عرض النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: المفاهيم الأساسية للإرشاد والتوجيه المهني

  1. إفتراضي المفاهيم الأساسية للإرشاد والتوجيه المهني

    المفاهيم الأساسية للإرشاد والتوجيه المهني
    الأهداف:
    أ‌-مفاهيم الإرشاد والتوجيه المهني وتطويرها ومدى انسجامها مع الخصائص النفسية والاجتماعية في السلطنة.
    ب‌-التعرف على الاحتياجات الأساسية للإرشاد والتوجيه المهني وعلاقتها بالأنظمة التربوية والتعليمية.
    مفهوم الإرشاد:
    الإرشاد أو التوجيه المهني هو نظام معلوماتي معقد،يشير إلى الخدمات التي تساعد الأشخاص أو الأفراد في أي مرحلة عمرية، عند أية نقطة في حياتهم ،وذلك لاتخاذ قرارات تعليمية أو تدريبية أو وظيفية، أو تلك الخدمات التي تشمل الأشخاص الذين لم يلتحقوا بسوق العمل بعد، وأيضا تشمل الباحثين عن العمل والأفراد الذين يرمون إلى تغيير مسارهم المهني الذي يشغرونه في حقل ما.
    يعتبر الإرشاد والتوجيه الوظيفي الحلقة المفقودة بين المدرسة ومؤسسات التدريب والفرص الوظيفية كما يشير إلى تلك الخدمات ومؤسسات التعليم العالي.أما من الناحية العملية فانه يتطلب تحفيز وتعريف الشباب العماني بقدراته وميوله للنجاح في الحياة من خلال الإرشاد والتوجيه في سنوات دراسته بالمراحل الدراسية المتتالية.
    2. ما يتضمنه الإرشاد:
    إن توجيه الاهتمام نحو الإرشاد المهني ، وتكريس الطاقات الإدارية والإمكانات المالية لتحقيقها إنما ينبع من المرتكزات التالية:-
    1. توجيه الطلبة المباشر وغير المباشر للمهن الأكثر ملائمة لميولهم وقدراتهم الشخصية, ولتحقيق ذلك بفاعلية يجب أن يتوفر لدينا أدوات التوجيه المناسبة.
    2.تمثل القناة الأساسية لفهم المهن المتوفرة بالدولة وذلك بالاعتماد على دراسة أسواق العمل العمانية، ومقارنتها بالأسواق الخارجية، مع أهمية بناء قاعدة بيانات حول هذه المعلومات المهنية ، بالإضافة إلى تنمية هذا الجانب بتثقيف الفئات الطلابية،الذي بدوره يقودنا إلى تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية للفئات المستهدفة من المعلمين والطلاب وتعريفهم بالمهن المطلوبة.
    3.البيانات الإحصائية ومعدلات التنمية والتطور يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند إعداد الملف المهني لكل طالب .هذا إلى جانب نتائج تحليل الاختبارات للتقييم الذاتي لكل طالب والتي على أساسها تتمحور المهن والوظائف التي تناسب شخصيته وميوله.
    4.فتح آفاق التعاون بصورة أشمل بين الحكومة والمجتمع العماني، من خلال مشاركة أولياء الأمور في عملية التوجيه والإرشاد في جميع المراحل العمرية للطالب.
    5. بناء علاقات وطيدة بين أخصائي التوجيه والعاملين من الفنيين والمعلمين والإداريين بالمدرسة إضافة إلى توطيد هذه العلاقة مع الطلاب وأولياء أمورهم، ويتم بناء هذه العلاقات وفقا لخطط يتم وضعها من قبل أخصائي التوجيه المهني.
    3- المفهوم الأساسي للتوجيه والإرشاد:
    نظرا لأن الشباب في أي مجتمع يمثلون الثروة الحقيقية ، فإنه من الأهمية أن نوليهم رعاية خاصة بما تتناسب متغيرات العصر واحتياجات الدولة ، لذا جاءت مفاهيم الإرشاد والتوجيه المهني لتشير إلى التعرف على طموحات الشخص المهنية الأكثر ملائمة له ليصبح شخصا منتجا ومثمرا في مجتمعه، والعمل على توجيهه نحو تلك المهنة التي ستجعل منه شخصا ناجحا ونابغا في مجتمعه ، ومن زاوية أخرى مستفيدا من خدمات التوجيه والإرشاد المهني كما هو مرسوم له.
    4- توجيه مركزي _ استشارات تخصصية:
    جلسات التوجيه للمرشد المهني ينبغي أن تكون متلائمة مع الدور الذي يؤديه.إن هذا المفهوم مبني على نظرية (جون هولندز)الذي ذكر فيها أن عمل الشخص يشكل سيمفونية مع أدائه فقط عندما تتناسب شخصيته مع المهنة وتشبع رغباته ، ولكل شخص مهنة معينه يستطيع أن ينجح بها دون غيرها.وتعتبر البيئة العائلية للشخص من العوامل المؤثرة على اختياره، بحيث يشعربالرضى كاتجاه مهنة أكثر من الأخرى، لذلك يكون لأولياء الأمور دور هام عند إشراكهم في هذا العمل، وهناك اختلاف بين الإرشاد العام و الإرشاد التخصصي: حيث إن الإرشاد المهني هو الإرشاد التخصصي، ومن هنا جاء توجيه الطالب نحو المهن التي تناسب شخصيته.
    5- تعريفات الإرشاد والتوجيه:
    ( التوجيه): عملية يتلقى خلالها الطلبة المساعدة من المتخصصين، للتغلب على مشكلاتهم العاطفية والاجتماعية والمشكلات الأكاديمية.أو هي عبارة عن العملية التي يتم من خلالها مساعدة الأفراد على فهم أهدافهم وطموحاتهم,وميولهم الشخصية والقدرة على اتخاذ قراراتهم.
    (الإرشاد):
    عملية يتلقى خلالها الطلبة المساعدة القيادية من قبل أولياء أمورهم ومعلميهم ومرشديهم المهنيين والجهات الأخرى؛ ليقوموا بالاختيارات التعليمية المناسبة لمستقبلهم .
    تاسعاً:الإرشاد المدرسي وخدمات التوجيه:

    تتمثل في الإرشاد والتخطيط لبرامجهم، وتطبيق التقويم و الإرشاد الجماعي والفردي,و الإرشاد من خلال الصف والمجموعات الصغيرة .
    التوجيه المدرسي:
    هو أحد أنماط علم السلوك الذي يهتم بالدرجة الأولى بمختلف أنواع البشر ومجتمعاتهم كعادتهم في حالة العمل بمدارس عامة أو خاصة، ويفيد عمل أخصائي التوجيه المهني فيما يجب ومالا يجب فعله، مع مراعاة التعدد الثقافي والتنوع الفكري بين الأفراد والفروق الفردية التي تميز بينهم إلى جانب اهتمام أخصائي التوجيه المهني بمختلف الأوضاع النفسية لهولاء الأفراد ، فأخصائي التوجيه المهني المتميز يتسم بالاستماع الجيد للمتحدثين إليه وعدم المبالغة في تقديم النصح، ففلسفة التوجيه والإرشاد ينبغي أن تكون متلائمة مع الواقع، ومن سماته مشاركة أولياء الأمور لأرائهم، وأن يتقبل أفكارهم دون وضع القيود أو الشروط .
    عاشراً:الفشل في مجال التوجيه و الإرشاد المدرسي:
    ينجم الفشل الإرشادي عندما تفشل المدرسة في:
    1.تحديد مهام أخصائي التوجيه المهني.
    2.تحديد مسؤوليات إدارة المدرسة.
    3.تحديد الاهتمامات الخاصة لأولياء الأمور.
    4.تحديد الاهتمامات الخاصة للمعلمين.
    5.عندما لايكون برنامج الإرشاد من الأولويات المدرسية. فالبرنامج الإرشادي أو التوجيهي هو برنامج مخصص لمساعدة الطلبة خلال مسيرتهم التعليمية، وما بعدها؛ و الذي يعمل على تطوير احتياجاتهم. ويتميز البرنامج ببناء تعاملاته مع المستهدفين، آخذاً بعين الاعتبار كل مرحلة عمرية ما يتناسب مع خصائص هذه المرحلة.
    6.وجود أخطاء في توجيه الطلاب نحو المهن .
    7.التركيز على التعليم العالي دون الأخذ بعين الاعتبار المسارات المستقبلية البديلة.
    8.وسيترتب على ما سبق ذكره ظهور بعض التداخلات مما يؤدي إلى الفشل الإرشادي.
    الحادي عشر:لماذا نحتاج للإرشاد والتوجيه في المدارس؟
    إن عملية الإرشاد والتوجيه تشير إلى العملية التداخلية بين أخصائي التوجيه المهني والأفراد والمجموعات الصغيرة ، ومن المهارات التي ينبغي أن يمتلكها أخصائي التوجيه المهني هي التمييز بين مشكلات الإرشاد والتوجيه المهني ومشكلات العلاج النفسي، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون ضمن برنامج أخصائي التوجيه المهني خطة لتوفير المعلومات الضرورية للطلبة سواء عن المهن أو الحرف، أو مجالات التعليم العالي.وعلى المدرسة الفاعلة أن توضح للطلاب جميع المسارات التعليمية ونتائجها في مجال التوجيه الوظيفي دون التأثير على اختيارات الطالب ، وفي الوقت الراهن تحتاج المدارس إلى فهم احتياجات الطلبة الخاصة والفردية دون تمييز بين ثقافاتهم وبيئاتهم وخلفياتهم وجنسهم وأعمارهم .وقد أثبتت الدراسات أن المناقشات الإرشادية أكثر فاعلية من اختبارات القياس.لذا على المرشد المهني أن يفهم ويتفاعل مع الاحتياجات الوطنية طبقا لمرتكزات (
    NCGC)المركز الوطني للتوجيه والإرشاد المهني التالية:
    1-رفع مستوى المعرفة الذاتية.
    2-التعليم والاستكشاف الوطني.
    3-التخطيط الوظيفي الطويل الأمد.
    ولقد طورت (ماري برجستون 1994)العناصر الأنفة الذكر بشمولية أكثر وقد سردت احتياجات خاصة لكل طالب، وتمثلت هذه الاحتياجات في:
    1. تطوير وتوضيح الفرص الوظيفية للطلاب لتطوير معارفهم المهنية. إن نسبة كبيرة من الطلاب تتضاءل فرصهم الوظيفية، وما يتبع ذلك من التطوير الوظيفي؛ ذلك لأن النماذج المهنية التي في أذهانهم غير مكتملة الصورة أو غير واضحة المعالم ، مما ينجم عنه قلة الفرص في هذا المجال ؛ حيث إن الخيارات كثيرا ما تكون مؤطرة والأحكام عليها معتمدة .لأنه نابع من افتقار الطلاب إلى الثقافة المهنية، وهذا التكوين الثقافي لن يتحقق إلا بالمعرفة التعليمية ودعم المناهج المدرسية لتحقيق هذه الثقافة.
    2.الطلاب بحاجة إلى توضيح وتطوير مداركهم لمعرفة الفرص الوظيفية والأنشطة المكملة لها.حيث إن توسيع مدارك الطلاب وتغير نظرتهم لاستكشاف واختيار مجالات العمل التي تناسبهم،و توضيح الفرص الوظيفية والتعليمية ، بحاجة ماسة إلى المعرفة المستمرة لمتغيرات سوق العمل، وفرص العمل القائمة والمستقبلية، وذلك لتمكين المرشد المهني من توفير بيانات دقيقة مبنية على حقائق علمية ، وهذا يساعد المرشد في توجيه الطالب التوجيه الصحيح حول مستقبله العملي بوضوح.
    3.الطلاب بحاجة إلى توسيع مداركهم فيما يتعلق بالفرص المتاحة والمهن من خلال قاعدة فعالة وأنشطة ثابتة:
    فهم بحاجة إلى ترجمة الرؤى والمفاهيم عن المهن إلى الواقع، كما أنهم بحاجة أن يستكشفوا قدراتهم ويختبروا أنفسهم وسلوكياتهم بصفة مستمرة، وذلك بالاعتماد على أنظمة الشبكات المعلوماتية الداخلية ، والبحث عن الفرص التعليمية والوظيفية ،المتوفرة ,وفي هذا الإطار ينبغي مراعاة
    أن لا تصمم مناهج لتتناسب مع الفرص التعليمية وحسب ، بل ومراعاة أن تكون هذه الفرص متناسبة مع مهاراتهم، وحتى يتحقق هذا الهدف لا بد من وجود التوافق الوظيفي، والبرامج المهنية المتطورة لجميع الطلبة, التبادل المعلوماتي بين جميع مؤسسات المجتمع؛ مع التأكيد على ضرورة التواصل بين هذه المؤسسات وسوق العمل ,و الأخذ بعين الاعتبار أهمية البرامج الوظيفية للإرشاد والتوجيه والقياس والتقويم
    (
    Stow,1994
    ).
    الثاني عشر:دور التوجيه المهني
    منذ القدم كان أخصائي التوجيه المهني يسهم في حل المشكلات المدرسية، ويتم ذلك بسرية ليكسب ثقة الطلبة ، كما إن واقع طبيعة عمله تتطلب منه القيام بدور الإرشادي، والمنظم والسياسي، والإداري والنفسي، وإلى جانب ذلك ففي بعض المدارس يطلب منه التركيز بصورة أكبر على سجلاته، والأعمال الإدارية، أو على المشاكل الطلابية الطارئة بحيث لا يكون لديه الوقت الكافي للتركيز على التوجيه المهني، والتخطيط المستقبلي. وأن التسهيلات والمصادر لهذا النوع من البرامج لتطبيقها في مجال الإرشاد غير مشتركة ( شخصية)حيث لا تتناسب عدد الطلاب في المدرسة الواحدة مع عدد الأخصائيين المهنيين فيها حسب قائمة الموضوعات التي وضعها(جايبرس وهندرسون 1994)
    ·يقوم الأخصائي بتسجيل جميع الطلاب المستجدين.
    ·
    يكون الأخصائي مسئولا عن اختبارات القبول .
    ·
    يقوم الأخصائي بالتدريس في غياب المعلم.
    ·
    يقوم الأخصائي بإرجاع الطلاب إلى منازلهم عند عدم التزامهم بالزى المدرسي.
    ·
    يقوم الأخصائي بمهام المساعدة في مكتب المدير.
    ·
    يقوم الأخصائي بالمساعدة في أمور الاختبارات؛ ومسئولا عن سجلات الطلاب.
    ·
    الأخصائيين مشرفون على المطعم المدرسي، أو قاعات الدراسة، أو المذاكرة .لانشغال الأخصائي بالكثير من المهام ,فإن العديد من الطلاب لا تتوفر لهم فرصة لقاء الأخصائي, والقليل من الدراسات تؤيد عمل الأخصائي المهني في مدارس الحلقة الأولى، والكثير منها تؤيد وجودهم بالمدارس الثانوية على مدار اليوم ،فالمهام السابقة تحد من ممارسة الأخصائي المهني لمهامه الأصلية بصورة أفضل.
    الثالث عشر:التجاوب مع التراجع

