عرض النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: طلب : بحث عن الرسول المربي والإنسان والزوج

  1. #1

    Unhappy طلب : بحث عن الرسول المربي والإنسان والزوج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الرجاء ساعدوني ابي بحث عن:
    الرسول الانسان
    الرسول المربي
    الرسول الزوج


    بسرعة الرجوكم

    ومشكورين

  2. #2
    تاريخ التّسجيل
    08-06-2006
    الإقامة
    بين أحضان السلطنة
    المشاركات
    6,309
    مدخلات المدونة
    1

    إفتراضي

    في عندي شيء كذا ان شاءالله يفيدج
    اللهم اكتب لي الخير
    ~~ْ~~ْ الجيل الوااعد~~ْ~~

  3. #3
    تاريخ التّسجيل
    08-06-2006
    الإقامة
    بين أحضان السلطنة
    المشاركات
    6,309
    مدخلات المدونة
    1

    إفتراضي

    حب الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم

    الحب من أسمى العلاقات ، وأرفع المقامات ، وهو سلوة الفؤاد ، الحب دوحة غناء ، وظل وارف ، الحب إخلاص وصفاء ونقاء ، نعم.. بالحب تصفوا الحياة وتشرق الشمس ويرقص القلب ، فحين نغفل عن الحب الحقيقي، تظلم النفوس وتضيق الصدور ، فلله در الحب الزائف كم أضاع من وقت ؟ وكم أسر من فؤاد ؟ وكم أذهب من عقل ؟ فما أجمل الحب وما أكثر مدعيه ؟
    إن أعظم وأسمى وأصدق أنواع الحب هو حب الله ،وقد كانت لنا وقفة مع حب الله عز وجل وها هي وقفة أخرى مع حب حبيبه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم0
    قال أنس بن مالك رضى الله عنه بينما أنا والنبي صلى الله عليه وسلم خارجان من المسجد ، فلقينا رجل عند سدة المسجد ، فقال : يا رسول الله ، متى الساعة ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أعددت لها ) . فكأن الرجل استكان ، ثم قال : يا رسول الله ، ما أعددت لها كبير صيام ولا صلاة ولا صدقة ، ولكني أحب الله ورسوله ، قال : ( أنت مع من أحببت ) . [ رواه البخاري ] إنه الحب الحقيقي لا الحب الزيف ، إنه الحب الذي يقرب إلى الله وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنه الحب الذي دعا صاحبه إلى أن يقول هذه الكلمات النيرات " والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي " إنه الحب الذي ملك قلوب أولئك الصحابة البررة الأطهار يوم أعلنوا الحب وقالوا " يا رسول الله : هذه أموالنا بين يديك فاحكم فيها بما شئت ، وهذه نفوسنا بين يديك ، لو استعرضت بنا البحر لخضناه ، نقاتل بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك "
    إذا نحن أدلجنا وأنت إمامنا كفى بالمطابا طيب ذكراك حاديا
    فهل وصلنا لنفس درجة حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا سنفعل كما فعلوا؟ أم أن حب الدنيا طغى على قلوبنا؟
    أين نحن من هذا الحب؟

    المحبة ليست قصصا تُروى ، ولا كلمات تقال ، ولا ترانيم تُغنى ، المحبة لا تكون دعوة باللسان ، ولا هياما بالوجدان ، وإنما هي طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، المحبة عمل بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ، تتجلى في السلوك والأفعال والأقوال" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "
    وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم .

    عن عبد الله بن هشام قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال له عمر يا رسول الله : لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنه الآن ، والله لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر [رواه البخاري ] وبذلك يُعلم أن محبته صلى الله عليه وسلم أصل من أصول الدين ، فلا إيمان لمن لم يكن الرسول حبيبه ، لأن محبته شعبة من محبة الله تعالى .

    فهلا سألنا أنفسنا هل حبنا لرسولنا صلى الله عليه وسلم أكثر من حبنا لأنفسنا وأموالنا وأهلونا؟


    قد وصف ابن الجوزي رحمه الله حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفا جميلا فقال : [ من تحركت لعظمته السواكن فحن إليه الجذع ، و كلمه الذئب ، و سبح في كفه الحصى ، و تزلزل له الجبل كلٌ كنى عن شوقه بلسانه يا جملة الجمال ، يا كل الكمال ، أنت واسطة العقد و زينة الدهر تزيد على الأنبياء زيادة الشمس على البدر ، و البحر على القطر و السماء على الأرض . أنت صدرهم و بدرهم و عليك يدور أمرهم ، أنت قطب فلكهم ، و عين كتبهم و واسطة قلادتهم ، و نقش فصهم و بيت قصدهم .
    ليلة المعراج ظنت الملائكة أن الآيات تختص بالسماء فإذا آية الأرض قد علت .
    ليس العجب ارتفاع صعودهم لأنهم ذوو أجنحة ، إنما العجب لارتفاع جسم طبعه الهبوط بلا جناح جسداني ... ] .

