عرض النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: شرح قصيدة ابن زيدون

  1. #1

    Exclamation شرح قصيدة ابن زيدون

    عاجل جدا لصف ثاني عشر اريد شرح قصيدة ابن زيدون - بدايتها إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا

  2. #2
    تاريخ التّسجيل
    26-07-2009
    الإقامة
    لثآم العآطفة
    المشاركات
    9,193

    إفتراضي


    سلوتم وبقينا نحن عشاقا. لابن زيدون
    التعريف بالشاعر
    : ابن زيدون شاعر الأندلس من من محبي الشعر لا يعرف شاعر الأندلس وعاشق ولادة بنت الخليفة الأموي المستكفي وقد ولد أبو الوليد أحمد بن عبدالله بن زيدون في قرطبة عام 394هـ وتوفي عام 463هـ ، وكان ميالا للعلم والأدب فنشأه أبوه عليهما وأخذ ابن زيدون يتزود منهما ويعنى باللغة والأدب عناية أشد حتى صار من أعظم شعراء قرطبة. ولقب بذي الوزارتين وقد عمل سفيرا لدولة بني جهور بين ملوك الطوائف بالأندلس . وعشق ولادة بنت المستكفي وزاحمه في حبها الشعراء كابن حمديس
    -الغرض : هو الغزل العفيف وقد برع فيه الشاعر لأنه نابع من تجربة نفسية صادقة
    مناسبة النص :
    ولعل من أفضل قصائد ابن زيدون إلى جانب نونيته المشهورة , هذه القصيدة التي يتشوق لولادة وهو يتذكرها بعيدا عنها ( سلوتم وبقينا نحن عشاقا.). وتعد هذه القصيدة ضمن المرحلة الثانية من شعره حيث نجد الشاعر في هذه القصيدة قد تعاطف مع الطبيعة وبثها أحزانه وجعلها تشاركه فيما ينتابه ، فكان له فيها تخفيف ما به وتعبير عن أشواقه إلى الذكريات الماضية ، والشاعر في هذا النص وان كان قد مال إلى شيء من وصف الطبيعة فإنما غرضه الأصلي هو الحديث عن ولادة في المقام الأول
    ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في القصيدة ؟
    تسيطر على الشاعر عاطفة صادقه قوية فهي تجربة نفسية وحالة وجدانية متكاملة حققت معالم جديدة . فقد كان من أجمل ما وفق إلية الشاعر أنه استطاع بتلقائية شاعرة وحضور عاطفي عجيب أن يشخص مظاهر الطبيعة ويخلع عليها الحياة وينفث فيها الإحساس ويلبسها الشعور فجعلها بشرا يتفاعلون مع ابن زيدون فيشاطرونه مشاعره وأحاسيسه . حرف الروي : القاف المطلقة توحي بالبعد والفراق وانطلاق مشاعره ومناجاته
    شرح النص
    الفكرة الأبيات من (1-4 ) مشـاركـة الطـبـيـعـة للشـاعـر فـي ذكـريـاتـه
    1- إِنّـي ذَكَرتُـكِ بِالزَهـراءَ مُشتـاقـاً*** وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا
    المفردات**:الأفق : الناحية من الفضاء ومنتهى مد البصر والجمع آفاق

