عرض النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: بحث عن النباتات

  1. #1

    إفتراضي بحث عن النباتات

    اريد بحث عن النباتات في عمان من 10 الى20 صفحه ولكم الشكر

  2. #2
    تاريخ التّسجيل
    22-09-2003
    الإقامة
    في غربتي
    المشاركات
    10,129
    مدخلات المدونة
    1

    إفتراضي لقد تم نقل الموضوع

    لقد تم نقل الموضوع وذلك بسبب نقله الى القسم المناسب 0 0

  3. #3
    تاريخ التّسجيل
    31-05-2004
    المشاركات
    6,702

    إفتراضي

    النباتات البرية في سلطنة عمان

    السدر (النبق ) Zizii Phus - Chrisstii

    الفصيلة العنابية Family : Rhamnaceae

    منه نوعان في السلطنة يحملان نفس الأسم العلمي و تختلف خصائصهما المورفولوجية بناء على التكيف مع الظروف البيئية البرية و المنزرعة فيلاحظ تميز النبات البري بصغر حجم أوراقه و كثرة الاشواك به (أصل الشوكة أو منشأة هو الورقة ) و كذلك صغر حجم الثمرة و لونها .وشجر السدر واسع الإنتشار في السلطنة و ينمو النوع البري منه في الأودية الهابطة من الجبال الجنوبية .اما النوع المنزرع فهو ينمو في المناطق الصحراوية المتوسطة و الشمالية كما ينمو على ضفاف الوديان.

    الأوراق بيضاوية الشكل لكل منها ثلاثة عروق بارزة تكاد تتوارى و أزهارها صفراء صغيرة حشرية التلقيح و الثمرة تشبه الكرزة في الحجم و الزيتون في التكوين حيث تحتوي بذرة واحدة داخل غلاف خشبي وتحاط بغلاف لحمي تكسوه طبقة جلدية .و للنبات أهمية اقتصادية تتمثل في استخدام االمستخلصات سواء أكانت على شكل معجون أو منقوع او مغلي الأوراق في معلجةالجلد و الشعر قديما وكذلك في انتاج العسل البري مابين شهري سبتمبر ونوفمبر .

    Nerium Mascatense الحبن أوالدفلة أو التفلة

    تتميز هذه الشجرة بغزارة فروعها و هشاشة سيقانها و أوراقها الرمحية الشكل الجلدية و الداكنة اللون التي تحيط بالساق في وضع سواري و ذات عروق جانبية متوازية عرضيا . و تشير الكتب العربية القديمة الى استخدام العمانيين لهذه الشجرة زمنا لا يقل عن ألف عام و النوع العماني شجيرة متميزة تطورت في المنطقة العمانية المنعزلة عن سائر أقطار الجزيرة العربية حيث اقبل الناس على زراعته في بساتينهم في الأقاليم الأستوائية و تنبت الشجيرات العمانية بأفرع غزيرة وقد يبلغ طولها حوالي مترين و ذلك بسبب الأودية الحصوية حيث يسيل الماء على سطحها أو بالقرب منها و من المعروف عنها أنها سامة جدا لكن الحيونات تتفادى أوراقها المرة و لا تموت بسببها إلا نادرا.


    Salvadora Persica الراك او الآراك

    Family : salvadoraceae الفصيلة السلفادورية

    شجرة صغيرة دائمة الخضرة دائمة الخضرة كثيرةا ما تشكل مجموعات كبيرة متشابكة الأجزاء يصل ارتفاعها إلى 1ـ 2 مترا ويصل عرضها إلى حوالي 5 أمتار يميا لون الفروع إلى البياض أولا و تصبح خشنة الملمس و رمادية اللون و الجذوع منتصبة او متدلية أو منتشرة جرداء أو زغبية أما الأوراق فهي ذات أعناق قصيرة للغاية و جلدية لوننها أخضر زاهي و شكلها متغير من البيضاوي إلى البيضاوي المعكس عريضة ذات حافة كاملة و الأزهار صغيرة الحجم لونها أبيض مائل إلى الخضرة على هيئة عناقيد طرفية و جانبية .

    يوجد هذا النبات في عمان بكثرة بالقرب من الوديان و على الرمال الساحلية حيث تتحمل الظروف الملحية كما ينتشر أيضا في التربة المبتلة على ضفاف الأودية و بين السفوح الحجرية و الرمال الساحلية . أما بالنسبة لمنطقة ظفار فينمو في سهول منطقة صلالة كما ينمو في بعض المناطق الداخلية عند الوديان .

