صفحة 1 من 2 12 الاخيرالاخير
عرض النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: بحث الخيل والفروسية عن العرب للصف ثامن

  1. #1

    إفتراضي بحث الخيل والفروسية عن العرب للصف ثامن

    الخيل والفروسية عند العرب


    قال الجاحظ: >لم تكن أمة قط، أشد عجباً بالخيل، ولا أعلمبها، من العرب<، وقد لعبت الخيل دوراً بارزاً في حياة العرب، وتركت أبلغ الأثرفي لغتهم وأدبهم وطباعهم، فمن حيث اللغة أضافت إليها كثيراً من الألفاظ التي تتعلقبأعضائها وصفاتها وحركاتها·

    وفي مجال الأدب ألهبت أخيلة الشعراء، فتغنوا بشجاعتها ورشاقتها وخيلائها، وأماطباع العرب فقد روضتها الفروسية، فأحسنت رياضتها، وبثت فيها النخوة والحمية·

    وترجع عناية العرب بالخيل إلى فجر العروبة، أي منذ اتخذوها عوناً لهم علىأعدائهم، فشاركتهم الأمجاد والانتصارات، ومن أجل ذلك أوصى >أكثم بن صيفي< قومه بالخيل فقال: عليكم بالخيل فأكرموها فإنها حصون العرب، كذلك قال فيها الشاعريزيد العبدي:



    مفداة مكرمة علينا ***** تُجاع لها العيال ولا تُجاع


    ولذلك ليس هذا عجيباً أن حفظ العرب أنسابها، بقدر ما حفظوا أنسابهم، وصانوها منالهجنة ما استطاعوا، ولم يدخروا وسعاً في سبيل إعزازها·







    انتشار الخيل بين العرب
    للخيول قصة عريقة وشيقة يقال إنها كانت وحشية غير مستأنسة، ثم كان أول من اعتنىبها >إسماعيل بن إبراهيم< عليه السلام، سخرها الله له فكان أول من ركبها·
    وكان نبي الله >داود< محباً للخيل شغوفاً بها، فجمع منها ألف فرس ورثهاعنه سليمان، فقال فيها: >ما ورثني داود مالاً أحب إليَّ من هذه الخيل<، وقيلإن >سليمان بن داود< جلس يستعرض خيوله يوماً حتى شغلته عن صلاة العصر، ولميبق منها سوى مئة فرس، فأدرك فوات الصلاة، فغضب وقام لصلاته ثم عاد لاستعراض المئةالباقية قائلاً: >هذه المئة أحب إليَّ من التسعمئة التي فتنتني عن ذكرربي
    وروى ابن الكلبي أن أول ما انتشر في العرب من تلك الخيل أن قوماً من >الأزد< من أهل >عُمان< قدموا على >سليمان< بعد تزوجه >بلقيس< ملكة سبأ، فسألوه: عما يحتاجون إليه من أمر دينهم ودنياهم حتى قضوافي ذلك ما أرادوا، وهمُّوا بالانصراف، فقالوا: يا نبي الله: إن بلدنا شاسع، وقدأنفقنا من الزاد، مر لنا بزاد يبلغنا بلادنا، فدفع إليهم >سليمان< فرساً منخيله من خيل >داود< قال: هذا زادكم، فإذا نزلت فاحملوا عليه رجلاً وأعطوهمطرداً >المطرد: رمح قصير يطعن به حمار الوحش< وأوروا ناركم، فإنكم لن تجمعواحطبكم وتوروا ناركم حتى يأتيكم بالصيد، فجعل القوم لا ينزلون منزلاً إلا حملوا علىفرسهم رجلاً بيده مطرد واحتطبوا وأوروا نارهم، فلا يلبث أن يأتيهم بصيد من الظباءوالحمر فيكون معهم ما يكفيهم ويشبعهم، ويفضل إلى المنزل الآخر، فقال الأزديون: مالفرسنا هذا اسم إلا >زاد الراكب<·· فكان أول فرس انتشر في العرب من تلكالخيل، فلما سمعت >بنوتغلب< أتوهم فاستطرقوهم، فنتج لهم من زاد الراكب ـالهجيس، فكان أجود من زاد الراكب·
    ثم توالت الأنساب والأحساب بين خيول العرب من سلاسلة >زاد الراكب< فكانمنها >الديناري<، و>أعوج وسبل<، و>ذو العقال<، و>جلوى<،و>الخرز<إلى أن كانت مئة وسبعة وخمسين فرساً معروفة في الجاهلية والإسلام،وهذه الأسماء يعرفها من هو ذو خبرة ودراية بتاريخ الخيول العربية ولا يتسع الحديثهنا عن ذكرها بالتفصيل·