    **-الزهراء : اسم مدينة بناها عبد الرحمن الناصر في إحدى ضواحي قرطبة
    **راقا : صفا و أعجب الناظر وسره الجمال الرائق (روق ). والألف للروي
    **مرأى الأرض : منظرها
    المعنى : يبدأ الشاعر قصيدته بمناجاة حبيبته:إنيّ تذكرتك وأنا في مدينة الزهراء الجميلة، فاهتاج شوقي فازددت شوقا إليك وتعلقا بك، في الوقت التي كانت الطبيعة جميلة،فالسماء صافية ووجه الأرض ضاحك.
    الجماليات- إني ذكرتك : يؤكد تذكره وشوقه لحبيبته أسلوب خبري مؤكد بإنّ
    - الأفق طلق : استعارة مكنية حيث شبه الأفق بإنسان باسم طلق الوجه
    - الشطر الثاني جملة حالية يبرز من خلالها روعة الطبيعة عندما يذكر ولادة وهو جملة خبرية مؤكدة بـ قد
    **كيف كان حال الشاعر وحال الطبيعة عندما تذكر الشاعر محبوبته ؟
    كان في حالة شوق شديد والطبيعة مشرقة صافية وكل ما حوله يستثير مشاعره
    ** ما مصدر الإيقاع الموسيقي في البين ؟ وما أثره ؟ التصريع وهو انتهاء شطري البيت بحرف واحد وهو يعطي إيقاعا موسيقيا مؤثرا يزيد المعنى وضوحا والأسلوب رونقا وجمالا0 m .H
    **أصبغ الشاعر على الطبيعة عددا من الصفات الإنسانية وضحها
    حيث صورها بإنسان طلق الوجه صافي الوجه
    2- وَلِلنَسيـمِ اِعتِـلالٌ فـي أَصائِـلِـهِ ** كَأَنَّـهُ رَقَّ لـي فَاعـتَـلَّ إِشفـاقـا
    المفردات**:
    **وللنسيم الريح اللينة التي لا تحرك شجرا : اعتلال النسيم :رقته وضعفه و هو الرقيق الضعيف ذو الهواء المنعش0
    **أصائله : المفرد : أصيل الوقت بين العصر والمغرب. **أعتل : رق وضعف كالمريض
    الإشفاق : من الرأفة**رقّ : لان ولطف مشفقا لحالي..من الرقة ** والرحمة المعنى : والهواء الرقيق المنعش في بداية المساء بدا كأنه لان ولطف و أشفق علي فأمسى عليلا .
    ، والنسيم عليل وقت الأصيل وكأنه يشاركني ذكرياتي الحلوة
    الجماليات : للنسيم اعتلال : استعارة مكنية حيث شبه النسيم بإنسان عليل ضعيف مريضوفيها أسلوب تقديم غرضه القصر والتخصيص فقد قدم المسند على المسند إليه وجوبا .
    كأنه رق : استعارة مكنيه حيث شبه النسيم بإنسان رقٌ وأشفق على الشاعر .
    - والبيت كله تشبيه تمثيلي
    اعتلال واعتل : جناس ناقص - فَاعـتَـلَّ إِشفـاقـا :نتيجة لما قبله والفاء سببية
    3 -وَالرَوضُ عَن مائِهِ الفِضِـيِّ مُبتَسِـمٌ ** كَما شَقَقـتَ عَـنِ اللَبّـاتِ أَطواقـا
    المفردات: الروض: الروض: مفردها الروضه وهي أرض مخضرة بأنواع النبات ) البستان )
    **شققت : أظهرت وكشفت **مبتسم : متفتح يشبه طوق الثوب عند فتحة العنق أعلى الصدر .
