلم *** إلى الإسلام تنتسب إنتساباً


ما كان التقدم صبغ وجه *** وما كان السفور إليه باباً


شباب اليوم يا أختي ذئاب *** وطبع الحمل أن يخشى الذئاب

أما انقباض النفس عن الفضائل والإنصراف عنها فلا يسمى حياء. فخلق الحياء في المسلم غير مانع له من أن يقول حقاً أو يطلب علماً أو يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر. فإذا منع العبد عن فعل ذلك باعث داخلي فليس هو حياء وإنما هو ضعف إيمانه وجبنه عن قول الحق: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الأحزاب:53]... فهذا النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif مع شدة حيائه إلا أنه لم يكن يسكت عن قول الحق بل كان يغضب غضباً شديداً إذا انتهكت محارم الله.. فمن ذلك عندما شفع مرة عند رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أسامة بن زيد حب رسول الله وابن حبه فلم يمنعه حياؤه http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif من أن يقول لأسامة في غضب: { أتشفع في حد من حدود الله يا أسامة والله لو سرقت فاطمة لقطعت يدها }.
ولم يمنع الحياء أم سليم الأنصارية أن تقول: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ فيقول لها ولم يمنعه الحياء في بيان العلم: { نعم، إذا رأت الماء } إذاً الحياء لا يمنع من الإستفسار والسؤال عما جهل من أمور الدين وما يجب عليه معرفته وقد قيل: ( لا يتعلم العلم مستكبر ولا مستح ). وهناك من النساء من يمنعها حياؤها بزعمها من ترك بعض العادات المحرمة التي اعتادت عليها في مجتمعها مثل مصافحة الرجال الأجانب والإختلاط بهم فلا تتحجب من أقارب زوجها ولا تمنع دخولهم عليها في بيتها حال غياب زوجها، والنبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif يقول: { إياكم والدخول على النساء } [صحيح الجامع]. فإذا كان خير الخلق لا يصافح نساء الصحابة وهن خير القرون فما بال رجال ونسوة في عصر كثر فيه الشر وأهله أصبحوا لا يرون في المصافحة بأساًَ. محتجين أن قلوبهم تقية ونفوسهم نقية؟ فأيهم أزكى نفساً وأطهر قلباً؟ أهذا الغثاء أم تلك النفوس الكبيرة؟ فضلاً عن أن الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif حذر من مس النساء فقال: { لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له } [صحيح الجامع].
ومن الناس من يتساهل في إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة أنه يستحي من الإنكار على الناس. ومن ذلك ما يفعله بعض الناس من مجاملة بعضهم لبعض في سماع الغيبة أو سماع أي من المنكرات أو رؤيتها، ونحوها فهذا جبن مذموم كل الذم وصاحبه شريك في الإثم إن لم ينكر أو يفارقهم.
والله عز وجل قال: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif كُنتُم خَير اُمةٍ أخرِجت لِلنّاسِ تَأمرونَ بالمَعروف وَتَنهُونَ عَنِ المُنكرِ وَتُؤمِنُونَ باللّه http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [آل عمران:110].
وقد حذرنا رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif من التساهل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال: { والذي نفسي بيده لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعوه فلا يستجاب لكم }.
وينقسم الحياء من حيث الأصل إلى قسمين:
1 ) حياء فطري غريزي.
2 ) حياء مكتسب.
قال القرطبي: ( الحياء المكتسب هو الذي جعله الشارع من الإيمان غير أن كن كان فيه غريزة الحياء فإنها تعينه على المكتسب وقد يتطبع بالمكتسب حتى يصير غريزياً... وهذا قول صحيح ومعلوم بالتجربة في مجال التربية فإن المتربي قد يكون في بدايته لا يملك حياء غريزياً أو أن عنده حياءاً غريزياً ناقصاً ثم ينشأ في جو ينمي بواعث الحياء في قلبة ويدله على خصال الحياء فإن هذا المتربى سيكتسب الحياء شيئاً فشيئاً ويقوى الحياء فى قلبه بالتوجيه والتربيه حتى يصبح الحياء خلقاً ملازماً له، وقد قال بعض الحكماء: ( احيو الحياء بمجالسة من يستحيا منه ) وهذا الكلام بديع المعنى بعيد الفقه.. حيث أن كثرة مجالسة من لا يستحيا منه لوضاعته أوحقارته أو قلة قدره ومروءته تخلق في النفس نوع التجانس معهم ثم إن قلة قدرهم عنده تجعلة لا يستحي منهم فيصنع ما يشاء بحضرة هذه الجماعة فيضعف عنده خصلة الحياء شيئاً فشيئاً فيتعود أن يصنع ما يشاء أمام الناس جميعاً. أما مجالسة من يستحيا منه لصلاحهم وعلو قدرهم فأنها تحيي في القلب الحياء فيظل الإنسان يراقب أفعاله وأقواله قبل صدورها حياء ممن يجالسه فيكون هذا خلقاً له ملازماً فتتعود نفسه إتيان الخصال المحمودة ومجانية وكراهية الخصال المذمومة.
الحاصل: أن مجالس الأخيار تقوي الحياء المكتسب وتنميه، أما مجالسة الأرذال فإنها تحول بين العبد وبين اكتساب الحياء.



والحياء أنواع


1) الحياء من الله.
2 ) الحياء من الملائكة.
3 ) الحياء من الناس.
4 ) الحياء من النفس.

ملكة الزهور
26-08-2010, 11:50 AM
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63770.imgcache.gif
.
.
.
.
..}مع توالي ايام رمضان الكريم
.....................الذي له المكانه الخاصه في قلوبنا
......................................كيف لا وهو شهر الرحمة والمغفرة
.................................................. .................الذي نسارع فيه لعمل الخيرات


.
.
http://truongton.net/forum/picture.php?albumid=24828&pictureid=349573
.
.
و[[هنــآ]] طرت فكرة عرض ||اخلاق الرسول||
في موضوع متكامل اسميته۩مكارم الاخلاق۩...................
الذي سوف ((نكمل مسيرتنا))لندرس كل __خلق ع حده__.......................
طيلة ايام الشهر الفضيل سنعرض 25 خلق بأذن الله.............................................. ...
.
.

http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/xsgs_19/xsgs_19045.gif

.
.

و للأن تطرقنا ل 14خلق
.
(1) التواضع (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
(2)الايثار (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
(3) الكرم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
(4) الصبر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
(5) الشجاعه (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
(6)العـــدل (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
(7) القناعة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
(8)الأمانة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)
(9) الحلم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
(10) الصـــدق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)
(11) الإحسان (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69011)
(12) الستر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69056)
(13) الرفق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69084)
(14) الحياء (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69134)




.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63968.imgcache.gif

.
.
ولا زلنا مستمرين
لأن الأخلاق هي عنوان الشعوب,
.......................وقد حثت عليها جميع الأديان,
.................................................. فهي أساس الحضاره,



.................................................. ...ووسيلة للمعاملة بين الناس

.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/64006.imgcache.gif

.
.

وقد{{تغنى بها الشعراء}} في قصائدهم ومنها لأمير الشعرا احمد شوقي
((وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا))
وللأخلاق دور كبير في ||تغير الواقع|| الحالي إلى الأفضل
إذا [[اهتم المسلم]]باكتساب الأخلاق الحميدة والابتعاد عن العادات السيئة،.

.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D67945938921392-800722571.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)






.
.
لذلك قال الرسول "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D24125705821380-344046964.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)

.
.

فرسولنا الكريم قدوتنا
..................وعلينا ان نتبعه
..............................و نتبع سيرته
....................................و نتحلى بأخلاقه
.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63969.imgcache.gif

.
.

فأرجو ان يضع الجميع بصمته هنا

.
.

ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس
الصفه و الخلق ...لنعطيكل خلق حقه

.
.

http://www.lakii.com/vb/smile/9-93.gif






.
.

نقبل الله طاعاتكم{...

.
.
.
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63771.imgcache.gif

ملكة الزهور
26-08-2010, 11:52 AM
(15)التأني
.
.
http://www.lakii.com/vb/smile/9-120.gif


.
.

.....} بعث النبي صلى الله عليه وسلم الوليد
بن عقبة إلى قبيلة بني المصطلق ليجمع
منهم الزكاة وأموال الصدقات، فلما أبصروه
قادمًا، أقبلوا نحوه لاستقباله؛ ((فظن الوليد أنهم
أقبلوا نحوه ليقتلوه))، وأنهم ارتدوا عن الإسلام.
ورجع إلى المدينة دون أن يتبين حقيقة الأمر،
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن
الوليد -رضي الله عنه- ومعه جيش من
المسلمين، وأمرهم [[بالتأني]]، وألا يتسرعوا في
قتال بني المصطلق حتى يتبينوا حقيقة الأمر،
فأرسل خالد إليهم بعض الرجال، ليعرف
أحوالهم قبل أن يهاجمهم؛ فعاد الرجال، وهم
يؤكدون أن بني المصطلق لا يزالون متمسكين
بالإسلام وتعاليمه، وقد سمعوهم يؤذنون
للصلاة ويقيمونها، فعاد خالد إلى النبي صلى
الله عليه وسلم دون قتل، ليخبره أن بني
المصطلق ما يزالون على إسلامهم.
.

ونزل قول الله -تعالى-: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم
فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على
ما فعلتم نادمين} [الحجرات: 6].
.
.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/gif_icon174.gif

.
.

*بعث الرسول صلى الله عليه وسلم أسامة
بن زيد إلى أقوام رفضوا دعوة الإسلام،
فحاربهم أسامة ومن معه حتى هزمهم، وفرَّ
رجل منهم؛ فتبعه أسامة ورجل من الأنصار؛
ولـمَّـا اقتربا من هذا الرجل الفارِّ، وأوشكا على
قتله. قال الرجل: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري
وتركه، أمَّا أسامة فظن أنَّه قال: لا إله إلا الله
خوفًا من القتل، فطعنه برمحه، فقتله.

ولما قدموا المدينة بلغ النبي صلى الله عليه
وسلم ما حدث، فقال: (يا أسامة، أقتلتَه بعدما
قال: لا إله إلا الله؟!). فأجاب أسامة: يا رسول
الله، إنما كان متعوذًا (أي: قالها لينجو بها من
القتل)؛ فكرر الرسول صلى الله عليه وسلم
قوله: (أقتلتَه بعدما قال لا إله إلا الله؟).

قال أسامة: فما زال يكررها، حتى تمنيتُ أني
لم أكن أسلمتُ قبل ذلك اليوم. [مسلم].
.
.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/gif_icon173.gif
.
.


*وقع سُهَيْل بن عمرو أسيرًا في أيدي
المسلمين يوم بدر، وكان خطيبًا مفوَّهًا بليغًا،
فأراد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن يقتلع
أسنانه الأمامية حتى لا يخطُب في الكفار،
ويحرِّض المشركين على القتال، فاستأذن
النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: دعني أنزع
ثنيتي سهيل؛ فلا يقوم علينا خطيبًا؛ فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم: (دعها؛ فلعلها أن
تَسُرَّك يومًا).

وفي فتح مكة{{ أسلم سهيل}}، وحسن إسلامه،
ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم أراد
بعض أهل مكة أن يرتدوا عن الإسلام، فقام
سهيل -رضي الله عنه- يخطب فيهم، ويذكرهم
بالله، ويحثهم على الثبات، والتمسك بالدين،
فسمعوا له وأطاعوا.
.
.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/gif_icon140.gif
.
.


ما هو التأني؟

.
.

التأني هو ||التَّثَبُّت والتمهُّل وعدم التعجُّل||
. والمسلم يحرص على التأني والتمهل في
أموره كلها، فهو لا يهمل في عمله، وإنما
يؤدي ما عليه بتأنٍّ وإخلاص وإتقان، وقد قال
الإمام علي -رضي الله عنه-: لا تطلب سرعة
العمل، واطلب تجويده، فإن الناس لا يسألون
في كم فرغ، وإنما ينظرون إلى إتقانه وجودته.
.
.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2007-nww4j1pa.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)

.
.


فضل التأني:

.
.

قال صلى الله عليه وسلم: (السَّمْتُ الحسن
والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا
من النبوة) [الترمذي].

وقال صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة: (إنَّ
فيك خصلتين يُحِبُّهُما الله: الحـلم، والأناة)
[مسلم].

وقال صلى الله عليه وسلم: (الأناة من الله،
والْعَجَلَةُ (التسرع في غير موضعه) من
الشيطان) [الترمذي].

.
.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2007-2mu10y6m.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)
.
.
بأنتظار تعليقاتكم المتألقه و مداخلاتكم المتميزه و اضافاتكم القيمه
http://www.shamsqatar.com/up3/get-11-2007-t1o9zvbj.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)

™°•.¸as¸.•°°®
26-08-2010, 02:46 PM
التأني:
بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة إلى قبيلة بني المصطلق ليجمع منهم الزكاة وأموال الصدقات، فلما أبصروه قادمًا، أقبلوا نحوه لاستقباله؛ فظن الوليد أنهم أقبلوا نحوه ليقتلوه، وأنهم ارتدوا عن الإسلام. ورجع إلى المدينة دون أن يتبين حقيقة الأمر، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك.

فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد - رضي الله عنه - ومعه جيش من المسلمين، وأمرهم بالتأني، وألا يتسرعوا في قتال بني المصطلق حتى يتبينوا حقيقة الأمر، فأرسل خالد إليهم بعض الرجال، ليعرف أحوالهم قبل أن يهاجمهم؛ فعاد الرجال، وهم يؤكدون أن بني المصطلق لا يزالون متمسكين بالإسلام وتعاليمه، وقد سمعوهم يؤذنون للصلاة ويقيمونها، فعاد خالد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - دون قتال، ليخبره أن بني المصطلق ما يزالون على إسلامهم.