    روائع من قصص الحب

    قد أبكى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم الجذع و أنطق الحجر و حرك الشجر و أسكب دمع البعير فما بالك بإنسان له جنان يفيض بالحب و الحنان ؟

    الله أكبر؟ فأين نحن من هذا الحب الذي أنطق الجمادات؟

    ولنا معكم وقفات نحكي فيها بعض القصص لعلها توقظ قلوبنا الغاقلة عن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    (1) الجذع يحن :

    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : ( كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها فلما صنع له المنبر وكان عليه فسمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليها فسكنت ) رواه البخاري

    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا قال إن شئتم فجعلوا له منبرا فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فضمها إليه تئن أنين الصبي الذي يسكن قال كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها ) رواه البخاري

    و زاد في سنن الدارمي بسند صحيح قال : ( أما و الذي نفس محمد بيده لو لم التزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزناً على رسول الله صلى الله عليه و سلم ) فأمر به فدفن .

    كيف ترقى رقيك الأولياء *** يا سماء ما طاولتها سماء
    إنما مثلوا صفاتك للناس *** كما مثّلَ النجومَ الماءُ
    حن جذع إليك و هو جماد *** فعجيب أن يجمد الأحياء


    وقد كان الحسن رحمه الله يقول : يا معشر المسلمين الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم شوقاً إلى لقائه فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه .


    وعن عمرو بن سواد عن الشافعي رحمه الله : ما أعطى الله نبياً ما أعطى محمداً فقلت : أعطى عيسى إحياء الموتى . قال: أعطي محمداً حنين الجذع حتى سمع صوته فهذا أكبر من ذلك .

    يحن الجذع من شوق إليك **** و يذرف دمعه حزناً عليك
    و يجهش بالبكاء و بالنحيب **** لفقد حديثكم و كذا يديك
    فمالي لا يحن إليك قلبي **** و حلمي أن أقبل مقلتيك
    و أن ألقاك في يوم المعاد **** و ينعم ناظري من وجنتيك
    فداك قرابتي و جميع مالي **** و أبذل مهجتي دوماً فداك
    تدوم سعادتي و نعيم روحي **** إذا بذلت حياتي في رضاك
    حبيب القلب عذر لا تلمني **** فحبي لا يحق في سماك
    ذنوبي أقعدتني عن علو **** و أطمح أن أُقرب من علاك
    لعل محبتي تسمو بروحي **** فتجبر ما تصدع من هواك

    (2)الحجر والشجر يسلم

    عن علي رضي الله تعالى عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله.

    الله أكبر فأين نحن من هذا الحب؟
    (3)الجبل يهتز فرحاً برسول الله صلى الله .

    عن أنس رضي الله عنه قال صعد النبي صلى الله عليه و سلم جبل أحد و معه أبو بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم فرجف بهم الجبل ، فقال : ( اثبت أحد فإنما عليك نبي و صديق و شهيدان ) رواه البخاري
    قال بعض الدعاة و إنما اهتز فرحاً و طرباً و شوقاً للقاء رسول صلى الله عليه و سلم و صحبه


    لا تلوموا اُحداً لاضطراب *** إذ علاه فالوجد داءُ
    أُحد لا يلام فهـو محبٌ *** ولكم أطرب المحب لقاءُ


    وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال : ( هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها) رواه البخاري

    الله أكبر أين نحن من هذا الحب؟


    نماذج من حب الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

    قال أبو سفيان في زمان جاهليته لزيد بن الدثنة -رضي الله عنه- وقد اقتاده المشركون ليقتلوه خارج أرض الحرم: أنشدك الله يا زيد، أتحب أن محمدًا عندنا الآن مكانك نضرب عنقه وأنك في أهلك؟ قال: والله ما أحب أن محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأنا جالس في أهلي. قال أبو سفيان: ما رأيت في الناس أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمدٍ محمدًا.