    اللبات : جمع** مفردها " لبة " وهي موضع القلادة من الصدر .
    أطواق : جمع مفردها " طوق" وهي** ما يحيط بالعنق من الثوب.
    المعنى: ، والرياض تبتسم وقد جرت مياهها ممتدة بيضاء تشبه الفضة بين جنباته كأنها صدور قد انكشفت عنها
    أطواقها فبدا منها جمال اسر وبياض صاف.( والروض بالندى المتلألئ بدا ضاحكا يذكّر بمنظر القلائد التى كشف عنها طوق الثوب في الأعناق(.
    الجماليات عن ) الأولى تفيد التعليل والثانية تفيد المجاوزة والبعد
    - الروض مبتسم : استعارة مكنية . صور الروض بإنسان مبتسم
    - . والبيت بأكمله فيه تشبيه تمثيلي. حيث شبه حالة الماء وهو يجري متلألأ بين الرياض الخضراء بحالة فتاة جميلة قد شقت وكشفت عن صدرها فبان جمالها وبياضها .
    4-يَـومٌ كَأَيّـامِ لَـذّاتٍ لَنـا انصَرَمَـت** بِتنا لَها حيـنَ نـامَ الدَهـرُ سُرّاقـا
    المفردات:
    **لذات : مفرده لذة وهي المتعة **انصرمت : تولت وذهبت ومضت. m .H
    سراقا : كأننا نسرق خلسة كي لا يرانا عاذل أو حاسد .**
    المعنى : هذا اليوم الذي تذكرتك فيه يشبه الأيام الممتعة التي مضت وكنّا فيها نسرق اللذات في غفلة رقابة الدهر وكثيرا ما لهونا سوبا. بين هذه البساتين
    الجماليات - :
    - تنكير ( يوم ) للتعظيم - (ولذات ) جاءت جمعا للكثرة والتنكير للعموم والشمول
    - يوم كأيام الذات : تشبيه ، شبه يوم تذكره واشتياقه في مدينة الزهراء بالأيام الماضية مع حبيبته
    )-. بتنا لها 00 سرّاقا) كناية عن شدة الحرص على اللقاء بعيدا عن رقابة الآخرين
    نام الدهر : استعارة مكنية ، شبه الدهر بإنسان ينام .
    سراقا : صيغة مبالغة على وزن " فعال " كناية عن كثرة الأيام التي كانا يختلسانها .
    بتنا سراقا : تشبيه . حيث شبهوا أنفسهم بالسراق في كثرة اختلاسهم للأوقات معا
    شرح الأبيات من (1-4 )
    يبدأ الشاعر أبياته بمناجاة حبيبته فيؤكد لها حبه واشتياقه فيقول لها لقد تذكرتك في مدينة الزهراء الجميلة فازددت شوقا إليك ولقد كانت الطبيعة باسمة فالسماء صافية ووجه الأرض ضاحك فراقه ذلك المنظر الجميل فهيٌج مشاعره وتذكره لها .
    ثم يجسد الطبيعة إنسانا يشاركه ذكرياته الحلوة فالنسيم مقبلا وقت الأصيل لعلته والرياض تبتسم وقد جرت مياهها ممتدة بيضاء كجمال بياض عنقك عندما تتفتح عنه الثوب ، وهذا بجماله هيٌج ذكرى قد ولت وذهبت ألا وهي ذكريات الأيام الجميلة بما فيها من لذة ومتعة بتنا لها نسترق ونختلس لحظاتها الجميلة حتى لا يرانا عاذل أو حاسد
    ************************************************** **************************************(مجدي حبلص / صلالة)