    التفهم للإصلاح المدرسي وبيئة العمل المتوفرة ، والمتغيرات الاقتصادية في سوق العمل ؛ وديموغرافية سوق العمل كل هذه العوامل تشير إلى توقعات جديدة وكثيرة من أخصائي التوجيه المهني ، ويتوقع الكثير من أخصائيين التوجيه المهني بأنهم قادرة على تهيئة الطلبة العمانيين لسوق العمل، وذلك بواسطة قيادتهم، ونقلهم بيسر من المدرسة إلى سوق العمل . كما يتوقع منهم مواجهة التحديات، أو تبني احتياجات الطلاب بما فيهم الطالبات والنساء - خريجي الكليات والمعاهد، أو ما بعد الشهادة الثانويه لقيادتهم في المدارس ، ومساعدتهم لتطوير احتياجاتهم المستقبلية، والتأثير على المناهج الدراسية لتهيئة الإرشاد والتوجيه المدرسي(,1990
    Hoyl)؛وهناك عدة برامج إرشادية للمدارس مثل (1992, Ellis) :
    1)Comprehensive guidance program mode (Gysbers).
    2)Teacher Adviser program \model(Myricks)
    3)Invitational learning for counseling andDevelopment(puveks)
    جميع البرامج المذكورة تحتوي على مفاهيم أساسية قد أثبتت نجاحها وجدواها لاستخدامها بالمدارس، وقد إستطاع كل من (Walz,Ellis) تجميع هذه البرامج للوصول إلى برنامج إرشادي متميز ,وقوبلت باستحسان ورضا الأخصائيين التوجيه المهني بالمدارس، ويرجع الفضل إلى هذه البرامج التي أثبتت الأثر الذي يتركه الإرشاد على الواقع العملي لحياة الطلاب، ويضيف (Nevos,1996) بنجاح الإرشاد وقدرته على مساعدته في حل مشاكله الشخصية على الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة بينه وبين اختياره الوظيفي.
    الرابع عشر:الأنشطة العملية
    يقسم المستهدفون إلى مجموعات تتكون من (4-6) أشخاص.
    ليقوموا كمجموعة بتحديد التالي:-
    oشخص يمثل المجموعة ويكون قائدها.
    o
    شخص يقرر المجموعة ويقوم بالتدوين و الإطلاع.
    o
    شخص يقوم باحتساب الوقت.
    تقرر كل مجموعة كيفية تقديمها للموضوع باستخدام (العروض التقديميه, فليب
    شارت , سبورة بيضاء .....إلخ).
    o
    كل مجموعة يعطى لها 40 دقيقة للتحضير، و20 دقيقة للعرض والمناقشة، ويفضل اختتام العرض بفتح المجال للمناقشات.
    o
    الخطوة الأولى: ( في المجموعات الصغيرة20 دقيقة)
    الأسئلة:

    oقم بتحضير 3 أسئلة مقاليه لها علاقة بالأهداف من"الموضوع الأول "
    oثم حدد الأهداف المتوقعة باستمارة مفصلة.


    الأهداف:

    § تطوير معنى وطبيعة التوجيه والإرشاد المهني، وفهم خصائصه النفسية والاجتماعية في السلطنة.
    §
    التعرف على الاحتياجات الأساسية للإرشاد والتوجيه وعلاقته بالتربية.
    §
    الخطوة الثانية: (40 دقيقة للتحضير).
    §الخطوة الثالثة: (20 دقيقة). خلال هذه الفترة يتم فتح مجال المناقشة، وتحديد ثلاثة أسئلة للإجابة عليها.


    بأمانة م ن ق و ل

  2. #2
    تاريخ التّسجيل
    06-06-2008
    الإقامة
    كازان -تترستان
    المشاركات
    5,623
    مدخلات المدونة
    2

    إفتراضي

    جزاك الله خير ااختي الفراشة الجميلة
    مشكووووووووره ع المعلومات ...
    ربِـِي هَبنيْ نجَآحآ يحقّقّ مطَلبيَ..
    ....

    " سأكتب أشياء و أضمر على أخرى لا أبوح بها و ما دام لكل أمرئ باطن لا يشرك فيه إلا الغيب وحده ففي كل أنسان تعرفه إنسان لا تعرفه "
    ....

    أخيرا تحقق الحلم!!
    Я девушка улыбается

  3. إفتراضي

    موضوع رائع وجميل أتمنى من كل أخصائي توجيه مهني الإستفادة منه ، فشكرا لك أختي الفاضلة

  4. إفتراضي

    مشكور أخوي...أتمنى الاستفادة منه

  5. #5
    تاريخ التّسجيل
    30-12-2005
    الإقامة
    بلاد لا يحكمها ظالم ...
    المشاركات
    2,720
    مدخلات المدونة
    2