  2. #2

    إفتراضي

    الخيل والفروسية في الجاهلية
    لم يكن العرب في الجاهلية يهتمون بشيء من الحيوانات قدر اهتمامهم بالخيول··· وكانوا يرون أنه لا عز إلا بها ولا قهر للأعداء إلا بسببها، فكانت تنال تكريمهم إلىدرجة تفصيلها على أولادهم وأنفسهم إذ قال عمر بن مالك:

    وسابح كعقاب الدجن أجمله ***** دون العيال له الإيثار واللطف


    وكان بعضهم يعير بعضهم الآخر على عدم اهتمامه بخيوله فقال >عنترة< يهجوقوماً أهملوا خيولهم:

    ابني ذبيبة ما لمهركم***** متهوساً وبطونكم عجر


    ويروى أنه من شدة محبة العرب للخيل··· كان أشرافهم يخدمونها بأنفسهم ولايتكلمون في القيام بخدمتها على غيرهم·
    وقال بعض الحكماء: ثلاثة لا يأنف الشريف من خدمتهم: الوالد·· والضيف·· والفرس·· وتؤكد كتب الرياضة البدنية، أنه كان للفروسية والفرسان عند العرب في الجاهليةالمقام الأكبر والمكانة الأولى بين العشائر والقبائل، وكان الدفاع عن الضعيفوالانتصار للمرأة والشهامة وغيرها من الصفات التي يفخر بها فرسانهم، وكانوا يسجلونبطولاتهم بأشعارهم، فتنتشر بين القبائل ويتغنى بها في الأسواق مثل عكاظ، وفيالبادية والأمصار، وكان الناشئ من أبنائهم لا يكاد يصل إلى الثامنة من عمره حتىيحتم عليه أن يتعلم ركوب الخيل ويتدرب على فن الفروسية، والعرب كانوا منذ جاهليتهمفرساناً كماة تجري الفروسية في عروقهم، كما تجري الدماء في الجسم، وقد خلَّدالتاريخ سِيَر عشرات من الفرسان، الذين تمثَّلت فيهم صفات العروبة الحقة الجياشةبالفتوة والبسالة، المثيرة للفخر والإعجاب، ومن أشهر أولئك الفرسان البواسل:
    ـ عامر بن مالك >زيد الخيل الذي قَدِم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم،مع وفد طيء سنة تسع للهجرة، فأسلم، فسمَّاه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، زيدالخيرـ عامر بن الطفيل >أشهر فرسان العرب بأساً
    ـ عمرو بن معدي كرب >الفارس صاحب الغارات في الجاهلية، أدرك الإسلام فأسلم،وأبلى في معاركه المجيدة أحسن البلاء
    ـ دريد بن الصمة >من فوارس العرب الشهيرين الذين لا يشق لهم غبار
    ـ أمية بن حرثان الكناني >ينتهي نسبه إلى مضر، وكان فارساً من ساداتقومه
    ـ عمرو بن كلثوم >وهو أحد فتاكي العرب
    ـ الشنفرى الحارثي القحطاني >وكان من الفرسان المعدودين
    ـ الحارث بن عباد الربعي >كان من حكام ربيعة وفرسانها المعروفين
    ـ سعد بن مالك >أحد سادات بكر وفرسانها في الجاهلية
    ـ مهلهل بن ربيعة التغلبي >أحد فرسان العرب المعدودين وكماتهاالشهيرين
    ـ عنترة العبسي بن شداد >أحد فرسان العرب الشهيرين
    ـ ربيعة بن مكرم >كان من الفرسان المعدودين والشهيرين في زمانه