    الفكرة في الأبيات من (5- ( وصف الشاعر لطبيعة مدينة الزهراء الجميلة)
    5-نَلهو بِما يَستَميلُ العَيـنَ مِـن زَهَـرٍ** جالَ النَدى فيهِ حَتّـى مـالَ أَعناقـا
    يستميل : يجذبالمفردات : ** النظر إليه . ** نلهو : نمرح ونلعب
    جال الندى فيه : تحرك و امتلأ منه فمال** عنقه ** مال : انحنى إلى أسفل
    المعنى: نمرح و نلهو بالزهر الذي يجذب نظرنا بجماله وتحركت فيه قطرات الندى الرقراقة حتى تمايلت أعناقه من ثقل الندى المنثور عليه
    (يسحر عيوننا منها زهر يتردد الندى في صفحته فتميل به غصونه، ولكأن قطرات الندى دموع تحدرت من عينيه )
    الجماليات :- (ما ) اسم موصول بمعنى الذي و( من ) تفيد التبعيض – الضمير في ( فيه ) يعود على الزهر
    و ( حتى ) تفيد انتهاء الغاية
    - نلهو من الزهر : صور الأزهار بلعبة يلهون بها ويعبثون .
    - مال أعناق : استعارة مكنية. شبه الأزهار بإنسان له عنق قد مال من نقل ما يحمل .
    - البيت بأكمله " تشبيه ضمني " حيث شبه الأزهار وقد أثقلها الندى فمالت أغصانها بحالة إنسان قد أثقله الحمل فمال عنقه . وقد ضمن ذلك ولم يصرح به
    6 -كَـأَنَّ أَعيُنَـهُ إِذ عايَـنَـت أَرَقــي** بَكَت لِما بي فَجـالَ الدَمـعُ رَقراقـا
    المفردات
    أرقي : عدم القدرة على النوم و سهري:**عاينت : رأت وشاهدت **-
    بكت:**- انهمر منها الماء فكأنه دمع يترقرق **جـالَ : تحرك ودار
    الرقراق : متلألأ**- لامع يدور في العين ولا ينزل
    المعنى:
    بدت الأزهار والندى فوقها كأنها عيون بكت متأثرة بعدما رأت حالة الأرق التي يعيشها الشاعر فترقرق الدمع وانهمر
    الجماليات : - بكت : جواب للشرط
    البيت السادس فيه تشبيه تمثيلي : شبه حالة تساقط الندى في الصباح من الأزهار بحالة إنسان قد رقٌ لحالة غيره وتأثر بها فسالت دموعه ** بكت : س 0ك ، وهي جواب شرط ( إذا 000 ) ** فجال الدمع 00 نتيجة لما قبله
    ** عاينت أرقي :فيها س0ك حيث شبه الزهر بإنسان يشاهد
    7- وَردٌ تَأَلَّـقَ فـي ضاحـي مَنابِـتِـهِ ** فَازدادَ مِنهُ الضُحى في العَينِ إِشراقـا
    المفردات ** تألق : لمع و أشرق ( ألق ) ** إِشراقـا :سطوعا وضياء ا
    ،** ضاحي منابته : ظاهر وبارز المنبت للشمس والمنورة في رياضه** وأغصانه**