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة الفراشة الجميلة مشاهدة مشاركة
    المفاهيم الأساسية للإرشاد والتوجيه المهني
    الأهداف:
    أ‌-مفاهيم الإرشاد والتوجيه المهني وتطويرها ومدى انسجامها مع الخصائص النفسية والاجتماعية في السلطنة.
    ب‌-التعرف على الاحتياجات الأساسية للإرشاد والتوجيه المهني وعلاقتها بالأنظمة التربوية والتعليمية.
    مفهوم الإرشاد:
    الإرشاد أو التوجيه المهني هو نظام معلوماتي معقد،يشير إلى الخدمات التي تساعد الأشخاص أو الأفراد في أي مرحلة عمرية، عند أية نقطة في حياتهم ،وذلك لاتخاذ قرارات تعليمية أو تدريبية أو وظيفية، أو تلك الخدمات التي تشمل الأشخاص الذين لم يلتحقوا بسوق العمل بعد، وأيضا تشمل الباحثين عن العمل والأفراد الذين يرمون إلى تغيير مسارهم المهني الذي يشغرونه في حقل ما.
    يعتبر الإرشاد والتوجيه الوظيفي الحلقة المفقودة بين المدرسة ومؤسسات التدريب والفرص الوظيفية كما يشير إلى تلك الخدمات ومؤسسات التعليم العالي.أما من الناحية العملية فانه يتطلب تحفيز وتعريف الشباب العماني بقدراته وميوله للنجاح في الحياة من خلال الإرشاد والتوجيه في سنوات دراسته بالمراحل الدراسية المتتالية.
    2. ما يتضمنه الإرشاد:
    إن توجيه الاهتمام نحو الإرشاد المهني ، وتكريس الطاقات الإدارية والإمكانات المالية لتحقيقها إنما ينبع من المرتكزات التالية:-
    1. توجيه الطلبة المباشر وغير المباشر للمهن الأكثر ملائمة لميولهم وقدراتهم الشخصية, ولتحقيق ذلك بفاعلية يجب أن يتوفر لدينا أدوات التوجيه المناسبة.
    2.تمثل القناة الأساسية لفهم المهن المتوفرة بالدولة وذلك بالاعتماد على دراسة أسواق العمل العمانية، ومقارنتها بالأسواق الخارجية، مع أهمية بناء قاعدة بيانات حول هذه المعلومات المهنية ، بالإضافة إلى تنمية هذا الجانب بتثقيف الفئات الطلابية،الذي بدوره يقودنا إلى تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية للفئات المستهدفة من المعلمين والطلاب وتعريفهم بالمهن المطلوبة.
    3.البيانات الإحصائية ومعدلات التنمية والتطور يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند إعداد الملف المهني لكل طالب .هذا إلى جانب نتائج تحليل الاختبارات للتقييم الذاتي لكل طالب والتي على أساسها تتمحور المهن والوظائف التي تناسب شخصيته وميوله.
    4.فتح آفاق التعاون بصورة أشمل بين الحكومة والمجتمع العماني، من خلال مشاركة أولياء الأمور في عملية التوجيه والإرشاد في جميع المراحل العمرية للطالب.
    5. بناء علاقات وطيدة بين أخصائي التوجيه والعاملين من الفنيين والمعلمين والإداريين بالمدرسة إضافة إلى توطيد هذه العلاقة مع الطلاب وأولياء أمورهم، ويتم بناء هذه العلاقات وفقا لخطط يتم وضعها من قبل أخصائي التوجيه المهني.
    3- المفهوم الأساسي للتوجيه والإرشاد:
    نظرا لأن الشباب في أي مجتمع يمثلون الثروة الحقيقية ، فإنه من الأهمية أن نوليهم رعاية خاصة بما تتناسب متغيرات العصر واحتياجات الدولة ، لذا جاءت مفاهيم الإرشاد والتوجيه المهني لتشير إلى التعرف على طموحات الشخص المهنية الأكثر ملائمة له ليصبح شخصا منتجا ومثمرا في مجتمعه، والعمل على توجيهه نحو تلك المهنة التي ستجعل منه شخصا ناجحا ونابغا في مجتمعه ، ومن زاوية أخرى مستفيدا من خدمات التوجيه والإرشاد المهني كما هو مرسوم له.
    4- توجيه مركزي _ استشارات تخصصية:
    جلسات التوجيه للمرشد المهني ينبغي أن تكون متلائمة مع الدور الذي يؤديه.إن هذا المفهوم مبني على نظرية (جون هولندز)الذي ذكر فيها أن عمل الشخص يشكل سيمفونية مع أدائه فقط عندما تتناسب شخصيته مع المهنة وتشبع رغباته ، ولكل شخص مهنة معينه يستطيع أن ينجح بها دون غيرها.وتعتبر البيئة العائلية للشخص من العوامل المؤثرة على اختياره، بحيث يشعربالرضى كاتجاه مهنة أكثر من الأخرى، لذلك يكون لأولياء الأمور دور هام عند إشراكهم في هذا العمل، وهناك اختلاف بين الإرشاد العام و الإرشاد التخصصي: حيث إن الإرشاد المهني هو الإرشاد التخصصي، ومن هنا جاء توجيه الطالب نحو المهن التي تناسب شخصيته.
    5- تعريفات الإرشاد والتوجيه:
    ( التوجيه): عملية يتلقى خلالها الطلبة المساعدة من المتخصصين، للتغلب على مشكلاتهم العاطفية والاجتماعية والمشكلات الأكاديمية.أو هي عبارة عن العملية التي يتم من خلالها مساعدة الأفراد على فهم أهدافهم وطموحاتهم,وميولهم الشخصية والقدرة على اتخاذ قراراتهم.
    (الإرشاد):
    عملية يتلقى خلالها الطلبة المساعدة القيادية من قبل أولياء أمورهم ومعلميهم ومرشديهم المهنيين والجهات الأخرى؛ ليقوموا بالاختيارات التعليمية المناسبة لمستقبلهم .
    تاسعاً:الإرشاد المدرسي وخدمات التوجيه:

    تتمثل في الإرشاد والتخطيط لبرامجهم، وتطبيق التقويم و الإرشاد الجماعي والفردي,و الإرشاد من خلال الصف والمجموعات الصغيرة .
    التوجيه المدرسي:
    هو أحد أنماط علم السلوك الذي يهتم بالدرجة الأولى بمختلف أنواع البشر ومجتمعاتهم كعادتهم في حالة العمل بمدارس عامة أو خاصة، ويفيد عمل أخصائي التوجيه المهني فيما يجب ومالا يجب فعله، مع مراعاة التعدد الثقافي والتنوع الفكري بين الأفراد والفروق الفردية التي تميز بينهم إلى جانب اهتمام أخصائي التوجيه المهني بمختلف الأوضاع النفسية لهولاء الأفراد ، فأخصائي التوجيه المهني المتميز يتسم بالاستماع الجيد للمتحدثين إليه وعدم المبالغة في تقديم النصح، ففلسفة التوجيه والإرشاد ينبغي أن تكون متلائمة مع الواقع، ومن سماته مشاركة أولياء الأمور لأرائهم، وأن يتقبل أفكارهم دون وضع القيود أو الشروط .
    عاشراً:الفشل في مجال التوجيه و الإرشاد المدرسي:
    ينجم الفشل الإرشادي عندما تفشل المدرسة في:
    1.تحديد مهام أخصائي التوجيه المهني.
    2.تحديد مسؤوليات إدارة المدرسة.
    3.تحديد الاهتمامات الخاصة لأولياء الأمور.
    4.تحديد الاهتمامات الخاصة للمعلمين.
    5.عندما لايكون برنامج الإرشاد من الأولويات المدرسية. فالبرنامج الإرشادي أو التوجيهي هو برنامج مخصص لمساعدة الطلبة خلال مسيرتهم التعليمية، وما بعدها؛ و الذي يعمل على تطوير احتياجاتهم. ويتميز البرنامج ببناء تعاملاته مع المستهدفين، آخذاً بعين الاعتبار كل مرحلة عمرية ما يتناسب مع خصائص هذه المرحلة.
    6.وجود أخطاء في توجيه الطلاب نحو المهن .
    7.التركيز على التعليم العالي دون الأخذ بعين الاعتبار المسارات المستقبلية البديلة.
    8.وسيترتب على ما سبق ذكره ظهور بعض التداخلات مما يؤدي إلى الفشل الإرشادي.
    الحادي عشر:لماذا نحتاج للإرشاد والتوجيه في المدارس؟
    إن عملية الإرشاد والتوجيه تشير إلى العملية التداخلية بين أخصائي التوجيه المهني والأفراد والمجموعات الصغيرة ، ومن المهارات التي ينبغي أن يمتلكها أخصائي التوجيه المهني هي التمييز بين مشكلات الإرشاد والتوجيه المهني ومشكلات العلاج النفسي، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون ضمن برنامج أخصائي التوجيه المهني خطة لتوفير المعلومات الضرورية للطلبة سواء عن المهن أو الحرف، أو مجالات التعليم العالي.وعلى المدرسة الفاعلة أن توضح للطلاب جميع المسارات التعليمية ونتائجها في مجال التوجيه الوظيفي دون التأثير على اختيارات الطالب ، وفي الوقت الراهن تحتاج المدارس إلى فهم احتياجات الطلبة الخاصة والفردية دون تمييز بين ثقافاتهم وبيئاتهم وخلفياتهم وجنسهم وأعمارهم .وقد أثبتت الدراسات أن المناقشات الإرشادية أكثر فاعلية من اختبارات القياس.لذا على المرشد المهني أن يفهم ويتفاعل مع الاحتياجات الوطنية طبقا لمرتكزات (
    NCGC)المركز الوطني للتوجيه والإرشاد المهني التالية:
    1-رفع مستوى المعرفة الذاتية.
    2-التعليم والاستكشاف الوطني.
    3-التخطيط الوظيفي الطويل الأمد.
    ولقد طورت (ماري برجستون 1994)العناصر الأنفة الذكر بشمولية أكثر وقد سردت احتياجات خاصة لكل طالب، وتمثلت هذه الاحتياجات في:
    1. تطوير وتوضيح الفرص الوظيفية للطلاب لتطوير معارفهم المهنية. إن نسبة كبيرة من الطلاب تتضاءل فرصهم الوظيفية، وما يتبع ذلك من التطوير الوظيفي؛ ذلك لأن النماذج المهنية التي في أذهانهم غير مكتملة الصورة أو غير واضحة المعالم ، مما ينجم عنه قلة الفرص في هذا المجال ؛ حيث إن الخيارات كثيرا ما تكون مؤطرة والأحكام عليها معتمدة .لأنه نابع من افتقار الطلاب إلى الثقافة المهنية، وهذا التكوين الثقافي لن يتحقق إلا بالمعرفة التعليمية ودعم المناهج المدرسية لتحقيق هذه الثقافة.
    2.الطلاب بحاجة إلى توضيح وتطوير مداركهم لمعرفة الفرص الوظيفية والأنشطة المكملة لها.حيث إن توسيع مدارك الطلاب وتغير نظرتهم لاستكشاف واختيار مجالات العمل التي تناسبهم،و توضيح الفرص الوظيفية والتعليمية ، بحاجة ماسة إلى المعرفة المستمرة لمتغيرات سوق العمل، وفرص العمل القائمة والمستقبلية، وذلك لتمكين المرشد المهني من توفير بيانات دقيقة مبنية على حقائق علمية ، وهذا يساعد المرشد في توجيه الطالب التوجيه الصحيح حول مستقبله العملي بوضوح.
    3.الطلاب بحاجة إلى توسيع مداركهم فيما يتعلق بالفرص المتاحة والمهن من خلال قاعدة فعالة وأنشطة ثابتة:
    فهم بحاجة إلى ترجمة الرؤى والمفاهيم عن المهن إلى الواقع، كما أنهم بحاجة أن يستكشفوا قدراتهم ويختبروا أنفسهم وسلوكياتهم بصفة مستمرة، وذلك بالاعتماد على أنظمة الشبكات المعلوماتية الداخلية ، والبحث عن الفرص التعليمية والوظيفية ،المتوفرة ,وفي هذا الإطار ينبغي مراعاة
    أن لا تصمم مناهج لتتناسب مع الفرص التعليمية وحسب ، بل ومراعاة أن تكون هذه الفرص متناسبة مع مهاراتهم، وحتى يتحقق هذا الهدف لا بد من وجود التوافق الوظيفي، والبرامج المهنية المتطورة لجميع الطلبة, التبادل المعلوماتي بين جميع مؤسسات المجتمع؛ مع التأكيد على ضرورة التواصل بين هذه المؤسسات وسوق العمل ,و الأخذ بعين الاعتبار أهمية البرامج الوظيفية للإرشاد والتوجيه والقياس والتقويم
    (
    Stow,1994
    ).
    الثاني عشر:دور التوجيه المهني
    منذ القدم كان أخصائي التوجيه المهني يسهم في حل المشكلات المدرسية، ويتم ذلك بسرية ليكسب ثقة الطلبة ، كما إن واقع طبيعة عمله تتطلب منه القيام بدور الإرشادي، والمنظم والسياسي، والإداري والنفسي، وإلى جانب ذلك ففي بعض المدارس يطلب منه التركيز بصورة أكبر على سجلاته، والأعمال الإدارية، أو على المشاكل الطلابية الطارئة بحيث لا يكون لديه الوقت الكافي للتركيز على التوجيه المهني، والتخطيط المستقبلي. وأن التسهيلات والمصادر لهذا النوع من البرامج لتطبيقها في مجال الإرشاد غير مشتركة ( شخصية)حيث لا تتناسب عدد الطلاب في المدرسة الواحدة مع عدد الأخصائيين المهنيين فيها حسب قائمة الموضوعات التي وضعها(جايبرس وهندرسون 1994)
    ·يقوم الأخصائي بتسجيل جميع الطلاب المستجدين.
    ·
    يكون الأخصائي مسئولا عن اختبارات القبول .
    ·
    يقوم الأخصائي بالتدريس في غياب المعلم.
    ·
    يقوم الأخصائي بإرجاع الطلاب إلى منازلهم عند عدم التزامهم بالزى المدرسي.
    ·
    يقوم الأخصائي بمهام المساعدة في مكتب المدير.
    ·
    يقوم الأخصائي بالمساعدة في أمور الاختبارات؛ ومسئولا عن سجلات الطلاب.
    ·
    الأخصائيين مشرفون على المطعم المدرسي، أو قاعات الدراسة، أو المذاكرة .لانشغال الأخصائي بالكثير من المهام ,فإن العديد من الطلاب لا تتوفر لهم فرصة لقاء الأخصائي, والقليل من الدراسات تؤيد عمل الأخصائي المهني في مدارس الحلقة الأولى، والكثير منها تؤيد وجودهم بالمدارس الثانوية على مدار اليوم ،فالمهام السابقة تحد من ممارسة الأخصائي المهني لمهامه الأصلية بصورة أفضل.
    الثالث عشر:التجاوب مع التراجع