  3. #3

    إفتراضي

    الخيل والفروسية في الإسلام
    وجاء الإسلام الذي رفرفت أعلامه الأولى فوق صهوات الخيل المخضبة بدماء الشهداء، فمجَّد الفروسية، وأوصى بارتباط الخيل وإكرامها•
    وورد ذكر الخيل في أكثر من آية من آيات القرآن الكريم كلها ترفع من قدرها على غيرها من الحيوانات الأخرى، كما أقسم بها الله خالق هذا الكون•• وما فيه من مخلوقات في قوله تعالى: (والعاديات ضبحاً)•
    ويأتي ذكر الخيل في أحاديث سيد الخلق محمد، صلى الله عليه وسلم، مدحاً وتكريماً، فقد جاء في الحديث الشريف قوله، صلى الله عليه وسلم: >من ارتبط فرساً في سبيل الله كان له مثل أجر الصائم، والباسط يده بالصدقة مادام ينفق على فرسه<
    كما جاء في حديث آخر: >الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة<•
    وقد نهى الرسول، صلى الله عليه وسلم، عن إيذاء الخيل، وعن خصائها، وجز أذنابها، وأعرافها، ونواصيها، وكل ما من شأنه إذلالها لأن من طباع الخيل: الخيلاء، والزهو بالنفس ومحبة صاحبها والخيل مثل البشر من طبعها المرح، والزعل، والاكتئاب•
    ويروى أنه كان للرسول، صلى الله عليه وسلم، ثماني عشرة فرساً أشهرها >لزاز ـ لحاف ـ المرتجز >وقد سُمِّي كذلك لحسن صهيله< ـ السكب ـ اليعسوب<، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أشهر فرسان الصحابة ومن أقواله المأثورة: لن تخور قوى مادام صاحبها ينزع وينزو، يقصد بذلك مادام صاحبها ينزع في القوس، وينزو على الخيل >أي يثبت عليها عند الركوب في غير استعانة بالركاب<•
    وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمارس هاتين الرياضتين، ويُقال إنه كان يمسك أذني فرسه، ثم يقفز عليه وهو يعدو فيحكم قياده، فكأنه وُلِدَ على ظهر فرس•
    ومن أعلام الفرسان، الذين ظهروا فيما بعد، وكانت تروى حول بطولاتهم قصص كالأساطير، >معن بن زائدة<، و>أبودلف العجلي<، و>عمر بن منيف<، الذي قيل إنه خرج ذات يوم للصيد، فتتبع حماراً وحشياً ومازال يركض بفرسه حتى حاذاه، ثم جمع رجليه ووثب على ظهره، وأخذ يجز عنقه بسكينه، وهو يقاوم بعنف، حتى ذبحه•
    ومن أشهر فرسان الخوارج >قطري بن الفجاءة<، و>شبيب الخارجي< الذي نذرت امرأته ذات يوم أن تصلي في جامع الكوفة، وهي معقل خصومه، ركعتين تقرأ في أولاهما سورة البقرة، وفي الثانية سورة آل عمران، فعبر بها نهر الفرات، وأدخلها الجامع، ووقف على باب الجامع يحميها حتى أوفت بنذرها، وكان الحجاج في المدينة، على رأس خمسين ألفاً من الجند•

  4. #4

    إفتراضي

    عناية الخلفاء بالخيل وإكرامهم الفرسان
    وقد وضع الخلفاء وصية الرسول، صلى الله عليه وسلم، نصب أعينهم، فعنوا بارتباطالخيل، وضاعفوا من رواتب الفرسان، حتى يوسعوا الإنفاق على خيلهم، وكانوا يحاسبونهمعن إهمالهم إياها حساباً عسيراً·
    ويروى أن >عمر بن الليث< الذي تولى أمر الجند في عهد الخليفة >المعتمد<، استعرض الفرسان وخيلهم ذات يوم، عند منحهم العطاء، فشاهد فارساًكان فرسه في غاية الهزال، فقال له معنفاً: يا هذا، تأخذ مالنا لتنفقه على امرأتكفتسمنها، وتهزل دابتك التي تحارب عليها؟·· امض فليس لك عندي شيء·
    فقال الفارس: جعلت لك الفداء··· والله لو شهدت امرأتي لاستسمنت دابتي·
    فضحك عمر وأمر بإعطائه، ثم قال له: استبدل بدابتك·
    وكان الخلفاء يقربون البارزين من فرسانهم، ويبالغون في إكرامهم، ومن أشهر فرسانالعصر العباسي، الذين حظوا بمكانة رفيعة في بلاط الخلافة، >أبوالوليد بنفتحون< الذي برز في عهد >المستعين<، وكانت تضرب بشجاعته الأمثال، فقربهالخليفة وعظَّمه، وأغدق عليه الأموال، وذاع صيته بين الروم الذين كانوا يخشونه، حتىقيل على سبيل المبالغة، إن الفارس منهم كان يقول لفرسه إذا أحجم عن شرب الماء: ويحكهل رأيت >ابن فتحون< في الماء· ومن أخبار ذلك الفارس، أنه اشترك يوماً فيقتال الروم، وبلغ من شجاعته وثقته بنفسه وسخريته من أعدائه، أنه استوى على سرجفرسه، وانطلق إلى المعركة يتهادى من غير سلاح، ولم يكن معه غير سوط طويل، معقودالطرف، فأغرى به ذلك فارساً من فحول فرسانهم، فبرز إليه، وإذا بأبي الوليد يرفع يدهبالسوط، ثم يهوي على عنقه، فيلتف عليه، ثم إذا به يجذبه بشدة، فيقتلعه من فوق سرجه،ثم يجره على الأرض، حتى يلقيه بين يدي أمير المؤمنين·