    المعنى
    لقد ظهر الورد لامعا مشرقا وهو في منبته والشمس ظاهرة بارزة مما أظهر الضحى أكثر إشراقا بسبب جمال الأزهار
    الجماليات :
    - وردُ ُ تألق : كناية عن شدة وضوحه وتألقه وفيها س 0ك.
    ضاحي 00 الضحى ــــــ> جناس ناقص .يعطي جرسا موسيقيا مؤثرا
    - الشطر الثاني نتيجة لما قبله أي للشطر الأول
    ** ما الذي جعل الضحى أكثر جمالا للعين ؟ m .H
    هو منظر الورد اللامعة النضرة وقد انعكست عليها أشعة الشمس0
    8- سَـرى يُنافِحُـهُ نَيلـوفَـرٌ عَـبِـقٌ*** وَسنانُ نَبَّـهَ مِنـهُ الصُبـحُ أَحداقـا
    المفردات:** ينافحه: يرسل نفحته العطرية ويغالبه يزاحمه...** سرى : السير ليلا
    أحداق: مفردها الحدقة وهي** سواد العين الأعظم ،
    ** نيلوفر : نوع من النبات ينبت في المياه الراكدة له أصل كالجزر وساق أملس يطول حسب عمق الماء فإذا ساوى سطح الماء أورق وأزهر **. عبق :له رائحة منتشرة و زكي الرائحة
    .** وسنان: أخذ في النعاس. (وسن) أخذ في النوم ، ويقصد نعسان ، ونعس **، نبه : أيقظ
    المعنى : لقد انتشرت رائحة النيلوفر وعبقت مزاحمة الورد وكان النيلوفر ناعسا إلى أن أقبل الصباح فأيقظ أعينه فتفتحت أزهاره
    الجماليات :** سرى : س0ص حيث صور انتشار الرائحة بالسير
    - ينافحه نيلوفر : استعارة مكنية . شبه نبات النيلوفر بإنسان يسابق ويغالب غيره
    - نيلوفر وسنان : استعارة مكنية . شبه هذا النبات بإنسان به نعاس .
    - نبه الصبح : استعارة مكنية . شبه الصبح بإنسان ينبه ويوقظ غيره .
    شرح الأبيات من 5-8
    كنا نعبث ونلعب بما يجذب العين من أزهار ونبات قد أثقلها الندى فمالت غصونها وسقطت قطرات الندى فكأنها دموع انهمرت متلألئة لامعه متأثرة لحالي وسهري وهنا تجسيد للزهر بإنسان يشارك الشاعر أحزانه وذكرياته ، ويواصل حديثه عن جمال الطبيعة في مدينة الزهراء مصورا ورودها في تألقها وبروزها وقت الضحى بما يزيد الضحى إشراقا وجمالا ولمعانا للناظر إليه وفي جانب آخر هناك من ينافس ويغالب هذه الورود في جمالها وروائحها العطرية الطيبة وهو نبات النيلوفر وقد أيقظه الصبح عند إشراقه فتفتحت زهوره وانتشر عبقه وأريه فكأنه إنسان نعسان قد أيقظه الصباح ففتح عينيه
    الفكرة في الأبيات من (9- 12 ) ( مـعـانـاة الشـاعر النـفسية وأمـنـياته(
    9 - كُـلٌّ يَهيـجُ لَنـا ذِكـرى تَشَوُّقِـنـا ** إِلَيكِ لَم يَعدُ عَنها الصَـدرُ أَن ضاقـا
    المفردات
    **يهيج : يثير ويحرك ، ومضادها : هدأ وسكن **تشوّقنا : شدة الحنين والشوق **لم يعدو : يتجاوز
    ** ضاق : انقبض من الألم ،ومضادها : اتسع وانشرح
    المعنى : )) كل ما يراه الشاعر من حوله من ورد وأزهار ومياه يهيج ذكرياته وأشواقه مما ولد في صدره الشعور بالضيق والألم نتيجة البعد والفراق،
    الجماليات :
    - ( كلّ ): تفيد العموم والشمول -( يَهيـجُ لنا ذِكـرى ) :س0ك
    - (الصَـدرُ أَن ضاقـا) :س 0ك حيث يصور الصدر بشيء يضيق ويتسع وهو كناية عن معاناته للبعد
    - تنكير ذكرى : للتعظيم وإفادة العموم
    -( كُـلٌّ يَهيـجُ لَنـا ذِكـرى) التقديم للاهتمام بالمتقدم وتقويته