    التفهم للإصلاح المدرسي وبيئة العمل المتوفرة ، والمتغيرات الاقتصادية في سوق العمل ؛ وديموغرافية سوق العمل كل هذه العوامل تشير إلى توقعات جديدة وكثيرة من أخصائي التوجيه المهني ، ويتوقع الكثير من أخصائيين التوجيه المهني بأنهم قادرة على تهيئة الطلبة العمانيين لسوق العمل، وذلك بواسطة قيادتهم، ونقلهم بيسر من المدرسة إلى سوق العمل . كما يتوقع منهم مواجهة التحديات، أو تبني احتياجات الطلاب بما فيهم الطالبات والنساء - خريجي الكليات والمعاهد، أو ما بعد الشهادة الثانويه لقيادتهم في المدارس ، ومساعدتهم لتطوير احتياجاتهم المستقبلية، والتأثير على المناهج الدراسية لتهيئة الإرشاد والتوجيه المدرسي(,1990
    Hoyl)؛وهناك عدة برامج إرشادية للمدارس مثل (1992, Ellis) :
    1)Comprehensive guidance program mode (Gysbers).

    2)Teacher Adviser program \model(Myricks)

    3)Invitational learning for counseling andDevelopment(puveks)
    جميع البرامج المذكورة تحتوي على مفاهيم أساسية قد أثبتت نجاحها وجدواها لاستخدامها بالمدارس، وقد إستطاع كل من (Walz,Ellis) تجميع هذه البرامج للوصول إلى برنامج إرشادي متميز ,وقوبلت باستحسان ورضا الأخصائيين التوجيه المهني بالمدارس، ويرجع الفضل إلى هذه البرامج التي أثبتت الأثر الذي يتركه الإرشاد على الواقع العملي لحياة الطلاب، ويضيف (Nevos,1996) بنجاح الإرشاد وقدرته على مساعدته في حل مشاكله الشخصية على الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة بينه وبين اختياره الوظيفي.
    الرابع عشر:الأنشطة العملية
    يقسم المستهدفون إلى مجموعات تتكون من (4-6) أشخاص.
    ليقوموا كمجموعة بتحديد التالي:-
    oشخص يمثل المجموعة ويكون قائدها.
    o
    شخص يقرر المجموعة ويقوم بالتدوين و الإطلاع.
    o
    شخص يقوم باحتساب الوقت.
    تقرر كل مجموعة كيفية تقديمها للموضوع باستخدام (العروض التقديميه, فليب
    شارت , سبورة بيضاء .....إلخ).
    o
    كل مجموعة يعطى لها 40 دقيقة للتحضير، و20 دقيقة للعرض والمناقشة، ويفضل اختتام العرض بفتح المجال للمناقشات.
    o
    الخطوة الأولى: ( في المجموعات الصغيرة20 دقيقة)
    الأسئلة:

    oقم بتحضير 3 أسئلة مقاليه لها علاقة بالأهداف من"الموضوع الأول "
    oثم حدد الأهداف المتوقعة باستمارة مفصلة.


    الأهداف:

    § تطوير معنى وطبيعة التوجيه والإرشاد المهني، وفهم خصائصه النفسية والاجتماعية في السلطنة.
    §
    التعرف على الاحتياجات الأساسية للإرشاد والتوجيه وعلاقته بالتربية.
    §
    الخطوة الثانية: (40 دقيقة للتحضير).
    §الخطوة الثالثة: (20 دقيقة). خلال هذه الفترة يتم فتح مجال المناقشة، وتحديد ثلاثة أسئلة للإجابة عليها.


    بأمانة م ن ق و ل
    جميل ما نقلتي لنا اختي العزيزة

    ولكن ...

    هنالك امور لا تخص اخصائي التوجيه المهني

    ·يقوم الأخصائي بتسجيل جميع الطلاب المستجدين. (هذا دور مدخل البيانات)
    ·
    يكون الأخصائي مسئولا عن اختبارات القبول . (ليس للاخصائي دور بها فهي تخص المواد)
    ·
    يقوم الأخصائي بالتدريس في غياب المعلم. (اذا كان الاخصائي تخصصه بعيد عن المادة .. ؟؟؟)
    ·
    يقوم الأخصائي بإرجاع الطلاب إلى منازلهم عند عدم التزامهم بالزى المدرسي. (هذا دور الاخصائي الاجتماعي)
    ·
    يقوم الأخصائي بمهام المساعدة في مكتب المدير. (هذا دور المنسق ومساعد المدير)
    ·
    يقوم الأخصائي بالمساعدة في أمور الاختبارات؛ ومسئولا عن سجلات الطلاب. (المسئول عن السجلات المعلم .. )
    ·
    الأخصائيين مشرفون على المطعم المدرسي، أو قاعات الدراسة، أو المذاكرة .لانشغال الأخصائي بالكثير من المهام ,فإن العديد من الطلاب لا تتوفر لهم فرصة لقاء الأخصائي, والقليل من الدراسات تؤيد عمل الأخصائي المهني في مدارس الحلقة الأولى، والكثير منها تؤيد وجودهم بالمدارس الثانوية على مدار اليوم ،فالمهام السابقة تحد من ممارسة الأخصائي المهني لمهامه الأصلية بصورة أفضل.
    (هذا بعد عجيب .. قاصر بعد يأكلوهم بعد)

    اتمنى ان نفهم .. المسمى اولا .. اخصائي توجيه مهني... مهنه ... عمل .. دراسه ... مستقبل ...

    شكرا
    حالتي النفسية هنا...
    "شكرا "لمن اهداني التوقيع
    .................M3j

مواضيع مشابهة

  1. مصورات المفاهيم ... أو خرائط المفاهيم
    By جامعية in forum العـلــــــــوم
    الردود: 10
    آخر مشاركة: 26-03-2010, 02:43 PM
  2. منح الثقة للفتاة لا يمنع من الإشراف والتوجيه بالحسنى
    By محب القلم in forum علم النفس والاجتماع
    الردود: 6
    آخر مشاركة: 14-05-2009, 10:17 PM
  3. كثر الحديث عن التوجيه المهني .. وملفه المهني
    By M3j in forum الـتـوجيه الـمـهـني والقبول الموحد
    الردود: 12
    آخر مشاركة: 09-11-2008, 09:32 PM
  4. مدرسة الصفا والتوجيه المهني
    By آل عمران in forum الـتـوجيه الـمـهـني والقبول الموحد
    الردود: 4
    آخر مشاركة: 07-12-2007, 02:18 PM
  5. الردود: 1
    آخر مشاركة: 19-11-2007, 11:51 AM