    من صفات الخيل العتاق
    الحصان العربي من أحسن أنواع الخيول على الإطلاق وأقدرها، وموطنه شبه الجزيرةالعربية ويمتاز بصفاته الوراثية الأصيلة التي لم تتغير على مرور أجياله، فلقد ثبتأنه الأقدر على السرعة وقوة التحمل والعزيمة والصبر، حيث أكسبته الصحراء هذه الصفاتدون الخيول الأخرى·
    ويشتهر الحصان العربي أيضاً برقته ووفائه وحسن خلقه، ويمتاز بصغر رأسه وجبهتهالعريضة، وأذنيه الصغيرتين الرقيقتين، وبعينيه الكحيلتين الواسعتين، وأنفه البارزالمقعر من أسفل جبهته، وباتساع منخريه وفمه الوسيم، وبشفتيه الرقيقتين وفكه العريض،وهو واسع الصدر ضيق الخاصرة، رشيق الأضلاع، مفتول العضلات، ساعداه قويتان طويلتان،وركبتاه عريضتان، وعرقوباه قويتان، حوافره سوداء، قوية صلبة متوسطة الميل علىالأرض، عنقه مقوس قليلاً بالتحديب إلى أعلى، ظهره قصير مستقيم عريض وينتهي بكفلعريض مستقيم وذيله ينتهي بخصلة من الشعر الطويل الجميل·
    وقد نبغ كثير من العرب في التمييز بين العتاق والهجن من الخيل، ومما يروى عنعمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه عرض بعض الخيل على >سليمان بن ربيعةالباهلي< لتمييزها، فأحضر طستاً به ماء، ووضعه على الأرض، ثم قدمت الخيل تشربفرساً فرساً، فما ثنى منها سنبكة هجنه، وما لم يثنه عربه· وعلل ذلك بأن في أعناقالهجن من الخيل قصراً لا تنال معه الماء إلا على تلك الحال، بينما أعناق الخيلالعتاق طوال·
    ومن أشهر الخيل العتاق فرس لـ>هشام بن عبدالملك< كان يُسمَّى >الذائد<، قيل إن سائسه كان لا يستطيع الدخول عليه، ما لم يأذن له، وذلك بأنيحرك له مخلاة الشعير وهو بالخارج، فإن حمحم الفرس دخل عليه، وإن هو لم يفعل اندفعنحوه وطرده·



  5. #5

    إفتراضي

    رياضة الفروسية
    كما لعبت الفروسية دوراً رائعاً في ميادين القتال عند العرب، فقد كانت من أرقىضروب الرياضة، وأظفرها بتشجيع الخلفاء في زمن السلم، وكان سباق الخيل من أعرق ضروبالرياضة، التي لقيت كل عناية وتشجيع من الخلفاء، وبخاصة من >معاوية بن أبيسفيان< و>هشام بن عبدالملك<، وقد بلغ من شغف >هشام< بالخيل وسباقهاأنه اقتنى وحده أربعة آلاف فرس، ولم يسبقه أحد من العرب إلى ذلك·
    ومن ميادين السباق التي خلَّدها التاريخ، ميدان الرصافة في عصر الأمويين،وميدانا >الرقة< و>الشماسية< في عصر العباسيين، و>ميادين الحكم< بالأندلس، و>أحمد بن طولون< و>بيبرس< في مصر·
    ومن أشهر ألعاب الفروسية لعبة الكرة والصولجان أو الجوكان، وكانوا يتقاذفونفيها كرة خفيفة بعصا عقفاء، تبلغ الواحدة منها نحو أربعة من الأذرع طولاً، وهم علىصهوات الخيل، ويروى أن >هارون الرشيد< كان أول من عشق تلك اللعبة من الخلفاء،ولم يكن الخليفة>المعتصم< أقل منه إقبالاً عليها، ولم تلبث أن أصبحت اللعبةالمفضلة عند القادة والأمراء، وكانت تلك اللعبة معروفة عند العرب قبل الإسلام، ولكنفي أضيق نطاق، وكان من النابغين فيها الشاعر العربي >عدي بن زيد<، وقد انتقلتتلك اللعبة في العصور الوسطى إلى البلاد الأوروبية عن طريق مصر، وصارت تسمى فيمقاطعة >لانجدوك< Languedoc في فرنسا La chicane أي >الجوكان< ولم تلبثأن تطورت نحو لعبة >البولو< الحالية·