    10-لا سَكَّـنَ اللَـهُ قَلبـاً عَـقَّ ذِكرَكُـمُ** فَلَـم يَطِـر بِجَنـاحِ الشَـوقِ خَفّاقـا
    المفردات
    ** لا سكن الله : دعاء بعدم الهدوء والاطمئنان ** فلم يطر: لم يرتفع مسرعا
    ** عَـقَّ ذِكرَكُـمُ :أغفل وتجاهل ذكركم( لم يبٌر) ** خَفّاقـا: مضطرب ينبض متحرك،
    المعنى: ويدعو الشاعر على قلبه بعدم الراحة والسكينة إذا هو نسى وتغافل ذكرى حبيبته ولم يخفق ويطر شوقا إليها والفراق ،وهل يملك القلب حين يذكر ولادة إلا أن يطير من الشوق؟ إن قلبا لا يخف لذكر ولاده ولا يخفق بحبها لحري ألا ينعم بالسكون والطمأنينة
    الجماليات :- تنكير قلبا : للعموم والشمول
    -: لا سكن الله : أسلوب دعاء بعدم الراحة والهدوء. m .H
    -قلبا عقٌ : س0ك . شبه القلب بإنسان عاق .
    - بجناح الشوق : س0ك . صور الشوق طائر له جناح .
    11 -لَو شاءَ حَملي نَسيمُ الصُبحِ حينَ سَرى** وافاكُـمُ بِفَتـىً أَضنـاهُ مـا لاقـى
    المفردات : **سرى :سار وذهب ليلا ** وافاكُـمُ :وصلكم مخبرا
    ** أَضنـاهُ : أضعفه وأمرضه ** بفتى : الشاعر
    ** مـا لاقـى :الذي عاناه من أثر الشوق
    المعنى :
    ، ومع القلب الخفاق يتمنى الشاعر لو استطاع نسيم الصباح حمله إلى محبوبته حينما يسري لوجدتم أمامكم شخصا أتعبه الشوق والحب فسترون ما صنعت به الأيام والذكريات نتيجة البعد
    الجماليات :
    - الشطر الثاني جواب للشرط في البيت الأول – تنكير (فتى) للتعظيم
    - ولو شاء حملى نسيم الصبح : استعارة مكنية . شبه النسيم بإنسان يحمل الشاعر .
    12- لَو كانَ وَفّى المُنى في جَمعِنـا بِكُـم ** لَكـانَ مِـن أَكـرَمِ الأَيّـامِ أَخلاقـا
    المفردات :
    ** وَفّى : أنجز اكتمل وحقق الأماني ** جمعنا : لم الشمل
    ** المُنى :مفردها منية وهو ما يتمناه من الوصال والمنى كل ما يتمناه الإنسان
    **أكرم :أفعل تفضيل أكثر كرما ** من : تفيد التبعيض* وأخلاقا :تمييز منصوب
    المعنى :
    يتمنى الشاعر لو كان يوم أن تذكرتك يحقق الأمنيات فيجمعه بمن يحب فيكون من أكرم وأفضل الأيام (إن يومه هذا بالزهراء يحكي موقعا وجمالا، سرقاها حينما نام الدهر عنهما (ابن زيدون وولادة) فليته يرد عليهما لذة المنى وسعادة الاجتماع ليعداه من أكرم الأيام واصفاها.)
    الجماليات :
    - لو حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب(لَكـانَ مِـن أَكـرَمِ الأَيّـامِ أَخلاقـا)
    لامتناع الشرط (لَو كانَ وَفّى المُنى )
    - الشطر الثاني جواب للأول m .H
    - وفي المنى : استعارة مكنية . شبه اليوم بإنسان يفي بوعوده
    شرح الأبيات من (9-12)
    ) كل ما يراه الشاعر من حوله يهيج ذكرياته وأشواقه مما ولد في صدره الشعور بالضيق والألم ، ويدعو الشاعر على قلبه بعدم الراحة والسكينة إذا هو نسى ولا يبٌر لذكرى حبيبته ولم يخفق ويطر شوقا إليها ، ويتمنى الشاعر لو استطاع نسيم الصباح حمله حينما يسري لوجدتم أمامكم شخصا أتعبه الشوق والحب فسترون ما صنعت به الأيام والذكريات .
    كذلك يتمنى الشاعر لو تفي الأيام والأمنيات بوعودها فتجمعه بمن يحب فتكون من أكرم وأفضل الأيام .