ونزل قول الله -تعالى-: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات: 6].



*بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد إلى أقوام رفضوا دعوة الإسلام، فحاربهم أسامة ومن معه حتى هزمهم، وفرَّ رجل منهم؛ فتبعه أسامة ورجل من الأنصار؛ ولـمَّـا اقتربا من هذا الرجل الفارِّ، وأوشكا على قتله. قال الرجل: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري وتركه، أمَّا أسامة فظن أنَّه قال: لا إله إلا الله خوفًا من القتل، فطعنه برمحه، فقتله.

ولما قدموا المدينة بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - ما حدث، فقال: (يا أسامة، أقتلتَه بعدما قال: لا إله إلا الله؟!). فأجاب أسامة: يا رسول الله، إنما كان متعوذًا (أي: قالها لينجو بها من القتل)؛ فكرر الرسول - صلى الله عليه وسلم - قوله: (أقتلتَه بعدما قال لا إله إلا الله؟).

قال أسامة: فما زال يكررها، حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبل ذلك اليوم. [مسلم].



*وقع سُهَيْل بن عمرو أسيرًا في أيدي المسلمين يوم بدر، وكان خطيبًا مفوَّهًا بليغًا، فأراد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن يقتلع أسنانه الأمامية حتى لا يخطُب في الكفار، ويحرِّض المشركين على القتال، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - قائلا: دعني أنزع ثنيتي سهيل؛ فلا يقوم علينا خطيبًا؛ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (دعها؛ فلعلها أن تَسُرَّك يومًا).

وفي فتح مكة أسلم سهيل، وحسن إسلامه، ولما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد بعض أهل مكة أن يرتدوا عن الإسلام، فقام سهيل - رضي الله عنه - يخطب فيهم، ويذكرهم بالله، ويحثهم على الثبات، والتمسك بالدين، فسمعوا له وأطاعوا.



*ما هو التأني؟

التأني هو التَّثَبُّت والتمهُّل وعدم التعجُّل. والمسلم يحرص على التأني والتمهل في أموره كلها، فهو لا يهمل في عمله، وإنما يؤدي ما عليه بتأنٍّ وإخلاص وإتقان، وقد قال الإمام علي - رضي الله عنه -: لا تطلب سرعة العمل، واطلب تجويده، فإن الناس لا يسألون في كم فرغ، وإنما ينظرون إلى إتقانه وجودته.

والطالب يتأنى في مذاكرته، ويفهم دروسه جيدًا، وقد قال بعض الحكماء: من أسرع في الجواب حاد عن الصواب. وقال آخر: من تأنَّى نال ما تمنى.

والمسلم يخشع في عبادته، ويؤديها بتمهل وتأنٍّ وإتقان؛ فإن كان مصليَّا صلى في خضوع وخشوع لله رب العالمين، وإن كان يدعو ربه دعاه في تضرع وتذلل، يبدأ دعاءه بحمد الله وتمجيده، والصلاة على رسوله، فقد سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته، ولم يمجد الله - سبحانه - ولم يصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: (عَجِلْتَ أيها المصلي).

وسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصلى فمجَّد الله وحمده، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: (ادعُ تُجَبْ، وسل تُعْطَ) [النسائي].

وعلى المسلم ألا يتعجل إجابة الدعاء، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يُسْتَجَابُ لأحدكم ما لم يَعْجَل؛ يقول: دعوتُ، فلم يُسْتَجَبْ لي) [متفق عليه].



فضل التأني:

قال - صلى الله عليه وسلم -: (السَّمْتُ الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة) [الترمذي].

وقال - صلى الله عليه وسلم - لأحد الصحابة: (إنَّ فيك خصلتين يُحِبُّهُما الله: الحـلم، والأناة) [مسلم].

وقال - صلى الله عليه وسلم -: (الأناة من الله، والْعَجَلَةُ (التسرع في غير موضعه) من الشيطان) [الترمذي].



العجلة:

أمرنا الله -تعالى- بعدم الاستعجال؛ فقال - تعالى -: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الأنبياء: 37].

وقيل: إن المُنْبَتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى (أي الرجل الذي يستعجل دابته؛ فيضربها لكي يصل سريعًا، فإنه باستعجاله لا يصل إلى مراده، ولا يريح دابته، وقد تهلك منه).

وقيل: من ركب الْعَجَلَ أدركه الزلل.



العجلة في الخيرات:

المسلم إذا أراد أن يفعل خيرًا، فإنه يقدم على فعله، ولا يتأخر، فإذا أراد أن يتصدق بصدقة، فعليه أن يسرع في إخراجها. كذلك إذا فعل طاعة معينة فعليه أن يبادر بها، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (التُّؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة) [أبو داود].

كما أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بتعجيل الفطر عند الصيام؛ فقال: (لا يزال الناس بخير ما عَجَّلوُا الفطر) [متفق عليه].

ويتضح من هذا أنه ليس هناك تأنٍّ في فعل الخيرات، والدخول فيها، قال - تعالى -: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].

وهنا تكون العجلة في سبيل الفوز بالجنة، أما ما سوى ذلك من أمور الدنيا، فالمسلم يتأنى فيها ويتمهل.

نقاء الروح
26-08-2010, 04:07 PM
لا تعجـلن فربمـا *** عجل الفتى فيما يضره
ولربما كره الفتى *** أمــراً عـواقـبـه تسـره
التأني في الدعاء :
ونقصد به أن يقدم المسلم بين يدي دعائه الثناء على الله والصلاة على نبيه فإن ذلك أرجى لقبول دعائه ؟ أما أن يدخل في الدعاء مباشرة فإنه من العجلة ، فقد سمع الرسول صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي فقال له: " عجلت أيها المصلي " ، وسمع رجلاً يصلي فمجد الله وحمده وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ادع تُجب وسل تعط " .
ومن العجلة في الدعاء أن يستبطأ الإجابة ، فيترك الدعاء بزعم أنه يدعو ولا يستجاب له .
انطق مصيباً لا تكـن هـذراًَ عيابة ناطقـاً بالفحش والريب
وكن رزينا طويل الصمت ذا فكر فإن نطقت فلا تكثر من الخطب
ولا تجب سائلاً من غير تروية وبالـذي مثـله تسال فلا تجب

فكن أخي متأنيا في أمور دنياك كلها تسعد وتفرح ولا تندم إن شاء الله.

ملكة الزهور
26-08-2010, 08:12 PM
as

اشكرك ع الاضافه القيمه جدا





نقاء الروح


لا تعجـلن فربمـا *** عجل الفتى فيما يضره
ولربما كره الفتى *** أمــراً عـواقـبـه تسـره

رائع جدا ما اضفتيه عزيزتي ..اشكرك

ملكة الزهور
27-08-2010, 12:11 PM
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63770.imgcache.gif
.
.
.
.
..}مع توالي ايام رمضان الكريم
.....................الذي له المكانه الخاصه في قلوبنا
......................................كيف لا وهو شهر الرحمة والمغفرة
.................................................. .................الذي نسارع فيه لعمل الخيرات


.
.
http://truongton.net/forum/picture.php?albumid=24828&pictureid=349573
.
.
و[[هنــآ]] طرت فكرة عرض ||اخلاق الرسول||
في موضوع متكامل اسميته۩مكارم الاخلاق۩...................
الذي سوف ((نكمل مسيرتنا))لندرس كل __خلق ع حده__.......................
طيلة ايام الشهر الفضيل سنعرض 25 خلق بأذن الله.............................................. ...
.
.

http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/xsgs_19/xsgs_19045.gif

.
.

و للأن تطرقنا ل 15خلق
.
(1) التواضع (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
(2)الايثار (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
(3) الكرم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
(4) الصبر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
(5) الشجاعه (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
(6)العـــدل (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
(7) القناعة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
(8)الأمانة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)
(9) الحلم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
(10) الصـــدق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)
(11) الإحسان (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69011)
(12) الستر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69056)
(13) الرفق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69084)
(14) الحياء (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69134)
(15) التأني (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69199)





.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63968.imgcache.gif

.
.
ولا زلنا مستمرين
لأن الأخلاق هي عنوان الشعوب,
.......................وقد حثت عليها جميع الأديان,
.................................................. فهي أساس الحضاره,



.................................................. ...ووسيلة للمعاملة بين الناس

.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/64006.imgcache.gif

.
.

وقد{{تغنى بها الشعراء}} في قصائدهم ومنها لأمير الشعرا احمد شوقي
((وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا))
وللأخلاق دور كبير في ||تغير الواقع|| الحالي إلى الأفضل
إذا [[اهتم المسلم]]باكتساب الأخلاق الحميدة والابتعاد عن العادات السيئة،.

.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D67945938921392-800722571.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)






.
.
لذلك قال الرسول "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D24125705821380-344046964.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)

.
.

فرسولنا الكريم قدوتنا
..................وعلينا ان نتبعه
..............................و نتبع سيرته
....................................و نتحلى بأخلاقه
.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63969.imgcache.gif

.
.

فأرجو ان يضع الجميع بصمته هنا

.
.

ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس
الصفه و الخلق ...لنعطيكل خلق حقه

.
.

http://www.lakii.com/vb/smile/9-93.gif






.
.

نقبل الله طاعاتكم{...

.
.
.
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63771.imgcache.gif

ملكة الزهور
27-08-2010, 12:13 PM
(16) الشـــورى
.
.
.
.
الحمد لله رب العالمين....والصلاة والسلام
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين...
.
قديمًا قالوا:))ما خاب من استخار ولا ندم من استشار((،
وعلى الجانب الآخر قالوا: {{من أُعجب برأيه
ضل}}
، وقالوا:[[من استبد برأيه كان من الصواب بعيدًا.]]
.
الشورى...||خُلق عظيم|| من أخلاق
الإسلام التي حثنا عليها وهي موضوع
حديثنا لهذا اليوم....
.
.
http://dubaieyes.net/up/uplong/D62245466721412-1412008967.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)
.
.
معنى الشـــورى:
.
الشورى هي أن[[يأخذ الإنسان برأي
أصحاب العقول الراجحة والأفكار الصائبة]]
، ويستشيرهم حتى يتبين له الصواب
فيتبعه، ويتضح له الخطأ فيجتنبه.
.
والشورى في الإسلام تكون في الأمور التي
ليس فيها أمر من الله، أو أمر من الرسول
صلى الله عليه وسلم، إذ إنه((لا شورى مع وجود نص شرعي)).
.
.
http://www.3andna.com/photo/ToP/heart/3ANDNA_HEART30.gif
.
.
مكانة الشورى:
.

* جعل الله-تعالى-الشورى صفة من صفات
المسلمين، وجعلها في منزلة الصلاة
والإنفاق، قال تعالى{والذين استجابوا لربهم
وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما
رزقناهم ينفقون}

.
.
* الشورى خلق النبي صلى الله عليه
وسلم.. ومع أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان أحسن الناس رأيًا فضلاً عن كونه مؤيدًا
بالوحي الإلهي إلا أنه||دائم المشاورة
لأصحابه||قال أبو هريرة -رضي الله عنه-:
((ما رَأَيْتُ أحدًا قَطُّ كان أكثر مشورة
لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.))
.
.

* والحكم في الإسلام يقوم على ثلاثة أركان
أساسية، هي:{{العدل والمساواة
والشورى}}، مما يبين أن الشورى لها
مكانة عظيمة في ديننا الإسلامي.

.
.
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat56114c1c6b.gif (http://www.nsaayat.com/up/)


.
.
ثمـــرات الشــــــورى:
.
1-الذي يستشير الناس لا يندم أبدًا، والله -
سبحانه- يوفقه للخير، ويهديه إلى الصواب.
.
2- وبالشورى يستفيد الإنسان من تجارب
غيره، ويشاركهم في عقولهم, وبذلك
يتجنب الخطأ والضرر، ويصبح دائمًا على
صواب.
.
3-أن الشورى فيها تأليف للقلوب.
.
4- إن في الشورى تنسيق الجهود
وتجميعها، والإفادة من الطاقات وعدم
تبديدها.
.
5-من ثمار الشورى منع الظلم والفردية.
6-أن فيها إشاعة حرية الرأي.
.
.
http://www.lakii.com/vb/smile/9-25.gif
.
.
وفق الله الجميع لما فيه الخير...وجعلنا ممن
يستمعون القول فيتبعون أحسنه


تجدد اللقاء بكم قريباً بإذن الباري جل جلاله..


http://www.lakii.com/vb/smile/9-26.gif

الهـ2008ـاوي
27-08-2010, 03:20 PM
الحياء من أجمل الصفات التي تجمل خلق الانسان .. وخصوصاً البنت المسلمة ..