    تعتبر أوراق هذه الشجيرة عافا قيما للجمال و بالذات في المناطق التي تقع خارج نطاق الأمطار الموسمية اما من ناحية الاستخدامات العلاجية فقد كانت الأوراق مهمة في معلجة بعض حالات الفطريات و الحشرات التي تصيب الجلد و خصوصا المرض الذي يطلق عليه الجرب .

    بالنسبة للأغصان فيتك تقسيمها الى أقسام يبلغ طول كلا منها إلى حوالي 1 - 2 سم و يكشط قشرها و يغسل ثم يجفف و يسنخدم الغض المنظف كمسواك عن طريق ‘زالة القشرة المتبقية في الجزء الطرفي بطول 1,0 حتى تظهر الألياف الداخلية بشكل الفرشاه حيث يحتوي الخشب على مادة قابضة مرة تعتبر منظفا طبيعيا للأسنان .

    في بعض الأحيان كانت تجمع الأغصان الخشبية لهذا النبات ثم تحرق حتى تصبح رمادا خفيفا و يستخدم هذا الرماد كمعجون وفي شمال عمان كانت أوراق هذا النبات تطهى مع أوراق الحرمل و يضاف إليها عصير الليمون و تقدم إلى الشخاص المصابين بالشلل .


    العشرة أو الأشخرCalotropis: Procera

    فصيلة حشيشة اللبن Asclepidaceae

    شجيرة يصل ارتفاعها إلى 2 - 5 متر وهي كثيرة التفرع في القاعدة و الفروع النامية مغطاة بشعيرات بيضاء لامعة و العصارة بنية القوام (اللبن النباتي ) تسيل من أي شق أو قطع بالساق . الأوراق متقابلة عريضة متغيرة في شكلها من البيضاوي إلى البيضاوية المنعكسة و الحافة كاملة ( غير مسننة ) و القاعدة قلبية الشكل والأزهار على هيئة عناقيد طرفية و إبطية و الأزهار لونها اصفر مع اطراف أرجوانية او قرنفلية .

    و يعتبر هذا النبات أكثر النباتات تميزا في سلطنة عمان و يمكن التعرف عليه بعنافيد أزهاره و أوراقه الللحمية و ثماره المنتفخة التي تتشقق عند نضوجها لتحرر مئات من البذور التي يحملها الهواء بعيدا عن النبات .

    هذا النبات واسع الإنتشار في منطقة ظفار ينمو في الأراضي الفقيرة و على طول جوانب الطرق و حول المدن و القرى وكذلك في المروج المرتفعة و لقد كان لهذه الشجرة عدة استخدامات طبية حيث يتم استعمال عصارتها البيضاء في بعض مناطق الشرق الأوسط لعلاج جرب البعير كما تستخدم مادة مستخرجة من جذور الشجيرة في الهند لتسميم السهام .

    وفي منطقة ظفار كان اللبن الناتج من هذه الشجيرة يوضع حول رؤوس الدمائل (أكياس الصديد ) أو حول الجروح المتقيحة لإمتصاص الصديد كما أنه يستخدم بطريقة أقل لعلاج الأمراض الجلدية مثل الأكزيما و الحصف و القروح التي تظهر في مواسم الأمطار إلا أن الكثيرين كانوا ضد استخدام هذا اللبن في علاج الآصابات الجلدية في الإنسان و ذلك بسبب طبيعته المحرقة التي تسبب آلاما شديدة .

    كما تعتبر أزهارهذا النبات طعاما قيما للمواشي و كان العرب فيي العصرو السابقة يحرقون خشب هذا النبات و لحائه لإعداد فحم خاص يستخدم في صناعة البارود .

    الشوع ( الرتم ) Lygos Retama

    الفصيلة القرنية

    وهو من الشجيرات الصحراوية الشهيرة في الجزيرة العربية و الشرق الأوسط حيث ينتشر في الأماكن التي يتوفر بها مصدر للمياة الجوفية و تتميز بالطبقة الشمعية البيضاء التي تكسو الفروع الهوائية خضراء اللون مما يعطيها شكلا مميزا حيث تتساقط الأوراق الصغيرة و يحل الساق محلها في القيام بعملية التمثيل الضوئي و تنتشر الأزهار البيضاء الفراشية على الساق و تفرعاتها مما يعطي منظرا جذابا و لذلك يستخدم هذا النبات في تزيين الحدائق في المناطق المذكورة .

    للنبات أهمية اقتصادية تتمثل في قدرته على تثبيت الكثبان الرملية المتحركة و الحد من سرعة الرياح و لهذا يستخدم في الحدود الخارجية للمزارع حيث يعمل على اتاحة الجو الملائم لنمو المزروعات و له دور مهم في مقاومة التصحر .