    الفكرة في الأبيات من (13- 15 )( تذكير ووعـد بـالـبقـاء عـلى الـعهد)
    13- يا عَلقِيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلى ** نَفسي إِذا ما اِقتَنى الأَحبـابُ أَعلاقـا
    المفردات :
    **الأَخطَرَ :الأعظم ** الأَسنى : الأرفع مكانه و قدرا وقيمة(سني)
    **العلق : الشيء النفيس ** اِقتَنى أعلاقا : نفائس:امتلك). قني ) **
    ** يا علقى الأخطر: يا نفسيتي العظيمة رفعة القدر و الغالية والتي أسعى لاحتوائها وحفظها
    المعنى : 0)ينادي الشاعر محبوبته التي ملكت عليه قلبه وعقله لعظم شأنها ونفاسة قيمتها ورفعة وعلو منزلتها ومكانتها مصورا إياها بشيء نفيس غالي قد اقتناه الشاعر عندما يقتني الناس الأشياء المادية الثمينة
    الجماليات - يا علقي: إضافة ياء المتكلم للدلالة على قربها من نفسه وأنها تخصه فقط
    - (الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ) التعريف هنا للتعظيم -
    - يا علقي : نداء غرضه التعظيم و إظهار الحب والود .
    - يا علقي : استعارة تصريحية. شبه محبوبته بشيء مادي ثمين .
    - علقي : أعلاق : جناس ناقص - الحبيب :الأحباب : جناس ناقص .
    -( إِذا ما اِقتَنى الأَحبـابُ أَعلاقـا) جواب الشرط محذوف تقديره لكنت علقي
    14-كانَ التَجارِي بِمَحضِ الوُدِّ مُذ زَمَـنٍ ** مَيـدانَ أُنـسٍ جَرَينـا فيـهِ أَطلاقـا
    المفردات :
    **التَجارِي: التنافس ** بِمَحضِ الوُدِّ : الحب الخالص m .H
    ** أُنـسٍ :الراحة لحديث النساء ** ميدان :ساحة واسعة للتنافس(ميد) ج ميادين
    ** أَطلاقـا :بحرية سعداء وبدون قيود
    ميدان** أنس :ساحة ألفه وسكن قلبه به " ارتياح** " مُذ : منذ
    المعنى : يعود الشاعر إلى ذكرياته الماضية وأمانيه مرة أخرى حيث ذلك العهد الذي كان يستبقا فيه الود والسرور بمثابة ميدان يجريان فيه بحرية ودون قيود ،
    الجماليات :** البيت خبري غرضه التحسر على ذكرياته
    – ميدان أنس : شبه عهد الحب ,والتسابق فيه في محاولة لإثبات الحب الخالص بميدان سباق
    ************************************************** ************************************
    15-فَـالآنَ أَحمَـدَ مـا كُنّـا لِعَهـدِكُـمُ** سَلَوتُـمُ وَبَقيـنـا نَـحـنُ عُشّـاقـا
    المفردات : ** أَحمَـدَ :أشكر
    ** مـا كُنّـا لِعَهـدِكُـمُ :ماضينا الذي أحببناكم فيه الشكر والثناء للعهد السابق
    ** سَلَوتُـمُ : ( سلو ) نسيتم وانشغلتم عنا نسيتم عهد المودة والمحبة
    . **وبقينا ننحن عُشّـاقـا : ظللنا محبين لكم أشد الحب محافظين على عهدنا
    المعنى : وفي النهاية يحمد الشاعر عهدا مضى ويُبدي على حاضره قلقا وأسفا أيٌ ُ أسف لأنه يشهد سلوها ونسيانها بينما هو باق على حبه وعشقه . لها
    الجماليات :- استخدام الفعل المضارع ( أحمد ) للتجدد والاستمرار **( فَـالآنَ) تدل على الوقت الحاضر
    - سَلَوتُـمُ -- وَبَقيـنـا نَـحـنُ عُشّـاقـا : مقابلة تبرز حالين حال ولادة وحال ابن زيدون
    شرح الأبيات من(13- 15 )
    يخاطب الشاعر في نهاية الأبيات محبوبته التي ملكت عليه قلبه وعقله لخطر شأنها ونفاسة قيمتها ورفعة وعلو منزلتها ومكانتها مصورا إياها بشيء نفيس غالي قد اقتناه الشاعر عندما يقتني الناس الأشياء المادية الثمينة ، وما يلبث الشاعر أن يعود إلى ذكرياته وأمانيه مرة أخرى حيث ذلك العهد الذي كان يستبقا فيه الود والسرور بمثابة ميدان يجريان فيه بحرية ودون قيود ، وفي النهاية يحمد الشاعر عهدا سلف ويُبدي على حاضره قلقا وأسفا أيٌ ُ أسف لأنه يشهد سلوها ونسيانها بينما هو باق على وله وعشقه
    س - ما الذي تصوره هذه القصيدة ؟
    تصور هذه القصيدة حالة الشاعر النفسية في فترة من فترات حياته، وهي قصيدة تفيض بالحياة وتبرز الطبيعة الاندلسية الفاتنة التي مزج الشاعر بها عواطفه الثائرة الجياشة والتي ملكت عليه سمعه وقلبه، وأثارت ذكرياته العذبة، وحركت لواعج الحب في نفسه ووصلت بينه وبين حبيبته، إن كل ما فيها يشاركه أحاسيسه ويبادله مشاعره
    . س - تمثل لنا القصيدة فترتين من حياة الشاعر وضح ذلك ؟
    : فترة الماضي الجميل تمنحه مزيدا من الفتنة والسحر. وفترة الحاضر المحروم الذي بعد فيه عن حبيبته، وقاسى تباريح الهوى والآم الفراق.
    س – مزج الشاعر بين أفكاره وعاطفته وضح ذلك من خلال فهمل للنص0
    ولقد حول الشاعر أفكار القصيدة إلى عواطف جياشة وقد أكسبت الصور البيانية في القصيدة المعنى وضوحا وزادت في نقائه فالاستعارة في النسيم يرق لحاله) دلت على شدة إشفاق النسيم على الشاعر وفي الروض يبتسم، دلت على مشاركة الشاعر في سروره