سلمت اناملك أخية ..
:s23: تقبلي مروووري :s23:

الهـ2008ـاوي
27-08-2010, 03:29 PM
صفة أخرى جميلة .. لن أطيل هذه المرة ..,
فقط وددت أن أزيد على كلامكم بأن الرسوول عليه الصلاة والسلام وصف العمانيون بهذه الصفة وقال عنهم بأنهم أصحاب الأناة :s1:


شكراً للجميع ..:s23:

الهـ2008ـاوي
27-08-2010, 03:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..~

الشوورى من الأموور التي اهتم الرسوول عليه الصلاة والسلام بممارستها في عهده ..
خصووصاً في الحرووب و المعارك ، فكان يستشير أصحاابه دائما حتى ولو للأمر البسيط :s1:

سلمت أناملك أخية ..:s23:
:s23: تقبلي مروووري المتواضع :s23:

كريزي
27-08-2010, 04:12 PM
تسلمي غاليتي على الموضووع جميل جدا

دمتي بود

كريزي
27-08-2010, 04:14 PM
تسلمي غاليتي

على الموضوووع

ربي لا يحرمنا من جديدك

™°•.¸as¸.•°°®
27-08-2010, 04:19 PM
شكرا لكي اختي//ملكه الزهور// ع الموضوع الرائع
دمتـــي متأألقه

الـــشورى

أشيروا عليَّ أيها الناس).. كلمة قالها النبي ( وبعدها قال الصديق أبو بكر كلمته، وقال عمر بن الخطاب كلمته، ونطق المقداد بن عمرو بكلمات خالدة قال: امض بنا يا رسول الله لما أمرك الله، والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون. ولكن نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فاستبشر النبي خيرًا، وتوجه إلى الأنصار يطلب رأيهم، فنطق سعد بن معاذ -رضي الله عنه- بأعظم كلمات، بايع فيها الله ورسوله على التضحية من أجل دين الله. قال سعد: امض بنا يا رسول الله، فوالله لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، إنا لصُدقٌ في القتال، صُبُرٌ في الحرب، ولعل الله يريك منا ما تقرُّ به عينك. فزاد فرح النبي (واستبشاره، فانطلق بأصحابه ليقاتل أعداء الإسلام في غزوة بدر الكبرى.



الشورى في الإسلام


والشورى في الإسلام حق للأمة وواجب على الحاكم، وهي نظام سياسي واجتماعي، وحلقة وصل بين الحاكم ورجاله. والشورى مبدأ أساسي من مبادئ الإسلام، وليس هذا فحسب، بل إن الإسلام جعلها من صفات المؤمنين الصالحين، حتى إنها وردت في السياق القرآني الكريم بين ركنين عظيمين من أركان الدين هي الصلاة والزكاة، قال تعالى: {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون} [الشورى: 38].

وكانت الشورى من أهم صفات الرسول (، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (ما رأيت أحدًا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله () [الترمذي]. واستشار رسول الله ( الناس في الأسرى يوم بدر، فقال: (إن الله أمكنكم منهم). فقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: يا رسول الله اضرب أعناقهم. فأعرض عنه رسول الله (، فقال أبوبكر -رضي الله
عنه-: يا رسول الله نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء. [أحمد].

ومن الدلائل التي تدل على أهمية الشورى في الإسلام أن الله سبحانه وتعالى أمر بها رسوله الكريم، فقال تعالى: {وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين} [آل عمران: 159]. وأكد عليها الرسول الكريم (، فقال: (المستشار مؤتمن)
[ابن ماجه]. وقال: (إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه) [ابن ماجه]. وقال: (من استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه) [أحمد].

والرسول ( لم يُحدد مَنْ يخلفه في قيادة الدولة الإسلامية وإنما ترك ذلك للمسلمين بعد أن يتشاوروا على من يرضونه خليفة لرسول الله. وسار الخلفاء الراشدون على سنة الرسول (، فعن عمر بن الخطاب قال: (من بايع رجلا أميرًا عن غير مشورة من المسلمين فلا بيعة له، ولا بيعة للذي بايعه) [البخاري].

ملكة الزهور
27-08-2010, 09:23 PM
يرفع ... لي رجعه ^^

abosaeed99
27-08-2010, 09:53 PM
بـاركَ الله فيكِ علـى ما تقدميـنه وما تقتطفينه
لنــا مـن ثمــار مكارم كانت وستظـل كذلك بإذن الله



(16) الشـــورى


من منا لا يعرف بمواقف النبي صلى الله عليه وسلـم
عندمـا كـان يشاور الصحابة رضوان الله عليهم في
عديدٍ من المواقف
جزاكِ الله خيراً لإفادتنا بهذه المعلومات الطيبة والحسنـة
:s23:

ملكة الزهور
28-08-2010, 03:45 PM
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63770.imgcache.gif
.
.
.
.
..}مع توالي ايام رمضان الكريم
.....................الذي له المكانه الخاصه في قلوبنا
......................................كيف لا وهو شهر الرحمة والمغفرة
.................................................. .................الذي نسارع فيه لعمل الخيرات


.
.
http://truongton.net/forum/picture.php?albumid=24828&pictureid=349573
.
.
و[[هنــآ]] طرت فكرة عرض ||اخلاق الرسول||
في موضوع متكامل اسميته۩مكارم الاخلاق۩...................
الذي سوف ((نكمل مسيرتنا))لندرس كل __خلق ع حده__.......................
طيلة ايام الشهر الفضيل سنعرض 25 خلق بأذن الله.............................................. ...
.
.

http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/xsgs_19/xsgs_19045.gif

.
.

و للأن تطرقنا ل 16خلق
.
(1) التواضع (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
(2)الايثار (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)
(3) الكرم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
(4) الصبر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
(5) الشجاعه (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
(6)العـــدل (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)
(7) القناعة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
(8)الأمانة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)
(9) الحلم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
(10) الصـــدق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)
(11) الإحسان (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69011)
(12) الستر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69056)
(13) الرفق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69084)
(14) الحياء (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69134)
(15) التأني (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69199)
(16) الشـــورى (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69251)





.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63968.imgcache.gif

.
.
ولا زلنا مستمرين
لأن الأخلاق هي عنوان الشعوب,
.......................وقد حثت عليها جميع الأديان,
.................................................. فهي أساس الحضاره,



.................................................. ...ووسيلة للمعاملة بين الناس

.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/64006.imgcache.gif

.
.

وقد{{تغنى بها الشعراء}} في قصائدهم ومنها لأمير الشعرا احمد شوقي
((وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا))
وللأخلاق دور كبير في ||تغير الواقع|| الحالي إلى الأفضل
إذا [[اهتم المسلم]]باكتساب الأخلاق الحميدة والابتعاد عن العادات السيئة،.

.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D67945938921392-800722571.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)






.
.
لذلك قال الرسول "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D24125705821380-344046964.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)

.
.

فرسولنا الكريم قدوتنا
..................وعلينا ان نتبعه
..............................و نتبع سيرته
....................................و نتحلى بأخلاقه
.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63969.imgcache.gif

.
.

فأرجو ان يضع الجميع بصمته هنا

.
.

ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس
الصفه و الخلق ...لنعطيكل خلق حقه

.
.

http://www.lakii.com/vb/smile/9-93.gif






.
.

نقبل الله طاعاتكم{...

.
.
.
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63771.imgcache.gif

ملكة الزهور
28-08-2010, 03:47 PM
(17)العزة
.
.

http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat1cdce65f39.gif (http://www.nsaayat.com/up/)



.

.
.....} كانت الحرب تدور بين المسلمين
والفرس، فطلب رستم قائد الفرس أن يتشاور
في الصلح مع المسلمين؛ فأرسل سعد بن
أبي وقاص -رضي الله عنه- قائد المسلمين
الصحابي الجليل رِبْعِي بْنَ عامر -رضي الله
عنه- ليعرض مطالب المسلمين، وعلى الفور
ذهب ربعي بن عامر، ودخل القصر ممتطيا
جواده، سائرًا به فوق البساط الفاخر الموضوع
على الأرض، وحينما طلب جنود قائد الفرس
من ربعي النزول رفض، وقال في عزة: لم آتِكم
من تلقاء نفسي، وأنتم الذين دعوتموني، فإن
رضيتم بذلك، وإلا رجعتُ. فقبل الفرس
وقلوبهم تكاد تتفجر من الغيظ.
وحينما دخل على قائدهم رستم، عرض عليه
الدخول في الإسلام، أو دفع الجزية، أو تكون
الحرب بينهما، وقال له في عزة وكرامة: أيها
القائد، إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة
العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جَوْر الأديان
إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سَعَة
الآخرة.

.
.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/gif_icon077.gif



.
.
*بعث الخليفة هارون الرشيد إلى الإمام مالك،
فلما حضر قال له الخليفة: ينبغي عليك أن
تتردد علينا؛ حتى يسمع أبناؤنا (الأمين
والمأمون) منك الموطأ (وهو الكتاب الذي جمع
فيه الإمام مالك أحاديث الرسول صلى الله
عليه وسلم).
فقال الإمام مالك: أعزَّ الله أمير المؤمنين، إن
هذا العلم من بيتكم، فإن أعززتموه عز، وإن
أذللتموه ذل، والعلم يؤتَى إليه، ولا يأتي إلى
أحد.
فقال له الخليفة: صدقتَ، ثم وجَّه حديثه إلى
ولديه قائلا: اذهبا إلى المسجد، حتى تسمعا
مع الناس. فقال الإمام مالك: بشرط أن يجلسا
حيث ينتهي بهما المجلس، ولا يتقدما على
الناس، فقبل الخليفة ذلك.

.
.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-3-2008-ujnopgtm.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)

.
.
*ما هي العزة؟
.
.
العزة هي [[الرفعة والبعد عن مواطن الذل
والمهانة]]. فالله يأمرنا أن نكون أعزاء، لا نذل ولا
نخضع لأحد من البشر، والخضوع إنما يكون لله
وحده، فالمسلم يعتز بدينه وربه، ويطلب العزة
في رضا الله -سبحانه-، وقد قيل: {{من طلب
العزة بغير طاعة الله أذله الله}}.

.
.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/147.gif
.
.
وصدق الشاعر حين شبه التذلل للعباد بالموت، فقال:
مـن يَهُنْ يَسْـهُـلِ الهـوان عليـه
ما لجُـرْحٍ بميـِّـــت إِيـــلامُ

.
.
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/gif_icon/134.gif
.
وقال آخر:
إذا أنت لم تَعْـرِفْ لنـفسك حقها
هوانًا بها كانت على الناس أهـونــا
فنفسكَ أكرمها وإن ضاق مسكـن
عليك بها فاطلب لنفسك مسكـنــا

.
.
http://www.shamsqatar.com/up3/get-3-2008-hyn7ehss.gif (http://www.shamsqatar.com/up3)

.
.
عزة الله:
.
الله -سبحانه- هو||العزيز الحكيم||، يعطي العزة
من يشاء ويمنعها عمن يشاء، {قل اللهم مالك
الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن
تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك
الخير إنك على كل شيء قدير } [آل عمران:
26]. وقال تعالى: {ولله العزة ولرسوله
وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون}
[المنافقون: 8].
.
.
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63998.imgcache.gif
.
.
من عزة المسلم ألا يكون مستباحًا لكل طامع،
أو غرضًا لكل صاحب هوى، بل عليه أن يدافع
عن نفسه وعِرْضِهِ وماله وأهله، ||والمسلم
يرفض إذلال نفسه||، حتى لو قتل في سبيل
عزته وكرامته ولا يتنازل عن شيء من كرامته
وعزته من أجل مالٍ قليل، أو عَرَضٍ دنيوي
يزول، وكما جاء في الحديث: (من جلس إلى
غني فتضعضع (تذلل) له لدنيا تصيبه، ذهب ثلثا
دينه، ودخل النار) [الطبراني].
ولكي يحافظ المسلم على عزته، ويجعل دينه
عزيزًا ودولته عزيزة، يجب عليه أن يعمل، ويكد
ويتعب؛ حتى تتحقق له القوة، فلا عزة
للضعفاء الذين يمدون أيديهم للناس ويأكلون بلا
تعب.

http://s25.photobucket.com/albums/c88/fuyu_034/i%20like/th_193091834024099081.gif

السلامي 77
28-08-2010, 04:23 PM
يسلمووو أختي على الطرح المستمر الرائـــع
:s23:
فيـــ ميزان حسناتك ان شاء الله
:s23:
ولكن للاسف الشديد الكثير يفهم العزة بمفهوم اخر

ليس من العزة التكبر على المؤمنين والاستعلاء عليهم،
فهذه عزة مذمومة، قال _صلى الله عليه وسلم_
فيما يرويه عن ربه: "العز إزاري، والكبر ردائي، فمن ينازعني
فيهما عذبته"، و قال: (الكبر بطر الحق، وغمط الناس)،
بل إن من كمال عزة المسلم تذلـله للمسلمين وتواضعه لهم،
وهذا لاينقصه بل يزيده، فما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً،
ومن تواضع لله رفعه، وقد أثنى الله على المؤمنين بأنهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.

ليس من عزة المسلم ظلم الآخرين والتعدي عليهم في مال أو عرض أو دماء ولو كانوا كفاراً إلا بحق، وهذا باب ضل فيه كثيرون "وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا

http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat1cdce65f39.gif (http://www.nsaayat.com/up/)

أحــــلى الحــــروف
28-08-2010, 05:29 PM
بارك الله فيك

™°•.¸as¸.•°°®
28-08-2010, 05:30 PM
يــسلمو اختي ع الطرح الرائع و المتميز...

