السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد معلومات عن الرسول المربي لابنائه وأصحابه وزوجاته
ولكم جزيل الشكر
![]()
![]()
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد معلومات عن الرسول المربي لابنائه وأصحابه وزوجاته
ولكم جزيل الشكر
![]()
![]()
![]()
أختي يارا هذا ألي قدرت أحصلهالمشاركة الأصلية بواسطة yara133
أتمنى يفيدك![]()
الرسول الأعظم النموذج الأرقى في التعامل العائلي
الرسول الأعظممع عظمته ومسؤولياته تجاه الدعوة وبناء الأمة الإسلامية، ولكن كل ذلك لم يؤثر على اهتمامه وحسن تعامله مع عائلته. فكيف كان يتعامل الرسول الأعظم
مع عائلته؟
أولاً: مع زوجاته.
كان رسول اللهيتعامل مع زوجاته تعامل احترامٍ وتقدير، وقد ورد عنه
العديد من الروايات في هذا الجانب، منها: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً، وخيركم خيركم لنسائهم » «خدمتك لزوجتك صدقة». ولم تتحدث واحدةٌ من زوجات الرسول الكريم
بأنه أساء إلى واحدةٍ منهن، أو خالف بعض الآداب والاحترام مع واحدةٍ منهن. بل كان
يتحمل أخطاء زوجاته. سئلت السيدة عائشة: كيف كان رسول الله معكن؟ قالت: إنه يخدم في البيت معنا، يُقطّع اللحم، ويقمُّ البيت –أي يكنسه- ويعين الخادم في خدمته.
ثانياً- مع ابنته الزهراء (عليها السلام).
يقول الرسول الأعظم: «لجلوس أحدكم مع عياله ساعة أفضل من اعتكاف سنةٍ في مسجدي هذا». الأبناء بحاجة إلى العطف والحنان كحاجتهم للباس والغذاء، وعدم اهتمام البعض بهذا الجانب خطاٌ كبيرٌ جداً بحق الأبناء.
رسول اللهكان يغمر أبناءه بالعطف والحنان، يقول أنس بن مالك: ما رأيت أحداً أرحم وأرأف بعياله من رسول الله. ومثل هذا الروايات ليست فقط لبيان فضل ومقام لأبناء وبنات الرسول (عليهم السلام) وإنما هي تربية وتعليم من رسول الله
للأمة جمعاء.
كيف كانت علاقة الرسول الأعظممع بضعته فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟
كانمن خلال علاقته مع ابنته الزهراء (عليها السلام) يريد أن يبين لنا كيف أن البنت التي يحترمها أبوها ويحبها ويقدرها تكون أقدر على مواجهة المحاولات المنحرفة من قبل الطائشين. أما البنت التي تعيش جفافاً عاطفياً فإنها تكون معرضةً لمثل هذه الأمور.
تقول السيدة عائشة: ما رأيت أحب إلى قلب رسول الله من ابنته فاطمة، إذا أقبلت عليه قام لها واستقبلها وقبّلها وأجلسها في مكانه.
ثالثاً- مع الحسنين (عليهما السلام).
كيف كان يتعامل رسول الله مع حفيديه الحسنين (عليهما السلام)؟ قال أحد الأصحاب: رأيت رسول اللهوهو يحمل الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر يلثم هذا تارة ويلثم هذا تارةً أخرى، فقال أحد الأصحاب: إنك لتُحبهما! قال
: «نعم إني لأحبهما، أحب الله من أحبهما، وأبغض الله من أبغضهما». فكان رسول الله يغمر الحسنين بالحب والحنان.
ولذلك علينا أن نتصور مدى الفراغ والألم والحزن النفسي لدى فاطمة الزهراء والحسنين لفقدهم رسول الله، فهو أب غير عادي، وذلك لأن:
أولاً- مكانته العظيمة، فهو رسول الله الأعظم، وهو خير خلق الله.
وثانياً- كان يملاً قلوبهم بالحب والعطف والشفقة والحنان والرحمة.
لذلك نجد كيف أن الزهراء (عليها السلام) أصبحت في حالةٍ غير طبيعية بعد رحيل المصطفى، لأن الأب الذي فارقها كانت علاقته معها علاقةً غير طبيعية،. وليس من العجب أن لا تبقى الزهراء (عليها السلام) بعد أبيها سوى خمساً وسبعون يوماً.
اللهم لا يبلغ مدحك قول قائل![]()
ولا يجــــــــزي بآلائك أحــــد
لك الحمد لا نحصي ثناء عليكأنت كما أثنيــــــت على نفسك
مشكووووووور فيض النورع المعلومات
وجعلها الله في ميزان حسناتك
وهذا الرابط موجود فالمنتدى سابقا
...قد يفيدك أيضا
http://www.almdares.net/vz/showthread.php?t=34201
بالتوفيق
اللهم أوصل سلامي إلى سيدي وحبيبي محمد رسول اللهوأخبره بأني أتمنى رضاه....وأرجو شفاعته يوم القيامةيا أرحم الراحميناللهم استرني فوق الارض وتحت الارض ويوم العرضحسبي الله لا إله إلا إنت عليك توكلت وانت رب العرشالعظيمسبحان الله وبحمده..عدد خلقة وزنةعرشه ومداد كلماته.. عدد ما ڪان.. وعدد ما يڪون .. وعدد الـ ح ـرڪات والسڪون..0
يسلموووووووووووو الحامض الحارق