    فيا ترى إن كنا مكان زيد فهل سيكون موققنا مثله؟ هل بلغ حبنا للنبي صلى الله عليه وسلم المبلغ الذي نضحي من أجله بأنفسنا وأموالنا وأبنائنا وأهلونا؟! فهل شغلنا أنفسنا بحب الله ورسوله؟ أم شغلنا أنفسنا بحب الدنيا وملذاتها ومتعاها؟

    فهذه المحبة لم تكن ضربًا من التعصب للسيد المقدم في الأمة، ولا مجرد تقديرٍ لقائدٍ متفردٍ في الحكمة؛ بل هي ركن أصيل في اعتقاد كل مسلمٍ مؤمنٍ،

    قد جمع الله تعالى بين طاعته وطاعة رسوله، جمع بين محبته تعالى ومحبة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- وقرع من يقدم على محبة الله والرسول محبة شيءٍ من الخلق مهما كانت مكانته في نفس العبد: ]قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ[ (التوبة: 24).
    وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار»متفق عليه.

    لهذا رقد علي بن أبي طالب في فراش الرسول ليلة الهجرة، وكان أبو بكر الصديق رفيق هجرته يغاير في جهات مسيره معه خوف مفاجأة العدو، وكانت نسيبة بنت كعب أم عمارة المازنية تترس عنه بجسدها في غزوة أحد. وحينما هجا بعض مشركي قريش رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أجابه حسان بن ثابت رضي الله عنه قائلا:
    هجوت محمدًا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء
    هجوت مطهرًا برا حنيفًا أمين الله شيمته الوفــاء
    أتهجوه ولست له بكفءٍ فشركما لخيركمـا الفداء
    فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمدٍ منكم وقاء.

    هذه أمثلة تبين مكانة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- في قلوب أصحابه، وقد عبرت عنها أفعالهم وأقوالهم، فأين هي مكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوبنا؟

    عباد الله: كما تجب محبة الله تعالى تجب محبة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي تابعة لمحبة الله ولازمة لها، عن أنس بن مالك رضي الله عنهأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)) أخرجاه في (الصحيحين) . وروى البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم: لأنت يا رسول أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك)). فقال له عمر: فإنك الآن أحب إلي من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر)) وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم
    اللهم اكتب لي الخير
    ~~ْ~~ْ الجيل الوااعد~~ْ~~

  4. #4
    تاريخ التّسجيل
    08-06-2006
    الإقامة
    بين أحضان السلطنة
    المشاركات
    6,309
    مدخلات المدونة
    1

    إفتراضي

    هو الذي دلنا على الخير وبين لنا طريق النجاة وسبيل السعادة وحذرنا من الشر والهلاك وبسببه اهتدينا، ومحبته صلى الله عليه وسلم
    تقتضي متابعته وطاعته، فمن ادعى محبته بدون متابعته أو ادعى محبته ولم يتمسك بسنته ولم يترك البدع المخالفة لسنته، فهو كاذب في دعوى محبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن محبته تقتضي فعل ما أمر به وترك ما نهى عنه، وقد قال الله تعالى: "مَّنْ يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ" [النساء:80]، فالذي يدعي محبته ويخالف سنته ويعمل بالبدع والخرافات هو كاذب في دعواه.

    وقد يتساءل الشخص ما هي أسباب ودواعي محبة الرسول أكثر من أنفسنا؟! فنقول هناك أسباب كثيرة توجب علينا محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من أنفسنا ومن أهمها:-
    أ- أن حبه تابع لحب الله عز وجل.
    ب- أن الله تعالى اختاره وأحبه:
    روى مسلم عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)).
    وروى البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذ أن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل أني أحب فلاناً فأحبه)).
    ج- كمال رأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها:
    قال الله تعالى "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم" (التوبة، 128).
    وقال أيضا "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون" (الأنفال ،33).
    وروى مسلم عن ابن عمرو: أن رسول الله تلا هذه الآية: "رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم" (ابراهيم ،36) .
    و"إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم" (المائدة ،118).
    فرفع يديه وقال: ((اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله يا جبريل: اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله فأتاه جبريل فسأله، فأخبره بما قال: وهو أعلم، فقال الله يا جبريل: اذهب إلى محمد فقال: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك)).
    وروى البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي شاملة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً)).
    د- كمال نصحه للأمة.
    فقد قال تعالى" لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين" (آل عمران ،164) "كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون" (البقرة،151).
    هـ -ذو أخلاق عالية.قال الله تعالى "وإنك لعلى خلق عظيم" (القلم ،4).