إن العزة لله*



الحمد لله وبعد.. فإن العزة التي أتحدث عنها من عَزَّ: بفتح العين المهملة، من القوة و الرفعة والامتناع، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: هل تدرين لم كان قومك رفعوا باب الكعبة، قالت: لا. قال: تعززاً أن لا يدخلها إلا من أرادوا.
والعزة التي لا ذل معها لله _عز وجل_ (جميعاً) فمن طلب العزة من الله وصدقه في طلبها في افتقار وتذلل وسكون وخضوع وجدها عنده _عز وجل_، غير ممنوعة ولا محجوبة عنه.
ومن طلبها من غير الله وكله الله إلى من طلبها عنده، فقال _عز وجل_: "الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا".
فمن أراد العزة فعليه أن يطلبها ممن له العزة جميعاً، وقبل ذلك عليه معرفة صاحبها ومعطيها وواهبها وما هي شروط إعطائها، وقد جاءت الآيات تبين هذا:
" أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا".
"وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ".
"مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا".
-فالمسلم يستمد العزة من قوة ربه ودينه والحق الذي يحمله. وكل صاحب دين يعبد إلهه ليستمد منه العزة كما قال الله: "واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا" أي ليكونوا لهم أعوانا أو ليكونوا لهم شفعاء في الآخرة، وهؤلاء أخبر الله أن عزتهم زائفة ثم يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضاً "كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضداً"، وقال: "إنما اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً ومأواكم النار ومالكم من ناصرين"، وقال عن بعض الظالمين: "احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ* بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُون". مستسلمون مع أنهم كانوا بالأمس يعتزون بآلهتم سواءً أكانت أصناماً تعبد، أو آراء وأهواء تؤله سموها حريات وقوانين ونحو ذلك.
وأخبر عن شأن آخر أثيم فقال: " ذق إنك أنت العزيز الكريم".
-أما المسلم فإنه يدين لله ومعه الله الذي "يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير"، وكتابه القرآن الذي قال الله فيه: "وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون" قال أهل التفسير ذكر لك: شرف لك، وأما نبيه فمحمد _عليه الصلاة والسلام_ سيد ولد آدم وخير من تنشق عنه الأرض:


ومـمـا زادني شرفاً وتيها
دخولي تحت قولك يا عبادي
ًوكدت بأخمصي أطأ iiالثريا
وأن صـيرت أحمد لي iiنبيا

قناع الحياة
28-08-2010, 10:40 PM
ثانكس

كِبرياءُ أُنثى
29-08-2010, 01:15 AM
السلام عليكم
برأيي الخجل هو عدم الثقة بالنفس
أما الحياء هو الثوب الذي يرتديه المسلم تجنبا للفتن
وهو أفضل معنى من الخجل

:s23:

ملكة الزهور
29-08-2010, 09:51 AM
الهاوي

اشكرك اخي ع مروورك الرائع



كريزي

كوني ع تواصل ^^

ملكة الزهور
29-08-2010, 09:58 AM
الهاوي

اهنئك اخي ع تواصلك الدائم ... واشكرك ع ردك الرائع



كريزي

تسلم ع المرووور المتألق ....من تألق إلا تألق ان شاء الله



as

بارك الله فيكي ع اضافاتك النيره دووما




ابو سعيد


اشكرك ع تعليقك المميز اخي

ملكة الزهور
29-08-2010, 10:07 AM
السلامي


اشكرك اخي ع تواصلك ...وكما قلت العزه لا يعني التكبر ...و الرسول تحلى بصفه التواضع


احلى الحروووف

شكرا ع المروووووووووووووور الرائع


as


تسلمي ع الاضافه المتألقه



قناع الحياه

العفو فديتك

روووح البنفسج
29-08-2010, 10:39 AM
~~~ من تأنى نال ما تمنى .

~~~بالتأني تسهل المطالب .

~~~التأني حصن السلامة ، والعجلة مفتاح النـدامة .

~~~خير لك من أن تصل متـأخراً من أن لا تصل أبداً

لعالمٍ آخر
29-08-2010, 10:41 AM
الشورى فى القرآن الكريم


أوجب الله سبحانه وتعالى الشورى على الأمة فى آيتين ، ورد فيهما النص صريحاً على وجوب اتباع هذا المبدأ .
فالنص الأول جاء فى صورة أمر للرسول e ، فمن باب أولى تكون أمته مأمورة به .
والثانى بَيَّن أن من صفات المؤمنين الأساسية أنهم يتصرفون فى الأمور ، ويقررون الآراء ، بالتفاهم والمشاركة وتبادل الرأى : أى بالشورى([3] (http://sites.google.com/site/esamanas/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%89%D9%81%D9%89%D 8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9%D8%A7%D9% 84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A91)) .
ومن ناحية أخرى فقد حفل القرآن الكريم بالشورى ، وجعلها عنصرا من العناصر التى تقوم عليها الدولة الإسلامية ، ففى الكتاب الكريم سورة عرفت باسم ((سورة الشورى)) ، وقد سميت بذلك ؛ لأنها السورة الوحيدة التى قررت الشورى عنصراً من عناصر الشخصية الإيمانية الحقة ، ونظمتها فى عقد حياته : طهارة القلب بالإيمان ، والتوكل ، وطهارة الجوارح من الإثم
والفواحش ، ومراقبة الله بإقامة الصلاة ، وحسن التضامن بالشورى ، والإنفاق فى سبيل الله ، ثم عنصر القوة بالانتصار على البغى والعدوان([4] (http://sites.google.com/site/esamanas/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%89%D9%81%D9%89%D 8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9%D8%A7%D9% 84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A91)) .
وجدير بالذكر أن الاتفاق على تسمية هذه السورة بسورة الشورى يحوى أهمية الشورى كأساس من أسس التعايش بين المؤمنين فى المجتمع المسلم على جميع المستويات([5] (http://sites.google.com/site/esamanas/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%89%D9%81%D9%89%D 8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9%D8%A7%D9% 84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A91)) .
وهاتان هما الآيتان :
الآية الأولى : قوله تعالى : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر}([6] (http://sites.google.com/site/esamanas/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%89%D9%81%D9%89%D 8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9%D8%A7%D9% 84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A91)) .


هذه الآية كما هو معروف نزلت بعد غزوة أحد وبمناسبتها . ذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان قد استشار أصحابه فيما يفعل ، فأشار الشباب ومن لم يحضر بدراً بالخروج لملاقاة جيش الأعداء ، وأشار بعض الصحابة بأن يتحصن المسلمون بالمدينة ، وأن يتولوا الدفاع من دورها وحاراتها . وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يميل إلى هذا الاتجاه ، ولكن الاتجاه الأول حظى بتأييد أغلبية المسلمين ، وبخاصة من لم يحضروا بدراً رجاء أن ينالوا ما ناله البدريون من شرف ، وخرج الرسول e بالمسلمين إلا أن الهزيمة كانت من نصيبهم . ومع هذا نزلت الآية الكريمة { فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر} ، أى : لا يحملنك ما كان من نتائج المشاورة على أن تتركها بل شاورهم فى الأمر .
وهذا يدل على أن الله سبحانه وتعالى يريد أن تكون سياسة المسلمين قائمة على مبدأ الشورى فلا يستبد بها فرد([7] (http://sites.google.com/site/esamanas/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%89%D9%81%D9%89%D 8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9%D8%A7%D9% 84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A91)) .

روووح البنفسج
29-08-2010, 10:44 AM
عِشْ عَزِيـزاً أَوْ مُـتْ وَأَنْـتَ كَرِيـمٌ

بَيْـنَ طَعْـنِ القَنَـا وَخَفْـقِ البُنُـودِ

ثانكس

الأسمر
29-08-2010, 10:46 AM
الشورى مبدأ جميل للتطبيق
لأنه يعمل على اكتساب التعاون بين المجتمع
وأتمنى الواحد منا يطبقه في العائلة وراح يساعده كثير

لعالمٍ آخر
29-08-2010, 10:49 AM
يسلموا على الطرح المتواضع والمفيد


● معاني العزة في القرآن:
1 ـ العظمة, ومنه قوله تعالى: " وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ "، وقوله تعالى: " قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ".
2 ـ المَنَعة, ومنه قوله تعالى: " أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ".
3 ـ الحميَّة , ومنه قوله تعالى: " وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ " ، وقوله تعالى : " بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ " .

● أقسام العزة :
1 ـ عزةٌ شرعية وهي :التي ترتبط بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فيعتز المرء بدينه ويرتفع بنفسه عن مواضع المهانة فهو لا يُريق ماء وجهه ولا يبذل عرضه فيما يدنسه فيبقى موفور الكرامة مرتاح الضمير مرفوع الرأس شامخ العرين سالماً من ألم الهوان متحرراً من رق الأهواء ومن ذل الطمع لا يسير إلا وفق ما يمليه عليه إيمانه والحق الذي يحمله ويدعو إليه, روى البيهقي في شعب الإيمان ج2/ص247,قال:" أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عثمان الخياط يقول سمعت ذا النون يقول ثلاثة من أعمال المراقبة ايثار ما أنزل الله وتعظيم ما عظم الله وتصغير ما صغر الله قال وثلاثة من أعلام الاعتزاز بالله التكاثر بالحكمة وليس بالعشيرة والاستعانة بالله وليس بالمخلوقين والتذلل لأهل الدين في الله وليس لأبناء الدنيا".
2 ـ عزةٌ غير شرعية وهي:التي ترتبط بالكفر والفسق و النسب والوطن والمال ونحوها. فكل هذه مذمومة.
ولها صورٌ منها:
● الاعتزاز بالكفار من يهودٍ ونصارى ومنافقين وعلمانيين وحداثيين وغيرهم.
● الاعتزاز بالآباء والأجداد.
● الاعتزاز بالقبيلة والرهط.
● الاعتزاز بالكثرة, سواءاً كان بالمال أو العدد.
● الاعتزاز عند النصح والإرشاد, وذلك بعدم قبول النصيحة.
● الاعتزاز بجمال الثياب.
● الاعتزاز بالأصنام والأوثان.
● الاعتزاز بالجاه والمنصب.

● مصدر العزة:
هو الله تعالى والالتجاء إليه فهو يُذِلُّ من يشاء ويُعِزُّ من يشاء وهو على كل شيء قدير.
قال القرطبي: فمن كان يريد العزة لينال الفوز الأكبر ويدخل دار العزة, فليقصد بالعزة الله سبحانه والاعتزاز به فإنه من اعتز بالعبد أذله الله ومن اعتز بالله أعزه الله.
قال أبو بكر الشبلي: من اعتز بذي العز فذو العزِّ له عزٌُ.
قال الشافعي: من لم تُعِزُّهُ التقوى فلا عز له.
قال المناوي في كتابه فيض القدير ج4/ص290,:"فينبغي للعالم أن لا يشين علمه وتعليمه بالطمع ولو ممن يعلمه بنحو مال أو خدمة وإن قل ولو على صورة الهدية التي لولا اشتغاله عليه لم يهدها وقد حث الأئمة على أن لا يدنس العلم بالأطماع ولا يذل بالذهاب إلى غير أهله من أبناء الدنيا بلا ضرورة ولا إلى من يتعلمه منه وإن عظم شأنه وكبر قدره وسلطانه والحكايات عن مالك وغيره مشهورة فعلى العالم تناول ما يحتاجه من الدنيا على الوجه المعتدل من القناعة لا الطمع وأقل درجاته أن يستقذر التعلق بالدنيا ولا يبالي بفوتها فإنه أعلم الناس بخستها وسرعة زوالها وحقارتها وكثرة عنائها وقلة غنائها".

● أسباب العزة:
1 ـ الإيمان بالله تعالى وطاعته.
2 ـ الإيمان باليوم الآخر.
3 ـ الجهاد في سبيل الله.
4 ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
5 ـ التواضع.
6 ـ العلم الشرعي.
7 ـ العفو عن الناس مع المقدرة.
8 ـ اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
9 ـ الثقة بنصر الله وانتصار الدين.

إن العزة ميراث المؤمن, فليحرص كل مؤمنٍ على ميراثه

● من مظاهر عدم الاعتزاز بالاستقامة:
1 ـ الوقوع في المعاصي مع الأقران بدون قناعةٍ.
2 ـ إخفاء الأعمال حياءً مثل: السنن.
3 ـ محاولة تغيير ملامح الاستقامة ( الثوب ـ الشخصية ).
4 ـ الشعور بالحرج عندما يقال: مستقيم.
5 ـ التشبُّه والتقليد ( قصات الشعر ـ المشي ـ الكلام ).
6- عدم إنكار المنكر والأمر بالمعروف والتخوف من ذلك.

● أسباب عدم الاعتزاز بالاستقامة: ـ
1 ـ عدم الإخلاص لله عز وجل.
2 ـ الحياء ـ احتقار النفس وعدم الثقة بالنفس ـ ضعف الشخصية.
3 ـ الخوف من النقد.
4 ـ عدم مراقبة الله تعالى.
5 ـ ضعف التربية الإيمانية ـ عدم الاهتمام بالنشأة الأولى ـ ضعف الإيمان ـ عدم استشعار الأجر ـ عدم استشعار فضيلة ذلك.
6 ـ عمل المعاصي.
7 ـ قرناء السوء ـ وجود التثبيط له من قبل أقرانه وذويه ـ وجود الشخص في مجتمعٍ كثير الانحرافات...
8 ـ عدم الصبر ومجاهدة النفس.
9 ـ قلة الكلام والتحدث حول هذا الموضوع.
10ـ عدم وجود القدوة الصالحة ـ عدم معرفة أحوال السلف الصالح في ذلك.
11ـ عدم الاستعانة بالله تعالى.
12 ـ عدم القناعة بالاستقامة ـ عدم الجدية ـ اتخاذ الاستقامة عادةً وليس عبادةً ـ عدم الفهم الصحيح للعزة ـ التقليد الأعمى.
13ـ كثرة النقد والسخرية والاستهزاء ـ المضايقة من قبل المجتمع.
14ـ قلة العلم الشرعي.
15 ـ عدم الإحساس بأنه لا يمثل نفسه بل يمثل غيره من المستقيمين.
16ـ عدم التناصح بين الشباب.
17ـ عدم الفهم أو عدم الإدراك لأبعاد ومعالم الاستقامة.
18ـ الغفلة عن العواقب.

● آثار عدم الاعتزاز بالاستقامة:
1 ـ الحيلولة دون العبودية الحقة.
2 ـ فقد ثقة الناس وقلة أو انعدام كسب الأنصار والمؤيدين.
3 ـ القلق والاضطراب النفسي.
4 ـ الحرمان من الأجر والمثوبة بل وتحمل الأوزار.
5 ـ التأثر بكل ما يسمع أو يرى من صور الابتلاء.
6 ـ الحرمان من العون والمَددُ الرباني.
7 ـ سرعة النكوص على الأعقاب.