    أثر الفروسية العربية في الشعوب الأوروبية
    كانت للفروسية العربية آداب نبيلة، تجمع بين النخوة والشرف والرحمة والتقوىوالإقدام، وقد خلب الفرسان العرب بآدابهم هذه ألباب الشعوب الأوروبية، التي اتصلتبهم في القرون الوسطى، سواء عن طريق الحروب الصليبية في الشرق، أم عن طريق صقليةوالأندلس، فقد أكد الباحثون الغربيون خلال دراساتهم وأبحاثهم أن أساس وأصل الفروسيةعند الغربيين كان صدى للفروسية العربية، قال العلامة >بيكلسون<: >منالممكن تتبع فروسية العصور الوسطى وإرجاعها إلى بلاد العرب الجاهلية لأن شهامةالفرسان ومغامراتهم وإنقاذ العذارى من السبي والمساعدة التي كانت تقدم في كل مكانللنساء المحتاجات إلى مساعدة، كل هذه صفات عربية، وقد أطلق عليها في أوروبا كلمةنبل أو بطولة Chivalry والصلة وثيقة بين هذه الأعمال المجيدة وبين الفارس، ذلكالبطل النبيل الشريف Chivalrous، لذلك اقترن الشعر بالفروسية في أوروبا كما اقترنعند العرب، بل أصبح شرطاً من شروطها وصار لزاماً على الفرسان أن يقرضوه كباراً أوصغاراً
    وقد تحدث الكاتب الفرنسي >غوستاف لوبون< في كتابه >حضارة العرب< عنقواعد الفروسية عندهم فقال: >للفروسية العربية شروطها، كما للفروسية الأوروبيةالتي ظهرت بعدها، فلم يكن المرء يعد فارساً إلا إذا تحلى بصفات عشر: الصلاحوالكرامة، ورقة الشمايل، والعزيمة الشعرية، والفصاحة، والقوة والمهارة في ركوبالخيل، والمقدرة على استعمال السيف والرمح والنشاب·
    وكان عرب إسبانيا بالإضافة إلى تسامحهم العظيم، يتصفون بالفروسية المثالية،فيرحمون الضعفاء، ويرفقون بالمغلوبين، ويقفون عند شروطهم، وما إلى ذلك من الآدابالتي اقتبستها الأمم النصرانية في أوروبا عنهم
    وذكر >رنول< في كتابه >تاريخ الجيش الفرنسي< أن الأوروبيين أخذواعن العرب فكرة الفرسان الملثمين كما أخذوا عنهم فكرة الفرسان المجردين من الدروعوالأسلحة الثقيلة· وينسب >سيديو< إلى العرب ابتكار قصص الفروسية التي انتشرتمن بعدهم في إسبانيا، وما كان يتبع ترديدها من رقص وغناء·