    الله أكبر أفبعد كل هذا نغفل عن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونشغل أنفسنا بحب لا ينفع؟ أنشغل أنفسنا بحب الدنيا ومتاعها؟! وندع حب الله ورسوله؟!

    مظاهر الغلو في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إن مما يؤسف له أن مفهوم محبة الرسول عليه الصلاة والسلام قد فسد وانحرف عند كثير من المسلمين , وخصوصاً في هذه العصور المتأخرة , فبعد أن كانت هذه المحبة تعني إيثار الرسول صلى الله عليه وسلم على كل مخلوق , وطاعته واتباعه , صار مفهومها عند البعض عبادته ودعاؤه , وتأليف الصلوات المبتدعة , وعمل الموالد , وإنشاد القصائد والمدائح في الاستغاثة به , وصرف وجوه العبادة إليه من دون الله عز وجل , وبعد أن كان تعظيم الرسول الله صلى الله عليه وسلم بتوقيره والأدب معه , صار التعظيم عندهم هو الغلو فيه بإخراجه عن حد البشرية , ورفعه إلى مرتبة الألوهية , وكل ذلك من الفساد والانحراف الذي طرأ على معنى المحبة ومفهومها .
    ومن ذلك ما يفعله كثير من المسلمين في الثاني عشر من شهر ربيع الأول من الاحتفال بذكرى المولد النبوي , والاجتماع لإنشاد القصائد والمدائح , التي ربما اشتملت على الأمور الشركية المحرمة , وقد يصاحب ذلك الاختلاط بين الرجال والنساء , وسماع الملاهي , ونحو ذلك مما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم , ولم يكن عليه سلف الأمة , ولو كان خيرا لسبقونا إليه .
    فهؤلاء أقواماً مرضت قلوبهم وأشربوا حب البدعة يطالعوننا بين الفينة والأخرى بالدعوة إلى الاحتفال بالمولد وتعظيم يومه تحت مظلة محبة النبي صلى الله عليه وسلم وإحياء ذكره ، ينشرون ذلك ويزينونه في مقالات أو كتابات أو محاضرات فالله المسؤول أن يخيب سعيهم ويهدي ضالهم فإن البدعة لا تزيد صاحبها من الله إلا بعداً فاتقوا الله عباد الله واعلموا أنكم مغزوون مستهدفون من أهل الشر والفساد على اختلاف توجهاتهم ومقاصدهم نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن و نسأله أن يثبتنا على الحق والهدى.

    روى أحمد عن أنس باسناد صحيح: أن رجلاً قال: يا محمد، يا سيدنا، وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا فقال: ((عليكم بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل)).
    وروى البخاري عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، فإنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله)).
    وروى أحمد عن ابن عباس: أن رجلاً قال للنبي: ما شاء الله وشئت، فقال له: ((أجعلتني واللهَ عدلاً، بل ما شاء الله وحده)).
    ومن المؤسف أن نرى أقواما تشد الرحال لزيارة القبور، وبالأخص قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن المحزن أن نرى الكثير من البدع الشنيعة عند قبره صلى الله عليه وسلم، وربما تكون شركا صريحا والعياذ بالله وإليكم بعض الأمثلة
    1. دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، والاستغاثة به، وطلب قضاء الحاج، وكشف الكربات منه، ومعلوم عند المسلمين أن الدعاء هو عبادة كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي حق الله الخاص، فمن صرف هذا الحق إلى غيره يكون ظالما لربه ولرسول الله ولنفسه، ظلم مركب ومتعدي، وهل يحق للظالم هذا حاله أن يقول: اللهم عليك باليهود، اللهم امحق الأمريكان، يا قوم إذا أردنا أن يخلصنا الله من ظلم البشر، فعلينا أولا أن نخلص أنفسنا ومجتمعاتنا من الشرك والمعصية، وأن نربي أنفسنا على السنة وهدي السلف.
    2. وبعض الناس يقف في وسط المسجد النبوي أو خارجه على هيئة الخاشع الخاضع الساكن الذليل، واضعا اليمين على الشمال على الصدر، وإذا سألته؛ ماذا تصنع قال لك: أنا أسلم على النبي!!
    هيئة بخل بها على ربه في صلاته، بل إذا قام في الصلاة شرع في الالتفات، وبعض تطاوعه نفسه تسريح شعره في الصلاة، أما حين يستقبل القبر يتغير حاله من المضطرب والمشوش والطائش في الصلاة إلى الساكن الخاضع والله المستعان. وهذه الأعمال كلها من آثار الرافضة الأنجاس عمار المشاهد ومخربي المساجد.