● علاج عدم الاعتزاز بالاستقامة: ـ
1 ـ الاستعانة بالله عز وجل ودعاؤه جل وعلا.
2 ـ الحرص على تجديد الإيمان وتقوية النفس.
3 ـ إدراك أن طريق الاستقامة والفرار إلى الله طريق كله أشواكٌ وصعابٌ.
4 ـ الوقوف على سير وأخبار من عرفوا بدقة وكمال الاستقامة.
5 ـ الإدراك الذهني بل والقلبي لأبعاد ومعالم الاستقامة بحيث يخالط هذا الإدراك الأحاسيس والمشاعر بل والخواطر ويصير سجَّيةً للنفس تفرح وتستريح حين تتمثله في داخلها وفي واقع الحياة وتحزن وتضيق إذا هي قصَّرَت في هذا التمثيل.
6 ـ محاسبة النفس دوماً والوقوف على جوانب الضعف والخلل فيها.
7 ـ المعايشة المستمرة لكتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم .
8 ـ التحصين بالعلم الشرعي.
9 ـ عدم الإلتفات إلى المثبطين والمهبطين.
10ـ الفهم الصحيح لما تكون فيه العزة.
11ـ اجتناب قرناء السوء.
12ـ تقوية الشخصية ـ الثقة بالنفس.
13ـ اجتناب المعاصي.
14ـ مجاهدة النفس والصبر.
15 ـ الجدية وعدم الهزل.

نملة كاشخة
29-08-2010, 01:06 PM
بارك الله فيكم جميعا

شكرا جزيلا ع الطرح المتألق

هموم شاعر
29-08-2010, 01:09 PM
جزيتم ألف خير..
ما كنت اعرف كل هالمعلومات
منكم الاستفاده

ملكة الزهور
29-08-2010, 03:55 PM
روح البنفسج


عِشْ عَزِيـزاً أَوْ مُـتْ وَأَنْـتَ كَرِيـمٌ

رائع جدا مرورك اشكرك



صدى النور


اذهلتني روعه المعلومات التي طرحتها ..بارك الله فيك





نملة كاشخه

اسعدني مرووورك المميز



هموم شاعر


اشكرك ع المرووور الرائع ...كن ع تواصل

ملكة الزهور
29-08-2010, 04:00 PM
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63770.imgcache.gif
.
.
.
.
..}مع توالي ايام رمضان الكريم
.....................الذي له المكانه الخاصه في قلوبنا
......................................كيف لا وهو شهر الرحمة والمغفرة
.................................................. .................الذي نسارع فيه لعمل الخيرات


.
.
http://truongton.net/forum/picture.php?albumid=24828&pictureid=349573
.
.
و[[هنــآ]] طرت فكرة عرض ||اخلاق الرسول||
في موضوع متكامل اسميته۩مكارم الاخلاق۩...................
الذي سوف ((نكمل مسيرتنا))لندرس كل __خلق ع حده__.......................
طيلة ايام الشهر الفضيل سنعرض 25 خلق بأذن الله.............................................. ...
.
.

http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/xsgs_19/xsgs_19045.gif

.
.

و للأن تطرقنا ل 17خلق
.
(1) التواضع (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
(2)الايثار (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)


(3) الكرم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
(4) الصبر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)


(5) الشجاعه (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
(6)العـــدل (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)


(7) القناعة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
(8)الأمانة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)


(9) الحلم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
(10) الصـــدق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)


(11) الإحسان (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69011)
(12) الستر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69056)
(13) الرفق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69084)


(14) الحياء (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69134)
(15) التأني (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69199)


(16) الشـــورى (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69251)
(17)العزة
(http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69314)




.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63968.imgcache.gif

.
.
ولا زلنا مستمرين
لأن الأخلاق هي عنوان الشعوب,
.......................وقد حثت عليها جميع الأديان,
.................................................. فهي أساس الحضاره

.................................................. ...ووسيلة للمعاملة بين الناس

.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/64006.imgcache.gif

.
.

وقد{{تغنى بها الشعراء}} في قصائدهم ومنها لأمير الشعرا احمد شوقي
((وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا))
وللأخلاق دور كبير في ||تغير الواقع|| الحالي إلى الأفضل
إذا [[اهتم المسلم]]باكتساب الأخلاق الحميدة والابتعاد عن العادات السيئة،.

.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D67945938921392-800722571.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)






.
.
لذلك قال الرسول "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D24125705821380-344046964.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)

.
.

فرسولنا الكريم قدوتنا
..................وعلينا ان نتبعه
..............................و نتبع سيرته
....................................و نتحلى بأخلاقه
.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63969.imgcache.gif

.
.

فأرجو ان يضع الجميع بصمته هنا

.
.

ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس
الصفه و الخلق ...لنعطيكل خلق حقه

.
.

http://www.lakii.com/vb/smile/9-93.gif






.
.

نقبل الله طاعاتكم{...

.
.
.
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63771.imgcache.gif

wo3524
29-08-2010, 05:53 PM
موضوع جميل في غاية الروعه
دمتي مبدعه اختي الكريمه
تقبلي مروروي

ملكة الزهور
29-08-2010, 07:21 PM
(18) العفة


.
.
.
.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه...والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين....
.
.
.
.

قديمًا قال بعض أعداء الأمة: كأس وغانية
يفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما
يفعله ألف مدفع؛ فأغرقوها في حبِّ المادة
والشهوات.
وقد حذر نبي الرحمة من خطر فتنة النساء ))
ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من
النساء ((البخاري

.
.
http://www.mayyar.com/album/data/media/34/fehb.gif
.
.
فماذا نقصد بالعفة؟
.
.

العفة هي [[الكف عما لا يحل]] و عف عن
المحارم والأطماع الدنية والكف عن السؤال.
فهي إذن خلق إيماني رفيع يعود على صاحبه
بالخير في الدنيا والآخرة.

.
.
.
.
فضل ومنزلة العفة:
.
.
http://www.sheekh-3arb.info/islam/Library/img/3ater/divider19/WebPageContent/2389218yxdwci99jg.gif

.
.

* أثنى الله تعالى على أهل العفة وأخبر أنهم
أهل الفلاح...قال تعالى {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ.
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ
عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ.
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ.إِلا عَلَى
أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}

.
.
http://www.sheekh-3arb.info/islam/Library/img/3ater/divider19/WebPageContent/2389221ruxsezmp8t.gif
.
.
* العفة خُلق الأنبياء عليهم السلام...وقد حدثنا
القرآن الكريم كيف تجسدت معاني العفة في
يوسف عليه السلام حينما راودته امرأت
العزيز..
.
.
http://www.sheekh-3arb.info/islam/Library/img/3ater/divider19/WebPageContent/2389219pp90bx563s.gif
.
.

* ومن الروائع ما قاله ابن القيم رحمه الله عن
العفة: "إن للعفة لذة أعظم من لذة قضاء
الوطر، لكنها لذة يتقدمها ألم حبس النفس، ثم
تعقبها اللذة، أما قضاء الوطر فبالضد من ذلك".

.
.
http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-5/xsgs_21009.gif
.
.
ثمـرات العفـــة:
.
.
.

1- وعد الله تبارك وتعالى أهل العفة والحافظين
فروجهم بالجنة والخلود فيها قال تعالى
{ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ
هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
2- استظلال العبد العفيف بظل عرش الرحمان
يوم القيامة. قال النبي صلى الله عليه
وسلم ))سبعة يظلهم الله في ظله ...". منهم:
"رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال:
إني أخاف الله ((البخاري
3- النجاة من الإصابة بالأمراض الخبيثة التي
تلاحق أصحاب الشهوات.
4- العفة تحفظ المجتمع وتحميه.. نعم؛ فإن من
عفَّ عن المحارم عفَّ أهله

.
.
http://www.mayyar.com/album/data/media/16/3998_11195836707.gif
.
.
سؤال للأعضاء:
كيف يتحلى المسلم بالعفه ؟
.
.
http://dc07.arabsh.com/i/00834/sb28cn8relco.gif
.
.

أسأل الله العلي العظيم أن يطهر قلوبنا
وأسماعنا وأبصارنا, ونسأله الهدى والتقى
والعفاف والغنى...

وإلى لقاء قريب بإذن المولى عز وجل...

http://www.r-mbd3.com/vb/uploaded/13371_01195503047.gif

لعالمٍ آخر
29-08-2010, 07:41 PM
العفة
نشأ يوسف -عليه السلام- محاطًا بعطف أبيه يعقوب، فحسده إخوته، وأخذوه وألقوه في بئر عميقة. وجاءت قافلة إلى البئر، فوجدت يوسف، فأخذته وذهبت به إلى مصر، ليبيعوه في سوق العبيد، فاشتراه عزيز مصر (وزيرها الأكبر)؛ لما رأي فيه من كرم الأصل وجمال الوجه ونبل الطبع، وطلب من امرأته أن تكرمه وتحسن إليه. وكبر يوسف، وصار شابًّا قويًّا جميلا، فأُعجبتْ به امرأة العزيز، ووسوس لها الشيطان أن تعصي الله معه، فانتظرت خروج العزيز وقامت بغلق الأبواب جيدًا، واستعدت وهيأت نفسها، ثم دعت يوسف إلى حجرتها، لكن نبي الله يوسف أجابها بكل عفة وطهارة، قائلا: {معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون} [يوسف: 23]. معاذ الله أن أجيبكِ إلى ما تريدين، وأُنَفِّذ ما تطلبين، وإن كنتِ قد أغلقتِ الأبواب، فإن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
*ذهب ثلاثة رجال في سفر. وفي الطريق، دخلوا غارًا في جبل يبيتون فيه، فسقطت منه صخرة كبيرة سدَّت باب الغار، ولم يستطع الثلاثة أن يحركوا تلك الصخرة الكبيرة، وأيقنوا بالهلاك، وأخذ كل واحد منهم يدعو ربه أن ينجيهم ويُفَرِّجَ عنهم ما هم فيه.
وكان أحد هؤلاء الثلاثة له ابنة عم يحبها حبَّا شديدًا، وكان يدعوها إلى معصية الله، لكنها كانت ترفض، حتى مرت بها أزمة مالية، فجاءته تطلب منه المال، فقال لها: لا أعطيك حتى تمكنيني من نفسك. فتركته المرأة وذهبت إلى مكان آخر تطلب منه مالا، فلم تجد من يعطيها، فاضطرت أن تعود إلى ابن عمها، وعندما اقترب منها، قالت له: اتِّقِ الله، وذكَّرتْه بالعفة والطهارة، وخوفتْه من عقاب الله، فعاد الرجل إلى صوابه ورشده، وأعطاها المال، واستغفر ربه.
ودعا هذا الرجل ربه أن يزيل الصخرة من باب الغار؛ لأن عمله هذا كان خالصًا لوجهه الكريم، فاستجاب الله دعاءه، وتحركت الصخرة، وخرج الثلاثة، ونـجَّاهم الله من الموت في الغار، وكانت العفة من الأخلاق الفاضلة التي أنجت الثلاثة. _[القصة مأخوذة من حديث متفق عليه].
*ما هي العفة؟
العفة هي البعد عن الحرام وسؤال الناس.
أنواع العفة:
للعفة أنواع كثيرة، منها:
عفة الجوارح: المسلم يعف يده ورجله وعينه وأذنه وفرجه عن الحرام فلا تغلبه شهواته، وقد أمر الله كل مسلم أن يعف نفسه ويحفظ فرجه حتى يتيسر له الزواج، فقال تعالى: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله} [النور: 33].
وحث النبي صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج طلبًا للعفة، وأرشد من لا يتيسر له الزواج أن يستعين بالصوم والعبادة، حتى يغضَّ بصره ويحصن فرجه، فقال الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة (أداء حقوق الزوجية) فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجَاء (وقاية). [متفق عليه].
عفة الجسد: المسلم يستر جسده، ويبتعد عن إظهار عوراته؛ فعلى المسلم أن يستر ما بين سرته إلى ركبتيه، وعلى المسلمة أن تلتزم بالحجاب، لأن شيمتها العفة والوقار، وقد قال الله -تبارك وتعالى-: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31]، وقال تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورًا رحيمًا} [الأحزاب: 59].
وحرَّم الإسلام النظر إلى المرأة الأجنبية، وأمر الله المسلمين أن يغضوا أبصارهم، فقال: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم} [النـور: 30]. وقال تعالى: {وقل للمؤمنات يغضضن أبصارهن ويحفظن فروجهن}
[النور: 31]. وقال سبحانه: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا} [الإسراء: 36].
وفي الحديث القدسي: (النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركها من مخافتي أبدلتُه إيمانًا يجد حلاوته في قلبه) [الطبراني والحاكم].
وسئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة (وهي النظرة التي لا يقصدها الإنسان ولا يتعمدها)، فقال الله صلى الله عليه وسلم: (اصرف بصرك) [أبو داود].
العفة عن أموال الغير: المسلم عفيف عن أموال غيره لا يأخذها بغير حق. وقد دخل على الخليفة عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- أحدُ وزرائه ليلا يعرض عليه أمور الدولة. ولما انتهى الوزير من ذلك، أخذ يسامر الخليفة ويتحدث معه في بعض الأمور الخاصة، فطلب منه عمر الانتظار، وقام فأطفأ المصباح، وأوقد مصباحًا غيره، فتعجب الوزير وقال: يا أمير المؤمنين، إن المصباح الذي أطفأتَه ليس به عيب، فلم فعلتَ ذلك؟ فقال عمر: المصباح الذي أطفأتُه يُوقَدُ بزيتٍ من مال المسلمين.. بحثنا أمور الدولة على ضوئه، فلما انتقلنا إلى أمورنا الخاصة أطفأتُه، وأوقدتُ مصباحًا يوقد بزيتٍ من مالي الخاص. وبهذا يضرب لنا عمر بن عبد العزيز المثل الأعلى في التعفف عن أموال الدولة مهما كانت صغيرة.
كما أن المسلم يتعفف عن مال اليتيم إذا كان يرعاه ويقوم على شئونه، فإن كان غنيَّا فلا يأخذ منه شيئًا، بل ينمِّيه ويحسن إليه طلبًا لمرضاة الله -عز وجل-، يقول تعالى: {ومن كان غنيًا فليستعفف} [النساء: 6].
وقد ضرب لنا الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- مثلا رائعًا في العفة عن أموال الغير حينما هاجر إلى المدينة المنورة، وآخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع -رضي الله عنه-، قال سعد لعبد الرحمن: إني أكثر الأنصار مالا، فأقسم مالي نصفين، ولي امرأتان، فانظر أعجبهما إليك فسَمِّها لي أطلقها، فإذا انقضت عدتها فتزوجْها. فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك. أين سوقكم؟ فدلُّوه على سوق بني قَيْنُقاع) [البخاري]. وذهب إلى السوق ليتاجر، ويكسب من عمل يديه.
عفة المأكل والمشرب: المسلم يعف نفسه ويمتنع عن وضع اللقمة الحرام في جوفه، لأن من وضع لقمة حرامًا في فمه لا يتقبل الله منه عبادة أربعين يومًا، وكل لحم نبت من حرام فالنار أولي به، يقول تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} [البقرة: 172].
وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الأكل من الحلال، وبيَّن أن أفضل الطعام هو ما كان من عمل الإنسان، فقال الله صلى الله عليه وسلم: (ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده) [البخاري].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من أمسى كالا (متعبًا) من عمل يديه أمسى مغفورًا له) [الطبراني]. وذلك لأن في الكسب الحلال عزة وشرفًا، وفي الحرام الذل والهوان والنار. ويقول صلى الله عليه وسلم: (إنه لا يربو (يزيد أو ينمو) لحم نبت من سُحْتٍ (مال حرام) إلا كانت النار أولى به) [الترمذي].
عفة اللسان: المسلم يعف لسانه عن السب والشتم، فلا يقول إلا طيبًا، ولا يتكلم إلا بخير، والله -تعالى- يصف المسلمين بقوله: {وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد} [الحج: 24]. ويقول عز وجل عن نوع الكلام الذي يقبله: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} [فاطر: 10].
ويأمرنا الله -سبحانه- أن نقول الخير دائمًا، فيقول تعالى:{وقولوا للناس حسنًا حٍسًنْا} [البقرة: 83]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (لا يكون المؤمن لعَّانًا) [الترمذي]. ويقول: (ليس المؤمن بالطَّعَّان ولا اللَّعَّان ولا الفاحش ولا البذيء) [الترمذي].
وقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الصدق في الحديث، ونهانا عن الكذب، فقال: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يُكْتَبَ عند الله صديقًا. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا) [متفق عليه].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَصْمُتْ) [متفق عليه]. والمسلم لا يتحدث فيما لا يُعنيه. قال الله صلى الله عليه وسلم: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يُعنيه) [الترمذي وابن ماجه].
التعفف عن سؤال الناس: المسلم يعف نفسه عن سؤال الناس إذا احتاج، فلا يتسول ولا يطلب المال بدون عمل، وقد مدح الله أناسًا من الفقراء لا يسألون الناس لكثرة عفتهم، فقال تعالى: {يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافًا} [البقرة: 273].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول وخير الصدقة ما كان عن ظهر غِنًى، ومن يستعففْ يُعِفَّهُ الله، ومن يستغنِ يُغْنِه الله) [متفق عليه].
فضل العفة:
وإذا التزم المسلم بعفته وطهارته فإن له عظيم الأجر ووافر الثواب عند الله، قال الله صلى الله عليه وسلم: (ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغنِ يُغْنِه الله)
[متفق عليه]. ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو ربه فيقول: (اللهم إني أسألك الْهُدَى والتُّقَى والعفاف والغنى) [مسلم].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دَعَتْهُ امرأةٌ ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدق فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه) [متفق عليه].
وقد أثنى الله -تعالى- على عباده المؤمنين بحفظهم لفروجهم وعفتهم عن الحرام، فقال تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}
[المؤمنون: 5-7]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (عِفُّوا عن النساء تَعِفَّ نساؤكم) [الطبراني والحاكم].

