شرح المقطع (1):
خرجت من مدينتي◄ خرج الشاعر محمد ابراهيم من مسكنه مدينته
يداي خلف الظهر والجبين◄ذكر الجبين لأنه رمز للعز والكرامه.
يريح كبرياءه على التراب
ما وجهتي ؟◄دليل على انه لم تكن هناك وجهة محدده يقصدها الشاعر
لا النجم دلني ولا الكتاب◄ أي انه لم يساعده نجم في مسار طريقه ولو يكن يملك كتاب يستدل به الطريق.لا : ليست لا نافيه للجنس لأن اسمها جاء معرف ( أل )
ذبحت ناقتي
من قبل بدء رحلتي
فالجوع قد الم بالصحاب◄التضحيات التي قدمها الشاعر لرفاقه : -1-ضحى بناقته لأجل اصحابه بسبب جوعهم
وشملتي فرشت نصفها على الرمال
ونصفها ◄2- وأضلهم بشملته وهي كساء من الصوف .
وكان في فمي موال
غنيته لهم◄3-وغنى لهم أغنيه : دليل على تفاني الشاعر لخدمة أصحابه
وقلت كله فدا الرفاق
لو أن ذلك الزمان ضاق◄اي لو ضاق علينا الخناق
فلتتسع لضيقه قلوبنا◄اننا سنساعد بعضنا البعض حتى نفك هذا الضيق عنّا
ولنقتسم على الصفاء خبزنا◄ولو كان لدينا خبز لتشاركناه وأقتسمناه.
فاليد لا تجيد وحدها التصفيق ◄ اي انه في الوحده القوه.
ولتأخذ الرفيق قبل أن تمر في الطريق◄أن يحمل رفيقه معه في الطريق حتى يتعاونوا مع بعضهم البعض .
والشاة تلتقي بالذئب إن نأت عن القطيع ◄انه مصير الذي يكون وحيد كمصير الشاه التي تبتعد عن القطيع ويكون مصيرها الهلاك والموت
والويل للوحيد ◄ والهلاك للوحيد
الفكرة العامة :
-دعوة الشاعر إلى الوحده والتكاتف.
الأفكار الجزئية:
-خروج الشاعر من مدينته مع رفاقه
-تضحية الشاعر من أجل أصحابه
-مصير من يسير منفردا عن الجماعة
اللغويات :
الجبين : أعلى الرأس
الكبرياء : عزة النفس
ألمّ : عم ، نزل
موّال : أغنيه جمعها مواويل
نأت : ابتعدت
الأساليب والتذوق :
-ماوجهتي :: أسلوب استفهام دليل على عدم وجود جهة محدده للشاعر.
- يداي خلف الظهر :: يدل على ان الشاعر لا يحمل الكثير من الزاد والمتاع.
-شملتي فرشت نصفها- نصفها اظلهم :: تدل على وقت الصيف .
-الشاه تلتقي بالذئب :: هكذا يكون مصير من يسير منفردا عن الجماعه.
((سوف اضع المقطع الثاني والثالث في وقت اخر بإذن من المولى عز وجل ))





شرح المقطع (1):

الرد مع إقتباس
العفو أختي /أخي