    ما العلا قة بين ابن زيدون ولادة والتي دفتعته لكتابة القصيدة ؟:
    حبه لولادّه بنت الخليفة المستكفي: بلاد الأندلس جنة من جنات الأرض، تهز المشاعر، وتثير العواطف وابن زيدون أحد شعرائها الذين أعجبوا بطبيعتها الساحرة، وهاموا بها، فقد ارتبطت في حسه ووجدانه، بحبه لولادة بنت الخليفة المستكفي، فتحت أشجارها الوارفة تلاقيا، وبين أزهارها الناضرة ورياضها الشذية نعما بالحب، ولقد أصبح هذا الحب منبعا من منابع شعره، ومصدرا من مصادر إلهاماته الفنية، ألهمته ولادة فغنى،وقلّبته بين دل وإعراض، وإقبال وصدود، فشكا، ثم جرت عليه السياسة محنة الحبس.. فسكن ما بينهما. وسرعان ما تحولت عنه ولادة، فاحتال للفرار من قرطبة وعاد متخفيا إلى مدينة الزهراء- ضاحية من ضواحي قرطبة- ليستأنف ويجدد ما مضى وقد وافاها الربيع قد خلع عليها برده ونثر سوسنه وورده، واترع جداولها، وانطق بلابلها، فارتاح ارتياح جميل بن معمر- صاحب بثينة- بوادي القرى، وراح بين روض يانع وريح طيبة السرى، فتشوق إلى لقاء ولادة، ولكن خاف تلك النوائب والمحن فكتب إليها هذا القصيدة
    س- كيف استطاع ابن زيدون أن يوظف الطبيعة في تصوير تجربته ومشاعره ؟
    الشاعر استطاع بتلقائية شاعرة وحضور عاطفي عجيب أن يشخص مظاهر الطبيعة ويخلع عليها الحياة وينفث فيها الإحساس ويلبسها الشعور فجعلها بشراً يتفاعلون مع ابن زيدون فيشاطرونه مشاعره وأحاسيسه ويقاسمونه أفراحه وأتراحه, وهكذا أحال ابن زيدون بحضوره العاطفي المتوهج وأسلوبه المجازي المبدع عناصر الطبيعة أشخاصاً ذوي عواطف إنسانية ومشاعر وجدانية يحنون عليه ويشاركونه تحمل مأساته مادام قد فقد الصاحب والنصير من بني الإنسان
    س- ما ملامح شخصية ابن زيدون ؟ شاعر رقيق الحس ، عفيف الغزل ، قوي الموهبة ، وفيّ لحبيبته
    س- ما الخصائص الفنية لأسلوب ابن زيدون ؟
    1- صدق التجربة وقوة العاطفة 2- ترابط الأفكار 3- حسن انتقاء الألفاظ وتنسيقها
    4- تنسيق العبارات في إيقاع موسيقي جميل 5- يمتاز تعبيره بالرقة والعذوبة
    6- ينوع في أسلوبه بين الخبر والإنشاء
    7- يكثر من الالتفات من ضمير الجمع إلى المفرد ومن الخطاب إلى الغيبة للإثارة لفت الانتباه إلى مشاعره
    س- ما أثر البيئة في النص ؟
    1- منافسة الوزراء والشعراء في مجال الحب والسياسة 2- مشاركة المرأة في مجالس العلم والأدب
    3- تأثر الشعراء وافتتانهم بالطبيعة مما أثر على صور الشعراء وألفاظهم


    منقول


    </I>
    </B></I>
    /

    https://twitter.com/PoetFeelings

    ،’
    الحمد لله حمدآ كثيرآ حتى يبلغ الحمد منتهآه



  3. #3

    إفتراضي

    يسلموووووووووووو على الطرح
    ما خطر ف البال لي شيء جديد غير ذكرى ليت ماضيها يعود

مواضيع مشابهة

  1. الردود: 16
    آخر مشاركة: 27-10-2009, 11:36 PM
  2. شرح قصيدة نونيه ابن زيدون
    By كاتمة الأنفاس in forum اللغــة العربيــة
    الردود: 6
    آخر مشاركة: 04-03-2007, 07:10 PM
  3. أريد شرح قصيدة يجرح الدهر وياسو لابن زيدون
    By بقايا ذكريات in forum العربية
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 04-02-2007, 09:29 AM
  4. الردود: 6
    آخر مشاركة: 24-11-2006, 07:52 PM
  5. شرح قصيدة ابن زيدون
    By شو يخصكم in forum العربية
    الردود: 10
    آخر مشاركة: 15-11-2006, 07:09 PM