™°•.¸as¸.•°°®
29-08-2010, 08:10 PM
تعريف العفة والعفاف :
قال في النهاية في غريب الحديث مادة : عفف ،و فيه «مَن يَسْتعْفِف يُعفّه الله» الاسْتِعْفافُ: طلبُ العَفَاف والتعَفُّف، وهو الكَفُّ عن الحَرَام والسُّؤالِ من الناس: أي مَن طَلَب العِفَّة وتكلَّفها أعْطاه الله إيَّاها. وقيل الاسْتِعْفافُ: الصَّبْر والنَّزاهَةُ عن الشيء، يقال: عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً فهو عَفِيفٌ.
وفي لسان العرب مادة عفف : العِفّة: الكَفُّ عما لا يَحِلّ ويَجْمُلُ. عَفَّ عن الـمـحارِم والأَطْماع الدَّنِـية يَعِفُّ عِفَّةً و عَفّاً و عَفافاً و عَفافة، فهو عَفِـيفٌ و عَفٌّ، أَي كَفَّ و تعَفَّفَ و اسْتَعْفَفَ و أَعفَّه الله. وفـي التنزيل: {و لْـيَسْتَعْفِف الذين لا يَجِدون نكاحاً}؛ فسَّره ثعلب فقال: لـيَضْبِطْ نفسه بمثل الصوم فإِنه وِجاء. وفـي الـحديث: (( من يَسْتَعْفِفْ يُعِفّه الله )) .
الاسْتِعْفاف: طلَبُ العَفافِ وهو الكَفُّ عن الـحرام والسؤال من الناس، أَي من طلب العِفّة وتكلَّفها أَعطاه الله إِياها، وقـيل: الاستعفاف الصبْر والنَّزاهة عن الشيء؛ ومنه الـحديث: اللهم إِنـي أَسأَلك العِفّة والغِنى، والـحديث الآخر: فإِنهم ما علـمت أَعِفّة صُبُر؛ جمع عَفِـيف. ورجل عَفٌّ و عَفِـيف، والأُنثى بالهاء، وجمع العَفِـيف أَعِفّة و أَعِفّاء، ولـم يُكَسِّروا العَفَّ .
وقـيل: العَفِـيفة من النساء السيدة الـخَيْرةُ. وامرأَة عَفِـيفة: عَفّة الفَرج، ونسوة عَفائف، ورجل عَفِـيف و عَفٌّ عن الـمسأَلة والـحِرْصِ، والـجمع كالـجمع؛ قال ووصف قوماً: أَعِفَّة الفَقْرِ أَي إِذا افتقروا لـم يغْشَوُا الـمسأَلة القبـيحة. وقد عَفَّ يَعِفّ عِفَّة و استعَفَّ أَي عَفَّ. وفـي التنزيل: {ومن كان غنـيّاً فلـيَستَعْفِفْ}؛ وكذلك تَعَفَّفَ، و تَعَفَّفَ أَي تكلَّف العِفَّة ، ومنه الحديث (( اللهم إني أسأَلُكَ العِفَّة والغِنَى )) ، والحديث الآخر «فإنَّهم ـ ما علمت ـ أعفَّةٌ صُبُر» جمع عَفيفٍ. وقد تكرر في الحديث .
ومن خلال التعريف اللغوي نخلص إلى تعريف العفيف وهو : ((التقي الذي إذا خلا بالحسناء خاف الله عز وجل وحصن فرجه )) وهذا التعريف هو لابن عباس رضي الله عنه ، وقد نظر إلى سلفنا الصالح الذين كانوا حقيقة مطبقين لهذا التعريف .
ولهذا أخبرنا صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة نفر آواهم المبيت إلى غار فانطبقت عليهم الصخرة ففرج الله عز وجل عنهم هذه الصخرة بصالح أعمالهم, وكان من بين هؤلاء رجل كان يحب ابنة عم له كأحب ما يحب الرجال النساء, فلما تمكن منها وجلس بين فخذيها قالت له: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه, فتركها ـ وهو قادر على الفاحشة ـ لله رب العالمين, فإذا بالصخرة انفرجت بنصيبه هذا من الإخلاص ، ورواية الإمام البخاري كالتالي برقم ( 2215 ) : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فَأَصَابَهُمْ الْمَطَرُ فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فِي جَبَلٍ فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ قَالَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ادْعُوا اللَّهَ بِأَفْضَلِ عَمَلٍ عَمِلْتُمُوهُ فَقَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَرْعَى ثُمَّ أَجِيءُ فَأَحْلُبُ فَأَجِيءُ بِالْحِلَابِ فَآتِي بِهِ أَبَوَيَّ فَيَشْرَبَانِ ثُمَّ أَسْقِي الصِّبْيَةَ وَأَهْلِي وَامْرَأَتِي فَاحْتَبَسْتُ لَيْلَةً فَجِئْتُ فَإِذَا هُمَا نَائِمَانِ قَالَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمَا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ قَالَ فَفُرِجَ عَنْهُمْ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أُحِبُّ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ عَمِّي كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ فَقَالَتْ لَا تَنَالُ ذَلِكَ مِنْهَا حَتَّى تُعْطِيَهَا مِائَةَ دِينَارٍ فَسَعَيْتُ فِيهَا حَتَّى جَمَعْتُهَا فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ وَتَرَكْتُهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً قَالَ فَفَرَجَ عَنْهُمْ الثُّلُثَيْنِ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقٍ مِنْ ذُرَةٍ فَأَعْطَيْتُهُ وَأَبَى ذَاكَ أَنْ يَأْخُذَ فَعَمَدْتُ إِلَى ذَلِكَ الْفَرَقِ فَزَرَعْتُهُ حَتَّى اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرَاعِيهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَعْطِنِي حَقِّي فَقُلْتُ انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَإِنَّهَا لَكَ فَقَالَ أَتَسْتَهْزِئُ بِي قَالَ فَقُلْتُ مَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ وَلَكِنَّهَا لَكَ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا فَكُشِفَ عَنْهُمْ .

ملاك اليقين
29-08-2010, 08:11 PM
ماشااااء الله ع الطررررررح رووووووووووووووووعة

يسلمووو و ف ميزان حسناااااتك

نملة كاشخة
30-08-2010, 10:03 AM
انا جبت كذا بيت عن العفه اللي اشتهر فيها ابو فراس الحمداني

فيا نفس مالاقيت من لاعج الهوىوياقلب ماجرّتْ عليـك النواظـر




وياعفتـي مالـي ومالـك كلمـاهممت بأمر همّ لي منـك زاجـر




ولي فيك من فرط الصبابة آمرودونك من حسن الصيانة زاجر





عفافُك غيٌّ إنمـا عفـة الفتـىإذا عفّ عن لذاته وهو قـادر








بارك الله فيك ملكة الزهور

اسوتنا الحسنه الاقتداء بحبيبنا ورسولنا الكريم في خلقه فــ "كان خلقة القران"

ملكة الزهور
30-08-2010, 04:11 PM
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63770.imgcache.gif
.
.
.
.
..}مع توالي ايام رمضان الكريم
.....................الذي له المكانه الخاصه في قلوبنا
......................................كيف لا وهو شهر الرحمة والمغفرة
.................................................. .................الذي نسارع فيه لعمل الخيرات


.
.
http://truongton.net/forum/picture.php?albumid=24828&pictureid=349573
.
.
و[[هنــآ]] طرت فكرة عرض ||اخلاق الرسول||
في موضوع متكامل اسميته۩مكارم الاخلاق۩...................
الذي سوف ((نكمل مسيرتنا))لندرس كل __خلق ع حده__.......................
طيلة ايام الشهر الفضيل سنعرض 25 خلق بأذن الله.............................................. ...
.
.

http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/xsgs_19/xsgs_19045.gif

.
.

و للأن تطرقنا ل 18خلق
.
(1) التواضع (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
(2)الايثار (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)


(3) الكرم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
(4) الصبر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)


(5) الشجاعه (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
(6)العـــدل (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)


(7) القناعة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
(8)الأمانة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)


(9) الحلم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
(10) الصـــدق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)


(11) الإحسان (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69011)
(12) الستر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69056)
(13) الرفق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69084)


(14) الحياء (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69134)
(15) التأني (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69199)


(16) الشـــورى (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69251)
(17)العزة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69314)
(18) العفه (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69397)






.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63968.imgcache.gif

.
.
ولا زلنا مستمرين
لأن الأخلاق هي عنوان الشعوب,
.......................وقد حثت عليها جميع الأديان,
.................................................. فهي أساس الحضاره

.................................................. ...ووسيلة للمعاملة بين الناس


.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/64006.imgcache.gif

.
.

وقد{{تغنى بها الشعراء}} في قصائدهم ومنها لأمير الشعرا احمد شوقي
((وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا))
وللأخلاق دور كبير في ||تغير الواقع|| الحالي إلى الأفضل
إذا [[اهتم المسلم]]باكتساب الأخلاق الحميدة والابتعاد عن العادات السيئة،.

.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D67945938921392-800722571.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)






.
.
لذلك قال الرسول "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D24125705821380-344046964.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)

.
.

