صناعة السفن :
أسهمت صناعة السفن في إزدهار عمان إقتصادي ، سواء عن طريق التبادل التجاري ، الداخلي والخارجي والنقل ، أو صيد الأسماك ومحار اللؤلؤ . وما السفينه البحرية التي ارسلت إلى نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية ، تحمل هدايا السيد سعيد بن سلطان للرئيس الأمريكي ، إلا شاهد جليا على عظمة الأسطول العماني في ذلك الوقت .
تستخدم في عمان طريقتان لصناعة السفن ، حيث تعتمد الطريقة الأولى على وضع الالواح جنبا إلى جنب ، حيث تثقب على مسافات بنثقاب يدوي دقيق ، ثم تستخدم هذه الثقوب لشد الالواح بواسطة الحبال المصنوعة من ألياف جوز الهند ، ثم يجري تغليف هذه الثقوب بإستخدام مزيج من الليف ، أو القطن الخام المشرب بزيت السمك أو زيت جوز الهند أو زيت السمسم .
والطريقة الثانية هي طريقة المسامير وهي طريقة تقليدية متشابه في جوهرها مع مناطق الخليج العربي ، وكذلك مناطق البحر الأحمر .
ومن أهم الأخشاب المستخدمه في صناعة السفن ( الساج ، البنطيق) والتي تستورد من الهند ، بالإضافه إلى أخشاب أشجار (القرد و السدر والسمر ) الموجوده في السلطنة ، والتي يصنع منها ضلوع السفينة .
وتتميز السفن العمانية بتعدد أنواعها وأشكالها ، بعض منها لم يعد مستخدما الآن ، والبعض الآخر لا يزال مستخدما .
وتتميز السفن العمانية الصنع عموما بالمتانه والقوة ، وللسفن أحجام ، فالسفينة (البغلة) وهي الأكبر ، يبلي طولها 135 قدما وتتراوح حمولتها ما بين مائه وخمسين طنا ، ويستغرق بنائها بين 9 و10 أشهر ، والسفينة ( السنبوق) ويمتاز عدم إستخدامه للمسامير ، يوجد في ظفار ، و(الجلاف) أيضا .
والحكومه تحرص على صناعة المجسمات الصغيرة الحجم حتى يتم الإستفادة منها في الديكور والزينة .
![]()
![]()
![]()



الرد مع إقتباس