    3. والصنف الآخر تراه يتمسح بجدران البيت والشبابيك التي تحمي القبر من عبث الجاهلين، وبعضهم باعه طويل فتمتد يده إلى كل موضع في المسجد، حتى يخيل إليك أنهم عمال النظافة من كثرة تمسحهم على الجدران، مسلمون هذا حالهم ينتقلون من عمود من اسمنت إلى شباك من حديد، إلى قطعة قماش، فهل يستسقى بهم؟ وهل يستحقون النصر والتمكين، وهل يحق لبعض الدعاة أن يشغلوهم بمسائل سياسية عن تعلم التوحيد والسنة.
    فليتق الله قوم غلوا في النبي صلى الله عليه وسلم فابتدعوا في دين الله ما ليس منه وشرعوا من الدين ما لم يأذن به الله فأفرطوا في مدحه والثناء عليه ووصفه بما لا يجوز أن يوصف به إلا الله رب العالمين فوقعوا في الشرك بالله .
    وليتق الله قوم ادعوا محبة النبي كذباً وزوراً فجعلوا الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وانشاد الأنشايد البرهان الساطع والدليل القاطع على صدق محبته وغفلوا عن أن أعظم الناس محبة للنبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة الكرام أبو بكر ومن بعده لم يحتفلوا بالمولد مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من الماء البارد على الظمأ فهل هؤلاء أعظم محبة للنبي صلى الله عليه وسلم من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم؟؟!!!.
    ولتعلموا أن المحبة ليست ترانيم تغنى ولا قصائد تنشد ولا كلمات تقال , ولكنها طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم , وعمل بالمنهج الذي حمله ودعا إليه , وإلا فأي تعظيم أو محبة للنبي صلى الله عليه وسلم لدى من شك في خبره , أو استنكف عن طاعته , أو تعمد مخالفته , أو ابتدع في دينه , فاحرص على فهم المحبة فهما صحيحا وأن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتك في كل أقوالك وأفعالك ففي ذلك الخير لك في الدنيا والآخرة , قال الله جل وعلا : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا }(الأحزاب:21).
    *************************************
    اللهم اكتب لي الخير
    ~~ْ~~ْ الجيل الوااعد~~ْ~~

  5. #5
    تاريخ التّسجيل
    08-06-2006
    الإقامة
    بين أحضان السلطنة
    المشاركات
    6,309
    مدخلات المدونة
    1

    إفتراضي

    ان شاءالله يفيد




    والسموحة
    اللهم اكتب لي الخير
    ~~ْ~~ْ الجيل الوااعد~~ْ~~

  6. #6

    إفتراضي

    مشكور اختي على العلومات وايد حلوة
    ومشكورة

  7. #7
    تاريخ التّسجيل
    13-11-2006
    الإقامة
    hut
    المشاركات
    1,523
    مدخلات المدونة
    13

    إفتراضي

    عليك اختيار عنوان مناسب وواضح للموضوع

    غذا تكررت مخالفتك يحذف موضوعك
    اتغير الي بداخلي منهم ومن طبعهم .,.,.,.وما عاد لي خاطر بهم.,.,.,. بترك هواهم وانسحب ماهو بكيفي ذا غصب.,.,.,. لأن الهواء معهم صعب والبعد ارحم منهم
    """"""""""ما عاد لي خاطر والله ما عاد لي خاطر""""""""""""

  8. إفتراضي

    مشششششششششششششششششكورين ما قصرتوا والله يجزيكم خير

مواضيع مشابهة

  1. الردود: 7
    آخر مشاركة: 21-07-2009, 10:49 PM
  2. الردود: 17
    آخر مشاركة: 22-11-2007, 03:16 PM
  3. الردود: 4
    آخر مشاركة: 15-11-2007, 06:48 PM
  4. وش هي الرسوم المفضلة لك
    By نبض القصيد in forum قسم الدردشة والترحيب
    الردود: 33
    آخر مشاركة: 10-09-2007, 12:26 PM
  5. طفل لا يحب الرسول ؟؟؟!!!!
    By y77 in forum المنتدى العـــــام
    الردود: 23
    آخر مشاركة: 17-08-2007, 11:39 PM