  6. #6

    إفتراضي

    ملوك أوروبا يستخدمون الفرسان العرب
    وقد بلغ من إعجاب ملوك أوروبا وأمرائها بالفرسان العرب، أن تهافتوا علىاستخدامهم وتعزيز جيوشهم بهم، فاشترك أولئك الفرسان في المعارك التي دارت بين دولهموإماراتهم، وعندما استخدم أهالي >نابلي< جماعة من أولئك الفرسان في قتالهم معدوقات >بنيفيان<، سعى أولئك الدوقات إلى استخدام فرسان من العرب أيضاً فيجيشهم، وعندما أراد الأمبراطوران اليونانيان >باسيل< و>قسطنطين< استعادة نفوذهما في إيطاليا، استخدما في جيشهما عدداً من الفرسان العرب، فحاربواتحت لوائهما الأمبراطور الألماني >أتون الأول< وخلفه، وحققوا نصراً ساحقاً فيموقعة >بازنتليو< التي أعادت حكم جنوب إيطاليا إلى اليونانيين، وذكر المؤرخ >موراتوري< أن أولئك الفرسان هم الذين كسبوا تلك المعركة حقاً، وأنهم كانواسادة ساحة القتال المتحكمين فيها طوال المعركة·
    وقاتل الفرسان العرب الفرنسيين في صفوف >الأرجوانيين<، في أواخر القرنالثالث عشر، وأوائل القرن الرابع عشر، فأبلوا أحسن البلاء، وحدث أن أرسل الفرنسيونأحدهم، فأرسلوه إلى قائدهم، كإحدى الأعاجيب، فما أن مثل بين يديه، حتى طلب منالقائد بكل شجاعة أن يتيح له وهو مترجل، ولا يحمل غير سيفه، مبارزة أكفأ فرسانه،وهو راكب مزوَّد بكل أسلحته، وممتط صهوة جواده، فقبل القائد، وأخرج إليه أحدأبطاله، فلم يلبث أن صرعه بعد قليل، رغم تفاوت ظروفهما، ولما علم ملك >الأرجوانيين< بتلك الحادثة، رضي أن يفرج عن كل عشرة من أسراه الفرنسيين،لقاء كل أسير واحد من فرسان العرب·

  7. #7

    إفتراضي

    المقدمة:
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى المبعوث رحمة للعالمين وهداية للثقلين فأدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة فأنار قلوبا بالإيمان وأحيا نفوسا بالإسلام والصلاة والسلام على أصحابه الكرام ... أما بعد ..
    فالحمد لله الذي وفقني لم يحبه تعالى ويرضى ، ولقد حاولت قدر المستطاع أن أجمع المصادر والمراجع التي تخدم هذا البحث المتواضع الذي يعتبر جزءاً لا ينفصل عن المنهج الدراسي والتعليمي، ومما دفعني للتحدث عن هذا الموضوع هو التعمق في تاريخ العرب والخليج من جانب الخيول والفروسية عندهم ولكن الوقت محدود لذلك لم استطع إعطاء الموضوع حقه الذي يليق به وأسأل الله تعالى التوفيق والسداد.ففي هذا البحث المتواضع تحدثنا عن اهمية الخيول عند العرب والغرب .









    الخاتمة:
    تم بحمد الله ، وعونه الانتهاء من كتابة هذا البحث المتواضع ، الذي تناولت فيه موضع الخيل والفروسية على أرضنا العربية ،.
    ولما للخيل من أهمية فقد قررت البحث عن معلومات تناسب موضوعي، واستفدت كثيرا من هذه المعلومات .
    لذا اتمنى أن ينال بحثي على إعجابكم ورضاكم ...
    وأعتذر عن أي خطأ إملائي أو نحوي ..


    ______________________________________________

    المرجع:

    www. Google.Com

  8. #8

    إفتراضي

    مشكوورة صوراوية
    ممكن آخذ بعض المعلومات؟؟

  9. #9

    إفتراضي

    العفووووووووو اخوي المافياااا
    الموضووع للجميع
    الهدف انه الجميع يستفيد ويفيد

  10. إفتراضي

    اريد بعض معاني الكلمات

صفحة 1 من 2 12 الاخيرالاخير

مواضيع مشابهة

  1. قصائد ثامن
    By halima17 in forum اللغــة العربيــة
    الردود: 23
    آخر مشاركة: 26-02-2014, 07:48 PM
  2. ساعدوووني..الخيل والفروسية عند العرب
    By o0oبنوتةo0o in forum العربية
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 25-12-2011, 04:54 PM
  3. ثامن
    By رهف العلوية in forum الرياضيات
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 08-05-2010, 10:18 PM
  4. الفرق بين غنم العرب وغنم الغرب
    By fighter-22 in forum التصــــمــيم وبرامج الصور والفلاشيات
    الردود: 10
    آخر مشاركة: 22-07-2008, 09:47 PM
  5. اين ثامن؟
    By نور السلطنة in forum الشعر والخاطرة والقصه القصيرة
    الردود: 8
    آخر مشاركة: 22-05-2008, 04:18 PM