فرسولنا الكريم قدوتنا
..................وعلينا ان نتبعه
..............................و نتبع سيرته
....................................و نتحلى بأخلاقه
.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63969.imgcache.gif

.
.

فأرجو ان يضع الجميع بصمته هنا

.
.

ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس
الصفه و الخلق ...لنعطيكل خلق حقه

.
.

http://www.lakii.com/vb/smile/9-93.gif






.
.

نقبل الله طاعاتكم{...

.
.
.
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63771.imgcache.gif

ملكة الزهور
30-08-2010, 04:12 PM
(19)الرحمة
.
.
http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-5/xsgs_20040.gif
.
.

...{دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فوجده يقَبِّلُ حفيده
الحسن بن علي -رضي الله عنهما-، فتعجب
الرجل، وقال: والله يا رسول الله إن لي
عشرة من الأبناء ما قبَّلتُ أحدًا منهم أبدًا،
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من لا يرْحم لا يرْحم)[متفق عليه].
.
.
http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-5/xsgs_20019.gif
.
.

*يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم
قصة رجل غفر الله له؛ لأنه سقى كلبًا
عطشان، فيقول صلى الله عليه وسلم:
(بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه
العطش فوجد بئرًا فيها، فشرب، ثم خرج،
فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش،
فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش
مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خُفَّه
ُ (حذاءه) بالماء، ثم أمسكه بفيه (بفمه)،
فسقى الكلب، فشَكَرَ اللهُ له، فَغَفَر له).
فقال الصحابة: يا رسول الله، وإن لنا في
البهائم لأجرًا؟
قال: (في كل ذات كبد رطبة أجر (يقصد أن
في سقي كل كائن حي ثوابًا)[البخاري].
.
http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-5/xsgs_20011.gif
.


*ما هي الرحمة؟
.
.
الرحمة هي [[الرقة والعطف والمغفرة]].
والمسلم رحيم القلب، يغيث الملهوف،
ويصنع المعروف، ويعاون المحتاجين، ويعطف
على الفقراء والمحرومين، ويمسح دموع
اليتامى؛ فيحسن إليهم، ويدخل السرور
عليهم.

.
.
http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-5/xsgs_19032.gif
.
.
ويقول الشاعر:
.
ارحم بُنَي جمـيــع الخـلـق كُلَّـهُـمُ

وانْظُرْ إليهــم بعين اللُّطْفِ والشَّفَقَةْ

وَقِّــرْ كبيـرَهم وارحم صغيـرهــم

ثم ارْعَ في كل خَلْق حقَّ مَنْ خَلَـقَـهْ
.
.
http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-2/xsgs_10038.gif

.

رحمة النبي صلى الله عليه وسلم:
.
.
الرحمة والشفقة من ((أبرز أخلاق النبي
صلى الله عليه وسلم))، وقد وصفه الله في
القرآن الكريم بذلك، فقال تعالى: {لقد
جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما
عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم}
[التوبة: 128]. وقال تعالى عن النبي صلى
الله عليه وسلم: {وما أرسلناك إلا رحمة
للعاملين}[الأنبياء: 107].
وقال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم
ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك}
[آل عمران: 159].
.
.
http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-2/xsgs_10033.gif
.
.

*وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها-
عن رحمة النبي صلى الله عليه وسلم،
فتقول: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه
وسلم بيده خادمًا له قط ولا امرأه.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقَبِّلُ ابنه
إبراهيم عند وفاته وعيناه تذرفان بالدموع؛
فيتعجب عبدالرحمن بن عوف ويقول: وأنت
يا رسول الله؟!
فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يابن
عوف، إنها رحمة، إن العين تدمع، والقلب
يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك
يا إبراهيم لمحزونون) [البخاري].
.
.
http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-2/xsgs_8018.gif
.
.
بأنتظار تعليقاتكم و مشاركاتكم

http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-2/xsgs_8012.gif

السلامي 77
30-08-2010, 05:21 PM
مــــا أجمــل أخلاق نبينا الكريم


ومــا أجمل أن نتحلى بهـــــا


ورحمة النبي لما تكن للبشر فقط حتى لجميع المخلوقات


فـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة دخلت النار
من أجل قسوتها وغلظتها مع قطة،
فيقول صلى الله عليه وسلم:
(دخلت امرأة النار في هرة (قطة) ربطتها،
فلم تطعمها، ولم تدعْها تأكل من خشاش الأرض
(دوابها كالفئران والحشرات)) [متفق عليه].


ورحمة النبي فالكفــار ايضــا


ففي أصعب الساعات عندما حاول المشركون في أحد اغتياله
وألجئوه إلى حفرة لـيُكَب فيها ،
ونظر إلى زهرة أصحابه فوجدهم مضرجين بدمائهم على الثرى ،
ونظر إليه بقية أصحابه فإذا خده قد شُق وسنه قد سقطت ..


في هذه الأزمة قيل له :


ادع على لمشركين ،


فغلبه رفقه وجعلت نفسه العالية تستميح لأعدائه العذر ،


فكان دعاؤه : ( اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون )



فالمسلم أبعد ما يكون عن القسوة،
وليس من أخلاقه أن يرى الجوعى ولا يطعمهم مع قدرته،
أو يرى الملهوف ولا يغيثه وهو قادر،
أو يرى اليتيم ولا يعطف عليه، ولا يدخل السرور على نفسه؛
لأنه يعلم أن من يتصف بذلك شقي ومحروم.


:s23::s23:

جساس الجساسي
30-08-2010, 05:41 PM
خُلق الرحمة




1- الرحمة من صفات الله تعالى :
- قال تعالى:{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }.
- قال تعالى:{ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ }.
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي ) رواه البخاري ومسلم.

2- من مظاهر رحمة الباري جل وعلا :
الرسل رحمة : قال تعالى:{ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }.
الكتب رحمة: قال تعالى:{ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً }.
القرآن رحمة: قال تعالى:{ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }.
الفطرة رحمة:قال تعالى:{وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً }.

3- الرحمة من صفات المؤمنين:
- قال تعالى:{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}.
- قال تعالى:{ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ}.

4- حض المؤمنين على التحلي بالرحمة :
- عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم ) رواه أحمد
- عن أبي هريرة قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا تنـزع الرحمة إلا من شقي ) رواه الترمذي وقال حديث حسن.

5- تمثل النبي صلى الله عليه وسلم بخلق الرحمة :
- قال تعالى:{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }.
- قال تعالى:{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ }.
- قال تعالى:{ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ }.
- قال تعالى:{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }.
- عن أبي موسى الأشعري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال: ( أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة ) رواه مسلم.

6- من مظاهر رحمته صلى الله عليه وسلم :
رحمته بالمؤمنين :
- قال صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ) رواه البخاري ومسلم.
- قال عائشة رضي الله عنه : ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم، فقالوا: إنك تواصل، فقال:إني لست كهيأتكم إني يطعمني ربي ويسقيني ) رواه مسلم.
- كان صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يقول: ( لولا أشق على أمتي لأمرتهم بـ ... ) .
رحمته بأمته في الآخرة:
- قال صلى الله عليه وسلم: ( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا ) رواه البخاري.
- عندما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى:{إن تعذبهم فإنك عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} رفع يديه وقال:اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله عز وجل: ياجبريل اذهب إلى محمد فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل فسأله فأخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بما قال، فقال الله: ياجبريل اذهب إلى محمد فقل:إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك . رواه مسلم.
رحمته بالأهل والعيال:
- عن أنس رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله على إبراهيم وهو يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله تذرفان، فقال عبدالرحمن بن عوف: وأنت رسول الله؟ فقال : ( يا ابن عوف إنها رحمة ) ، ثم قال : ( إن العين لتدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) رواه البخاري ومسلم.
-كان صلى الله عليه وسلم يُقعد أسامة على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمهما ويقول : ( اللهم ارحمهما فإني ارحمهما ) .
رحمته بضعفاء المسلمين:
- عن أنس رضي الله عنه قال:كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت.رواه البخاري
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها فقالوا:ماتت، فقال : ( أفلا كنتم آذنتموني، ... دلوني على قبرها ) فدلوه فصلى عليها . رواه البخاري ومسلم.
رحمته بالحيوان:
- مر الرسول صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال: ( اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة وكلوها صالحة ) رواه أبوداود.
- دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه فسكت فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال لي يا رسول الله فقال : ( أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه ) رواه أبوداود.
- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( من فجع هذه بولدها ؟ ردوا ولدها إليها ! ) رواه أبوداود.
رحمته بالكفار:
- قال النبي صلى الله عليه وسلم في أهل مكة : ( بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ) رواه البخاري ومسلم.
- عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله:ادع على المشركين، قال: ( إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة ) رواه مسلم.

™°•.¸as¸.•°°®
30-08-2010, 10:58 PM
الرحمة
دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده يقَبِّلُ حفيده
الحسن بن علي -رضي الله عنهما-، فتعجب الرجل، وقال: والله يا رسول الله إن لي عشرة من الأبناء ما قبَّلتُ أحدًا منهم أبدًا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لا يرْحم لا يرْحم) [متفق عليه].
*يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم قصة رجل غفر الله له؛ لأنه سقى كلبًا عطشان، فيقول صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرًا فيها، فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خُفَّهُ (حذاءه) بالماء، ثم أمسكه بفيه (بفمه)، فسقى الكلب، فشَكَرَ اللهُ له، فَغَفَر له).
فقال الصحابة: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرًا؟
قال: (في كل ذات كبد رطبة أجر (يقصد أن في سقي كل كائن حي ثوابًا) [البخاري].
*ما هي الرحمة؟
الرحمة هي الرقة والعطف والمغفرة. والمسلم رحيم القلب، يغيث الملهوف، ويصنع المعروف، ويعاون المحتاجين، ويعطف على الفقراء والمحرومين، ويمسح دموع اليتامى؛ فيحسن إليهم، ويدخل السرور عليهم.
ويقول الشاعر:
ارحم بُنَي جمـيــع الخـلـق كُلَّـهُـمُ
وانْظُرْ إليهــم بعين اللُّطْفِ والشَّفَقَةْ

وَقِّــرْ كبيـرَهم وارحم صغيـرهــم
ثم ارْعَ في كل خَلْق حقَّ مَنْ خَلَـقَـهْ
رحمة الله:
يقول الله تعالى: {كتب ربكم على نفسه الرحمة} [الأنعام: 54]. ويقول الله تعالى: {فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 64].
ونحن دائمًا نردد في أول أعمالنا: (بسم الله الرحمن الرحيم). ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي) [متفق عليه].
فرحمة الله -سبحانه- واسعة، ولا يعلم مداها إلا هو، فهو القائل: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: 156]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (جعل الله الرحمة مائة جزءٍ، فأمسك تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق؛ حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) [متفق عليه].
رحمة النبي صلى الله عليه وسلم:
الرحمة والشفقة من أبرز أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وصفه الله في القرآن الكريم بذلك، فقال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم} [التوبة: 128]. وقال تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم: {وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين} [الأنبياء: 107].
وقال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك} [آل عمران: 159].
*وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن رحمة النبي صلى الله عليه وسلم، فتقول: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادمًا له قط ولا امرأة) [أحمد].
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقَبِّلُ ابنه إبراهيم عند وفاته وعيناه تذرفان بالدموع؛ فيتعجب عبدالرحمن بن عوف ويقول: وأنت يا رسول الله؟!
فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يابن عوف، إنها رحمة، إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون) [البخاري].
وكان صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة، وهو ينوي إطالتها، فإذا سمع طفلاً يبكي سرعان ما يخففها إشفاقًا ورحمة على الطفل وأمه. قال صلى الله عليه وسلم: (إني لأدخل في الصلاة، فأريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي؛ فأتجوَّز لما أعلم من شدة وَجْدِ (حزن) أمه من بكائه) [متفق عليه].
رحمة البشر:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ارحم من في الأرض، يرحَمْك من في السماء) [الطبراني والحاكم]، وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم؛ مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) [مسلم].
والمسلم رحيم في كل أموره؛ يعاون أخاه فيما عجز عنه؛ فيأخذ بيد الأعمى في الطرقات ليجنِّبه الخطر، ويرحم الخادم؛ بأن يحسن إليه، ويعامله معاملة كريمة، ويرحم والديه، بطاعتهما وبرهما والإحسان إليهما والتخفيف عنهما.
والمسلم يرحم نفسه، بأن يحميها مما يضرها في الدنيا والآخرة؛ فيبتعد عن المعاصي، ويتقرب إلى الله بالطاعات، ولا يقسو على نفسه بتحميلها ما لا تطيق، ويجتنب كل ما يضر الجسم من أمراض، فلا يؤذي جسده بالتدخين أو المخدرات... إلى غير ذلك. والمسلم يرحم الحيوان، فرحمة المسلم تشمل جميع المخلوقات بما في ذلك الحيوانات.
الغلظة والقسوة:
حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلظة والقسوة، وعدَّ الذي لا يرحم الآخرين شقيا، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا تُنْزَعُ الرحمةُ إلا من شَقِي)
[أبو داود والترمذي] وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يرحم اللهُ من لا يرحم الناس) [متفق عليه].
وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة دخلت النار من أجل قسوتها وغلظتها مع قطة، فيقول صلى الله عليه وسلم: (دخلت امرأة النار في هرة (قطة) ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعْها تأكل من خشاش الأرض (دوابها كالفئران والحشرات)) [متفق عليه]. فهذه المرأة قد انْتُزِعَت الرحمة من قلبها، فصارت شقية بتعذيبها للقطة المسكينة التي لا حول لها ولا قوة.
أما المسلم فهو أبعد ما يكون عن القسوة، وليس من أخلاقه أن يرى الجوعى ولا يطعمهم مع قدرته، أو يرى الملهوف ولا يغيثه وهو قادر، أو يرى اليتيم ولا يعطف عليه، ولا يدخل السرور على نفسه؛ لأنه يعلم أن من يتصف بذلك شقي ومحروم.