    0 0

  4. #4
    تاريخ التّسجيل
    31-05-2004
    المشاركات
    6,702

    إفتراضي

    فريق من شركة تنمية نفط عمان وجامعة شفيلد
    يعثر على دليل لوجود أوائل الحياة النباتية في عمان

    2 أغسطس 2003

    أماط فريق من شركة تنمية نفط عمان وجامعة شفيلد بالمملكة المتحدة اللثام عن دليل على وجود أوائل النباتات البرية - على الإطلاق - التي تنتج بذور في عمان. وقبل هذا الاستكشاف الاستثنائي، كان تاريخ دليل وجود النباتات التي تنتج بذور على سطح البسيطة لا يتجاوز 425 مليون عامت مضت. وأسفر اكتشاف هذا الفريق عن إعادة تاريخ هذه النباتات 50 مليون عاماً إلى الوراء أي أن تاريخ وجودها أصبح الآن يقارب 475 مليون عاماً.

    ويذكر أن الفريق – المؤلف من بيتر أوسترلوف، الذي كان يعمل في الشركة حتى وقت قريب وأوزما محي الدين محمد من شركة تنمية نفط عمان والدكتور تشارلز ويلمان من جامعة شفيلد - عثر على الدليل أثناء قيامه بإجراء دراسات جيولوجية على تكوين صافق الجوفي، الذي تكون في العصر الأردوفيسي، أي قبل نصف بليون سنة تقريباً. هذا وتقوم الشركة بانتظام بإجراء الفحوصات المجهرية لعينات الصخور التي تستخرج من الآبار، لأن الأحافير الدقيقة الموجودة في العينات يمكن أن تساعد الجيولوجيين في تحديد تاريخ الصخور كما أنها توفر معلومات عن كيف كانت البيئة قبل مئآت الملايين من السنين. وفي المقابل يساعد هذا الأمر الشركة في تعقب الصخور التي تتكون فيها الهايدروكربونات وتشكل مصائد لها.

    من جانبها علقت الفاضلة أوزما محي الدين بقولها: أثناء عملي على إعداد بحثي العلمي لرسالة الماجستير تحت إشراف الدكتور ويلمان أثار اهتمامنا وجود الأحافير في حالة جيدة وتنوعها من بئر غابة-1 التابعة لشركة تنمية نفط عمان. وعليه، قررنا إجراء دراسة عليها تكون أكثر استفاضة وتفصيلاً. ووجدنا البذور داخل أجسام منتجة للبذور في المواد التي تبدو مشابهة تماماً لبذور نباتات حشيشة الكبد (نبات طحلبي) الموجودة فعلاً.

    وبما أن نباتات حشيشة الكبد مقبولة عموماً على أنها من بين أقدم النباتات البرية الموجودة على قيد الحياة، أصبح لدينا دليل مباشر على أن البذور في هذه الأحافير قد أنتجتها أول النباتات البرية".

    ونتيجة لهذه الدراسة، كتب الفريق ورقة علمية بعنوان " شظايا تثير الشهية حول أول النباتات البرية" نشرتها مجلة "نيتشر" العلمية الرصينة بين دفتيها. وتصف الورقة شظايا دقيقة ربما جاءت من أول النباتات البرية التي أنتجت أصلاً الأحافير المجهرية التي لاحظها الفريق.

    وعلق رئيس الخدمات الجيولوجية بالشركة بقوله: هذا اكتشاف مهم لأنه يسلط الضوء على عدد من القضايا التي ثار حولها الجدل بخصوص أصل النباتات البرية وسجلها الأحفوري. وهذا الاكتشاف يوفر أول دليل مباشر على أن النباتات البرية المبكرة أنتجت كميات هائلة من البذور. ويمكن قياس قيمة هذه الدراسة لكون مجلة "نيتشر" قبلت نشر هذه الورقة - وهذا بحق تشريف نادر.

    0 0

  5. #5
    تاريخ التّسجيل
    25-10-2004
    الإقامة
    ♥ أجمل محافظة ♥
    المشاركات
    2,322

    إفتراضي

    0 0

مواضيع مشابهة

  1. النباتات في عمان...مساعده
    By طالبة متفوقة in forum العـلــــــــوم
    الردود: 5
    آخر مشاركة: 31-01-2010, 05:58 PM
  2. النباتات حولنا
    By fox007 in forum العـلــــــــوم
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 06-10-2008, 01:35 PM
  3. النباتات
    By Red agent in forum أحياء
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 31-05-2008, 12:51 AM
  4. النباتات
    By Red agent in forum أحياء
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 29-05-2008, 11:36 PM
  5. هل تفكر النباتات ؟؟؟؟؟؟
    By مياس in forum العـلــــــــوم
    الردود: 6
    آخر مشاركة: 19-10-2004, 01:00 AM