ملكة الزهور
31-08-2010, 03:37 PM
يرفع ..لي عوده

ملكة الزهور
31-08-2010, 04:43 PM
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63770.imgcache.gif
.
.
.
.
..}مع توالي ايام رمضان الكريم
.....................الذي له المكانه الخاصه في قلوبنا
......................................كيف لا وهو شهر الرحمة والمغفرة
.................................................. .................الذي نسارع فيه لعمل الخيرات


.
.
http://truongton.net/forum/picture.php?albumid=24828&pictureid=349573
.
.
و[[هنــآ]] طرت فكرة عرض ||اخلاق الرسول||
في موضوع متكامل اسميته۩مكارم الاخلاق۩...................
الذي سوف ((نكمل مسيرتنا))لندرس كل __خلق ع حده__.......................
طيلة ايام الشهر الفضيل سنعرض 25 خلق بأذن الله.............................................. ...
.
.

http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/xsgs_19/xsgs_19045.gif

.
.

و للأن تطرقنا ل 19خلق
.
(1) التواضع (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68578)
(2)الايثار (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68616)


(3) الكرم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68679)
(4) الصبر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)


(5) الشجاعه (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68791)
(6)العـــدل (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68827)


(7) القناعة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68880)
(8)الأمانة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68918)


(9) الحلم (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68966)
(10) الصـــدق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=68993)


(11) الإحسان (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69011)
(12) الستر (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69056)
(13) الرفق (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69084)


(14) الحياء (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69134)
(15) التأني (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69199)


(16) الشـــورى (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69251)
(17)العزة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69314)


(18) العفه (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69397)
(19)الرحمة (http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=69464)







.
.
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63968.imgcache.gif

.
.
ولا زلنا مستمرين
لأن الأخلاق هي عنوان الشعوب,
.......................وقد حثت عليها جميع الأديان,
.................................................. فهي أساس الحضاره
.................................................. ...ووسيلة للمعاملة بين الناس


.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/64006.imgcache.gif

.
.

وقد{{تغنى بها الشعراء}} في قصائدهم ومنها لأمير الشعرا احمد شوقي
((وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا))
وللأخلاق دور كبير في ||تغير الواقع|| الحالي إلى الأفضل
إذا [[اهتم المسلم]]باكتساب الأخلاق الحميدة والابتعاد عن العادات السيئة،.

.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D67945938921392-800722571.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)






.
.
لذلك قال الرسول "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
.
.

http://dubaieyes.net/up/uplong/D24125705821380-344046964.gif (http://forum.g1cam.com/t6196.html)

.
.

فرسولنا الكريم قدوتنا
..................وعلينا ان نتبعه
..............................و نتبع سيرته
....................................و نتحلى بأخلاقه
.
.

http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63969.imgcache.gif

.
.

فأرجو ان يضع الجميع بصمته هنا

.
.

ملاحظه : اتمنى عدم اضافه مداخله إلا لنفس
الصفه و الخلق ...لنعطيكل خلق حقه

.
.

http://www.lakii.com/vb/smile/9-93.gif






.
.

نقبل الله طاعاتكم{...

.
.
.
http://www.vp.rghh.com/imgcache/0/632009/63771.imgcache.gif

ملكة الزهور
31-08-2010, 04:44 PM
(20) الــوفـــاء
.
.
http://www.uiraqi.com/pixel/images/hot-pixel/xsgs3861.gif (http://www.uiraqi.com/)
.

.
الحمد لله رب العالمين...والعاقبة
للمتقين...والصلاة والسلام على المبعوث
رحمة للعالمين...
.
.
http://www.bnat-20.com/site/accessories/color-5/xsgs_20054.gif
.

.
0ن الوفاء من[[ الأخلاق الكريمة]]، والخلال
الحميدة، وهو صفة من صفات النفوس
الشريفة، يعظم في العيون، وتصدق فيه
خطرات الظنون.
الوفاء من|| أعظم الصفات الإنسانية||،فالناس
مضطرون إلى التعاون، ولا يتم تعاونهم إلا
بمراعاة العهد والوفاء به، ولولا ذلك لتنافرت
القلوب...
.
.
http://www.uiraqi.com/pixel/images/hot-pixel/13371_11197113788.gif (http://www.uiraqi.com/)
.

.
ما هو الوفــاء؟
.
الوفاء أن [[يلتزم الإنسان بما عليه من عهود
ووعود وواجبات]].
وقد أمرالله -تعالى- بالوفاء بالعهد، فقال جل
شأنه {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً}
وقال تعالى {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم }
.
.
http://www.uiraqi.com/pixel/images/hot-pixel/b3457.gif (http://www.uiraqi.com/)


.

.
مــكانـة الوفـاء:
.
1- إن الوفاء صفة من صفات الخالق فليس
هناك أوفى ولا أصدق في إنجاز وعده من الله
جل جلاله قال تعالى {ومن أوفى بعهده من
الله}
2- إن الوفاء صفة من صفات الرسل عليهم
السلام قال تعالى في مدح سيدنا إبراهيم
{وإبراهيم الذي وفى}
3- الوفاء صفة من صفات المؤمنين الصادقين,
قال تعالى {من المؤمنين رجال صدقوا ما
عاهدوا الله عليه}
4- وهو خلق أولوا الألباب, قال تعالى { إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ
يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ}
.
.
http://www.al-amakn.net/up/uploads/images/al-amakn-1163d522f1.gif (http://www.al-amakn.net/up/uploads/images/al-amakn-1163d522f1.gif)

.

.
ثمـرات الوفــاء:
.
1- اتساع أعمال الخير و البر.
2- انتشار المودات و استدامة الصداقات .
3- استئصال الفوضى و غرس بذور الثقة بين
الناس.
4- سيادة الأمن و الاستقرار النفسي بين
الناس.
5- بتحقيق الوفاء تتحقق التقوى, قال تعالى
{بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين}
.
.
http://www.alfrasha.com/up/7949431561379883679.gif
.

.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى...وهدانا
لمحاسن الأخلاق قولاً وعملاً
ونلقاكم قريباً بإذن الله مع خُلق آخر كريم من
أخلاق الإسلام..

™°•.¸as¸.•°°®
31-08-2010, 05:51 PM
الوفاء
لم يحضر أنس بن النضر غزوة بدر، فحزن لذلك، ثم قال: يا رسول الله، غبتُ عن أول قتال قاتلتَ المشركين فيه، ولئن أشهدني الله مع النبي صلى الله عليه وسلم قتال المشركين ليرينَّ ما أصنع. وهكذا أخذ أنس بن النضر عهدًا على نفسه بأن يجاهد ويقاتل المشركين، ويستدرك ما فاته من الثواب في بدر، فلما جاءت غزوة أحد انكشف المسلمون، وحدث بين صفوفهم اضطراب، فقال أنس لسعد بن معاذ: يا سعد بن معاذ، الجنَّةَ ورَبَّ النَّضْر، إني لأجد ريحها من دون أحد، ثم اندفع أنس يقاتل قتالا شديدًا حتى استشهد في سبيل الله، ووجد الصحابة به بضعًا وثمانين موضعًا ما بين ضربة بالسيف أو طعنة بالرمح أو رمية بالسهم، ولم يعرف أحد أنه أنس بن النضر إلا أخته بعلامة في إصبعه.
[متفق عليه].
فكان الصحابة يرون أن الله قد أنزل فيه وفي إخوانه قوله تعالى: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} [الأحزاب: 23].
***
كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- زوجة رحيمة تعطف على النبي صلى الله عليه وسلم، وتغمره بالحنان، وتقدم له العون، وقد تحملت معه الآلام والمحن في سبيل نشر دعوة الإسلام، ولما توفيت السيدة خديجة -رضي الله عنها- ظل النبي صلى الله عليه وسلم وفيَّا لها، ذاكرًا لعهدها، فكان يفرح إذا رأى أحدًا من أهلها، ويكرم صديقاتها.
وكانت السيدة عائشة -رضي الله عنها- تغار منها وهي في قبرها، فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم: هل كانت إلا عجوزًا قد أبدلكَ الله خيرًا منها؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبًا شديدًا، وقال لها: (والله ما أبدلني الله خيرًا منها؛ آمنتْ بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء) [أحمد]. وهكذا ظل النبي صلى الله عليه وسلم وفيَّا لزوجته خديجة -رضي الله عنها-.
***
ضرب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من الأنصار (وهم أهل المدينة) أروع الأمثلة في الوفاء بالعهد، فقد بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الدفاع عن الإسلام، ثم أوفوا بعهدهم، فاستضافوا إخوانهم المهاجرين واقتسموا معهم ما عندهم، حتى تم النصر لدين الله.
فعن عوف بن مالك -رضي الله عنه- قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال النبي: (ألا تبايعون رسول الله؟). فبسطنا أيدينا، وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلامَ نبايعك؟ قال: (على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس، وتطيعوا) وأسرَّ كلمة خفية، قال: (ولا تسألوا الناس شيئًا). قال عوف بن مالك: فقد رأيتُ بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم (ما يقود به الدابة)، فما يسأل أحدًا أن يناوله إياه. [مسلم].
***
كان عرقوب رجلا يعيش في يثرب (المدينة المنورة) منذ زمن بعيد، وكان عنده نخل ينتج تمرًا كثيرًا. وذات يوم جاءه رجل فقير مسكين يسأله أن يعطيه بعض التمر، فقال عرقوب للرجل الفقير: لا يوجد عندي تمر الآن، اذهب ثم عد عندما يظهر طلع النخل (أول الثمار). فذهب الفقير، وحينما ظهر الطلع جاء إلى عرقوب، فقال له عرقوب: اذهب ثم عد عندما يصير الطلع بلحًا.
فذهب الرجل مرة ثانية، ولما صار الطلع بلحًا جاء إلى عرقوب، فقال له: اذهب ثم ارجع عندما يصير البلح رطبًا، وعندما صار البلح رطبًا حضر الرجل إلى عرقوب، فقال له عرقوب: اذهب ثم ارجع عندما يصير الرطب تمرًا، فذهب الرجل. ولما صار الرطب تمرًا صعد عرقوب إلى النخل ليلا، وأخذ منه التمر، وأخفاه حتى لا يعطي أحدًا شيئًا منه، فلما جاء الفقير لم يجد تمرًا في النخل، فحزن لأن عرقوب لم يفِ بوعده. وصار عرقوب مثلا في إخلاف الوعد، حتى ذم الناس مُخْلِف الوعد بقولهم: مواعيد عرقوب.
***
ما هو الوفاء؟
الوفاء أن يلتزم الإنسان بما عليه من عهود ووعود وواجبات، وقد أمر
الله -تعالى- بالوفاء بالعهد، فقال جل شأنه: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً} [الإسراء: 34]. وقال تعالى: {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم }.
[النحل: 91].
أنواع الوفاء:
الوفاء له أنواع كثيرة، منها:
الوفاء مع الله: بين الإنسان وبين الله -سبحانه- عهد عظيم مقدس هو أن يعبده وحده لا يشرك به شيئًا، وأن يبتعد عن عبادة الشيطان واتباع سبيله، يقول الله عز وجل: {ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين. وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم} [يـس: 60-61].
فالإنسان يدرك بفطرته السليمة وعقله أن لهذا الكون إلهًا واحدًا مستحقًّا للعبادة هو الله -سبحانه-، وهذا هو العهد الذي بيننا وبين الله.
الوفاء بالعقود والعهود: الإسلام يوصي باحترام العقود وتنفيذ الشروط التي تم الاتفاق عليها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلمون عند شروطهم) [البخاري]، وقد عقد النبي صلى الله عليه وسلم صلح الحديبية مع الكافرين، ووفَّى لهم بما تضمنه هذا العقد، دون أن يغدر بهم أو يخون، بل كانوا هم أهل الغدر والخيانة. والمسلم يفي بعهده ما دام هذا العهد فيه طاعة لله رب العالمين، أما إذا كان فيه معصية وضرر بالآخرين، فيجب عليه ألا يؤديه.
الوفاء بالكيل والميزان: فالمسلم يفي بالوزن، فلا ينقصه، لأن الله -تعالى- قال: {أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [هود: 85].
الوفاء بالنذر: والمسلم يفي بنذره ويؤدي ما عاهد الله على أدائه. والنذر: هو أن يلتزم الإنسان بفعل طاعة لله -سبحانه-. ومن صفات أهل الجنة أنهم يوفون بالنذر، يقول تعالى: {يوفون بالنذر ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا}.
[الإنسان: 7]. ويشترط أن يكون النذر في خير، أما إن كان غير ذلك فلا وفاء فيه.
الوفاء بالوعد: المسلم يفي بوعده ولا يخلفه، فإذا ما وعد أحدًا، وفي بوعده ولم يخلف؛ لأنه يعلم أن إخلاف الوعد من صفات المنافقين. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].
الغدر والخيانة:
الغدر خلق ذميم، والخيانة هي عدم الوفاء بالعهود، وهي الغش في الكيل والميزان.. وما شابه ذلك. يقول الله -تعالى-: {إن الله لا يحب الخائنين} [الأنفال: 58]. وقال تعالى: {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون} [البقرة: 27].

همس19
31-08-2010, 08:11 PM
جميل
متابعة بصمت
بارك الله فيج غناتي